كيف تبدأ رحلتك المالية في العشرينات؟ 4 دروس أساسية
ADVERTISEMENT

العشرينات هي الفترة التي يُحدد فيها الشخص طريقته في التعامل مع المال ويبدأ الاعتماد على نفسه. في هذا السن يتاح مجال للتعلم والخطأ، لكن غياب التوجيه المالي بين الشباب العربي يؤدي غالبًا إلى صرف الراتب بالكامل قبل نهاية الشهر أو تراكم ديون.

أول درس مالي يتعلّم به الشخص هو كيفية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

التصرف في الراتب الأول، وينصح بعدم النظر إليه على أنه مكافأة عابرة بل بداية لعلاقة منتظمة مع المال. يُقسّم الراتب حسب قاعدة 50/30/20: نصفه للمصاريف الضرورية، 30 % للكماليات، 20 % للادخار. يُفتح حسابان مصرفيان: أحدهما للإنفاق اليومي والآخر للادخار، وتُسجّل المصاريف يوميًا في تطبيق أو جدول بسيط.

ادخار مبلغ بسيط في بداية العشرينيات يكبر مع الوقت بفضل العوائد. ادخار 50 دينارًا شهريًا يُحدث فارقًا واضحًا بعد سنوات. يُودع المال في حساب توفير أو صندوق استثمار ولا يُترك في الحساب الجاري الذي لا يُنتج فائدة، مع تحديد هدف واضح مثل تأسيس مشروع أو شراء سيارة.

الاستثمار في سن مبكرة يعني وضع مبلغ بسيط الآن والسماح للزمن بمضاعفته. يُبدأ بصناديق استثمار متواضعة أو مشروع جانبي صغير، إلى جانب إنفاق جزء من المال على تطوير الذات عبر دورات أو شهادات مهنية.

العادات اليومية تفرق بين من يبني ثروة مستدامة ومن ينخرط في نمط استهلاكي. يعيش الشخص على أقل من دخله، يتجنب القروض غير الضرورية، يرفض الشراء العاطفي، ويطور معرفته بالمال من خلال قراءة كتب أو متابعة محتوى متخصص.

في البيئة العربية تُختار وسائل تناسب الوضع المحلي: البحث عن فرص استثمارية متاحة محليًا، الاستفادة من المحتوى المالي العربي المجاني، والانتباه لتأثير الإعلانات الاستهلاكية على القرارات اليومية.

الخلاصة: بناء الثروة يبدأ بقرار واعٍ في العشرينات، بغض النظر عن حجم الدخل. الخطوة الأولى هي السيطرة على القرارات المالية اليومية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
آلية في الدماغ تعمل على تجديد الذاكرة باستمرار
ADVERTISEMENT

اكتشف باحثو مشفى ماونت سيناي طريقة جديدة تشرح كيف يدمج الدماغ الذاكرة عبر الأوقات والتجارب المختلفة، من خلال إعادة ترتيب النقاط الاتصال بين الخلايا العصبية. نشرت مجلة Nature الدراسة التي تقول إن الذكريات لا تُسجل مرة واحدة أثناء التعلم الأول، بل تُحدَّث باستمرار داخل مجموعات من الخلايا العصبية لكي تبقى

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قادرة على التغير حين تصل معلومات جديدة. الاكتشاف يساعد على فهم الذاكرة القابلة للتكيف وعلى فهم اضطرابات مثل اضطراب ما بعد الصدمة.

أُجريت الدراسة على فئران وأظهرت أن الدماغ يعيد تشغيل التجارب السابقة أثناء فترات الراحة التي تلي كل تجربة جديدة، مما يثبت الذاكرة بشكل أقوى. لفت الانتباه أن الأحداث السلبية أعادت تنشيط ذكرياتها الخاصة، وأعادت تنشيط ذكريات محايدة سابقة أيضًا، مما يدل على دمج زمني بين الذكريات. أُطلق على الظاهرة اسم "إعادة تنشيط المجموعة المشتركة"، وهي القاعدة التي تبني ذكريات مترابطة وتدوم طويلًا.

أوضحت النتائج أن تعزيز الذاكرة ودمجها يحدث في أغلب الأحيان أثناء اليقظة أكثر من أثناء النوم، مما يطرح أسئلة جديدة حول مهمة النوم واليقظة في عمل الذاكرة. تبين أيضًا أن الربط بين التجارب السلبية والذكريات السابقة يتم بأثر رجعي، خصوصًا حين تكون التجارب محملة بعاطفة شديدة.

فيما يخص المشابك العصبية، أشارت الدراسة إلى الصعوبات التقنية في مراقبتها، لأنها صغيرة الحجم وكثيفة في الدماغ، وتشبه الأنسجة المحيطة. يحاول العلماء فهم التغيرات الفيزيائية التي تحدث أثناء تكوين الذاكرة واستدعائها، لكن تبقى فجوات في فهم الأسباب التي تدفع الخلايا العصبية إلى الاستجابة للمحفزات الجديدة.

في معلومات إضافية، وجد العلماء طريقة تربط الذكريات بالعواطف لتقوية حفظها، وحددوا مسارًا جزيئيًا يدعم الذاكرة طويلة المدى، والذي يضعف مع التقدم في العمر بسبب تراجع قدرة الخلايا الجذعية العصبية على التجديد.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
صحراء الربع الخالي .. كنوز وأسرار وأساطير
ADVERTISEMENT

تُعد صحراء الربع الخالي من أكبر وأغرب الصحاري في العالم، وتمتد على حوالي 600 ألف كيلومتر مربع، لتشكل ربع مساحة الجزيرة العربية، وتحيط بها أربع دول عربية. سُمّيت بالربع الخالي لقلة الحياة البشرية فيها، لكن الواقع يُظهر أنها تزخر بالأسرار والكنوز والمظاهر الطبيعية التي تمنحها طابعًا خاصًا.

تشكل كثبانها الرملية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العملاقة منظرًا بصريًا يأسر الألباب، حيث تتراكم الكثبان الحمراء المرتفعة التي تنحتها الرياح بأشكال تشبه عروق اليد. وتنبعث من الصحراء أصوات غريبة أطلق عليها البدو اسم "العزيف"، يعتقد البعض أنها أصوات الجن، بينما يرجعها آخرون إلى حركة الرمال وتردد الرياح، ومع ذلك، يبقى مصدرها لغزًا محيرًا.

تحت رمال الربع الخالي تختزن ثروات نفطية هائلة دفعت بعض البدو إلى تسميته "الربع الغالي". يحتوي على حقول نفط ضخمة مثل حقل الغوار وحقل الشيبة، ينتجان معًا أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا، منذ أكثر من 70 عامًا، ويُتوقع استمرار الإنتاج لعقود مقبلة.

تتميز الصحراء بجمال طبيعي فريد، حيث ساعدت الأمطار على تشكل بحيرات صغيرة جذبت الحياة البرية والطيور، مما أضفى على المنطقة تنوعًا بيئيًا غير مألوف. تُعد تلك الظواهر من أبرز العوامل التي تجذب محبي السياحة البيئية في المملكة.

أثناء عمليات التنقيب عن الغاز، عُثر على آثار تعود لقوم عاد، منها قلعة ضخمة بُنيت بطريقة فريدة، وشظايا فخارية وأحافير لحيوانات مثل فرس النهر، ما يدل على أن المنطقة كانت في الماضي واحة خضراء مليئة بالأنهار والعيون.

ومن بين أشهر الأساطير المتداولة بين سكان المناطق المجاورة، قصة "الجنية حمدة"، التي يُقال إنها تظهر على الطريق بين نجران وشرورة ليلاً، موصوفةً بأنها تُصدر أصواتًا مخيفة وترتدي ثوبًا يخفي قدميها الشبيهة بأقدام الحمير. تُعد تلك الحكاية من أبرز الموروثات الشعبية التي تزيد من غموض صحراء الربع الخالي.

اسماعيل العلوي

اسماعيل العلوي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT