القصص وراء الوجوه الجامدة اللامُعبِّرة: كيف نفهم غيابَ الابتسامات في الصور القديمة؟
ADVERTISEMENT
عند النظر إلى الصور الفنيّة الشخصيّة (البورتريه) من الماضي، قد تلاحظ وجودَ اتجاه شائع، إذ غالبًا ما تُقدِّم صورُ البورتريه الفنّيّةُ الأولى البالغين والأطفالَ وهم يَبدون جديّين لا يبتسمون، ويمكن رؤية ذلك حتى في صور الأعراس والاحتفالات حيث تتوقع السعادة والفرح.
سوف تلاحظ هذا الأمرَ في الغالب في الصور الشخصيّة
ADVERTISEMENT
التي تمّ التقاطُها في أواخر القرن الثامن عشر وطوال القرن التاسع عشر.
لكن لماذا لم يكن الناسُ يبتسمون أمام الكاميرا؟ هناك العديد من النظريات والأفكار حول سبب افتقار الأشخاص إلى تعبيرات الفرح في الصور.
كان التقاطُ الصور بالنسبة للكاميرات القديمة أمرًا صعبًا.
صورة من unsplash
يكمن أحدُ الأسباب الأكثر شيوعًا وراء ذلك في أن الصور كانت تستغرق وقتًا طويلاً لعرضها. لم تكن الكاميرات الأولى فوريّةً مثل التقاط صورةٍ بهاتفك اليوم. كان عرضُ الصور يستغرق وقتًا طويلاً، ممّا يعني أن الشخصَ موضوعَ الصورة كان يجب أن يظل ثابتًا لفترة طويلة.
ADVERTISEMENT
في المتوسّط، استغرقت الكاميراتُ الأولى حوالي 20 دقيقة لالتقاط الصورة. إذن كان يجب أن يبقى الشخصُ الموضوعُ ثابتًا قدرَ الإمكان للحصول على صورةٍ بأعلى جودة، إذ كانت الحركةُ ستؤدي إلى تشويش الصورة وإبعادِ الشخصِ الهدفِ عن التركيز.
لذلك، كان الجلوس بوجه مسترخٍ بدلاً من الابتسامة لمدة 20 دقيقة أمراً أكثر سهولةً.
لكن هذا لم يكن العاملَ الوحيد، حيث تحسّنت جودةُ الكاميرا على مرّ السنين، وبحلول عام 1900 أصبحت الكاميراتُ متقدّمةً جدًا في ذلك الوقت. بحلول القرن العشرين، تمكّنت الكاميرات من التقاط صورة في حوالي 20 ثانية.
أدّى إدخال كاميرا براوني والكاميرات الأخرى إلى تقليلِ أوقات التعرّض للضوء، ممّا عنى أنه كان يمكن للناس أن يبتسموا.
لقد كانت الكاميراتُ بطيئةً بمعايير اليوم ولكنها كانت سريعةً بمعايير ذلك الزمن الماضي.
ADVERTISEMENT
كان يُنظر إلى التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية في البداية على أنه شكل فنّي بديل للرسم.
صورة من unsplash
هناك أيضًا روابطُ مع فكرةِ كونِ الصور الشخصية تمثّل لحظةً خاصةً من أجل توثيق وجودِ الشخص.
قبل الكاميرات، كان من الممكن رسمُ الشخص يدويًا، الأمر الذي كان سيستغرق ساعات.
ارتبطتْ فكرةُ عملِ البورتريه بمناسبةٍ خاصةٍ سواء أكانت إحياءَ ذكرى عيد ميلاد أم إنجازٍ أو احتفال.
كانت فكرةُ الصورة هي أن تقضيَ بعض الوقت من أجل التقاط اللحظة المهمة. لقد تمّ نقلُ هذا التقليد حتى عندما ظهرت الكاميرات.
يُعتقد أن الناس في ذلك الوقت حملوا هذه العقليّةَ باعتبار صورة البورتريه تمثِّل لحظةً جادّةً وهامة حتى عندما تمّ تقديمُ وابتكارُ التصوير الفوتوغرافي.
الهوس الفيكتوري بصور الموتى.
صورة من unsplash
قد يكون التقليدُ الفيكتوري المتمثل في التقاط صور للمُتوفَّى هو أحد الأسباب الأخرى التي تجعل الأشخاصَ يبدون جادّين.
ADVERTISEMENT
جعلتِ الكاميراتُ القدرةَ على التقاط الصور أمراً أكثر مُتاحاً وأكثر قابلية للإدارة.
في العصر الفيكتوري، غدا تصويرُ الموتى شائعًا بشكل متزايد، وذلك لأنه -على عكس اليوم- كان يُنظر إلى الصور على أنها وسيلة لالتقاط "عرضٍ تقديمي مُجمَّد" لشخصٍ ما، وذلك على عكس أفكار اليوم التي تربط التصويرَ الفوتوغرافي باستخدامه لالتقاطِ لحظة من الزمن.
في الماضي، وبمجرد وفاة أحد أفراد الأسرة، يتمّ إلباسُه بملابس سوداء ووضعُه في وضعٍ مُستقيم لالتقاط الصور له. كان هذا الأمرُ عمليّةَ توثيقٍ إلى حد ما، وكان يُنظر إليه على أنها ممرّ إلى الخلود.
غالبًا ما يُعتقد أن هذه الصور هي السببُ وراء ربطِ الناس لبعض صور البورتريه الفوتوغرافية الشخصيّة الأولى بالجدّيّة.
ومع ذلك، كانت هذه الصورُ مجرّدَ أسلوبٍ لأخذ صورِ بورتريه.
كانت الابتسامةُ مرفوضةً منذ عام 1800 ولغاية بدايات القرن العشرين.
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
بالإضافة إلى اهتمامهم غيرِ العادي بتصوير الموتى، كان الفيكتوريّون والإدوارديّون يرفضون الابتسام. في ذلك الوقت، كانت الابتسامةُ تُعتبَر تصرفًا غبيًا يُشير إلى الطبقة الدنيا، بينما كان يُعتقد أن الجدّيّةَ والحفاظَ على الوجه المستقيم هما أقوى تعبيرات الوجه وأكثرها أناقة.
وبالرغم من عدم وجودِ طريقة لإثبات هذه النظرية، إلا أنه يمكن التعرّف عليها من خلال النصوص والوثائق التاريخية.
يمكن أن تمثّل هذه النظريّةُ فرضيّةً معقولةً جداً لأنه لم يبتسمْ أحّدٌ في الماضي أثناء التقاط الصور.
كان يُنظر إلى الابتسام على أنه نوعٌ من الحماقة، لذلك كان المظهرُ الجادّ أمرًا مهمًا في الصور الشخصية.
صورة من unsplash
بشكل عامّ، لا يبتسم الناس أبدًا في الصور القديمة لأسباب مختلفة. وترتبط النزعةُ السائدة حينها بما كان مقبولا في ذلك الوقت وبالعوائق التقنيّة.
ADVERTISEMENT
كان الابتسامُ في التصوير الفوتوغرافي والصور الشخصية أمرًا صعبًا في البداية نظرًا للوقت الذي يستغرقه التقاطُ الصورة.
وبصرف النظر عن الجانب التقني، هناك عاملٌ آخر وهو المعاييرُ والمُثل العليا في ذلك الوقت. على سبيل المثال، كان يُنظر إلى الابتسامة بازدراء على أنها أمرٌ غير لائق.
يكاد يكون من المستحيل العثور على صور بورتريه فوتوغرافية مُبتسِمة من ذاك العصر، الأمر الذي أثار فضولَنا في هذا المقال.
ياسمين
ADVERTISEMENT
مغامرات لا تُنسى: اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب
ADVERTISEMENT
في حياتنا اليومية، نتعامل مع العديد من المشاعر والتجارب الممتعة، لكن هناك بعض اللحظات التي تترك أثراً عميقاً في قلوبنا وتبقى محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد. ومن بين هذه اللحظات المميزة، استكشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب يأخذنا في رحلة غير متوقعة إلى عالم من الجمال
ADVERTISEMENT
والإثارة. إنها مغامرة لا تُنسى، حيث نحظى بفرصة لرؤية المغرب من منظور جديد وتجربة مشاهدة المناظر الطبيعية الساحرة التي تشهدها هذه البلاد العريقة.
ستنتقل هذه المقالة بنا في رحلة ساحرة بين سماء المغرب،وسنلقي نظرة على جمال المغرب الذي يكتنفه الغموض والتاريخ والثقافة، ونتعرف على السحر الذي يتميز به منطاد الهواء الساخن والذي يأخذنا في رحلة تحفر في قلوبنا ذكريات لا تُنسى.
اكتشاف أرض الجمال والتنوع الطبيعي
unsplash الصورة عبر
ADVERTISEMENT
عندما تحلق في سماء المغرب على متن منطاد الهواء الساخن، ستشهد مشاهد طبيعية خلابة تلتف حولك كالخيوط الذهبية المتشابكة. ستنفتح المناظر الطبيعية الخلابة أمامك قراءةً بعد قراءة، كألوان قزح تتلاعب في السماء. من تلال رملية غربية، إلى جبال شاهقة في الشمال، إلى سهول خضراء تمتد إلى أفق الشرق، يقدم المغرب تشكيلة فريدة من التضاريس والطبيعة.
بينما تقترب من الأرض، ستُفتتح لك أبواب عالم مغري من الحدائق والأودية والوديان الساحرة. تتنوع المناطق الطبيعية في المغرب بشكل مدهش، حيث تتلاقى الشلالات الجميلة مع الأنهار العريضة، ويتناغم الصحاري الرملية الذهبية مع غابات الأرز المورقة والوديان الخضراء الهادئة.
سوف تلتقط عيناك تفاصيل دقيقة من الطبيعة المتجددة والمناظر الخلابة التي تمتد أمامك. ستدغدغ شمس المغرب الدافئة بشرتك وتغرق في الألوان الزاهية للتلال والوديان، وتشم رائحة الزهور المنعشة التي تملأ الهواء. ستُفتن بحركة الحياة في الغابات والحقول والأنهار، وتستسلم لسحر الجبال المغطاة بالثلوج.
ADVERTISEMENT
في هذه الرحلة العبورية فوق المغرب، ستستكشف تنوع الطبيعة وجمالها في كل تفصيلة. ستجد نفسك في عالم مختلف تمامًا عن الواقع المألوف، حيث تختفي الضغوط والمتاعب وتستبدل بنسيم الحرية وسحر المغامرة.
جولة فوق المدن التاريخية المغربية
unsplash الصورة عبر
في رحلتنا الساحرة على منطاد الهواء الساخن في المغرب، ستكون لدينا فرصة فريدة لاستكشاف المدن التاريخية الجميلة التي تتمتع بتراث ثقافي غني وجميل. ستحط في قلب هذه المدن القديمة وتنغمس في أزقتها المتعرجة وشوارعها المعبدة بالتاريخ والثقافة.
ستبدأ جولتنا في مدينة مراكش الساحرة، ستتحلق المنطاد فوق شوارعها القديمة وميادينها الحيوية، وستتمتع بمشاهدة زخارفها العربية المعقدة وأضواءها المتلألئة. ستتمكن من رؤية جامع الكتبية الشهير وساحة جامع الفناء الرائعة. وعندما تهبط المنطاد، ستكون لديك الفرصة لاستكشاف أسواقها الملونة المعروفة بالسوق التقليدي "جامع الفناء" وتجربة الحرف اليدوية المحلية والمأكولات التقليدية الشهية.
ADVERTISEMENT
ثم سينتقل المنطاد إلى مدينة فاس القديمة التي تعتبر واحدة من العواصم الثقافية للمغرب. سترى المدينة القديمة "فاس البالي" والمعروفة أيضا باسم "فاس المدينة" وهي البيت القديم الذي يضم أقدم جامع في المدينة والعديد من الشوارع المتعرجة والحمامات التقليدية. ستكون هذه الجولة فوق فاس فرصة لاستكشاف الأزقة المخفية المليئة بالحكايات والتاريخ وتجربة الحياة اليومية للسكان المحليين.
لا يمكن أن نتجاهل مدينة مكناس التي تعد أحد أهم المواقع التاريخية في المغرب. ستتمكن من رؤية الأسوار العتيقة والبوابات الضخمة وقصر الملك المحاط بحدائق استثنائية. ستطير المنطاد فوق الأحياء التقليدية للمدينة والمدينة القديمة "مدينة المغرب" حيث ستكتشف جمال المباني المعمارية والأحياء التقليدية التي تعود للعصور الوسطى.
ستنتقل الرحلة في السماء إلى العاصمة الرباط، حيث ستحلق فوق قصر الملك الرباط وتستكشف شواطئ الأطلسي. سترى الأبراج الدفاعية والقلاع القديمة التي تحكي قصصًا من الماضي العريق للمغرب. ستتمتع بمشاهدة البحر الأزرق الرائع والمناظر الطبيعية المدهشة التي تحيط بالرباط.
ADVERTISEMENT
تجارب رائعة على الأرض تسبق رحلة في السماء
unsplash الصورة عبر
عندما تقرر الانطلاق في مغامرة اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب، فإن التجارب الرائعة التي تتوقعك على الأرض لن تكون أقل إثارة من الرحلة في السماء. إنها رحلة مليئة بالحماس والمرح، تجعلك تشعر وكأنك تعيش في عالم جديد تمامًا. ستدفع قدمك إلى الأمام وتأخذك في جولات استكشافية مدهشة، حيث ستستمتع بمناظر طبيعية خلابة وتعيش تجارب فريدة تجعل قلبك ينبض بالحماس والفرح.
ستبدأ التجارب الرائعة على الأرض بعد وصولك إلى موقع انطلاق المنطاد. ستشعر بالتوتر والشغف وأنت تشاهد عملية تجهيز المنطاد ورفعه إلى السماء. تتفاعل مع فريق المغامرة وتتعرف على قواعد السلامة والتعليمات الضرورية. ستشعر بالانتظار المثير وترقب اللحظة التي تنطلق فيها هذه الرحلة السحرية.
ADVERTISEMENT
وعندما ترتفع على ارتفاعات عجيبة، ستشعر بالسكون والسلام وكأن الزمن توقف في مكان. ستنغمس في جمال الطبيعة المذهلة التي تكتنف المغرب، وستلقي نظرة على الجبال المهيبة والوديان الخضراء والصحاري الشاسعة. ستكون بعيدًا عن صخب الحياة اليومية وستشعر بحرية لا متناهية. وما أجمل أن تشارك هذه اللحظات السحرية مع شريك حياتك أو أصدقائك المقربين، حيث يمكنكم الاحتفال والاستمتاع بهذه التجربة الرائعة سويًا.
لكن لا تنسى أن القفز في عالم السماء يأتي بعد تجربتك الرائعة على الأرض. ستنتعش من الحماس والطاقة بعد هبوط المنطاد، حيث ستنتظرك تجارب جديدة ومثيرة، مثل استكشاف المدن التاريخية المغربية والتعرف على ثقافته وتراثه الغني. ستتوجه إلى الأسواق المزدحمة وتستمتع بتذوق المأكولات الشهية وشراء الصناعات اليدوية الجميلة التي تميز المغرب.
ADVERTISEMENT
رؤية شروق الشمس الساحرة من أعلى الجبال
unsplash الصورة عبر
في استكشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب، يصبح رؤية شروق الشمس من أعلى الجبال تجربة لا تُنسى. إنها ليست مجرد رحلة في السماء، بل رحلة تحفر في أعماقنا وتترك أثراً عميقاً.
مع بداية الفجر، يبدأ السماء بتغيير ألوانها تدريجياً، حيث تتلاشى الألوان الغامضة لليل وتستبدل بألوانٍ رائعة تمتزج بين الأحمر والبرتقالي والأصفر. تتوهج الغيوم بأشعة الشمس المفعمة بالحيوية وتحوّل السماء إلى لوحة فنية رائعة تأخذ الأنفاس.
في هذه اللحظة الساحرة، ينبض القلب بالسعادة والبهجة، حيث يكون الجمال الطبيعي يعبث بالحواس ويأخذنا إلى عالم غير معروف. نظرة الأفق البعيدة تكشف عن جبال مغطاة بالثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس الذهبية. تتوالى المناظر الطبيعية الخلابة مع الوديان الخضراء والأودية العميقة، حيث تصنع الشمس لعبة من الظلال وتبرز جمال العالم المحيط.
ADVERTISEMENT
تجربة رؤية شروق الشمس الساحرة من أعلى الجبال فريدة من نوعها، فهي تضفي طابعاً سحرياً على المغامرة بأكملها. تتيح لنا هذه اللحظات النادرة فرصة التقاط صور تذكارية تدوم مدى الحياة، حيث يمكننا إحضار أجمل اللحظات لتذكرنا بروعة تلك اللحظة الساحرة.
الاستمتاع بتجربة الطهي المغربي التقليدي بعد هبوط المنطاد
unsplash الصورة عبر
عند أن تهبط إلى الأرض، ستوجه خطواتك نحو مبنى تقليدي مليء بالألوان والروائح الشهية، حيث يتم تحضير تلك التجربة الطهوية الرائعة. تجلب لك أيدي الطهاة المغاربة الحنونة المكونات المحلية الطازجة والتوابل الرائعة التي تعزز من طعم ورونق الأطباق المغربية. وبينما تجلس وتتمتع بلمسة من الراحة والاسترخاء، يتم تقديم لك تشكيلة واسعة من الأطباق الشهية التي تجسد تراث المطبخ المغربي.
ستعشق أطباق "التاجين"، الذي يعتبر الأكثر شهرة في المطبخ المغربي. يتم تحضيره بعناية فائقة، حيث يتم اختيار أجود أنواع اللحم والخضروات وتوابل فريدة من نوعها. تستكمل تلك العبقرية الطهوية بعملية الطهي التي تدوم لساعات طويلة على نار هادئة، مما يجعل اللحم ليناً وشهياً والخضروات طرية ومشبعة بنكهات التوابل الغنية.
ADVERTISEMENT
ولا يمكن أن ننسى الأطباق المعروفة مثل "الكسكس" و "الحريرة" و "الطاجين الحمامي"، التي تتميز بتوازن النكهات والروائح المميزة. كما ستتاح لك فرصة تجربة "المني"، وهي أطباق حلوة تحضر ببراعة ورقة وتحتوي على مكونات طبيعية يتم جمعها من مختلف مناطق المغرب.
في هذه التجربة الفريدة، ستكتشف أن الطهاة المغاربة يضعون قلوبهم وروحهم في كل طبق يحضرونه. فهم يحافظون على التقاليد والقيم الموروثة من جيل إلى جيل، ويعكسون جمال الثقافة المغربية في طبق طهوهم.
unsplash الصورة عبر
في ختام هذه المقالة، لا يمكننا سوى أن نثني على السحر الذي يحمله اكتشاف سحب الهواء الساخن في المغرب. إنها تجربة غير عادية تدمج بين الجمال الطبيعي والثقافة التاريخية والتجارب المليئة بالحماس. تعد مغامرة لا تُنسى وتحطم الحواجز بين العالم الواقعي والعالم الخيالي. إذا كانت لديك رغبة في خوض تجربة فريدة من نوعها واكتشاف أروع المناظر الطبيعية، فإن اكتشاف سحر منطاد الهواء الساخن في المغرب هو الخيار المثالي لك. الانطلاقة في هذه الرحلة الساحرة ستغمرك بالسعادة والإثارة، وستترك لك ذكريات لا تُنسى تستحق المشاركة مع العالم.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
7 أماكن سياحيّةٌ في مصر لا تعرفها
ADVERTISEMENT
تحتوي مصر على العديد من الأماكن السياحية الخلابة التي لا يعرفها الكثير من المصريين ناهيك عن السياح أنفسهم، ويكمن السر في ذلك إلى أن هناك العديد من الأماكن شديدة الشهرة في مصر والتي تخطف الأنظار وتجذب انتباه السياح إليها فلا يتم ذكر تلك الأماكن الساحرة لأن أضواءها تخفت إذا ما
ADVERTISEMENT
قارنّاها بالأماكن الأثرية العملاقة والتماثيل الحجرية الشاهقة. سنلقي اليوم نظرة خاطفة على 7 أماكن سياحية غير مشهورة في مصر والتي قد يتفاجأ المصريون أنفسهم بوجودها.
1-محمية شرم الناقة :
صورة من unsplash
تقع محمية شرم الناقة على ساحل البحر الأحمر قبل مدينة سفاجا بعدة كيلومترات، ويتميز هذا المكان بالنقاء الشديد وباحتوائه على العديد من الأحياء البحرية والشعب المرجانية الرائعة الجمال والتي تسحر الغواصين من شدة تألق ألوانها وتجعلهم في حالة من الانبهار لوجود مكان مثل هذا ولا يعلم الكثير من الغواصين بشأنه. عندما ذهبت لهذا المكان لأول مرة كنت بصحبة بعض السياح الألمان وهم من أخبروني بشأنه، فانطلقنا سويًّا من مدينة الغردقة وكانت المسافة حوالي 55 كيلو مترًا، واستغربت كثيرًا من السبب الذي يجعلهم يقطعون تلك المسافة بالرغم من روعة الشواطئ في مدينة الغردقة، ولكن عندما وصلت إلى هناك أدركت على الفور سر جمال المكان، فهو منعزل تمامًا عن الأماكن المحيطة به ولا يعرفه معظم المصريين حتى أن العاملين في المكان قد استغربوا وجودي وكانوا يسألون باستمرارٍ عن كيفية معرفتي للمكان حيث أنهم لم يعتادوا أن يروا الكثير من المصريين هناك. يحتوي المكان على مركز غوص دولي حيث يمكنك استئجار معدات الغوص وعيش تلك المغامرة التي ليس لها مثيل. بدأ المكان بالاشتهار شيئًا فشيئًا خلال السنوات القليلة الفائتة وأطلق عليه اسم "ريفيرا البحر الأحمر" من جماله وتميزه.
ADVERTISEMENT
2-محمية وادي الجمال وجبل حماطة :
صورة من unsplash
هذه المحمية تختلف تمامًا عن شرم الناقة بالرغم من تشابه الاسمين، فمحمية وادي الجمال هي محمية صحراوية بامتياز تقع في أقصى الجنوب الشرقي من مصر بالقرب من مدينة مرسى علم وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 7450 كم2 وتطل على ساحل البحر الأحمر من جهة الشرق بطول 60 كم. تعتبر محمية وادي الجمال إحدى أغنى وأكبر المحميات المصرية في الصحراء الشرقية، حيث أنها تمتلئ بالعديد من الكائنات الحية والتنوع البيئي سواء من الكائنات البرمائية مثل السلاحف البحرية التي اختارت هذا المكان الهادئ للتكاثر، كما أن هناك العديد من الطيور البحرية التي تستوطن الجبال المحيطة بالمنطقة كجبل حماطة الذي يعتبر أعلى جبل في الصحراء الشرقية بمصر.
3-بحيرات الملح :
صورة من wikimedia
تقع بحيرات الملح في واحة سيوة بشمال غرب مصر، وتمت إضافتها مؤخرًا كوجهة سياحية مشوقة للراغبين في السياحة العلاجية، حيث أن تلك البحيرات لها أثار صحية إيجابية على من يسبح بها لفترة من الزمن مع التعرض لأشعة الشمس، ويرجع السبب إلى أن مياه تلك البحيرات تحتوي على العديد من الأملاح والمعادن ذات الصفات العلاجية لمعظم أنواع الأمراض الجلدية مما أضاف إليها قيمة علاجية بجانب مظهرها الخلاب. كان هذا المكان في أول الأمر منجمًا لاستخراج الأملاح المعدنية ذات الاستخدام الصناعي ولكنه الآن أصبح ذا شعبيةٍ كبيرةٍ للحصول على تجربة علاجية طبيعية بدون أعراض جانبية.
ADVERTISEMENT
4-جزيرة الزبرجد والجزيرة الصخرية:
صورة من unsplash
تعرف جزيرة الزبرجد باسم جزيرة "سانت جونز" وهي من أقدم الجزر المصرية التي تم استخراج أحجار الزبرجد الكريمة منها، ويظن بعض العلماء أن تلك الجزيرة هي أول مكان تم استخراج الزبرجد منه بل إن أكبر حجر زبرجد في العالم تم العثور عليه في هذه الجزيرة وبلغ وزنه أكثر من 300 قيراط، وتم الاحتفاظ به وعرضه في متحف المعهد السميثسوني في واشنطن. تنتمي جزيرة الزبرجد إلى مجموعة من الجزر تسمى مجموعة جزر "خليج الفول" التي تنتمي لها أيضا الجزيرة الصخرية التي تُسمّى " جزيرة روكي"، وأصبحت الجزيرتان من أكثر الأماكن المشهورة للغوص لاحتوائهما على العديد من الأحياء المائية المميزة بما فيها كائن لا يوجد في أي مكان بالعالم إلا في هذه المنطقة وهو "الأطوم" أو "الدوجونج" الذي يعتبر أحد أنواع أبقار البحر المهددة بالانقراض، ويتواجد بالقرب من مياه مدينة مرسى علم السياحية، مما يضفي على تلك الرحلة متعةً خاصة برؤية هذا الكائن البحري الذي لا يوجد له مثيل.
ADVERTISEMENT
حيوان الأطوم " الدوجونج":
صورة من wikimedia
يطلق عليه العديد من الأسماء مثل "فيل البحر"، "بقر البحر" "عروس البحر"، وله فم كبير وعينان صغيرتان، وهو من الثدييات البحرية المهددة بالانقراض وتربطه صفات حيوانية مشتركة مع الأفيال والبقر والخنازير. فمه يشبه الخرطوم وله نابان طويلان عند البلوغ. يتوافد إليه السياح من أكثر من 20 دولة لمشاهدة هذا الكائن المميز.
5-البحيرة المسحورة ومحمية وادي الريان:
صورة من wikimedia
تقع البحيرة المسحورة في الصحراء الغربية الواقعة في محافظة الفيوم بوسط مصر غرب نهر النيل، وهي جزء من محمية وادي الريان، وسميت بهذا الاسم بسبب أن لون مياهها يتغير عدة مرات في اليوم الواحد بشكل غامض، ولم يتم التعرف على السبب الذي يجعل لونها يتغير بهذه الطريقة حتى الآن، لكن التغير يبدأ مع شروق الشمس وينتهي بغروبها مما يجعل هناك ارتباطًا وثيقًا بين تغير لون المياه وانعكاس أشعة الشمس على سطحها. بإمكانك تسلق جبل "المدورة" لترى منظرًا بانوراميًّا رائعًا لا يُنسى للبحيرة، كما يمكنك التخييم لمدة يوم لتتمكن من مشاهدة الحياة البرية في المحمية.
ADVERTISEMENT
محمية وادي الريان
صورة من wikimedia
تعتبر تلك المحمية من أهم المحميات الطبيعية في مصر وتقع على بعد 40 كم جنوب غرب مدينة الفيوم، وتغطي المحمية مساحة 1759 كم2 وتحتوي على تنوع كبير في الحياة البيئية وبها العديد من الكائنات النادرة التي تجمعت حول المياه والشلالات الموجودة بالمحمية، ومن الجدير بالذكر أن تلك الشلالات هي الشلالات الوحيدة في مصر، كما تحتوي أيضًا على حفريات للعديد من المخلوقات البدائية التي عاشت في مصر في الماضي القديم والتي ما زالت تجري عليها الأبحاث والدراسات.
6-حمام فرعون
صورة من wikimedia
يقع في محافظة جنوب سيناء بمدينة " أبو زنيمة"، ويبعد عن العاصمة المصرية بحوالي 250 كم، وهو عبارة عن مجموعة من الينابيع يبلغ عددها خمسة عشر عينًا تتدفق منها المياه الكبريتية الساخنة التي تخرج من داخل مغارة بحمام فرعون متجهةً إلى شاطئ بخليج السويس. تبلغ درجة حرارة المياه المتدفقة 92 درجة مئوية، وعندما قام العلماء بتحليل تلك المياه المتدفقة، انتهت النتائج بأنها تصلح لعلاج حساسية الرئة وأمراض الروماتزم وأمراض الرئة والكبد والجلد. يقع هناك على أعلى الجبل المطل على خليج السويس كهف يستخدم كمركز علاجي من أجمل المعالم السياحية التي يتوجه إليها راغبو السياحة العلاجية ومحبو الطبيعة والعزلة.
ADVERTISEMENT
7-الصحراء البيضاء
صورة من wikimedia
تقع الصحراء البيضاء في واحة الفرافرة بالصحراء الغربية من مصر وهي بمثابة كنز من العجائب لما تحتوي عليه من مناظر طبيعية وصخور مميزة مما يعطي انطباعًا بأنك قد غادرت كوكب الأرض بالرغم من بعدها 5 ساعات من مدينة القاهرة. سميت بهذا الاسم لأن أرضها تتكون من الطباشير الأبيض الثلجي، كما تنتشر بها تركيبات صخرية جيرية من نفس اللون الثلجي التي تكونت عن طريق الرياح مما يضفي على المنطقة وضعا جيولوجيًّا نادرًا. من أشهر تلك التركيبات الصخرية هي منطقة عش الغراب التي تتشكل على شكل عش طائر، كما اشتهرت بالحفريات اللافقارية والأشجار الحجرية وكثبان رملية ناصعة البياض.عادةً ما تستغل النباتات الأماكن المنخفضة بتلك الصحراء حتى تحولت إلى بساتين من أشهرها منخفض الفرافرة. يوجد أيضًا كهف "الجارة" الذي يعتبر من أغنى الكهوف في العالم من حيث الترسبات الجيرية المتنوعة، ويبلغ عمقه حوالي 50 مترًا تحت الأرض، ويزين مدخله بعض النقوش القديمة. وهناك تكتل من الرمال الناعمة المرتفعة التي يستمتع بها السياح بالقيام برياضة التزلج على الرمال.
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتعجب من هذه الكنوز الطبيعية والأماكن الساحرة التي تقبع في قلب الصحاري المصرية في هدوء لتحكي في صمتٍ قصصًا عن الماضي الغابر.