اختبر هذه المدن العشر للرحّالة الرقميّين لعام 2024
ADVERTISEMENT

هل تريد أن تصبح رحّالة رقميّاً؟ أحد مستكشفي العصر الحديث الذين بوصلتهم هي حاسوبهم المحمول؟

إذا كانت الإجابة بنعم، فمن المحتمل أنّك تبحث عن مدن ليست مجرّد نقاط على الخريطة، ولكنّها أشبه بجنّة Wi-Fi مع جانب من المغامرة. نحن نتحدّث عن أماكن حيث يعمل الإنترنت أسرع من سنجاب مشحون بالكافيين،

ADVERTISEMENT

وحيث تكون مساحات العمل المشترك أكثر وفرة من مقاطع فيديو القطط على الإنترنت، وحيث تكلفة المعيشة لا تجعل محفظتك تبكي.

في هذه الأراضي السحريّة، ستجد قبائل من الرحّالة الرقميّين، زملاء لك يتحدّثون اللغة العالميّة للرموز التعبيريّة والقهوة. ولا يتعلّق الأمر بالعمل فقط؛ فبعد أن تغلق حاسوبك المحمول، توفّر لك هذه المدن حياة غنيّة ولذيذة مثل فطيرة العطلة المتبّلة التي تعدّها عمّتك.

فلنبدأ!

1.لشبونة، البرتغال:

صورة من unsplash
ADVERTISEMENT

لشبونة هي حلم الرحّالة الرقميّ لعدّة أسباب بارزة.

أولّاً، إنّ مشهدها التكنولوجيّ النابض بالحياة ووفرة مساحات العمل المشتركة يجعلها نقطة ساخنة للإبداع والتعاون. لا تقتصر هذه المساحات على توفير مكتب فحسب؛ إنّها مجتمعات ترتدّ فيها الأفكار مثل كرات تنس الطاولة، ومن المرجّح أن تلتقي هناك بشريكك أو معلّمك في مشروعك القادم.

ثانياً، حصلت لشبونة على درجات عالية في نوعيّة الحياة. بفضل مناخها المشمس، وهندستها المعمارية المذهلة، ومأكولاتها الشهيّة، تعدّ المدينة أكثر من مجرّد مكان للعمل؛ إنّها مكان للعيش والاستمتاع.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تكلفة المعيشة المعقولة نسبيّاً، مقارنة بالعواصم الأوروبية الأخرى، تعني أنّه يمكنك الاستمتاع بهذه المدينة الجميلة دون إنفاق الكثير من المال.

2.شيانغ ماي، تايلاند:

صورة من unsplash
ADVERTISEMENT

مدينة شيانغ ماي التايلانديّة، هي جنّة للرحّالة الرقميّين، وذلك في المقام الأول بسبب تكلفة المعيشة المعقولة فيها. توفّر المدينة مجموعة من أماكن الإقامة والمطاعم والأنشطة الترفيهيّة ذات الميزانيّة المحدودة، ما يجعلها مكاناً مثاليّاً للرحّالة الذين يتطلّعون إلى زيادة أرباحهم إلى الحدّ الأقصى أثناء تجربة ثقافة جديدة.

علاوة على ذلك، تشتهر مدينة شيانغ ماي بمجتمعها الترحيبيّ الكبير من الرحّالة الرقميّين. لا توفّر هذه الشبكة الروابط الاجتماعيّة فحسب، بل توفّر أيضاً ثروة من المعرفة والموارد المشتركة، والتي يمكن ألّا تقدّر بثمن بالنسبة لأولئك الجدد على نمط الحياة المترحّل، أو الذين يتطلّعون إلى توسيع آفاقهم المهنيّة.

على الرغم من أنّ تايلاند ليس لديها تأشيرة محدّدة للرحّالة الرقميّين، إلّا أنّ البلاد تقدّم أنواعاً مختلفة من التأشيرات التي يمكن أن تناسب الإقامات طويلة الأمد وتكون ودّيّة نسبيّاً للجميع.

ADVERTISEMENT

3.أوبود، بالي، إندونيسية:

صورة من unsplash

تتمتّع بيئة أوبود بالسكينة بين مصاطب الرزّ الخضراء والغابات الهادئة، وتوفّر خلفيّة مثاليّة للإبداع والإنتاجيّة. هذا المكان الخلّاب ليس مجرّد متعة للعيون؛ إنّه بلسم للروح، ويوفّر ملاذاً هادئاً من حياة المدينة المزدحمة.

غالباً ما تعجّ مساحات العمل المشترك والمقاهي العديدة في أوبود بزملاء رحّالة. علاوة على ذلك، فإنّ تركيز أوبود على العافية، من خلال استوديوهات اليوغا والمقاهي الصحيّة والخلوات الروحيّة، يتماشى جيّداً مع نمط حياة العديد من الرحّالة الرقميّين الذين يبحثون عن التوازن بين العمل والرفاه الشخصيّ.

تُعد أوبود وجهة مثالية للرحّالة الرقميّين الذين يبحثون عن الإنتاجيّة المهنيّة والنموّ الشخصيّ.

4.كيب تاون، جنوب إفريقية:

صورة من unsplash

تتمتّع كيب تاون بمشهد تكنولوجيّ متنامٍ، وعدد من مساحات العمل المشترك التي تلبّي احتياجات العاملين عن بعد والرحّالة الرقميّين.

ADVERTISEMENT

في حين أنّ تكلفة المعيشة أعلى ممّا هي عليه في بعض الوجهات الشهيرة الأخرى للرحّالة، فإنّ كيب تاون تقدّم قيمة من خلال جودة الحياة العالية والبنية التحتيّة المتينة ومجموعة واسعة من وسائل الراحة والتجارب، ما يجعلها خياراً جذّاباً للرحّالة الرقميّين الباحثين عن مزيج فريد من نوعه من العمل والثقافة والجمال الطبيعيّ.

يعدّ الوصول إلى جنوب إفريقية أمراً سهلاً، ويمكن أن تصل مدّة التأشيرة السياحيّة إلى 90 يوماً للعديد من الجنسيّات، ومن الممكن أيضاً التقدّم بطلب للحصول على تمديد.

5.تولوم، المكسيك:

صورة من unsplash

تتوافق ثقافة تولوم الصديقة للبيئة والصحّيّة التوجّه بشكل مثالي مع قيم العديد من العاملين عن بعد.

تقع المدينة على طول ساحل البحر الكاريبيّ، وتتميّز بشواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة ومياهها الصافية. كما أنّها موطن للعديد من استوديوهات اليوغا، والخلوات الشاملة، والمقاهي الصحّيّة، ما يجعل من السهل على الرحّالة إعطاء الأولويّة لصحّتهم البدنيّة والعقليّة أثناء العمل.

ADVERTISEMENT

في حين أنّ في تولوم لا يوجد عدد كبير من مساحات العمل المشترك، فإنّ توفّر الإنترنت الموثوق به في معظم أماكن الإقامة والمقاهي يلبّي احتياجات العاملين عن بعد.

6.مدينة هوشي منه، فيتنام:

صورة من unsplash

تعدّ مدينة هوشي منه نجماً صاعداً في مشهد الترحال الرقميّ لعدّة أسباب مقنعة.

أوّلاً وقبل كلّ شيء، تكلفة المعيشة المعقولة بشكل لا يصدّق في المدينة، والتي تشمل كلّ شيء بدءاً من أماكن الإقامة وحتى أطعمة الشوارع اللذيذة. تعني هذه القدرة على تحمّل التكاليف أنّ الرحّالة الرقميّين يمكنهم تمديد ميزانيّاتهم بشكل أكبر مع الاستمتاع بنوعيّة حياة عالية.

ثانيًا، تشتهر مدينة هوشي منه بروح ريادة الأعمال، ما يجعلها مركزاً للعمل عن بعد. توفّر ثقافة الشركات الناشئة ومساحات العمل المشتركة في المدينة فرصاً للتواصل والتعاون مع المتخصّصين المحليّين والدوليّين.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، تقدّم فيتنام مجموعة متنوّعة من خيارات التأشيرة، بما في ذلك التأشيرات السياحيّة التي يمكن تمديدها. وتدرس الحكومة أيضاً المزيد من خيارات التأشيرة الطويلة للرحّالة، الأمر الذي من شأنه أن يعزّز جاذبيّة المدينة.

7.ميديلين، كولومبية:

صورة من unsplash

تكتسب المدينة التي تحمل لقب "مدينة الربيع الأبديّ" شهرة بين الرحّالة الرقميّين بسبب أنشطتها الخارجيّة على مدار العام والتوازن الصحّيّ بين العمل والحياة.

تكلفة المعيشة في ميديلين أقلّ بكثير ممّا هي عليه في العديد من الدول الغربيّة. ومنطقة الابتكار في ميديلين هي مجمّع يستضيف مساحات عمل مشتركة وفعاليّات تقنيّة ومجتمعات ريادة الأعمال.

إنّ تركيز المدينة على التقدّم التكنولوجيّ، وبيئتها المزدهرة الحاضنة للشركات الناشئة، يوفّران فرصاً كبيرة للعمل عن بعد والتواصل.

ADVERTISEMENT

8.بودابست، المجر:

صورة من unsplash

تصنّف بودابست باستمرار كواحدة من أكثر المدن الصديقة للميزانيّة في أوروبّة. تكلفة المعيشة، بما في ذلك الإقامة والطعام والترفيه، أقلّ بكثير ممّا هي عليه في العديد من عواصم أوروبّة الغربيّة، ما يجعلها وجهة مثاليّة للرحّالة الرقميّين.

قدّمت المجر "تأشيرة الرحّالة الرقميّ"، فسهّلت على العاملين عن بعد الإقامة بشكل قانونيّ والعمل من بودابست. يعمل خيار التأشيرة هذا، إلى جانب السمات الأخرى للمدينة، على ترسيخ مكانة بودابست كنقطة ساخنة ناشئة للرحّالة الرقميّين الباحثين عن مزيج من التاريخ والقدرة على تحمّل التكاليف والثقافة المحليّة المزدهرة.

9.برشلونة، إسبانية:

صورة من unsplash

إحدى السمات البارزة لبرشلونة هي مشهدها الثقافيّ الغنيّ، بما في ذلك الفنون والهندسة المعماريّة والمأكولات ذات المستوى العالميّ. تعدّ المدينة ملاذاً للعقول المبدعة، حيث يوجد فيها العديد من المعارض والمتاحف وأسواق المواد الغذائيّة التي توفّر مصدراً دائماً للإلهام.

ADVERTISEMENT

ويتجلى التزام المدينة بالابتكار في مبادرات المدينة الذكيّة والتركيز على الاستدامة، بما يتماشى مع قيم العديد من الرحّالة الرقميّين.

تقدّم إسبانية تأشيرة للرحّالة الرقميّين، تسمح للرحّالة الرقميّين بالعيش والعمل في برشلونة بشكل قانونيّ لفترة طويلة. تعمل هذه التأشيرة، جنباً إلى جنب مع الثراء الثقافيّ للمدينة ووسائل الراحة الحديثة، على تعزيز سمعة برشلونة كوجهة أولى للعاملين عن بعد الذين يبحثون عن مزيج من الإبداع والثقافة والراحة.

بورتلاند، أوريغون، الولايات المتّحدة:

صورة من unsplash

تمتدّ سمعة بورتلاند الطويلة كمركز للمحترفين المبدعين إلى الرحّالة الرقميّين. تفتخر المدينة بمجتمع قويّ من الفنّانين والموسيقيّين والكتّاب، والآن المبدعين في مجال التكنولوجية.

في حين أنّ تكلفة المعيشة في بورتلاند ارتفعت في السنوات الأخيرة، إلّا أنّها لا تزال معقولة نسبيّاً مقارنة بالمدن الأمريكيّة الكبرى الأخرى مثل سان فرانسيسكو أو نيويورك.

ADVERTISEMENT

هذه القدرة على تحمّل التكاليف، جنباً إلى جنب مع تركيز المدينة على الاستدامة والحياة الخضراء، تجذب الرحّالة الرقميّين الذين يبحثون عن التوازن بين العمل والطبيعة والإبداع.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
لماذا لم تجعلني قراءة المزيد من الكتب أكثر ذكاءً: أدركت أنني كنت أقرأ بطريقة خاطئة طوال حياتي
ADVERTISEMENT

طوال معظم حياتي، اعتقدت أن قراءة الكتب هي الطريق الأمثل للذكاء. أحطت نفسي برفوف مليئة بالكتب الكلاسيكية، والكتب الأكثر مبيعًا، وكتب التنمية الذاتية. كنت أقرأ بنهم – في القطار، قبل النوم، خلال استراحات الغداء – مقتنعًا بأن كل صفحة أقلبها تُنمّي عقلي. لكن بعد سنوات من القراءة، أدركت حقيقة صادمة:

ADVERTISEMENT

لم أكن في الواقع أزداد ذكاءً. لم أكن أفكر بوضوح أكبر، أو أحل المشكلات بفعالية أكبر، أو أتخذ قرارات أفضل. عندها أدركت الحقيقة – لقد كنت أقرأ بطريقة خاطئة طوال حياتي. كان خطئي الأول هو افتراض أن القراءة تعني التعلم. ظننت أنه كلما قرأت كتبًا أكثر، كلما أصبحت أكثر ذكاءً. لكنني كنت أخلط بين التعرض والاستيعاب.

- الاستهلاك السلبي: كنت أقرأ الكتب كما يشاهد الناس المسلسلات التلفزيونية بشراهة - بشكل سلبي، دون تفكير عميق. كنت أقلب الصفحات بسرعة، متلهفًا لإنهاء الكتاب والانتقال إلى العنوان التالي. نادرًا ما كنت أتوقف لأتأمل ما قرأت أو أسأل نفسي كيف ينطبق على حياتي.

ADVERTISEMENT

- ضعف الاستيعاب: بعد أسبوع من إنهاء كتاب، بالكاد كنت أتذكر رسالته الأساسية. كنت أتذكر العنوان، وربما اقتباسًا أو اثنين، لكن الأفكار العميقة؟ تلاشت. لم أكن أستوعب المعرفة - كنت أتصفح السطح فقط.

- لا تغيير حقيقي: على الرغم من قراءة عشرات الكتب عن الإنتاجية، ما زلت أؤجل. على الرغم من قراءة كتب عن الذكاء العاطفي، ما زلت أتصرف باندفاع. لم تُترجم المعلومات إلى تغيير.

القراءة دون تأمل أشبه بسكب الماء في منخل. يمر الماء من خلالك، لكن لا شيء يبقى.


صورة بواسطة Rahul Shah على pexels


القراءة للمظاهر لا للفهم

وقعتُ في فخ آخر، وهو القراءة لإبهار الآخرين بدلًا من تطوير نفسي. كنتُ أختار قائمة قراءاتي بناءً على ما يبدو جيدًا على وسائل التواصل الاجتماعي أو توصيات المثقفين، لا على ما أحتاج حقًا إلى تعلمه.

-القراءة الاستعراضية: كنتُ أقرأ الكتب لأتباهى بها في المحادثات أو أنشرها على إنستغرام. أردتُ أن يُنظر إليّ على أنني "مثقف"، حتى لو لم أفهم محتواها تمامًا.

ADVERTISEMENT

- تجنب الكتب الصعبة: كنتُ أتجنب غالبًا الكتب التي تتحدى معتقداتي أو تتطلب تركيزًا عميقًا. كنتُ أفضل الكتب التي تؤكد ما أعتقده مسبقًا أو التي يسهل فهمها. وبذلك، فوّتُ على نفسي موادًا كان من شأنها أن توسّع مداركي.

- السرعة على حساب المضمون: كنتُ أفتخر بعدد الكتب التي أنهيها في شهر. لكنني كنتُ أقرأ للسرعة لا للعمق. كنتُ أتصفح بسرعة، وأتجاوز بعض الصفحات، وأسرع في القراءة، ظنًا مني أن الكمية تعني القيمة.

هذا النوع من القراءة أشبه بجمع جوائز لم تستحقها. قد يبدو الأمر مثيرًا للإعجاب، لكنه لا يجعلك أقوى.


صورة بواسطة Vincenzo Malagoli على pexels


التحول: تعلم القراءة الهادفة

كانت نقطة التحول عندما توقفت عن السؤال: "كم كتابًا يمكنني قراءته هذا العام؟" وبدأت أسأل: "ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا الكتاب، وكيف يمكنني تطبيقه؟" هذا التحول غيّر كل شيء.

ADVERTISEMENT

- المشاركة الفعّالة: بدأت القراءة وقلم في يدي. كنت أضع خطوطًا تحت الأفكار الرئيسية، وأكتب ملاحظات في الهوامش، وألخص الفصول بأسلوبي الخاص. هذا أجبرني على التمهل والتفكير مليًا فيما أقرأ.

- طرح الأسئلة: بدأت أتساءل عن النص. "هل أتفق مع هذا؟" "ما الدليل الذي يدعم هذه الفكرة؟" "كيف يرتبط هذا بما أعرفه مسبقًا؟" هذه الأسئلة حوّلت القراءة إلى حوار بدلًا من مجرد حديث من طرف واحد.

- التطبيق بدلًا من التراكم: وضعت قاعدة: إذا قرأت شيئًا مفيدًا، عليّ تطبيقه في غضون أسبوع. سواءً أكانت عادة جديدة، أو تغييرًا في طريقة التفكير، أو أسلوبًا للتواصل، كان عليّ اختبارها في الواقع. عندها بدأ التعلّم الحقيقي.

-المراجعة والمراجعة: توقفتُ عن التعامل مع الكتب كتجارب عابرة. عدتُ إلى الفصول الرئيسية، وأعدتُ قراءة ملاحظاتي، وناقشتُ الأفكار مع الآخرين. ساعد التكرار والحوار على ترسيخ المعرفة.

ADVERTISEMENT

حوّلت القراءة الهادفة الكتب من مجرد تسلية إلى أدوات للنمو.


صورة بواسطة Vincenzo Malagoli على pexels


إعادة تعريف معنى "الذكاء"

لعلّ أهمّ ما أدركته هو أن "الذكاء" لا يُقاس بعدد الكتب التي قرأتها، بل بكيفية تفكيرك، وتصرفاتك، ونموك. الكتب قد تكون قيّمة، ولكن فقط إذا استخدمتها بحكمة.

- الحكمة أهم من المعلومات: الذكاء لا يقتصر على معرفة الحقائق، بل يشمل فهم السياق، وإقامة الروابط، وتطبيق المعرفة في مواقف الحياة الواقعية. تُوفّر الكتب مادةً خامًا، لكن الأمر متروك لك لتُحوّلها إلى رؤى ثاقبة.

- الفضول أهم من الإتمام: توقفتُ عن القراءة لمجرد إنهاء الكتب، وبدأتُ القراءة لاستكشاف الأفكار. سمحتُ لنفسي بالتخلي عن الكتب التي لم تُلامس مشاعري، والتمعن في تلك التي لاقت صدىً لدي. أصبح الفضول بوصلتي.

ADVERTISEMENT

- العمق أهم من الاتساع: أُفضّل فهم كتاب عظيم واحد فهمًا عميقًا على قراءة عشرة كتب قراءةً سريعة.

- أقرأ الآن كتبًا أقل، لكنني أستفيد من كل كتاب أكثر. أركز على الجودة لا الكمية.

- التكامل لا التراكم: لم أعد أنظر إلى القراءة كوسيلة لاكتساب المعرفة، بل كوسيلة لدمج وجهات نظر جديدة في حياتي. إذا لم يُغير الكتاب طريقة تفكيري أو شعوري أو سلوكي، فأنا لم أقرأه حقًا.

لايعني الذكاء امتلاك مكتبة في رأسك، بل يعني معرفة كيفية استخدام ما تعلمته للتفاعل مع العالم بحكمة أكبر.

الخلاصة: كنت أعتقد سابقًا أن قراءة الكتب ستجعلني أذكى تلقائيًا. لكنني أدركت أن المهم ليس فعل القراءة بحد ذاته، بل كيفية القراءة. الاستهلاك السلبي، والعادات الاستعراضية، والقراءة السريعة من أجل المكانة لن تؤدي إلى النمو. التعلم الحقيقي يتطلب مشاركة فعّالة، وتأملًا، وتطبيقًا، واستعدادًا للتحدي. بمجرد أن غيرت طريقة قراءتي، أصبحت الكتب أكثر من مجرد صفحات، بل أصبحت محفزات للتغيير. إذا شعرت يوماً أن القراءة لا تجعلك أكثر ذكاءً، فربما لا يكمن الخلل في الكتب نفسها، بل في أسلوب القراءة. والخبر السار؟ يمكنك تغيير ذلك اليوم.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT
دليل نصائح عند السفر إلى صنعاء: كل شيء تريد معرفته للسفر إلى اليمن
ADVERTISEMENT

تعتبر صنعاء واحدة من أقدم العواصم العربية، ويعود تاريخها إلى عصور قديمة جدًا، لكن تاريخ تأسيسها الدقيق غير معروف. لذلك أي شخص في الوقت الحالي يفكر السفر إلى اليمن، فهو يحتاج إلى بعض النصائح عند السفر إلى صنعاء، لأن في الأوقات الأخيرة تعامي دولة اليمن العديد من

ADVERTISEMENT

التخبطات السياسية والانقسامات، وهذا الأمر يجعل زيارة اليمن خطيرة نوعًا ما، ولكن إذا كنت تحتاج إلى السفر هناك فهذا الدليل سيكون خطوة هامة جدًا في خط سيرك، حيث تتعرف على أهم الخطوات اللازمة قبل السفر ووقت الوصول وكيفية التحرك داخل الدولة.

قيمة مدينة صنعاء

الصورة عبر unsplash

بغض النظر عن التخبطات السياسية في اليمن، ولكن مدينة صنعاء تعد واحدة من أقدم عواصم العالم. وهي تمتلك تاريخ عريق لحضارات قديمة مثل حضارة سبأ وحمير. وهي حضارات ذكرت في الأديان السماوية الثلاثة. وهذا يعطي هذه المدينة نوع من القوة والقداسة لدى الكثير من الناس. الطراز المعماري أيضًا لمدينة صنعاء بارز جدًا، حيث أنها مدينة جبلية صحراوية، وأشكال المنازل المؤسسة على الهضاب الجبلية المتدرجة يجعلها مدينة مختلفة من حيث المظهر، ويعتقد البعض أنها تشبه أفلام التاريخ على الرغم أنها ليست بهذا القدم، ولكن أشكال المنازل تجعل الناظرين يشعرون بذلك فورًا.

ADVERTISEMENT

اشتهرت مدينة صنعاء قديمًا أنها مدينة استراتيجية في طريق الحرير للتجارة الذي كان يربط بين الصين والهند وأوروبا، وكانت تشتهر ببيع البخور والتوابل، وهذه السلع قديمًا كانت أغلى سلع على مستوى العالم لأنها نادرة وتحتاج إلى بيئة قاسية ونادرة للظهور، ومن هنا جاءت قيمة مدينة صنعاء العظيمة لأنهم لفترات طويلة كانوا اغنى تُجار العالم بفضل تِجارتهم في التوابل والبخور، ومع مرور الوقت باتت اليمن من أغنى حضارات العالم، ولكن بالنسبة للأيام الحالية في الأوضاع مختلفة قليلًا لذلك دعونا نتعرف على أهم النصائح عند زيارة صنعاء خاصة واليمن عامة.

توقيت الزيارة

الصورة عبر unsplash

في الأوقات الأخيرة عانت اليمن من انقسام في القوى السياسية وهذا أظهر الكثير من عدم الأمان في التواجد هناك. ولكن إذا كنت تتحمل مسئوليتك الشخصية وتعرف ما تفعل، فإن أفضل مواعيد لزيارة اليمن هي من شهر أكتوبر حتى شهر مارس وهي أي من بداية الخريف إلى بداية الربيع، لأن الشتاء هناك دافئ ويوازي الصيف في بعض البلاد الغربية والباردة. أما من شهر أبريل إلى سبتمبر درجة الحرارة تكون حارقة مع العلم أن اليمن تمتلك واحدة نصيب كبير من أكبر الصحاري في العالم، وهي صحراء الربع الخالي التي تشترك فيها مع السعودية وهذا يدلل على مدى قساوة الحرارة هناك، لذلك يفضل زيارتها في الشتاء فقط.

ADVERTISEMENT

من ناحية أخرى مدينة صنعاء طقسها قاري لذلك في أوقات إلي يكون الجو صقيع وبارد جدًا، لذلك إذا سواء في فصل الشتاء أو الصيف يجب أن ترتدي ملابس ثقيلة وقت الليل لأن الجو يصل إلى درجات تحت الصفر بصورة سريعة. أيضًا بالنسبة للكوارث الطبيعة والعواصف فمدينة صنعاء صحراوية لذلك تكون معرضة بشكل دائم إلى العواصف الرملية الغير متوقعة، عليك الحذر إذا كنت في مكان مفتوح وتسترشد بإرشادات السلامة من السلطات اليمنية في مثل هذه المواقف.

الدخول إلى صنعاء

الصورة عبر unsplash

من أهم النصائح عن السفر إلى صنعاء هي تجهيز أوراق وتأشيرة الدخول قبل الوصول هناك، لأن اليمن دولة لا تسمح لأحد بالدخول إلى أراضيها بدون تأشيرة زيارة. هناك أكثر من نوع تأشيرة فهناك تأشيرة سياحية وهناك تأشيرة زيارات دبلوماسية مع العلم أن تأشيرة اليمن لا يمكن الحصول عليها أثناء التواجد في المطار. بل لابد الحصول عليها قبل الوصول إلى اليمن حتى تتمكن من الدخول.

ADVERTISEMENT

وتتم إجراءات الحصول على تأشيرة السفر إلى اليمن من خلال السفارة اليمنية في بلدك، وفي العادة تستغرق عدة أسابيع ولكن لا يمكن السفر من دونها. حيث يجب أن تقدم جواز سفرك وملئ استمارة الحصول على التأشيرة مع ذكر سبب دخول دولة اليمن سواء كان للدراسة أو السياحة او الزيارة العائلية، مع ترجمة جميع الوثائق المطلوبة للإثبات إلى العربية لأنها اللغة الرسمية لدولة اليمن.

احترام العادات والتقاليد

الصورة عبر unsplash

من أهم النصائح عند السفر إلى صنعاء هي احترام عادات وتقاليد أهل المدينة، لأنهم أهل اليمن أناس يعتزون جدًا بثقافتهم وعاداتهم تقاليدهم. هم يتميزون بالكرم الشديد، خصوصًا مع الغرباء، لديهم عادات استضافة جميلة ومرحبة جدًا. لكنهم في المقابل يتوقعون احترام عاداتهم وتقاليدهم. من أهم التقاليد هي الاحتشام خاصة النساء، فهم يفضلون النساء ذات الملابس المحتشمة ومغطاة الرأس. وعند زيارة المساجد هناك لا يمكنك الدخول بالحذاء بل يترك الحذاء خارج المسجد ثم الرجوع مرة أخرى بعد انتهاء الزيارة، أيضًا قبول الدعوة على الطعام أو الشراب. هم شعب مضياف لذلك رفض دعوتهم للأكل أو الشرب يعتبر شيء سيء بالنسبة لهم. ايضًا دولة اليمن دولة مسلمة لذلك غير مسموح بشرب المواد الكحولية أو أكل لحم الخنزير لأنه من المحرمات هناك.

ADVERTISEMENT

الكهرباء والإنترنت في اليمن

الصورة عبر unsplash

نظرًا لظروف الحرب في اليمن، هناك مشكلة مستمرة في الطاقة. مدينة صنعاء أقل المدن انقطاعًا للكهرباء لأنها العاصمة، ولكن هذا لا يمنع أن الكهرباء تنقطع هناك بشكل غير منتظم ومرتب. لذلك يفضل أخذ شاحن باور بانك احتياطي، حتى يمكنك شحن هاتفك وقت انقطاع التيار. مقابس الكهرباء في اليمن تعمل عادةً على جهد 230 فولت، لذلك عليك التأكد من توافق أجهزتك الكهربائية مع هذا الجهد حتى لا تتلف. بالنسبة إلى خدمة الإنترنت فهي مكلفة جدًا حيث تصل فاتورة الإنترنت الأرضي هناك إلى أكثر من 100 دولار شهريًا وذلك بالطبع مبلغ كبير خصوصًا أن البنية التحتية للإنترنت هناك تأثرت بالحرب الأهلية مما جعل خدمة الإنترنت ليست أفضل خدمة متوقعة.

ختام

الصورة عبر Wikimedia Commons

مدينة صنعاء عريقة جدًا، وتمتاز بطبيعة خلابة ونادرة، لذلك من الهام جدًا أن تعرف بعض النصائح قبل السفر إلى صنعاء لتسهل عليك السفر والتحرك، حتى لا تفاجئ هناك بشيء جديد لم تضعه في الحسبان. لذلك عليك أن تفهم عادات وتقاليد أهل المدينة، كيفية الوصول والحصول على تأشيرة الدخول ووسائل الاتصال والكهرباء أثناء تواجدك هناك.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT