كامبوت: رحلة بين نهر الفلفل وجبال بوكور الساحرة
ADVERTISEMENT

على ضفاف نهر كامبوت، تتربع مدينة صغيرة بسحرٍ استثنائي يُعرف بمحاصيلها العطرية ومناظرها الطبيعية الآسرة. تقع كامبوت في الجنوب الغربي من كمبوديا، وتُعد وجهة مثالية لمحبي الرحلات الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين المغامرة والهدوء، وبين النكهة والتاريخ. في هذا الدليل، نصحبك في جولة عبر أبرز معالمها، من مزارع الفلفل

ADVERTISEMENT

الشهيرة إلى القمم الملبدة بالضباب في جبال بوكور، مرورًا بالأنهار الحالمة والمواقع التراثية.

صورة بواسطة Souris على Unsplash

كامبوت: جوهرة الفلفل الكمبودي

حين تسمع عن الفلفل الكمبودي، فإنك تتحدث عن أحد أشهر المنتجات الزراعية في آسيا والعالم. يُزرع هذا الفلفل الفاخر في تربة كامبوت الخصبة منذ قرون، واكتسب شهرة عالمية بفضل نكهته المعقدة التي تجمع بين الحدة والعطرية. ما يميز هذا النوع ليس فقط طريقة زراعته التقليدية، بل أيضًا احترام المزارعين لدورة الطبيعة، مما منحه شهادة المنشأ الجغرافي المحمي (PGI).

ADVERTISEMENT

زيارة مزارع الفلفل في كامبوت تُعد تجربة فريدة من نوعها؛ بإمكان الزوار التجول بين الصفوف الخضراء، ومشاهدة كيفية قطف الحبات يدويًا وتجفيفها تحت الشمس. بعض المزارع، مثل La Plantation أو Farm Link، تقدم جولات تعليمية وورشات تذوق، ما يجعل الرحلة تجربة ثقافية وتذوقية مميزة.

نهر كامبوت: دعوة إلى الهدوء والمغامرة

يخترق نهر كامبوت المدينة بهدوء ساحر، ويُعد من أبرز عناصر الجذب فيها. تنعكس المنازل الخشبية القديمة وأشجار النخيل على سطح المياه، بينما تتحرك القوارب الصغيرة ببطء، حاملة زوارًا يتطلعون لاكتشاف سحر الطبيعة الكمبودية.

أنشطة على النهر:

  • الرحلات النهرية عند الغروب: تُعتبر من أكثر التجارب رومانسية في كامبوت، حيث يمكنك الإبحار في قارب تقليدي بينما تغمر السماء ألوان الشفق.
  • الكاياك والتجديف: لعشاق الرياضة، يوفر النهر فرصة لاستكشاف القنوات الصغيرة والقرى النائية بطريقة ممتعة وبيئية.
ADVERTISEMENT
  • عشاء على النهر: تنتشر المطاعم على ضفاف النهر، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمأكولات البحرية الطازجة مع مشهد بانورامي طبيعي.
تصوير Boudewijn Huysmans على Unsplash

جبال بوكور: عناق الضباب والتاريخ

مقدمة عن بوكور

على بعد حوالي ساعة بالسيارة من كامبوت، ترتفع جبال بوكور لتكشف عن عالم مختلف. القمم المغطاة بالغابات والضباب تقدم مناخًا أكثر برودة ومناظر طبيعية مدهشة. لكن بوكور ليست فقط ملاذًا طبيعياً، بل تحمل في طياتها قصة استعمار فرنسي، وماضٍ يعود إلى بدايات القرن العشرين.

منتزه بوكور الوطني

تم إعلان بوكور كمنتزه وطني، وهو يحتضن تنوعًا بيولوجيًا غنيًا من نباتات نادرة وطيور وثدييات استوائية. التجول في هذا المنتزه هو فرصة للاستمتاع بممرات المشي بين الغابات ومراقبة الحياة البرية.

قصر بوكور المهجور

أحد أبرز معالم الجبال هو قصر بوكور هيل ستايشن، الذي بُني في العشرينات من قبل الفرنسيين كمكان للاسترخاء بعيدًا عن حر الساحل. اليوم، تحولت هذه البقايا الحجرية إلى نقطة جذب غامضة وساحرة، يقصدها الزوار لالتقاط الصور والاستمتاع بإطلالات خلابة على الساحل الكمبودي.

ADVERTISEMENT

شلال بوبوكفيل

ضمن نطاق الجبال، يقع شلال بوبوكفيل، وهو موقع مثالي للتنزه والسباحة خلال موسم الأمطار. يتدفق الشلال بين الصخور السوداء ويخلق بركًا طبيعية وسط الغابات الكثيفة.

البلدة القديمة: لمحة من زمنٍ مضى

مدينة كامبوت نفسها تُعد مشهدًا حيًا للتاريخ. واجهات المباني الاستعمارية الفرنسية، مع شرفاتها الحديدية وألوانها الباهتة، تعطي المدينة طابعًا زمنيًا فريدًا. التجول في البلدة القديمة يكشف عن مقاهي فنية، ومحلات حرفية، وأسواق محلية تنبض بالحياة.

أبرز ما يُمكن رؤيته:

  • سوق كامبوت المركزي: يعرض مجموعة من المنتجات الطازجة واليدوية.
  • جسر الحديد القديم: يربط ضفتي النهر، ويُعد نقطة مثالية للتصوير.
  • معارض الفنون المحلية: تعكس روح المدينة الإبداعية وتفتح نافذة على الفن الكمبودي المعاصر.
الصورة بواسطة SAM sokkolinmony على Unsplash
ADVERTISEMENT

نكهات كمبودية... من كامبوت إلى طبقك

لا تكتمل الرحلة دون تذوق المطبخ المحلي. تجمع مطاعم كامبوت بين البساطة والذوق، حيث يقدم الطهاة مزيجًا من الأطباق الكمبودية التقليدية مع لمسات عالمية.

أطباق يُنصح بتجربتها:

  • لوبستر بصلصة الفلفل الأسود: باستخدام الفلفل الكمبودي الشهير.
  • آمور تري كاري: سمك نهري مطهو بالكاري وجوز الهند.
  • الأناناس المقلي مع الأرز: مزيج من الحلو والمالح في طبق واحد.

رحلات يومية من كامبوت

إذا كنت تنوي قضاء عدة أيام، فكامبوت توفر نقطة انطلاق ممتازة لرحلات قصيرة إلى مناطق مجاورة:

  • كِب (Kep): بلدة ساحلية مشهورة بمطاعم السلطعون وحدائقها الوطنية.
  • كهف فيومي (Phnom Chhnork): يحتوي على معبد هندوسي قديم داخل كهف من الحجر الجيري.
  • الملح والحقول الزراعية: توفر مشاهد بانورامية رائعة عند شروق الشمس وغروبها.

متى تزور كامبوت؟

ADVERTISEMENT

أفضل وقت لزيارة كامبوت هو من نوفمبر إلى أبريل، حيث يكون الطقس جافًا ودرجات الحرارة معتدلة. لكن حتى في موسم الأمطار، تحتفظ المنطقة بجمال ضبابي يضفي طابعًا شاعريًا على الرحلة.

نصائح للمسافرين

  • وسائل التنقل: تُعد الدراجات الهوائية والدراجات النارية المستأجرة وسيلة رائعة لاكتشاف المناطق المحيطة.
  • الإقامة: تتراوح الخيارات من نُزل اقتصادية إلى منتجعات فاخرة على ضفاف النهر.
  • اللغة: الكمبودية هي اللغة الرسمية، لكن الإنجليزية مفهومة في معظم المنشآت السياحية.
  • العملة: الريال الكمبودي، لكن الدولار الأمريكي يُقبل على نطاق واسع.

ختام الرحلة: كامبوت بعيون مسافر

في قلب الجنوب الكمبودي، تُقدّم كامبوت تجربة غنية، تتنوع بين سكينة النهر، عبق الفلفل، وغموض الجبال. هي وجهة تلائم الباحثين عن الأصالة، عن الأماكن التي لم تغزها العولمة بعد، وعن الطبيعة التي لا تزال تنبض بإيقاعها الخاص.

ADVERTISEMENT

إن السفر إلى كامبوت ليس مجرد تنقّل جغرافي، بل عبور إلى عالم يفتح لك أبوابًا للتأمل والتذوق والاستكشاف. وإن كنت من محبي الرحلات الذين يبحثون عن التوازن بين الطبيعة والثقافة، فلا شك أن كامبوت ستمنحك تجربة ذات طابع خاص في قلب المعالم الطبيعية في كمبوديا.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

19/06/2025

ADVERTISEMENT
قواعد حول تناول الطعام الياباني يجب عليك اتباعها
ADVERTISEMENT

يشتهر المطبخ الياباني بنكهاته الرقيقة والراقية، فضلاً عن تركيزه على الجماليات. من السوشي والساشيمي إلى الرامن والتمبورا، هناك مجموعة واسعة من الأطباق اللذيذة التي يمكنك الاستمتاع بها. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام الياباني، هناك بعض القواعد التي يجب على الجميع اتباعها لتقدير المطبخ بشكل كامل واحترام الثقافة. فيما

ADVERTISEMENT

يلي ثماني قواعد حول تناول الطعام الياباني يجب عليك اتباعها.

لا تستخدم المنشفة المبللة بجنون:

الصورة عبر Jay Wennington على unsplash

توفر لك العديد من المطاعم منشفة مبللة مباشرة بعد الجلوس. وفي حين أن هذا الإحساس الدافئ قد يذكّرك بالمنتجعات الصحية ويشعل رغبتك في أن تترك كل شيء وتذهب هناك، إلا أن عليك ألا تستخدم المنشفة على وجهك أو رقبتك. فالغرض منها هو تنظيف يديك فقط. وبمجرد الانتهاء من ذلك، ما عليك سوى طيها ووضعها جانباً. يقول تشيس كوجيما، الرئيس التنفيذي في شركة سوكيو ومقرها سيدني، لموقع SBS الأسترالي: "المنشفة المبللة موجودة لكي تأكل كل شيء بيديك وتمسح أطراف أصابعك بالمنشفة أثناء ذلك".

ADVERTISEMENT

لا تفرك عودَي تناول الطعام معاً:

الصورة عبر noiresur على pixabay

هل تقوم بتمزيق العبوات الورقية لعودَي تناول الطعام الخشبيين، وإخراجهما منها، وفركهما معاً للتخلص من شظايا الخشب؟ وحتى بدون النظر إليهما أوّلاً؟ المشكلة في هذا السلوك هي أنه يعتبر إهانة لأنه يخبر المطعم أنك تعتقد أن عيدان تناول الطعام ذات نوعية رديئة. ومع ذلك، إذا وجدت شظية في الخشب، فاطلب زوجاً جديداً من عيدان تناول الطعام.

لا تضع عيدان تناول الطعام شاقولياً في الرز:

الصورة عبر antoniojroficial على pixabay

في بعض الأحيان، لا تعرف ما يجب فعله بالأواني الفضية، ويمكن قول الشيء نفسه عن استخدام عيدان تناول الطعام. ربما تكون منشغلاً جداً بالاستمتاع بالطعام، لدرجة أنه عندما يحين وقت أخذ قسط من الراحة، فإنك ترغب في وضع العودين في وعاء الرز وترتاح قليلاً. لكن لا تفعل ذلك مطلقاً! يعدُّ وضع عيدان تناول الطعام شاقولياً في وعاء الرز أمراً محظوراً جداً، لأنه أثناء الجنازات في اليابان، يتم وضع وعاء من الرز مع عودين شاقوليين أمام نعش المتوفى. بدلًا من ذلك، ضع عيدان تناول الطعام معاً أمامك مباشرةً، بحيث توازي حافة الطاولة.

ADVERTISEMENT

تناول الطعام بالترتيب "الصحيح":

الصورة عبر juangallardosevilla على pixabay

ربما لم تكن تعلم أن هناك ترتيباً موصى به لتناول السوشي. تتلخّص آداب السلوك المناسبة بالبدء بالسمك الأبيض، والأسماك ذات المذاق الأخف، ثم تتبعها بالأصناف الأكثر غنىً والأكثر زيتية، وفقاً لجيفري إليوت وروبي كوك، مؤلفَي الدليل الكامل للسوشي والساشيمي. فكر في الأمر بهذه الطريقة: لن تبدأ بتناول النبيذ الأحمر مع سلطتك، ثم تتحول إلى النبيذ الوردي مع شريحة لحم العشاء! تأكد من أنك تعرف آداب تناول شرائح اللحم قبل عشاء شرائح اللحم التالي.

لا تغمس الواسابي مباشرة في صلصة الصويا:

الصورة عبر agekunst على pixabay

في أفضل المطاعم، يقوم طاهي السوشي بوضع الكمية المناسبة من الواسابي وصلصة الصويا على السمك لتوفير التوازن المثالي. ولكن، إذا لم يكن قد فعل ذلك، فسيكون عليك التأكد من اتباع آداب الغمس. عند غمس النيغيري أو السوشي في صلصة الصويا، ما عليك سوى وضع أية كمية إضافية من الواسابي على السوشي مباشرة. وبالحديث عن صلصة الصويا، فمن المحتمل أنك تغمسها بشكل خاطئ! تأكد من غمس النيغيري في صلصة الصويا بحيث يكون جانب السمك نحو الأسفل، وإلا فقد يتساقط الرز في الصلصة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مذاقها يكون أفضل بهذه الطريقة. وبالمناسبة، هذه هي مكونات الواسابي الذي تحصل عليه في المطاعم الآسيوية.

ADVERTISEMENT

احترام التقديم:

الصورة عبر Thomas Marban على unsplash

يولي المطبخ الياباني أهمية كبيرة لتقديم الطعام، ويعتبره شكلاً من أشكال الفن. عندما يقدَّم إليك طبقٌ مرتب بشكل جميل، من المهم عدم لمس الطعام أو إعادة ترتيبه لأن ذلك يعتبر قلّة احترام لإبداع الشيف. بدلاً من ذلك، قم بتقدير الجهد المبذول في تقديم الطبق واستمتع به كما هو. ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه ما لم يكن الطبق مخصصاً للأكل باستخدام الأيدي، مثل السوشي أو التمبورا، فمن المعتاد استخدام عيدان تناول الطعام أو غيرها من الأدوات المتوفرة.

لا مشاركة للأطباق:

الصورة عبر Chanhee Lee على unsplash

في العديد من الثقافات الغربية، من الشائع مشاركة الأطباق مع الآخرين على الطاولة. ولكن عند تناول الطعام في اليابان، من المتوقع عموماً أن يطلب كل شخص الطبق الخاص به. وذلك لأنه في اليابان، غالباً ما يتم تقديم الوجبات في حصص فردية لضمان حصول الجميع على نصيبهم العادل. لذا، ما لم يُنص صراحةً على السماح بالمشاركة، فمن الأفضل أن تطلب طبقك الخاص وتستمتع به على أكمل وجه.

ADVERTISEMENT

أنهِ ما طلبته:

الصورة عبر Alva Pratt على unsplash

ربما تكون فكرة جيدة أن تترك قليلاً من الطعام في طبقك، حتى لا تبدو شرهاً، ولكن في الثقافة اليابانية، يُعد هذا أمراً سيئاً. وهذا صحيح بشكل خاص إذا طلبت اختيار الشيف، المسمى أوماكاسي. إن منْح الشيف الفرصة لإعداد ما يريده لك هو شرف، وبالتالي فإن عدم الانتهاء من العناصر يعتبر أمراً فظاً وهدراً كبيراً جداً. وهذا سبب وجيه لطلب ما تعتقد أنه يمكنك تناوله فقط، لأن تناول الكثير من السوشي ليس صحياً. يُقترح أيضاً، أثناء استمتاعك بوجبتك، أن تأكل كل قطعة من السوشي حالما تُقدم لك بدلاً من ترك العناصر تتراكم على طبقك. يختار الطهاة العناصر الطازجة، ويحرصون بدقة على إعداد الوجبة بشكل صحيح، وكذلك التأكد من درجة حرارة الرز.

عائشة

عائشة

·

16/05/2024

ADVERTISEMENT
التهديد الأقصى: 10 حيوانات مسؤولة عن معظم الوفيات البشرية
ADVERTISEMENT

بغض النظر عن المكان الذي نتجول فيه، يحتل البشر دون شك قمة السلسلة الغذائية.

لكن ومع ذلك، هناك الكثير من الحيوانات التي لا تزال تشكل تهديداً لحياة الإنسان. تشكل بعض هذه المخلوقات خطراً سلبياً - حيث تعمل كناقلات غير معروفة للأمراض القاتلة؛ بينما قد تقتل مخلوقات أخرى كعمل من أعمال

ADVERTISEMENT

الدفاع عن النفس. ثم هناك الحيوانات المفترسة الكلاسيكية، التي تصطاد أي مصادر للحوم يمكن الحصول عليها في أوقات الحاجة، وأخيراً، هناك حالات من الحقد الصريح الذي يصعب فهمها. فيما يلي بعض الجناة الرئيسيين الذين يجب الانتباه إليهم بناءً على عدد البشر الذين يُقتلون سنوياً:

1. البعوض (~ 1,000,000 حالة وفاة)

الصورة عبر pexels

على الرغم من كونه أصغر بكثير من معظم الحيوانات الأخرى، إلا أن البعوض مسؤول، أكثر من أي مخلوق آخر، عن وفاة حوالي مليون شخص كل عام. في بعض أنحاء العالم، لا تترك إناث البعوض (تلك التي تقوم بالعض) وراءها كتلة حمراء مثيرة للحكة فحسب، بل تترك أيضاً في بعض الأحيان أمراضاً مثل حمى الضنك، وغرب النيل، والحمى الصفراء، وزيكا، وشيكونغونيا، وداء الفيلاريات اللمفاوية، والمرض الكبير: الملاريا. في كل عام، يموت ما بين 725.000 إلى 1.000.000 شخص بسبب الأمراض التي ينقلها البعوض.

ADVERTISEMENT

وتشير التقديرات أيضاً إلى أن ما يصل إلى 50 مليار إنسان ربما استسلموا لهذه الحشرة سيئة السمعة طوال عمر سلالتنا الطويل كنوع حي.

2. البشر (~ 475,000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

ربما نكون أسوأ أعداء أنفسنا. على الرغم من أن ميلنا لقتل بعضنا البعض قد تضاءل لحسن الحظ على مر القرون (وخاصة بعد الحربين العالميتين)، إلا أننا لا نزال نشكل خطراً على بعضنا البعض أعظم من أي حيوان آخر، باستثناء البعوض المثير للجدل. على سبيل المثال، في عام 2019، توفي 415.180 شخصاً بسبب جرائم القتل. وقتل 62985 آخرين في النزاعات المسلحة. بالإضافة إلى ذلك، قُتل أكثر من 10.000 شخص في أعمال إرهابية. وإذا أردنا أن نضيف حوادث السيارات (التي قتلت 1.2 مليون شخص)، والأمراض المعدية (التي تقتل عموماً عدة ملايين أخرى)، فسوف نفاجأ في أن البشر يتفوقون بشكل كبير على البعوض في أي عام بعينه. وأخيراً، قد يكون من المنطقي أيضاً إدراج الوفيات بسبب الانتحار، والتي بلغت في عام 2019 رقماً مدمراً بلغ 759.028 شخصاً.

ADVERTISEMENT

3. الثعابين (~ 50,000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

الإدخال الأول الذي يُحتمل أن يتوافق مع الدلالة المتوسطة لـ "الحيوانات الأكثر فتكًا" في هذه القائمة هو الثعبان. تنزلق الثعابين السامة إلى أحلامنا، وأساطيرنا الثقافية، وبيئاتنا اليومية (بالنسبة للبعض). تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما بين 81.000 إلى 138.000 شخص يموتون كل عام نتيجة لدغات الثعابين - ورغم ذلك، يُرجّح أن تكون الأرقام أعلى بسبب مشاكل الإبلاغ. ومهما كان الرقم الحقيقي، فإن معظم هؤلاء الضحايا هم من سكان البلدان النامية، وغالباً ما يكونون أفراداً في قرى أصغر بعيدة عن المرافق الطبية ومضادات السموم الضرورية. وأخطر الجناة هو الأفعى ذات القشور المنشارية (Echis carinatus) . على الرغم من أن 10% فقط من ضحايا لدغاتها غير المعالجة ينتهي بهم الأمر إلى الموت، إلا أن هذا الثعبان الصغير عدواني للغاية، وبالتالي، يتسبب في عدد حالات قتل أكبر من جميع الثعابين الأخرى مجتمعة.

ADVERTISEMENT

4. الكلاب (~ 25000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

سيشعر محبو الكلاب بخيبة أمل عندما يسمعون أن ما يقدر بنحو 25000 شخص يُقتلون سنوياً بسبب بعض الأنياب غير المحبوبة. وبينما يموت عدد قليل من الأشخاص نتيجة للهجمات نفسها، فإن الغالبية العظمى من الضحايا يموتون بسبب العدوى الناجمة عن فيروس داء الكلب. وهذا هو الحال غالباً في الأماكن التي تكثر فيها أعداد الكلاب الضالة.

5. ذباب تسي تسي (~ 10,000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

تحمل ذبابة تسي تسي في جميع أنحاء أفريقيا الطفيلي المسبب لمرض النوم، وهي مسؤولة عن 10000 حالة وفاة يتم الإبلاغ عنها كل عام. ويؤثر هذا المرض على أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وخاصة في المناطق الريفية وغير المتطورة، حيث يعتمد الناس على الماشية التي يمكن أن تصاب بالعدوى أيضاً. وتكمن خطورة هذا المرض في أنه قد لا يتم اكتشافه في كثير من الأحيان إلا بعد فوات الأوان.

ADVERTISEMENT

6. الحشرات القاتلة (~ 10,000 حالة وفاة)

الصورة عبر wikimedia.commons

تنجذب الحشرات القاتلة، المعروفة أيضاً باسم الحشرات المُقبِّلة، إلى الأضواء في المنازل حيث تجد فرائسها من البشر. تلدغ هذه الحشرات الأشخاص ناشرة الطفيلي المسبب لمرض شاغاس الذي يؤدي إلى فشل كبير في الأعضاء، ويقتل 10000 شخص سنوياً.

7. حلزونات المياه العذبة (~ 10,000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

يفقد 10000 شخص آخرين أرواحهم بسبب حلزونات المياه العذبة التي تحمل نوعاً آخر من الطفيليات. يمكن أن تنتقل القواقع المصابة بداء البلهارسيات إلى البشر، مما يسبب أعراضاً تشبه أعراض الأنفلونزا وقيئاً دموياً وشللاً في الساق. وقد انتشرت جميع هذه الطفيليات بشكل متزايد إلى مناطق أوسع بسبب زيادة تغير المناخ العالمي وزيادة عدد السكان، مما يؤدي إلى ظروف معيشية غير صحية.

8. دودة الإسكارس (~ 2,500 حالة وفاة)

ADVERTISEMENT
الصورة عبر wikimedia.commons

تُعدّ هذه الحشرات الزاحفة مسؤولة عن ما لا يقل عن 2500 حالة وفاة سنوياً. وتسبب هذه الديدان داء الاسكاريس، وهو عدوى تصيب الأمعاء الدقيقة في المقام الأول. وينتقل المرض عن طريق الابتلاع العرضي لبيض الدودة المستديرة.

9. الدودة الشريطية (~ 2000 حالة وفاة)

الصورة عبر Worldatlas

تسبب الديدان الشريطية من مختلف الأنواع لدى البشر عدوى طفيلية تسمى داء الشريطيات. وقد يكون تناول اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً (لحم الخنزير أو اللحم البقري) مصدراً لهذه العدوى. عادة ما تكون الأعراض خفيفة أو غير موجودة، ولكنها يمكن أن تكون مميتة في الحالات القصوى عندما تؤدي إلى داء الكيسات المذنبة أو إصابة الدماغ.

10. التماسيح (~ 1000 حالة وفاة)

الصورة عبرpexels

التمساح هو أخطر حيوان مفترس للإنسان. تُمثِّل هذه الحيوانات الكبيرة آكلة اللحوم بشكل مثير للإعجاب رابطاً حياً مع عصر الديناصورات (هم أحفاد الأركوصورات من حقبة الحياة الوسطى)، ولديها قدرات عنيفة مذهلة لإظهار ذلك. هناك 13 نوعاً من التماسيح (من رتبة التماسيح)، يمكن العثور عليها جميعاً في المناطق الاستوائية في أفريقيا وآسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية. يُقتل حوالي 1000 شخص كل عام بسبب فكي التماسيح الانتهازية. ولكن مرة أخرى، يصعب حساب الأرقام الدقيقة بسبب صغر المناطق المعزولة التي تحدث فيها لقاءات مميتة. لهذا، فمن المرجح أن يكون هذا الرقم أعلى من ذلك.

محمد

محمد

·

08/04/2025

ADVERTISEMENT