ألمانية وروسية وسويدية. العاصمة ريغا تُعد نموذجًا حيًا لهذا التداخل الثقافي بفضل هندستها المعمارية المتنوعة. كما تمثل اللغة والموسيقى والفنون ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية، وهو ما يظهر في الاحتفالات والمهرجانات السنوية التي تعزز الروح الثقافية وتعزز التبادل مع الزوار.
أما طبيعة لاتفيا، فهي جنة لعشاق الهواء الطلق، بمساحاتها الواسعة من الغابات والبحيرات والشواطئ الرملية. توفر المتنزهات الوطنية مثل "غاوجا" و"لاهاما" فرصًا للتنزه واستكشاف الحياة البرية. البحيرات مثل بليفي تشكّل ملاذًا لهواة القوارب والصيد، بينما تقدم الشواطئ على بحر البلطيق مكانًا مثاليًا للاسترخاء.
تحتضن لاتفيا العديد من المعالم السياحية المهمة، من ريغا التاريخية إلى ليباجا الثقافية. كما تجذب المدن الساحلية مثل جورمالا وفيندهولم الزوار بشواطئها ومبانيها الفريدة. يعد متنزه Gauja الوطني من أبرز وجهات الطبيعة بمساراته المخصصة للمشي والحياة البرية الغنية.
المطبخ اللاتفي يعكس أيضًا ثراء البلاد الثقافي، حيث يقدم أطباقًا تعتمد على اللحوم والأسماك الطازجة، مثل طبق "بلاكمتس" و"الجاكوشي"، إضافة إلى حلويات تقليدية مثل "الضوياء".
تتنوع الأنشطة الرياضية والترفيهية في لاتفيا، وتشمل ركوب الدراجات، التزلج، رحلات القوارب، وزيارات المنتزهات المائية. لكل من يبحث عن المغامرة أو الترفيه، تفتح لاتفيا أبوابها لرحلات لا تُنسى في أحضان الطبيعة والثقافة.