تجربة قيادة السيارة الكهربائية في الخليج: الواقع مقابل التوقعات
ADVERTISEMENT

تحظى السيارات الكهربائية باهتمام متزايد في الخليج، مدفوعة بطموحات الاستدامة والدعم الحكومي. في السعودية، الإمارات، وقطر، بدأت هذه المركبات تفرض حضورها رغم التحديات التي تواجهها في الواقع العملي.

يتوقع المستهلكون من السيارات الكهربائية أداءً ناعمًا، تكلفة تشغيل منخفضة، وصيانة قليلة. لكن تجارب القيادة تُظهر أن:

  • الحرارة الشديدة في الصيف تقلل
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
  • من مدى البطارية بنسبة تصل إلى 30%.
  • المكيف يستهلك البطارية بشكل إضافي.
  • بعض الطرازات تعتمد أنظمة تبريد متطورة لتقليل التأثير.

تعاني البنية التحتية لمحطات الشحن من تباين كبير، إذ تتركز غالبًا في المدن الكبرى، ما يجعل التنقل بين المدن أو استخدامها في المناطق الريفية أكثر صعوبة.

أما من حيث التكاليف، فرغم ارتفاع سعر الشراء المبدئي، إلا أن التوفير على المدى الطويل في الوقود والصيانة يجعل السيارات الكهربائية خيارًا اقتصاديًا ناجحًا بعد 5 إلى 7 سنوات من الاستخدام، خاصة مع الدعم الحكومي وأسعار الكهرباء المنخفضة.

في البيئات الحضرية مثل دبي، الرياض وأبوظبي، توفر السيارات الكهربائية تجربة قيادة مريحة بفضل انتشار الشحن وكثافة الرحلات القصيرة. لكن الرحلات الطويلة تظل أقل ملاءمة بسبب محدودية الشحن السريع.

قبول المجتمع الخليجي لهذه التكنولوجيا يتزايد، لا سيما بين الشباب، بينما تبقى هناك مخاوف تتعلق بمدى البطارية ووقت الشحن. ومع تزايد حملات التوعية، تزداد الثقة تدريجيًا.

تشير التوقعات إلى نمو كبير بنسبة 30% في عدد السيارات الكهربائية خلال السنوات الثلاث القادمة، إلى جانب إدخال تسهيلات حكومية وربطها بمبادرات المدن الذكية.

ينصح المستهلكون بالتأكد من قرب محطات الشحن، تجربة القيادة قبل الشراء، وفهم استخدامهم اليومي. فرغم التحديات، تمثل السيارات الكهربائية في الخليج خطوة واعدة نحو التنقل الذكي والمستدام.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
سورينام: مزيج ساحر من الثقافات والطبيعة الخلابة
ADVERTISEMENT

في ظل انتشار الوجهات السياحية المعروفة، تبرز سورينام كوجهة خفية تستحق الاكتشاف. تقع الدولة الصغيرة في شمال أمريكا الجنوبية، تغطيها غابات استوائية كثيفة، وتعيش فيها جماعات متعددة الأصول، فتصبح مكانًا ينجذب إليه من يبحث عن الطبيعة والتنوع الثقافي معًا.

تحدها من الشرق غويانا ومن الغرب غيانا الفرنسية. الغابات المطرية تغطي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تسعة أعشار مساحتها، فتبدو سورينام كقطعة خضراء عملاقة. تعيش في أغصانها قردة الوجه الأبيض، وتسلل بين ظلالها بوما وسنوريات، بينما تفتح الشواطئ الرملية البيضاء ذراعيها لنهر سورينام، يتسع للكاياك أو لمجرد الاستلقاء على ماء هادئ.

سكانها من أصول هولندية وأفريقية وهندية وصينية وإندونيسية يتقاسمون الشوارع والبيوت والأسواق. يظهر الاختلاط في الطعام قبل أي مكان آخر: خبز الروتي الهندي يقدم بجانب الستوف الهولندي، أما التشيفو الصيني فيلتقي بـ"موكو-موكو" المحلي، طبيق يغلي فيه البطاطا مع اللحم حتى يصبح مرقًا ثقيلًا.

العاصمة باراماريبو تحتفظ ببيوتها الخشبية التي بنيت قبل مئتي عام، تقف بجانب مساجد وكنائس، بينما يدوي في أزقتها غناء أفريقي يمتزج بإيقاع هندي وتكنولوجيا إلكترونية. الحرفيون يبيعون سلالاً منسوجة وزخارف محفورة تعكس ما رأوه من غابات وبحار.

من يريد مغامرة أعمق يسير شمالًا إلى محمية بروكوبونغو، ينام في كوخ على ماء أسود، يصطاد مع سكان هنديين أصليين في قرية البينارو، يتعلم طريقة إشعال النار دون عود ثقاب، يزرع شجرة بدل التي قطعها. برامج السياحة البيئية تطلب من الزائر أن يترك وراءه أثرًا أخضر، لا أثرًا بلاستيكيًا.

سورينام ليست نقطة صغيرة على الخريطة، بل مساحة خضراء تخفي بين أوراقها ثقافات وروائح ونغمات لم يعرفها كثيرون. تنتظر من يحمل حقيبة خفيفة وروحًا جاهزة للدهشة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
استكشاف زيورخ: دليل كامل لمدينة سويسرا الرائعة
ADVERTISEMENT

زيورخ، المدينة السويسرية الجميلة، تُعد من أبرز الوجهات السياحية في العالم بفضل تاريخها العريق، طبيعتها الخلابة، وحياتها الثقافية الغنية. يجذب السفر إلى زيورخ محبي التاريخ والطبيعة والفنون بسبب تنوع معالمها وتجاربها الفريدة.

التراث الثقافي والتاريخي في زيورخ

تأسست زيورخ في العصور الوسطى وتحتفظ ببلدتها القديمة التي تضم شوارع حجرية ضيقة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ومتاجر تقليدية. من أبرز معالمها كاتدرائية زيورخ التي تُظهر جمال العمارة القوطية، بالإضافة إلى جسر شوين الذي يوفر إطلالات جميلة على نهر ليمات.

تضم المدينة متاحف مثل متحف زيورخ الوطني الذي يعرض تاريخ سويسرا، ومتحف الفن التطبيقي الذي يقدم أعمالًا فنية متنوعة تعكس إبداعات محلية وعالمية. يستطيع محبو الفنون زيارة متحف ريترغارتن الذي يحتوي على قطع فنية معاصرة وتاريخية.

الطبيعة الساحرة في زيورخ

تحيط الطبيعة بزيورخ من كل جانب، وتشكل البحيرات والجبال والأنهار مشهدًا جميلاً يجذب محبي الاسترخاء والمغامرة. تُعد بحيرة زيورخ من أبرز المعالم، حيث يُتاح ركوب القوارب أو التنزه على ضفافها والاستمتاع بالمناظر الطبيعية.

تقع بالقرب من المدينة جبال الألب السويسرية، وهي مناسبة للمشي، التنزه، وركوب الدراجات. يُمكن الوصول بسهولة إلى منتجعات التزلج القريبة. يضفي نهر ليمات وحدائقه الخضراء جوًا هادئًا ومثاليًا للراحة.

تقدم حدائق زيورخ، مثل حديقة التلة، مساحات خضراء وأماكن للترفيه والاستجمام، مع إطلالات رائعة على المدينة والجبال، وفرصة لزيارة حديقة الحيوانات القريبة للعائلات والزوار.

الحياة الثقافية والفنية في زيورخ

زيورخ غنية بالأنشطة الثقافية والفنية. تضم معارض ومتاحف كبرى مثل متحف الفن الحديث ومتحف ريتشارد فون فاهر، مما يجعلها من أفضل وجهات الفن المعاصر في أوروبا.

أما محبو المسرح والموسيقى، فيستمتعون بالعروض في مسرح زيورخ، ومسرح تونهال، حيث تُقدم عروض الأوبرا والباليه والموسيقى الكلاسيكية بأجواء راقية وتجهيزات حديثة.

باختصار، تقدم زيورخ تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة، التاريخ، والثقافة، مما يجعلها من أفضل المدن للزيارة في أوروبا.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT