10 غرائب وعجائب من عالم الحيوان

عالم الحيوان ملئ بالغرائب والعجائب وعلى الرغم من مئات السنين من البحث والدراسة إلا أن الكثير من الأسرار لم يعرف بعد عن معظم الحيوانات. لدى الحيوانات خصائص وصفات تميزها مثل البشر بعض تلك الخصائص يخص شكلها والبعض الأخر يخص سلوكها مثل طريقتها في البحث عن الغذاء وعاداتها الغذائية. هناك أيضا قدرتها على حماية أنفسها.

يوجد العديد من البشر المحبين للحيونات وإن كنت منهم فإن هذا المقال قد يهمك وإن كنت ممن ليس لديهم أهتمام أو شغف حول الحيوانات نذكرك بأن الحيوانات بكل أنواعها تحافظ علي التوازن البيئي وأن انقراضها يهدد هذا التوازن وبالتالي يهدد حياة البشر أيضا.

1- الكلاب:

40 مرة

المساحة المرتبطة بحاسة الشم في دماغ الكلب أكبر بحوالي 40 مرة منها لدى البشر، وهو ما يفسر قدرته على الكشف عن المتفجرات والمخدرات وحتى بعض الأمراض.

لابد أنك سمعت من قبل قوة حاسة الشم عند الكلاب والتي تؤهلهم للعمل في المطارات والمباني العامة في الحراسة والكشف عن المتفجرات أو المواد المخدرة لكن هل تعرف أنها تزيد 40 مرة عن البشر؟ المساحة التي تخص حاسة الشم في دماغ الكلب تزيد بحوالي 40 مرة عن البشر. قوة حاسة الشم لدى الكلاب مكنتها من الكشف عن بعض الأمراض لدى البشر حيث يمكنها شم التفاعلات الكيميائية التي تحدث في جسم البشر عند الإصابة بأمراض معينة مثل السرطان والنوبات وغيرها من المشاكل الصحية.

2- الكوالا:

لدي الكوالا بصمات أصابع تشبه بصمات أصابع البشر بشكل كبير جدا إلى درجة تدفع السلطات في أستراليا للتخوف من تلويث الكوالا لمسرح الجرائم بشكل قد يعيق الوصول للمجرمين في الجرائم المختلفة.

قراءة مقترحة


صورة dragh من Pixabay


3- الأفيال:

هي الثدييات البرية الوحيدة على الأرض التي لا يمكنها القفز. ربما تظن أن السبب الوحيد وراء ذلك هو حجمها ووزنها ولكن الحقيقة غير ذلك، عظام ومفاصل الفيل تتجه جميعا إلي الأسفل لذا؛ فهي لا يمكنها القفز حتى الصغير منها والذي يكون وزنه بين 90 و130 كيلو أي وزن أنسان بالغ ممتلئ. نجحت الأفيال بحماية أنفسهم بطرق أخري مختلفة دون الحاجة إلي القفز.

4- الكسلان:

يُظهر الكسلان مفارقة واضحة بين بطء الحركة وطول التاريخ التطوري ووسائل الدفاع غير المتوقعة.

ملامح لافتة عن الكسلان

الجانب المعلومة الدلالة
الهضم قد يستغرق حتى 30 يوما بطء شديد في معالجة الطعام
الإخراج مرة واحدة أسبوعيا معدل منخفض جدا
النوم 20 ساعة يوميا نشاط يومي محدود للغاية
العمر التطوري أكثر من 50 مليون سنة وجود قديم على الأرض
الدفاع مخالب حادة ولف الرأس حتى 270 درجة تعويض البطء بوسائل حماية أخرى
التمويه طحالب خضراء على الفراء يساعده على التخفي

حيوان الكسلان غير معروف للكثيرين والحقيقة أن له نصيب كبير من أسمه. بينما يستغرق الإنسان من 12 وحتى 14 ساعة تقريبا لهضم الطعام ويستغرق الكسلان ما قد يصل حتى 30 يوم ليهضم طعامه. يتخلص الكسلان من فضلاته مرة واحدة أسبوعيا وينام 20 ساعة يوميا.

يعود وجود حيوان الكسلان على الأرض إلى أكثر من 50 مليون سنة وقد كان ضخم في عصورهالأولي حتى أنه يعتقد أن حجمه كان مقاربا لحجم الفيل إلا أن حجمه الآن أصغر كثيرا. ينام الكسلان في أوضاع غريبة جدا، مثل النوم معلقا بفروع الشجر بيد واحدة وقدم "متدليا". لا يستطيع الكسلان المشي لمسافات طويلة وإذا اضطر للمشي فأنه يقوم معظم الوقت بالزحف على بطنه.

حيث أنه كسول وقليل الحركة مما يجعله فريسة سهلة في الغابة، قام الكسلان بتطوير وسائل أخرى للدفاع عن نفسه مثل استخدام مخالبه الحادة. كما أن لديه القدرة على لف رأسه حتى 270 درجة وبالتالي يصعب مباغتته من الخلف. كما يعيش نوع من الطحالب الخضراء على فراؤه مما يساعده على التخفي والتماهي مع لون الحشائش.



5- الفلامنجو والدب القطبي:

اللون الظاهر والحقيقة

الاعتقاد الشائع

الفلامنجو وردي بطبيعته، والدب القطبي أبيض اللون فعلا.

الحقيقة

الفلامنجو لونه الأصلي أبيض أو رمادي باهت، واللون الوردي يأتي من غذائه. أما فراء الدب القطبي فهو شفاف ويبدو أبيض بسبب انعكاس لون الثلج والجليد، وتحت الفراء بشرة سوداء.

لابد أنك تظن أن اللون الحقيقي للفلامنجو هو الوردي، ولكن الحقيقة أن اللون الأصلي له هو الأبيض أو الرمادي الباهت أما اللون الوردي الذي تراه فهو يأتي من تغذي الفلامنجو على الطحالب والروبيان. ينطبق نفس الأمر على الدببة القطبية، لون فراء الدب القطبي هو في الحقيقة شفاف أما اللون الأبيض الذي نراه فهو انعكاس لون الثلج والجليد من حوله والمفاجأة فإن تحت طبقات الفراء لون بشرة الدب القطبي أسود.

6- النمور:

لابد أنك لاحظت أن فراء النمور مخطط لكن هل تعرف أن جلدها يحمل نفس تلك الخطوط وبالتالي لا يتوقف هذا التصميم على الفراء فقط. كما أن خطوط النمر مثل بصمات أصابع البشر لا يشترك اثنان في ذات التصميم. بالتالي نمط الخطوط على ظهر النمر يمكنها أن تميزه لدى الدارسين وعلماء الحيوان لأنها تختلف من نمر لأخر. كما ينطبق الأمر نفسه على القطط الأليفة.

7- القنادس:

القنادس تحتل المرتبة الأولى من حيث سماكة فرائها بالمقارنة بالحيوانات الأخرى ذات الفراء. لدي القندس طبقتين من الفراء والغرض من سماكة الفراء هو عزل الماء تماما عن أجسامها، حيث فرائها تعمل كسترة عازلة للماء.

القندس وهو أحد القوارض كبيرة الحجم لديه القدرة على قرض الأشجار بأسنانه الحادة واستخدام أغصانها لصنع جسور داخل الماء. ويبني القندس منزله داخل الماء ليحتمي من الأعداء ويبني بيته من الأشجار التي يقوم بقرضها أثناء الليل. يمكن للقندس قرض الأشجار التي يصل قطرها حتى 30 سم وقد يحتاج ذلك لعمل قد يصل لمدة يومين. يتغذى القندس على النباتات المائية ولحاء الأشجار.



8- الببغاء:

لابد أنك تعرف قدرة الببغاوات على تقليد الكلمات والكلام مثل البشر لكن هل كنت تعلم أن ليس لديها أحبال صوتية من الأساس؟ يقلد الببغاء صوت الإنسان من خلال عضلات حنجرتها وتقوم بدفع الهواء من خلال قصبتها الهوائية. كما نجحت في التعرف على الألوان والأشكال أيضا.

9- الضباع:

تصدر أصوات تشبه الضحك إلا أنها في الحقيقة أصوات تصدرها أثناء بحثها عن فرائسها وتختلف أصوات تلك الضحكات بحسب مكانة الضبع وسط الضباع الأخرى.

10- النعام:

لدي النعام أعين كبيرة جدا حتى أن أعينها أكبر من أدمغتها وبفضل تلك العيون الضخمة تتمكن من الرؤية على مسافات بعيدة جدا بصفة خاصة في المساحات الصحراوية الممتدة. ولا تتمتع النعام بالذكاء إلا أن لديها قدرة كبيرة جدا على الجري لمسافات طويلة مما يساعدها علي الهروب من الحيوانات المفترسة.