المطبخ الصيني المتنوع: مذاقات وأطباق من مختلف المقاطعات
ADVERTISEMENT
يُعد المطبخ الصيني واحدًا من أعرق وأغنى المطابخ في العالم، وهو يُمثل تراثًا ثقافيًا عميق الجذور يعكس التنوع الهائل لأكبر دولة من حيث عدد السكان على وجه الأرض. من الأطباق الشهية التي تُقدم في المناسبات الخاصة إلى الوجبات اليومية التي تُعد في المنازل والشوارع، يحمل المطبخ الصيني في طياته قصصًا
ADVERTISEMENT
وتقاليد تنتقل عبر الأجيال، ويُظهر كيف يمكن للطعام أن يكون جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة.
في هذا المقال، سنسافر عبر مقاطعات الصين المتعددة، مستكشفين النكهات والأطباق التي تُميز كل منطقة. سنتعرف على كيفية تأثير الجغرافيا والمناخ والتاريخ في تشكيل مطابخ محلية فريدة، وكيف تُسهم هذه العوامل في تنوع المذاقات والمكونات. سنلقي نظرة على أساليب الطهي التقليدية والابتكارات الحديثة التي تُثري هذا المطبخ العريق، ونكتشف الأطباق التي تُعبر عن هوية وروح الشعب الصيني.
ADVERTISEMENT
جذور التنوع في المطبخ الصيني
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني، بتنوعه الغني وتقاليده العريقة، يعكس تاريخًا طويلًا من الابتكار والتبادل الثقافي. يتجلى هذا التنوع في كل شيء بدءًا من المكونات الأساسية وصولاً إلى تقنيات الطهي المتقنة.
التاريخ والتطور:
المطبخ الصيني لم يظهر في يوم وليلة؛ بل هو نتاج قرون من التطور والتأثيرات المتبادلة بين مختلف المناطق والثقافات. من العصور الإمبراطورية حتى العصر الحديث، تشكلت الأطباق وأساليب الطهي لتعكس الجغرافيا المتنوعة والتفاعلات الثقافية، مما أدى إلى ظهور مطابخ إقليمية متميزة.
المكونات الأساسية:
الأرز والنودلز يشكلان الأساس في العديد من الأطباق الصينية، ويتم استخدامهما بطرق متنوعة ومبتكرة. الصويا بأشكالها المختلفة، مثل التوفو وصلصة الصويا، تضيف نكهات مميزة للأطباق. الخضروات مثل البصل الأخضر والفلفل الرومي والقرنبيط تُستخدم بكثرة، بالإضافة إلى التوابل الغنية مثل الزنجبيل والثوم.
ADVERTISEMENT
تقنيات الطهي:
الطبخ الصيني يتميز بتقنيات متنوعة تُبرز النكهات والقوام المختلف للمكونات. القلي السريع، وهو تقنية تستخدم الحرارة العالية لطهي الطعام بسرعة، يحافظ على النكهات والقيم الغذائية. الطهي بالبخار يُستخدم للمكونات الرقيقة مثل السمك والخضروات، مما يحافظ على رطوبتها ونكهتها الطبيعية.
المعاني الثقافية والرمزية:
الطعام في الثقافة الصينية ليس مجرد وسيلة للتغذية، بل هو أيضًا حامل للمعاني الثقافية والرمزية. العديد من الأطباق تُقدم في المهرجانات والمناسبات الخاصة وتحمل دلالات معينة، مثل الأطباق التي تُعد خلال السنة الجديدة الصينية والتي ترمز للحظ الجيد والازدهار.
المطابخ الإقليمية الرئيسية في الصين
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني يتميز بتنوعه الإقليمي الغني، حيث يعكس كل مطبخ خصائص المنطقة التي ينتمي إليها، من حيث المكونات، التقنيات، والنكهات.
ADVERTISEMENT
مطبخ سيتشوان:
يُعرف مطبخ سيتشوان بنكهاته الحارة والمعقدة. يستخدم الفلفل الحار والفلفل السيتشواني بكثرة لإضافة الحرارة والعمق للأطباق. الأطباق الشهيرة تشمل الدجاج الحار (كونغ باو) والباذنجان بصلصة الثوم.
مطبخ كانتون:
مطبخ كانتون يُقدر الطعام الطازج والنكهات الخفيفة. يُفضل الطهي بالبخار والقلي السريع للحفاظ على النكهات الطبيعية. الديم سوم والروبيان المطهو بالبخار من الأطباق الكانتونية المعروفة.
مطبخ شاندونغ:
يعتبر مطبخ شاندونغ من أقدم المطابخ الصينية ويُركز على البحريات والمأكولات الفاخرة. يُستخدم الثوم والخل بكثرة، ومن الأطباق المميزة الحساء الشفاف والسمك المطهو بالبخار.
مطبخ فوجيان:
مطبخ فوجيان يُعرف بحسائه الغني وأطباقه البحرية. يُستخدم الشاي والنبيذ في الطهي لإضافة نكهات فريدة. الأطباق الشهيرة تشمل السمك المطهو بالنبيذ والحساء الغني بالمأكولات البحرية.
ADVERTISEMENT
أطباق مميزة من مختلف المقاطعات الصينية
الصورة عبر elements.envato
كل مقاطعة في الصين تتميز بأطباقها الفريدة التي تعكس تراثها الثقافي ومواردها الطبيعية. دعونا نستكشف بعض هذه الأطباق الشهيرة التي تُعبر عن التنوع الغني للمطبخ الصيني.
بكين: بط بكين
بط بكين هو طبق كلاسيكي يُعرف بجلده المقرمش ولحمه الطري. يُقدم مع البانكيك الرقيق والخيار والبصل الأخضر، ويُضاف إليه صلصة البط الحلوة.
شنغهاي: شياولونغباو
زلابية شنغهاي الشهيرة، شياولونغباو، تُعرف بحشوتها الغنية بالحساء واللحم. تُطهى بعناية للحفاظ على العصارة داخل العجينة الرقيقة.
يوننان: الأطباق العشبية
يوننان تُعرف بتأثيراتها من جنوب شرق آسيا واستخدامها للأعشاب الطازجة والفطر في الأطباق، مما يُعطي نكهات فريدة ومُنعشة.
سيتشوان: مابو دوفو
مابو دوفو، أو التوفو الحار، هو طبق سيتشواني معروف بنكهته الحارة والمعقدة، ويُعد من التوفو واللحم المفروم والفلفل الحار.
ADVERTISEMENT
كانتون: الديم سوم
الديم سوم، وهو مجموعة من الأطباق الصغيرة التي تُقدم مع الشاي، يُعتبر جزءًا أساسيًا من الثقافة الكانتونية ويشمل الزلابية والسبرينغ رولز والفطائر.
تقنيات الطهي في المطبخ الصيني
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني يتميز بتقنيات طهي متنوعة تُسهم في إبراز النكهات والقوام المميز للأطباق. دعونا نستكشف بعض هذه التقنيات وكيف تُستخدم في إعداد الأطباق الصينية التقليدية.
القلي السريع (Stir-frying):
هذه التقنية تُستخدم لطهي الطعام بسرعة على نار عالية. تُساعد على الحفاظ على النكهات والقيم الغذائية للمكونات، وتُعطي قوامًا مقرمشًا للخضروات وطراوة للحوم.
الطهي بالبخار (Steaming):
الطهي بالبخار يُستخدم للمكونات الرقيقة مثل السمك والخضروات والزلابية. يُحافظ على النكهات الطبيعية والمغذيات، ويُعتبر أسلوبًا صحيًا للطهي.
السلق (Poaching):
ADVERTISEMENT
هذه التقنية تُستخدم لطهي الطعام برفق في سائل ساخن. تُستخدم غالبًا للحوم الطرية والأسماك، وتُعطي نتائج ناعمة وعصارية.
القلي العميق (Deep-frying) :
القلي العميق يُستخدم لإعطاء قوام مقرمش للأطباق مثل السبرينغ رولز والدجاج المقلي. يتطلب زيتًا ساخنًا ويُعطي نكهة غنية وقوامًا مميزًا.
الطهي البطيء :(Slow Cooking)
يُستخدم الطهي البطيء لإعداد الحساء واليخنات. يُساعد على تطوير النكهات بعمق ويُعطي قوامًا غنيًا للأطباق.
المطبخ الصيني الحديث والابتكار
الصورة عبر elements.envato
مع استمرار الصين في التحديث، يتطور مشهد الطهي لديها أيضًا. يتخطى جيل جديد من الطهاة الحدود ويجربون المأكولات المدمجة، بينما يتم إعادة اختراع الأطباق التقليدية باستخدام التقنيات الحديثة وطرق العرض. دعونا نستكشف هذه الاتجاهات الجديدة في المطبخ الصيني:
1. المأكولات المدمجة:
ADVERTISEMENT
o يُلاحظ ظهور المأكولات المدمجة في المطبخ الصيني، حيث يتم دمج مكونات مختلفة في وجبات واحدة. على سبيل المثال، يمكن أن يجمع طبق واحد بين اللحم والخضروات والنودلز، مما يوفر تجربة متكاملة للنكهات.
2. إعادة ابتكار الأطباق التقليدية:
o يعمل الطهاة الصينيون على تحديث الأطباق التقليدية بأساليب جديدة. على سبيل المثال، يمكن أن يتم تقديم الدجاج الكانتوني المقلي بطريقة مبتكرة، مثل تقديمه على قاعدة من الأرز المقرمش.
3. استخدام التقنيات الحديثة:
o يتم استخدام التقنيات الحديثة في المطبخ الصيني لتحسين النكهات والمظهر. من الأمثلة على ذلك استخدام الطهي بالبخار للحفاظ على النكهات الطبيعية والمغذيات، واستخدام القلي السريع للحصول على مكونات مقرمشة ولذيذة.
4. التجارب الجديدة:
o يشجع المطبخ الصيني الحديث على التجارب والابتكار. يمكن للطهاة تجربة مكونات جديدة، مثل الفطر الصيني الأسود أو الأعشاب العطرية، لإضافة طعم مميز إلى الأطباق.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر elements.envato
في ختام رحلتنا عبر المطبخ الصيني المتنوع، نجد أنفسنا محاطين بثراء لا يُحصى من النكهات والأطباق التي تُعبر عن تاريخ طويل وثقافة غنية. لقد استكشفنا كيف أن كل مقاطعة تُسهم بفرادتها في النسيج الكبير للمطبخ الصيني، وكيف أن تقنيات الطهي التقليدية والابتكارات الحديثة تُعزز من تجربة الطعام الصيني.
المطبخ الصيني ليس مجرد مجموعة من الأطباق؛ بل هو تعبير عن هوية شعب وتجسيد للتواصل الثقافي. يُظهر لنا كيف يمكن للطعام أن يكون لغة عالمية تُنقل من خلالها القيم والتقاليد. ومع التطور المستمر والتأثيرات العالمية، يستمر المطبخ الصيني في التجدد والتطور، محافظًا على جذوره العميقة ومتطلعًا نحو مستقبل مشرق ومستدام.
نأمل أن يكون هذا المقال قد أثرى معرفتكم وألهمكم لاستكشاف وتذوق الأطباق الصينية الرائعة، وأن يكون قد فتح لكم نافذة على عالم مليء بالمذاقات والتجارب الفريدة.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
أشهر لغات تحتاجها للدراسة والعمل بالخارج
ADVERTISEMENT
مهارات اللغات الأجنبية من أكثر المهارات التي تحتاجها سواء كنت تنوي الدراسة أو العمل بالخارج. أصبح الاقتصاد العالمي متداخلا بشكل كبير بحيث أصبح استيراد عمالة من الخارج أمر ضروري لسلاسة وسهولة العمل في مختلف المجالات. الحصول على دخل أفضل لم يعد السبب الوحيد وراء السعي للدراسة والعمل بالخارج، الآن يعتبر
ADVERTISEMENT
اكتساب الخبرات وتبادلها أمرا لا يقل أهمية أبدا.
يقوم الكثير من الطلاب بالبحث عن فرص الدراسة بالخارج إما لدراسة مجالات حديثة غير متاحة في بلادهم بعد أو لدراسة مجالات في دول تعتبر متميزة بها أو حتى لزيادة فرص العمل بالخارج بعد التخرج. مهما كانت أسبابك للدراسة أو العمل في الخارج تحتاج للمهارة الأساسية الضرورية التي قد تمنحك تلك الفرصة وهي إتقان اللغات الأكثر شهرة للدراسة أو العمل. إتقان اللغة المرغوبة لن يتم بصورة كاملة قبل السفر ولكن تحتاج على الأقل تعلم أساسيات اللغة قبل الدراسة أو العمل ويمكنك إتقانها بشكل أفضل بعد السفر من خلال التواصل مع السكان الأصليين.
ADVERTISEMENT
سطور هذا المقال ستناقش أكثر اللغات التي قد تفتح لك أبواب الدراسة أوالعمل في الخارج بصفة خاصة في الدول التي تتيح فرص الدراسة للطلبة الأجانب. تذكر أن هناك مهارات أخرى تقنية وشخصية تحتاج لإتقانها للحصول على مثل هذه الفرصة إلا أنها لا تكفي دون إتقان لغة من اللغات التالية.
67 دولة تعتبر اللغة الإنجليزية لغتها الأولى، بينما 55 دولة أخرى تتحدث الإنجليزية كلغة ثانية. اللغة الإنجليزية تعتبر الأولى على رأس القائمة وهي لغة أساسية للتواصل والدراسة والعمل حتى بداخل بلدك لذا؛ لن نناقش أهميتها وسنقوم بالتركيز على اللغات الأخرى. اختيار لغة ثانية أو ثالثة للدراسة بالخارج مرتبط بشكل وثيق بالمجال الذي يهمك دراسته والدول التي توفر دراسة هذا المجال.
1-الماندرين
صورة من unsplash
الماندرين يعتبر إحدى لهجات اللغة الصينية واللغة الأكثر تحدثا على مستوى العالم. لذا؛ تعتبر اللغة الصينية صاحبة نصيب الأسد بسبب أكبر عدد لمتحدثيها على مستوى العالم. ربما تتسأل ماذا يفيدني تعلم اللغة الصينية بصفة خاصة إنها أصعب لغات العالم؟ تتحدث 7 دول اللغة الصينية وهي من أكثر الدول ذات الاقتصاد المتنامي بشكل كبير مثل الصين وسنغافورا وتايوان. وتعتبر الصين وتايوان الماندرين كلغة رسمية.
ADVERTISEMENT
من خلال تعلم الماندرين يمكنك التواصل مع 883 مليون متحدث للغة على مستوى العالم. كذلك تكون قد وضعت نفسك في السوق كمرشح قوى بعد التخرج بصفة خاصة إذا قمت باختيار دراسة المجالات المتعلقة بالاقتصاد وإدارة الأعمال حيث تعتبر الصين أكبر ثاني اقتصاد عالمي. وتعتبر اللغة الصينية ثاني أكثر اللغات الثانية المطلوبة عالميا مع الأسبانية. لذا فقد وضعت نفسك بجوار أقوى المرشحين للحصول على الوظائف بعد التخرج إذا أتقنت اللغة الصينية مع الإنجليزية. ولا تنس أن الصين مقر لأكبر الشركات العالمية مثل Lenovo و Huawei و Alibaba.
الحقيقة أن قواعد اللغة الصينية سهلة جدا لكن يكمن التحدي في تعلم حروف اللغة والتي تبلغ خمسين ألف حرف. سوف تحتاج 2000 حرف فقط للتواصل اليومي العادي وتزيد لتصل ل 3000 حرف تقريبا إذا أردت إتقانها لتصل لقراءة جريدة أو مجلة. والدراسة بتلك الدول الآسيوية تكون في الأغلب بالإنجليزية ولكنك سوف تحتاج الصينية للتواصل. يمكنك تعلم اللغة بشكل أفضل أثناء دراستك في الجامعة والمفاجأة إن 70 دولة على مستوى العالم توفر دراسة اللغة الإنجليزية وليست كلها دول آسيوية مثل أستراليا والمملكة المتحدة.
ADVERTISEMENT
2-الإلمانية
صورة من unsplash
ألمانيا تعد صاحبة أكبر اقتصاد بداخل القارة الأوروبية وقد أصبحت في السنوات الأخيرة على رأس القائمة بين الدول الأوروبية التي توفر منح دراسية لعدد كبير من الطلبة الأجانب. إذا قمت بدراسة التجارة أو الاستثمار الدولي أو مجالات مصادر الطاقة البديلة أو الدراسات التكنولوجية أو اللغات فإن تعلم الألمانية سوف يكون أمرا ضروريا. وتعد ألمانيا الثالثة عالميا في نظام التعليم.
إذا تعلمت اللغة الألمانية وقررت العمل بالولايات المتحدة في إحدى الوظائف التي تشترط إتقان الألمانية فإننا نهنئك لأنك بذلك تكون قد انضممت لفئة أصحاب أعلى متوسط راتب بداخل الولايات المتحدة. يوجد 6 دول أوروبية تتحدث اللغة الألمانية كلغة أولى وهي ألمانيا وسويسرا والنمسا وبلجيكا ولكسمبورج وليختنشتاين وبالتالي، يمكنك زيادة فرص العمل في أحدها إذا ما تمكنت من تعلم الألمانية إلى جوار الإنجليزية. إذا كنت تعمل في مجال السيارات والبحوث أو الصحة فإن ألمانيا ستكون اختيارا مثاليا.
ADVERTISEMENT
3-الفرنسية
تتحدث 40 دولة مختلفة اللغة الفرنسية وتعد الفرنسية اللغة الخامسة بين اللغات الأكثر تداولا عالميا. إذا كنت تنوي الانخراط في مجالات الخدمات أو المبيعات أو التعليم فإنك ستجد اللغة الفرنسية من اللغات الضرورية بعد اللغة الإنجليزية. وتحتل فرنسا المرتبة الخامسة عالميا من حيث جودة التعليم.
إذا قمت بالدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ستجد أن الفرنسية تعتبر اللغة الثانية الأكثر شعبية بين طلبة الجامعات. الكثير من الدول الأفريقية تتحدث الفرنسية بطلاقة وبالتالي، يمكن تعلمها في إحدى تلك الدول إذا ما كان السفر لفرنسا مباشرا أمرا غير متاح لك. تعلم الفرنسية يمنحك فرصة للتواصل مع 320 مليون متحدث بالفرنسية حول العالم. تتميز الفرنسية أيضا بتوفر محتوى هائل لتعلمها على شبكة الإنترنت دون الاحتياج لمعلم خاص أو دورات باهظة التكاليف.
ADVERTISEMENT
4-الأسبانية
صورة من unsplash
تعتبر الأسبانية رابع لغة منتشرة عالميا فهي اللغة الرسمية لأكثر من 20 دولة. وإذا وقع اختيارك على الدراسة أو العمل بالولايات المتحدة الأمريكية فإن تعلم اللغة الأسبانية يعتبر أمرا ضروريا حيث تعد اللغة الثانية بعد الإنجليزية، حيث يتحدثها أكثر من 40 مليون مواطن بداخل الولايات المتحدة الأمريكية. إذا كنت في مجال الرعاية الصحية أو البيع بالتجزئة أو الخدمات المصرفية فإن فرصك في الحصول على وظيفة تزيد بشكل جيد إذا أتقنت التحدث بالأسبانية بجانب الإنجليزية في الولايات المتحدة.
تعلم الأسبانية لمتحدثي اللغة الإنجليزية أمرا يسيرا حيث إن كليهما لغات مشتقة من اللاتينية. كما أنها ضمن اللغات القليلة ذات المحتوى المتاح على شبكة الإنترنت مجانا وبالتالي، يمكن تعلمها دون معلم أو دورات خاصة. العمل في أسبانيا أو المكسيك أيضا يحتاج لإتقان الأسبانية. كما أن الدراسة في إسبانيا تعود من التجارب الفريدة وتحتل أسبانيا المركز السابع عشر بين دول العالم من حيث جودة التعليم.
ADVERTISEMENT
5-اليابانية
إذا كنت تتمنى الدراسة أو العمل بمجالات التقنية الحديثة فإننا نرشح لك تعلم اليابانية والدراسة في اليابان التي تعتبر صاحبة الاقتصاد الثالث عالميا والمركز السابع من حيث جودة التعليم. تعلم اليابانية والدراسة أو العمل في اليابان ليس فقط طريقة للحصول على دخل جيد وإنما أيضا الانخراط في واحدة من أكثر الثقافات أصالة وثراء لذا؛ ليس من فراغ أن تسمى بكوكب اليابان.
دراسة الهندسة وعلوم التقنية أو إدارة الأعمال والعلوم البيئية أو التصميم والعمارة واللغات والطب على رأس الدراسات التي تتميز بها اليابان. وتعرف اللغة اليابانية أيضا مثل الصينية بكثرة رموزها إلا أنه أيضا من خلال تعلم 2000 ل 3000 حرف يمكنك التواصل. وتركيب الجملة في اللغة اليابانية معاكسا للغة الإنجليزية. تحتاج إلى سنة من الدراسة المكثفة للوصول لأساسيات المحادثة والفهم. ومثلها مثل الصين تتيح اليابان الدراسة في الجامعات باستخدام اللغة الإنجليزية، كما تتيح الجامعات دورات تدريبية لمساعدتك على تعلم اليابانية أثناء الدراسة باليابان. الانضباط والعمل الجماعي من أساسيات العمل في اليابان. على الرغم من أن العمل في اليابان ليس سهلا إلا أن إتقان اللغة اليابانية يزيد من فرص حصولك على وظيفة في اليابان بصفة خاصة في الوظائف التي يتم فيها التعامل مع عملاء.
ADVERTISEMENT
6-العربية
لا تتعجب ولكن تعتبر اللغة العربية من اللغات المطلوبة عالميا لشغر الوظائف خارج الدول العربية ويعود ذلك لوجود عدد هائل من المهاجرين من متحدثي اللغة العربية. إذا كنت من العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والتنمية وكذلك الترجمة أو خدمة العملاء بصفة خاصة فإن إتقانك للغة العربية يتيح لك العمل في العديد من المنظمات الدولية الكبيرة في العديد من الدول. تذكر أن إتقانك للغة العربية غير كاف إذا لم تتقن الإنجليزية. إذا كنت من متقني اللغتين العربية والإنجليزية فإن تعلم لغة من اللغات السابقة يجعلك مرشح قوى للعمل بالخارج في العديد من المجلات.
نهى موسى
ADVERTISEMENT
أفضل طعام خارق لقلبك : ما لم تكن تعرفه عن الشوفان
ADVERTISEMENT
اشتهر الشوفان مؤخرا أنه من أكثر الحبوب الصحية التي تحتوي على فوائد وعناصر غذائية مهمة، والشوفان عبارة عن أحد أنواع الحبوب الكاملة، حيث إن الحبة تحتوي على أجزائها الثلاث كاملة، وهي النخالة وسويداء البذرة، والبذرة وعلى الرغم من أن الشوفان يزرع بشكل أساسي كغذاء للماشية، إلا أنه أصبح عنصر أساسي
ADVERTISEMENT
في وجبة الإفطار في بعض الدول، ويعد محصول الشوفان من المحاصيل سهلة الزراعة وواسعة الانتشار، وذلك لأنه يتحمل التربة الفقيرة وينمو في المناطق ذات المناخ المعتدل.
لقد أصبح الشوفان من أكثر الوجبات التي يتم إعدادها على الفطور بكافة أشكاله المختلفة، فهو عبارة عن حبوب يتم أكلها على شكل دقيق أو رقائق.
ويساهم تناول مختلف أنواع الشوفان ومنتجاته المختلفة في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية التي يمتاز بها.
يعد الشوفان بطبيعته خاليا من الجلوتين فهو مناسب جدا لمرضى حساسية القمح، إلا إذا تم خلطه مع دقيق القمح أو الشعير خلال تصنيع منتجاته أو استخدام معدات تحتوي قد تحتوي على آثار من مصادر الجلوتين، لذلك يجب الانتباه على الملصق عند شراء الشوفان لضمان عدم احتوائه على الجلوتين الذي قد يسبب مشاكل لمرضى حساسية الجلوتين، ومن الجدير بالذكر أن بعض المصابين بحساسية القمح قد يعانون من الحساسية أو عدم تحمل البروتين الموجود في الشوفان، حيث إنه يشبه بتركيبته بروتين الجلوتين الموجود في القمح.
ADVERTISEMENT
ولأن الشوفان من الحبوب الكاملة فهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وأيضا الألياف مقارنة ببعض الحبوب المصنعة...
بعض فوائد الشوفان:
الصورة عبر fotoblend على pixabay
فوائد الشوفان كثيرة ومتعددة ولكن من أشهر فوائده أنه يساعد في إنقاص الوزن أو عدم زيادة الوزن، فهو يحتوي على نسبة قليلة جدا من الدهون، وكلها دهون طبيعية غير مشبعة
يعد الشوفان من الوجبات الصحية منخفضة السعرات الحرارية، فهو يعتبر طعاما صحيا وآمنا لجميع الأعمار، ما لم تضف له الزبدة والسكر، فهو وجبة إفطار مثالية ومغذية ومشبعة جدا لمن يريدون الحفاظ على الوزن، حيث إن الشوفان يحتوي على نسبة عالية جدا من الألياف القابلة للذوبان.
1- يساعد في خفض ضغط الدم:
أظهرت بعض الدراسات أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة جيدة من الحبوب الكاملة مثل الشوفان قد يكون له نفس تأثير وفعالية أدوية تنظيم ارتفاع ضغط الدم.
ADVERTISEMENT
2- تحسين صحة الجهاز الهضمي:
يمثل الشوفان دورا مهما في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وذلك لاحتوائه على ألياف قابلة للذوبان والتي تساعد في تقليل الإصابة بالإمساك، فعندما يصبح الشوفان عنصرا أساسيا في نظامنا الغذائي يحسن من جودة هذا النظام.
3- يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار:
ذكرت إحدى الدراسات أن نسبة الكوليسترول انخفضت بشكل كبير عند تناول الشوفان يوميا لمدة 6 أسابيع، ويعتقد الباحثون أن هذا مرتبط باحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والألياف الغذائية...
4- تقليل مؤشر كتلة الجسم ومستوى السكر:
تناول الشوفان بشكل منتظم يساعد في انخفاض مؤشر كتلة الجسم، فهو يقلل من الشعور بالجوع ويزيد الشعور بالامتلاء لمدة طويلة، وذلك أيضا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف والتي تبطئ أيضا عملية امتصاص السكر في الأمعاء حيث إنه يحسن من استجابة الجسم للإنسولين
ADVERTISEMENT
5- يساعد في إنقاص الوزن وزيادته:
إذا كنت تعاني من الوزن الزائد؛ فتناول وجبة صغيرة من الشوفان (نصف كوب) قد يساعدك على خسارة الوزن؛ فالألياف الموجودة فيه تزيد من شعورك بالامتلاء والشبع لمدة أطول، كما تحفز إفراز هرمونات الشبع.
إنما إذا كنت ترغب في زيادة وزنك تناول الشوفان يوميا بكميات معينة يساعد في بناء العضلات، حيث إنه غني بالبروتين اللازم لبناء هذه العضلات، وبإضافة الشوكولاتة أو بعض الفواكه يزيد من قيمته الغذائية.
بعض أضرار الشوفان:
الصورة عبر Sheelah Brennan على unsplash
يعد الشوفان آمن نسبيا لمعظم الناس عند تناوله بكميات معتدلة، لكن رغم ذلك قد يشكل تناول الشوفان تأثيرا سلبيا على بعض الأشخاص.
1- قد يسبب بعض المشاكل بالجهاز الهضمي:
قد يؤدي تناول كمية كبيرة من الشوفان إلى ظهور بعض أعراض إجهاد الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، الانتفاخات والغازات، الشعور بعدم الارتياح في المعدة...
ADVERTISEMENT
2- قد يسبب الطفح الجلدي:
قد يؤدي استخدام أي منتجات تحتوي على خلاصة الشوفان على الجلد إلى تهيجها وظهور طفح جلدي لدى بعض الأشخاص.
3- احتمالية احتوائه على الجلوتين:
على الرغم من عدم احتواء الشوفان على الجلوتين، إلا أنه في بعض الحالات النادرة قد تتم زراعته في نفس حقول الحبوب الأخرى التي تحتوي على الجلوتين، مثل القمح أو الشعير، وفي هذه الحالة قد يتأثر الشوفان ويحتوي على جزيئات من الجلوتين، لذلك الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين يجب عليهم تناوله بحذر وبكميات قليلة...