البحيرة الوردية في أستراليا: أسطورة الطبيعة الملونة في بحيرة هيلير
ADVERTISEMENT

تحتضن أستراليا العديد من المواقع الطبيعية الفريدة، لكن بحيرة هيلير، المعروفة بالبحيرة الوردية، تبقى واحدة من أغرب وأجمل هذه المواقع على الإطلاق. تقع هذه البحيرة في جزيرة ميدل في غرب أستراليا، وتُدهش كل من يراها بلونها الوردي الزاهي، وهو لون غير معتاد للبحيرات والمسطحات المائية. تعتبر هذه البحيرة وجهة رائعة

ADVERTISEMENT

لمحبي السفر والمغامرات، فهي تجمع بين سحر الطبيعة وغموضها، وتجذب العلماء والسياح من مختلف أنحاء العالم.

موقع بحيرة هيلير

تقع بحيرة هيلير في جزيرة ميدل، وهي جزء من أرخبيل Recherche في أستراليا الغربية. تمتد هذه البحيرة بطول حوالي 600 متر وعرض 250 متر، وتبعد حوالي 130 كيلومترًا عن مدينة إسبيرانس. الجزيرة نفسها تقع في منطقة طبيعية نائية، ويحيط بها شريط من الغابات الكثيفة من جهة والمحيط الجنوبي من الجهة الأخرى، ما يعزز جمالية البحيرة ويضيف إليها طابعًا ساحرًا.

ADVERTISEMENT

للوصول إلى بحيرة هيلير، يمكن للسياح الاختيار بين جولات جوية تتيح رؤية البحيرة من الأعلى، أو رحلات بحرية، ولكن بحكم عزلتها وقربها من المحيط، فإن الوصول إليها براً ليس سهلاً. هذه العزلة تُضيف إلى جاذبيتها، حيث تبقى البحيرة محافظة على حالتها الطبيعية ونقائها.

سر اللون الوردي

الصورة عبر Urlaubstracker على unsplash

أحد أكثر الأسئلة التي يطرحها زوار بحيرة هيلير هو: لماذا تبدو المياه وردية؟ في الحقيقة، هذا اللون الفريد هو نتيجة تفاعل طبيعي يثير اهتمام العلماء منذ فترة طويلة. يعتقد أن اللون الوردي يعود إلى تواجد نوع معين من الطحالب الدقيقة المعروفة باسم "دونالييلا سالينا" (Dunaliella salina)، والتي تنمو في المياه المالحة. هذه الطحالب تنتج صبغة الكاروتين، وهي نفس الصبغة التي توجد في الجزر وتمنحه لونه البرتقالي. عندما تجتمع هذه الطحالب مع نسب معينة من الملح ومع أنواع محددة من البكتيريا غير الضارة، تتفاعل بشكل ينتج اللون الوردي الذي يميز بحيرة هيلير.

ADVERTISEMENT

ويجدر بالذكر أن لون البحيرة يبقى وردياً حتى إذا تم نقل كمية صغيرة من مياهها إلى زجاجة، مما يدل على أن هذا اللون مرتبط بشكل أساسي بالتركيبة الكيميائية للمياه ذاتها. على الرغم من أن هناك بحيرات وردية أخرى في العالم، مثل بحيرة "ريتيبا" في السنغال، إلا أن لون بحيرة هيلير يعتبر من أكثر الألوان وضوحاً وثباتاً.

تجربة زيارة البحيرة

الصورة عبر George Bakos على unsplash

تعد زيارة بحيرة هيلير تجربة لا تُنسى لمحبي السفر والرحلات الاستكشافية. يمكن للسياح الاستمتاع بمشاهدة البحيرة من الأعلى عبر الطائرات الخاصة بالجولات السياحية، والتي توفر مناظر رائعة للبحيرة الوردية المحاطة بالمحيط الأزرق الواسع والغابات الخضراء. رؤية هذا المشهد من السماء تقدم تجربة بصرية رائعة، حيث تتمازج ألوان الطبيعة بشكل استثنائي.

ADVERTISEMENT

أما الذين يفضلون القرب من البحيرة، فيمكنهم الاستمتاع بالرحلات البحرية حول الجزيرة، ما يتيح لهم رؤية البحيرة عن كثب، ولكن دون النزول مباشرة في مياهها بسبب قوانين الحفاظ على البيئة. هذه الجولات تُعتبر آمنة وصديقة للبيئة، حيث يتم الالتزام بتوجيهات صارمة لحماية النظام البيئي الفريد للجزيرة والبحيرة.

ومن الجدير بالذكر أن السباحة في مياه البحيرة ليست متاحة عامةً، حيث تفرض السلطات المحلية قيوداً على السباحة لحماية هذا الموقع البيئي الفريد من أي تأثيرات بشرية. ومع ذلك، يكفي النظر إلى البحيرة وتفاصيلها الملونة لاستيعاب مدى جمالها وسحرها الطبيعي.

تأثير بحيرة هيلير على السياحة في أستراليا

الصورة عبر Yodaobione على commons.wikimedia.org

تعد بحيرة هيلير إحدى الوجهات السياحية الفريدة التي تساهم في جذب المزيد من السياح إلى أستراليا الغربية. فالكثير من الزوار يأتون خصيصًا لمشاهدة هذا المعلم الطبيعي الذي يعد واحداً من عجائب الطبيعة. وبفضل طبيعتها النائية وأجوائها الساحرة، تُعتبر البحيرة وجهة مميزة لهواة التصوير الطبيعي ومحبي المناظر الفريدة.

ADVERTISEMENT

بجانب بحيرة هيلير، يتمكن الزوار من استكشاف معالم سياحية أخرى في منطقة إسبيرانس المحيطة، مثل شواطئ المحيط الهادئ الصافية والجزر الأخرى. كما تستفيد السياحة المحلية من هذه المعالم عبر تعزيز الجولات السياحية الخاصة، وتهيئة المرافق التي تحافظ على الطبيعة، مما يخلق فرص عمل ويسهم في دعم الاقتصاد المحلي.

كيف تأثرت بحيرة هيلير بالتغيرات المناخية

مثلها مثل باقي البيئات الطبيعية حول العالم، قد تتأثر بحيرة هيلير بالتغيرات المناخية التي تشكل تهديدًا على أنظمتها البيئية الهشة. وتشير تقارير حديثة إلى أن الأمطار الغزيرة وتخفيف ملوحة المياه قد يؤثران في التوازن البيئي المرتبط بلون البحيرة الوردي، والذي يعتمد بشكل كبير على التفاعل الكيميائي والبيولوجي بين الطحالب والبكتيريا والملح.

تسعى الجهات المعنية إلى دراسة هذه التأثيرات بشكل مستمر وتطبيق تدابير حماية لضمان استمرارية هذا الموقع الطبيعي الفريد. من بين هذه التدابير، نجد فرض قيود على النشاطات البشرية حول البحيرة، وإجراء دراسات علمية تهدف إلى فهم طبيعة هذا التفاعل الذي يُنتج اللون الوردي، وتقييم التأثيرات المحتملة لتغير المناخ.

ADVERTISEMENT

نصائح للزوار

الصورة عبر Ian Kennedy على unsplash

بالنسبة لمحبي السفر والمغامرات الراغبين بزيارة بحيرة هيلير، إليك بعض النصائح التي يمكن أن تجعل زيارتك أكثر متعة واستدامة:

1.الاطلاع على القوانين والتعليمات: تأكد من الالتزام بتعليمات الجهات المنظمة، خاصة فيما يتعلق بعدم النزول مباشرة في مياه البحيرة. الحفاظ على النظام البيئي للبحيرة يساعد على استدامتها للأجيال القادمة.

2.احمل معدات تصوير عالية الجودة: بحيرة هيلير وجهة ممتازة لالتقاط الصور، خاصة من الأعلى. احرص على التقاط صور تخلد ذكرياتك لهذا الموقع الرائع.

3.اختيار توقيت مناسب للزيارة: يُفضل زيارة البحيرة في فصل الربيع أو الخريف حيث يكون الطقس ملائماً، ويقلل من التأثيرات البيئية.

4.الاستفادة من الجولات السياحية المعتمدة: يُفضل حجز جولات جوية أو بحرية مع الشركات المرخصة، حيث تلتزم بتطبيق معايير الاستدامة والمحافظة على البيئة.

ADVERTISEMENT

5.اكتشاف المناطق المحيطة: بخلاف البحيرة، استغل الفرصة لاستكشاف الشواطئ والجزر القريبة التي تتيح تجارب رائعة لمحبي الطبيعة.

تعد بحيرة هيلير الوردية في أستراليا إحدى عجائب الطبيعة التي تُلهب خيال كل من يراها. فهي ليست مجرد مسطح مائي ذو لون غير تقليدي، بل هي شاهد على تنوع وثراء الطبيعة الذي يعجز العقل عن تفسيره بالكامل. هذا السحر الطبيعي ليس مجرد مكان للزيارة، بل تجربة فريدة تستحق أن تكون ضمن قائمة الوجهات لكل محب للسفر والمغامرة.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
سراييفو: موازين الزمن في مدينة رائعة
ADVERTISEMENT

تقع سراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك، في قلب البلقان، وهي مدينة تُجسّد التقاليد والتنوع الثقافي والعمق التاريخي. إنها مكان يلتقي فيه الشرق بالغرب، حيث تمتزج ندوب الحرب برموز السلام، وحيث تتعايش التقاليد مع الحداثة. سراييفو ليست مجرد مدينة؛ بل هي فسيفساء حية من العصور التاريخية والتأثيرات الثقافية والقصص الإنسانية، كل منها

ADVERTISEMENT

يساهم في هويتها الرائعة. من الأزقة الضيقة لبازاراتها العثمانية إلى بقايا العمارة النمساوية المجرية، ومن أحداث الحروب العالمية في القرن العشرين إلى إعادة إعمارها بعد الحرب، سراييفو هي مدينة حيث موازين الزمن تزن بثقلها وعظمتها.

1. الموقع والتاريخ

الصورة عبر mirzacausevic على pixabay

تقع سراييفو في وادٍ عميق تحيط به جبال الألب الدينارية (Dinaric)، على طول ضفاف نهر ميلجاكا(Miljacka). وقد جعلها موقعها الجغرافي في جنوب شرق أوروبا ملتقى للحضارات خلال قرون. يعود تاريخ المدينة إلى العصر الحجري الحديث، حيث ترك الإليريون (Illyrians) والرومان بصماتهم. ومع ذلك، اكتسبت سراييفو مكانتها الحقيقية في القرن الخامس عشر خلال الإمبراطورية العثمانية، التي أرست الأساس لثقافة المدينة وهندستها المعمارية المميزة.

ADVERTISEMENT

لقد شهدت سراييفو لحظات تاريخية مهمة يتردد صداها عالمياً. كان اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند (Franz Ferdinand) في عام 1914 هنا سبباً في اندلاع الحرب العالمية الأولى. وبعد عقود من الزمان، من عام 1992 إلى عام 1996، تحمّلت المدينة أطول حصار في التاريخ الحديث خلال حرب البوسنة، مما ترك ندوباً عميقة على شعبها وبنيتها التحتية. ومع ذلك، فإن قدرة سراييفو الرائعة على إعادة البناء والشفاء تتحدث عن روحها التي لا تقهر.

2. السكان.

يعكس عدد سكان سراييفو النسيج الثقافي الغني للمدينة. ووفقاً للتقديرات الأخيرة، يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 275000 نسمة، ويبلغ عدد سكان المنطقة الحضرية حوالي 555000 نسمة. السكان متنوعون عرقيًا، ويتألفون من البوسنيين والكروات والصرب وغيرهم، مما يُظهر المزيج المتعدد الثقافات الذي طبع المدينة لقرون. يثري هذا التنوع النسيج الاجتماعي لسراييفو، ويخلق جواً عالمياً على الرغم من تحديات ماضيها القريب.

ADVERTISEMENT

3. الاقتصاد

الصورة عبر chriswanders على pixabay

يعكس اقتصاد سراييفو مرونتها وقدرتها على التكيف. كان التعافي بعد الحرب صعباً، لكن المدينة نمت بشكل مطرد لتصبح مركزاً اقتصادياً إقليمياً. تشمل القطاعات الرئيسية التصنيع والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والخدمات. تعد سراييفو أيضاً مركزاً للتعليم والبحث، حيث تساهم جامعاتها ومعاهدها في الابتكار في مختلف المجالات.

يمنحها الموقع الاستراتيجي للمدينة كجسر بين الشرق والغرب إمكانية العمل كبوابة أعمال للأسواق الأوروبية والشرق أوسطية. في حين تظل البطالة مشكلة، تستثمر الحكومة المحلية والشركاء الدوليون في البنية الأساسية والمبادرات لتحفيز خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام.

4. الحياة الثقافية والفنية.

الصورة عبر kabaretka على pixabay

كانت سراييفو دائماً منارة للثقافة والفنون في البلقان. تعكس حياتها الثقافية التقارب بين التقاليد الإسلامية والمسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية واليهودية، والتي تعايشت هنا لقرون. يتجلى هذا الاندماج الثقافي في عمارتها ومهرجاناتها وموسيقاها وأدبها.

ADVERTISEMENT

من أبرز الأحداث الثقافية مهرجان سراييفو السينمائي، الذي نما ليصبح أحد أكبر المهرجانات السينمائية وأكثرها تأثيراً في أوروبا منذ إطلاقه في عام 1995. يجذب المهرجان صناع الأفلام والممثلين وعشاق السينما الدوليين، ويعرض تعافي سراييفو ومكانتها كمركز ثقافي.

تلعب الموسيقى أيضاً دوراً حيوياً في هوية سراييفو. تشتهر المدينة بـ sevdalinka، وهو نوع حزين من الموسيقى الشعبية يعكس روح سراييفو، بالإضافة إلى مشهدها الموسيقي المعاصر النابض بالحياة.

5. السياحة في سراييفو.

الصورة عبر fotos1992 على pixabay

السياحة هي واحدة من أسرع القطاعات نمواً في اقتصاد سراييفو. ينجذب الزوار إلى المدينة لأهميتها التاريخية وثرائها الثقافي وجمالها الطبيعي. تُعدّ مدينة سراييفو القديمة، أو باسكارسييا، وجهة مفضلة، حيث يمكن للمرء أن يتجول في الشوارع المرصوفة بالحصى والمليئة بالمتاجر التقليدية والمساجد والمقاهي. يُعدّ مسجد غازي خسرو بك، الذي بُني في القرن السادس عشر، رمزاً للتراث العثماني في سراييفو.

ADVERTISEMENT

يُعدّ الجسر اللاتيني، موقع الاغتيال الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى، معلماً تاريخياً آخر يجذب السياح المهتمين بالتاريخ العالمي. بالإضافة إلى ذلك، يروي المزيج النابض بالحياة من العمارة العثمانية والنمساوية المجرية والحديثة في المدينة قصة ماضي سراييفو المتعدد الطبقات.

تُعدّ السياحة الشتوية مهمة أيضاً، حيث توفر الجبال الأولمبية القريبة - بيلاشنيكا وإجمان وياهورينا (Bjelašnica, Igman, and Jahorina)- فرصاً ممتازة للتزلج على الجليد والتزلج على الجليد. استضافت سراييفو الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 1984، ولا يزال إرث هذا الحدث يجذب عشاق الرياضة من جميع أنحاء العالم.

6. تقاليد سراييفو الطهوية.

طبق شواء في سراييفو.

تعكس التقاليد الطهوية لسراييفو تنوعها الثقافي. حيث تأثرت المدينة بالمطابخ العثمانية والنمساوية المجرية والبلقانية، وتُقدّم مجموعة غنية من النكهات. ولعلّ طبق Ćevapi، وهو عبارة عن نقانق صغيرة مشوية تقدم مع الخبز المسطح والبصل، هو الطبق الأكثر شهرة في سراييفو. ومن الأطباق الأخرى التي يجب تجربتها البوريك (burek) (معجنات محشوة باللحم)، وبيغوفا تشوربا (begova čorba) (حساء دجاج غني)، والدولما (dolma) (خضروات محشوة).

ADVERTISEMENT

تشتهر سراييفو أيضاً بثقافة القهوة، حيث تُعدّ القهوة على الطريقة التركية من الأطعمة الأساسية. ولن تكتمل زيارة سراييفو دون الجلوس في أحد المقاهي التقليدية العديدة، واحتساء القهوة من دزيزو (džezva) النحاسية مع الاستمتاع بالأجواء المفعمة بالحيوية.

7. روائع سراييفو.

تكمن جمالية سراييفو في تناقضاتها. فالمدينة قديمة وحديثة، تحمل ندوب الحرب ولكنها مسالمة، متواضعة ولكنها رائعة. ومن أعظم عجائبها شعبها، الذي على الرغم من تحديات الحرب والانقسام، يواصل تعزيز بيئة التسامح والتعايش. نفق سراييفو، الذي بُني أثناء الحصار لتوفير شريان حياة لسكان المدينة، هو نصب تذكاري لمرونة الروح البشرية وتذكير بالماضي القريب.

تساهم الجبال المحيطة أيضاً في روائع سراييفو، حيث توفر مناظر طبيعية خلابة ومغامرات خارجية على بعد دقائق فقط من وسط المدينة.

ADVERTISEMENT

8. تطور سراييفو المستقبلي.

الصورة عبر kabaretka على pixabay

يحمل مستقبل سراييفو وعداً مُشرقاً مع استمرارها في إعادة البناء والتحديث. تهدف الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والتعليم والسياحة إلى تحويل المدينة إلى مركز اقتصادي وثقافي نابض بالحياة. كما يتم تنفيذ مشاريع التنمية الحضرية المستدامة، مثل تحديث النقل العام والمبادرات الخضراء، لتحسين نوعية حياة السكان وجعل سراييفو وجهة أكثر جاذبية للمستثمرين والسياح على حد سواء.

إن دور المدينة كجسر بين الثقافات والقارات يجعلها في وضع يسمح لها بالاستفادة من الفرص العالمية الجديدة مع الحفاظ على تراثها الفريد. ومع استمرار سراييفو في النمو، فإنها ستحافظ بلا شك على سمعتها كمدينة تقف عند تقاطع التاريخ والحداثة.

الخلاصة.

الصورة عبر fotos1992 على pixabay

سراييفو مدينة تتحدى الوصف السهل. يكمن جمالها في تناقضاتها - بين القديم والحديث، والسلمي والصاخب، والشرق والغرب. إنها مدينة يعيش فيها التاريخ ويتنفس، حيث لا تزال أصداء الإمبراطوريات والحروب والانتصارات الماضية تتردد حتى اليوم. ومع ذلك، فهي أيضاً مدينة المستقبل، مدينة تتطور وتعيد اختراع نفسها في مواجهة التحديات والفرص الجديدة. بالنسبة لأولئك الذين يزورونها، لا تقدم سراييفو لمحة عن مقاييس الزمن فحسب، بل إنها أيضاً فرصة لتجربة الدفء والمرونة وكرم الضيافة لشعبها.

جمال المصري

جمال المصري

ADVERTISEMENT
أفضل 5 أنشطة لتنزه الأسرة في دبي
ADVERTISEMENT

دبي ليست فقط مدينة استثمارية ذات ناطحات سحاب ومشاريع ضخمة ووجهات للتسوق وإنما هي أيضا وجهة سياحية رائعة لتنزه الأسرة. تقدم دبي الأمان والرفاهية والتنوع والمغامرة للكبار والصغار وهي أفضل صفات الوجهات السياحية العائلية. ستجدون في دبي فنادق على مستوى عالمي من الجودة والرفاهية والعديد من الأنشطة التي يمكن للأسرة

ADVERTISEMENT

الاستمتاع بها. إذا كنتم ترغبون في قضاء عطلتكم القادمة في دبي فتابعوا سطور هذا المقال لتتعرفوا على بعض الوجهات التي ستستمتعون بزياراتها.

1-ملاهي ﺁي إم جي عالم المغامرات

صورة من pixabay

هي واحدة من ضمن 8 مدن ملاهي يمكنكم زيارتها في دبي. تعتبر ﺁي إم جي الأكثر جذبا وتم تصنيفها كأجمل مدينة ألعاب في دبي. مهما كانت فئتكم العمرية فإنكم ستجدون ما يجذبكم من أنشطة عند زيارتها. تتنوع الألعاب بين ألعاب كهربائية وأخرى مائية وسيجد الشباب والمراهقون ألعاب ممتعة تتحدى قدراتهم إلي جانب العروض التفاعلية. كما تقدم الملاهي سينما ثلاثية وخماسية الأبعاد بأحدث التقنيات. تتفرد الملاهي ببعض الألعاب مثل كاروسيل الديناصور وثأر الرجل العنكبوت دوك أوك وغيرها. لا يجب أن تفوتكم زيارة منطقة مارفل ووادي الديناصورات المفقودة وكارتون نتورك أيضا.

ADVERTISEMENT

2-أكواريوم دبي

صورة من pixabay

يعتبره الكثير من الزائرين من أفضل الأماكن الترفيهية في دبي ويقع بالقرب من برج خليفة. ويعتبر جنة لعشاق التعرف على الأحياء البحرية بأنواعها. يضم المكان 33000 حيوان بحري مختلف. يعتبر من أكبر أحواض السمك في العالم. موقعه المتميز بداخل مول دبي والتنوع الفريد الذي يقدمه من اختلاف الكائنات البحرية والفعاليات والأنشطة التي يقدمها لزواره جعلته وجهة فريدة للأسر.

يضم الحوض أسماكا من البحر المتوسط وأخرى من المحيط الهادي والمحيط الأطلسي والبحر الأسود أيضا. وتقام عروض راقصة تحت الماء. ستتمتعون بمشاهدة بعض الأحياء البحرية المعرضة للانقراض وطريقة إطعامها من قبل متخصصين. ستشاهدون أنواع مختلفة من أسماك القرش وإن واتتكم الشجاعة يمكنكم أيضا الغوص معها وهي إحدى الخدمات التي يوفرها الأكواريوم لزواره. يمكنكم أيضا متابعة البطاريق.

ADVERTISEMENT

3-كايت بيتش دبي

صورة من pixabay

تعتبر الشواطئ المكان الأمثل للنزهات العائلية وتتمتع دبي بالعديد من الشواطئ الفريدة. يوفر شاطئ كايت بيتش الراحة والاسترخاء والمناظر الرائعة. مياه الشاطئ الصافية اللامعة ورماله الناعمة هي أحد أسباب شهرة الشاطئ أضف إلى ذلك الأنشطة العديدة التي يقدمها الشاطئ لزواره. يمكنكم السباحة أو ركوب الدراجات المائية أو التزلج على المياه وغيرها من الأنشطة الرياضية البحرية. كما يقدم الشاطئ سلسلة من المطاعم والمقاهي التي تقدم خدمات الوجبات والمشروبات في تلك الأجواء الساحرة. يمكنكم أيضا زيارة شواطئ جي بي ار دبي والممز وجميرا ومارينا ولمار دبي وغيرهم من الشواطئ المميزة.

4- ميراكل جاردن دبي \"حديقة دبي المعجزة\"

صورة من pixabay

إنها حقا حديقة تبدو كمعجزة، مساحات خضراء وحقولا رائعة من الزهور الرائعة التي ربما لم تري في جمالها من قبل. تعد الحديقة من أبرز معالم الإمارات السياحية. تضم الحديقة حوالي 50 مليون زهرة و250 مليون نبتة. وما يميز الحديقة التصاميم الضخمة المدهشة والتي يتم تغييرها سنويا وتعتبر منطقة جذب باهرة بترتيبات الزهور الضخمة والمعقدة. وتضم الحديقة العديد من المعالم المشهورة مثل الطائرة الإماراتية المغطاة بالزهور. ستشعر عند زيارة الحديقة أنك بداخل واحة كبيرة ملونة في قلب الصحراء. يمكنكم زيارة الحديقة بين شهر نوفمبر وشهر مايو وهي الأوقات التي يعتبر فيها الجو أكثر لطفا للتجول في الأماكن المفتوحة. لا تفوتوا أيضا زيارة حديقة الفراشات وحديقة جلو دبي وغيرهم من الحدائق الجميلة.

ADVERTISEMENT

5- حديقة سفاري دبي

صورة من pixabay

حديقة حيوان ضخمة تضم حوالي 3000 حيوان وطائر وتنقسم الحديقة إلى 6 مناطق، منها العربية والأفريقية والآسيوية وقرية المستكشف وتحتوي الحديقة على عدد كبير من الحيوانات الأليفة والمفترسة وأيضا المهددة بالانقراض. يمكنكم التمتع بعرض الطيور ومربي فرس النهر في قرية المستكشف. والحيوانات الأفريقية كالقرود والأسود والنمور والأفيال والزواحف وغيرهم من الحيوانات في القرية الأفريقية ويمكنكم زيارة المطاعم ومنطقة الألعاب. أما في القرية الآسيوية فيمكنكم مشاهدة دب القمر وغيره من الحيوانات الآسيوية. أما في القرية العربية فيمكنكم مشاهدة الذئب العربي وغيره من الحيوانات آكلة اللحوم.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT