إدارة المال تشكل عبئاً أساسياً على الأم التي تعمل؛ عليها تلبية متطلبات الوظيفة ومتطلبات البيت معاً. يزيد العبء ارتفاع الأسعار وكثرة المهام اليومية؛ يحتاج الأمر خططاً مالية واضحة لحفظ استقرار البيت.
أبرز المعوقات: غياب خطة مالية مسبقة، الإنفاق الزائد، نقص الوقت لمراجعة الميزانية. يبدأ الحل بميزانية مكتوبة تُدرج النفقات الثابتة والمتغيرة والادخار.
تقديم الديون وإنشاء احتياطي نقدي أولوية. مراجعة الإنفاق كل أسبوع أو كل شهر يحافظ على التوازن. تطبيقات الهاتف تُظهر أين يذهب المال وتساعد في اتخاذ قرار سريع.
قراءة مقترحة
لتوازن حقيقي بين العمل والبيت، تُوزع ساعات اليوم لإعداد الطعام في البيت وشراء الحاجيات بعروضها. يشارك الزوج والأبناء في وضع الميزانية؛ يشعر الجميع بالمسؤولية. يُفضَّل الدفع نقداً أو ببطاقة الخصم؛ يُتجنب تقسيط المشتريات.
تطوير المهارات المهنية يؤدي إلى زيادة الراتب أو الحصول على وظيفة أفضل. دخل إضافي يأتي من مشروع منزلي أو عمل حر عبر الإنترنت.
الادخار يعني تحويل نسبة ثابتة من الراتب إلى حساب منفصل عن الحساب اليومي. الشراء يتم أثناء العروض أو باستخدام كوبونات. أم تعمل براتب محدود تستطيع خلال سنة تجميع مبلغ يغطي الطوارئ أو رسوم المدرسة دون استدانة.
الخطة المالية تُخفف التوتر داخل البيت. يضرّ تجاهل الادخار أو الاعتماد على راتب واحد. يُفرَّق بين ما يُنفق على الشخص وما يُنفق على العائلة؛ يُلغى الإنفاق العاطفي غير المخطط.
مع انتشار المحافظ الرقمية وصناديق الاستثمار، يُتوقع أن تُصبح مالية الأم العاملة أكثر استقراراً، وتُبنى أسر قادرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية.
