الأمهات العاملات وإدارة المال: توازن بين المصروفات ورعاية الأسرة
ADVERTISEMENT

إدارة المال تشكل عبئاً أساسياً على الأم التي تعمل؛ عليها تلبية متطلبات الوظيفة ومتطلبات البيت معاً. يزيد العبء ارتفاع الأسعار وكثرة المهام اليومية؛ يحتاج الأمر خططاً مالية واضحة لحفظ استقرار البيت.

أبرز المعوقات: غياب خطة مالية مسبقة، الإنفاق الزائد، نقص الوقت لمراجعة الميزانية. يبدأ الحل بميزانية مكتوبة تُدرج النفقات الثابتة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والمتغيرة والادخار.

تقديم الديون وإنشاء احتياطي نقدي أولوية. مراجعة الإنفاق كل أسبوع أو كل شهر يحافظ على التوازن. تطبيقات الهاتف تُظهر أين يذهب المال وتساعد في اتخاذ قرار سريع.

لتوازن حقيقي بين العمل والبيت، تُوزع ساعات اليوم لإعداد الطعام في البيت وشراء الحاجيات بعروضها. يشارك الزوج والأبناء في وضع الميزانية؛ يشعر الجميع بالمسؤولية. يُفضَّل الدفع نقداً أو ببطاقة الخصم؛ يُتجنب تقسيط المشتريات.

تطوير المهارات المهنية يؤدي إلى زيادة الراتب أو الحصول على وظيفة أفضل. دخل إضافي يأتي من مشروع منزلي أو عمل حر عبر الإنترنت.

الادخار يعني تحويل نسبة ثابتة من الراتب إلى حساب منفصل عن الحساب اليومي. الشراء يتم أثناء العروض أو باستخدام كوبونات. أم تعمل براتب محدود تستطيع خلال سنة تجميع مبلغ يغطي الطوارئ أو رسوم المدرسة دون استدانة.

الخطة المالية تُخفف التوتر داخل البيت. يضرّ تجاهل الادخار أو الاعتماد على راتب واحد. يُفرَّق بين ما يُنفق على الشخص وما يُنفق على العائلة؛ يُلغى الإنفاق العاطفي غير المخطط.

مع انتشار المحافظ الرقمية وصناديق الاستثمار، يُتوقع أن تُصبح مالية الأم العاملة أكثر استقراراً، وتُبنى أسر قادرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
لاتفيا
ADVERTISEMENT

تقع لاتفيا، إحدى دول البلطيق الشمالية، بين الحضارة والطبيعة، وتعتبر وجهة مثالية لعشاق السياحة الثقافية والطبيعية. تجمع هذه الدولة الصغيرة بين التراث الغني والمناظر الطبيعية الخلابة، مما يجعلها مقصدًا متفردًا في أوروبا الشرقية.

تاريخ لاتفيا يعكس تنوع التأثيرات الثقافية التي مرّت على البلاد، من التجارة البلطيقية بالعصور الوسطى إلى تأثيرات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ألمانية وروسية وسويدية. العاصمة ريغا تُعد نموذجًا حيًا لهذا التداخل الثقافي بفضل هندستها المعمارية المتنوعة. كما تمثل اللغة والموسيقى والفنون ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية، وهو ما يظهر في الاحتفالات والمهرجانات السنوية التي تعزز الروح الثقافية وتعزز التبادل مع الزوار.

أما طبيعة لاتفيا، فهي جنة لعشاق الهواء الطلق، بمساحاتها الواسعة من الغابات والبحيرات والشواطئ الرملية. توفر المتنزهات الوطنية مثل "غاوجا" و"لاهاما" فرصًا للتنزه واستكشاف الحياة البرية. البحيرات مثل بليفي تشكّل ملاذًا لهواة القوارب والصيد، بينما تقدم الشواطئ على بحر البلطيق مكانًا مثاليًا للاسترخاء.

تحتضن لاتفيا العديد من المعالم السياحية المهمة، من ريغا التاريخية إلى ليباجا الثقافية. كما تجذب المدن الساحلية مثل جورمالا وفيندهولم الزوار بشواطئها ومبانيها الفريدة. يعد متنزه Gauja الوطني من أبرز وجهات الطبيعة بمساراته المخصصة للمشي والحياة البرية الغنية.

المطبخ اللاتفي يعكس أيضًا ثراء البلاد الثقافي، حيث يقدم أطباقًا تعتمد على اللحوم والأسماك الطازجة، مثل طبق "بلاكمتس" و"الجاكوشي"، إضافة إلى حلويات تقليدية مثل "الضوياء".

تتنوع الأنشطة الرياضية والترفيهية في لاتفيا، وتشمل ركوب الدراجات، التزلج، رحلات القوارب، وزيارات المنتزهات المائية. لكل من يبحث عن المغامرة أو الترفيه، تفتح لاتفيا أبوابها لرحلات لا تُنسى في أحضان الطبيعة والثقافة.

 ياسمين

ياسمين

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
نكهة الحنين الأرجوانية: حلوى البنفسج من مدريد (فيوليتاس)
ADVERTISEMENT

في أزقة مدريد القديمة، تلمع حلوى فيوليتاس، أو «حلوى البنفسج»، كأيقونة بسيطة من تراث المدينة. صنعت الحلوى البنفسجية ذات النكهة الخفيفة لأول مرة سنة 1915 في متجر «لا فيوليتا»، أسّسه ماريانو جيل وزوجته لويزا رودريغيز. منذ ذلك اليوم، باتت القطعة الصغيرة جسراً يعيد الحاضر إلى الماضي.

طعمها زهري خفيف ويذوب

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في الفور، وتُباع في عبوات زجاجية أو علب مخملية تُظهر اللون الأرجواني البلوري. «لا فيوليتا» هي المتجر الأصلي، وظلت العائلة نفسها تُنتج الحلوى جيلاً بعد جيل، رغب الحروب والأزمات التي مرّت بها المدينة.

اشتهرت الحلوى بعد أن أعلنت الملكة صوفيا إعجابها بها، فأصبحت هدية رسمية تُقدَّم للضيوف الكبار في المناسبات الدبلوماسية والأعياد الخاصة. لا تزال تُهدى اليوم تعبيراً عن الحب والاحترام في اللحظات المميزة.

زهرة البنفسج في الثقافة الأوروبية، وفي مدريد تحديداً، ترمز إلى الحب والتواضع والوفاء، وأصبحت صورة للوجه الرومانسي الهادئ من المدينة. ينتشر لونها في الحدائق والشوارع كل ربيع، فيُذكّر الناس بالحلوى التي تحمل الاسم نفسه.

تُمنح حلوى البنفسج لمن يعيش ذكريات الطفولة في مدريد، وتُشترى كهدية نادرة من السياح. يستخدمها الطهاة لإضفاء نكهة زهرية على الكعك والمثلجات.

وسط تلال الحلوى الحديثة، تبقى «لا فيوليتا» في قلب مدريد تحتفظ بروح المدينة وتقاليدها، وتُقدّم في كل قطعة لمسة من جمال الماضي الأنيق.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT