جزيرة الجفتون، أفضل أماكن سياحية للزيارة في الغردقة بالبحر الأحمر
على ساحل البحر الأحمر، تجمع الغردقة بين الشواطئ الرملية والمياه الصافية والمناخ الدافئ معظم العام. ومن أبرز الرحلات البحرية المنطلقة منها جزر الجفتون، حيث يجتمع الشاطئ الواسع مع الغوص والسنوركلينج ومشاهدة الطيور والحياة البحرية في يوم واحد.
عرض النقاط الرئيسية
- تقع جزيرة الجفتون بالقرب من الغردقة وتتميز بمياهها الصافية وشواطئها الرملية، مما يجعلها وجهة مثالية للسياحة البحرية.
- تتكون الجفتون من جزيرتين، الجفتون الكبيرة والجفتون الصغيرة، وتضم مناطق جذب طبيعية خلابة وشواطئ ساحرة.
- توفر الجزر فرصة ممتازة للغوص والسنوركلينج بفضل الشعاب المرجانية المتنوعة والكهوف البحرية التي تصل أعماقها إلى 45 مترًا.
- ADVERTISEMENT
- يُعد مجمع "المحمية" في الجفتون الكبيرة نموذجًا للسياحة البيئية المستدامة، حيث تُراعى حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على الطبيعة.
- تشتهر جزيرة الجفتون بوجود حديقة بحرية محمية، تضم أكثر من 190 نوعًا من الشعب المرجانية وحوالي 794 نوعًا من أسماك الشعاب.
- الجزيرة موطن لأنواع نادرة ومُهددة بالانقراض مثل طائر الكيتيواك ونوع من النسور المصرية، إضافة إلى سلاحف بحرية وقرش الحوت.
- الرحلات اليومية من الغردقة إلى الجفتون تشمل نشاطات بحرية وغداء على الشاطئ مع توفير معدات الغوص وخدمة النقل من الفندق.
إذا كانت زيارتك المقبلة إلى الغردقة، فسيساعدك هذا الدليل على فهم تكوين الجزر، وطريقة الوصول إليها، والأنشطة المتاحة، وما تتضمنه رحلة اليوم الواحد عادة.
ما الذي يميز جزيرة الجفتون؟

تعتبر جزيرة الجفتون من أجمل الجزر التي زرتها؛ فالماء شديد الصفاء، والسماء مفتوحة فوق شواطئ فاتحة اللون، وأسراب النورس تقترب من القوارب أثناء الإبحار. وتظهر الشعاب والأسماك بوضوح عند مواقع السنوركلينج المحيطة بها، وهو السبب العملي وراء حضور الجزيرة في معظم برامج الرحلات البحرية من الغردقة.
توصية
تقع الجفتون قبالة ساحل الغردقة، وتعرضها هيئة تنشيط السياحة المصرية ضمن الجزر التي يمكن الوصول إليها بقارب في وقت قصير، كما تذكر أن الجزر مشمولة بحماية حديقة وطنية. ويمكن أن تجمع زيارتك بين السباحة والجلوس على الشاطئ والتوقف عند موقع أو أكثر لمشاهدة الحياة البحرية.
الجفتون الكبيرة والجفتون الصغيرة
يتكون اسم الجفتون من جزيرتين. تقع جزيرة الجفتون الكبيرة في الغرب بالقرب من الساحل، وهي ثاني أكبر جزيرة في البحر الأحمر بعد جزيرة شدوان. وشدوان جزيرة صخرية تقع على مسافة تزيد قليلاً على 50 كيلومترًا من شرم الشيخ، إلى الجنوب من هذه الوجهة السياحية في شبه جزيرة سيناء.
أما جزيرة الجفتون الصغيرة فتقع إلى الشرق من الجزيرة الكبيرة. وتساعد معرفة هذا التقسيم عند قراءة برنامج الرحلة، لأن اسم الجفتون قد يشير إلى مجموعة الجزر، بينما تحدد بعض البرامج الشاطئ أو المنتجع الذي ستتوقف عنده على الجفتون الكبيرة.
الوصول من الغردقة وتوزيع الشواطئ

تستغرق رحلة القارب من الغردقة إلى الجفتون نحو 45 دقيقة. وتمتد أمام المدينة حديقة جزر الجفتون الوطنية، إلى جانب جزر صحراوية وجزر صغيرة أخرى ذات حياة بحرية متنوعة. يقع خليج أورانج في وسط الجفتون على الجانب الغربي، بينما يقع شاطئا المحمية وباراديس في الجنوب.
تدخل جزر أبو رمادة والمغاويش وأبو منقار ضمن الأرخبيل المحيط بالغردقة. ولكل رحلة خط سيرها، لذا يفيد أن تراجع اسم الشاطئ ومدة البقاء عليه وعدد محطات السباحة قبل الانطلاق؛ فزيارة خليج أورانج، على سبيل المثال، ليست هي نفسها التوقف في شاطئ المحمية أو باراديس.
ثلاثة أنشطة رئيسية حول الجفتون
الغوص في البحر الأحمر
تحيط بالجزر مواقع غوص معروفة بتنوع الأسماك والتكوينات المرجانية. ويمكن للغواصين ذوي الخبرة استكشاف كهوف تحت الماء، يصل عمق بعضها إلى 45 مترًا. هذا العمق يتجاوز الحد الترفيهي البالغ 40 مترًا الذي تذكره الرابطة المهنية لمدربي الغوص «بادي» للغواص الحاصل على التدريب والخبرة اللازمين؛ ومن ثم يتطلب الغوص العميق أو دخول الكهوف تدريبًا تخصصيًا وخطة يقودها مركز غوص مؤهل.
الشاطئ والمناظر الطبيعية
يمكن رؤية الجفتون من الغردقة على امتداد ساحل المدينة البالغ 45 كيلومترًا. وتجمع الجزيرة بين تضاريس صحراوية صخرية وشواطئ رملية واسعة، وقد أُعلنت جزر الجفتون جزءًا من حديقة بحرية عام 1995. على اليابسة تتركز التجربة في السباحة والاسترخاء ومراقبة طيور البحر، بينما تبدأ الشعاب على مسافات مناسبة لرحلات السنوركلينج المنظمة.
السنوركلينج
توفر المنطقة 14 موقعًا للغوص، وتعيش حول شعابها أسماك من أنواع متعددة. ويحتاج السنوركلينج إلى قناع وأنبوب وزعانف وسترة طفو عند الحاجة، وهي معدات تدخل عادة ضمن الرحلات الأساسية. وتناسب الشواطئ الرملية المسافرين الذين يريدون قضاء جزء من اليوم على اليابسة من دون المشاركة في غوص عميق.
السياحة البيئية على الجفتون الكبيرة

الجفتون الكبيرة أكثر تطورًا من الناحية السياحية، وتضم خدمات ومنشآت أكثر من الجزيرة الصغيرة. ويوجد عليها مجمع المحمية، وهو مشروع سياحي بيئي يستهدف حماية التنوع الموجود في الجزيرة، وقد أُنشئ تحت إشراف الوكالة المصرية لشؤون البيئة للحد من أثر البناء والتشغيل في الموقع.
تظهر الفكرة البيئية في مواد البناء والتجهيز المستخدمة داخل المجمع:
- أكواخ من العشب.
- جسور خشبية مصنوعة يدويًا من جذوع الأشجار.
- مظلات من سعف النخيل.
- أثاث مصنوع من الخشب الأصلي.
- منتجات محلية أخرى.
الحياة البحرية وقواعد الحماية

تتيح المياه الصافية حول الجفتون مشاهدة التونة والأخطبوط والباراكودا ونجوم البحر والراي اللاسع وثعابين الموراي والسلاحف والدلافين، إلى جانب الأسماك الصغيرة الملونة. وتشير هيئة تنشيط السياحة المصرية أيضًا إلى إمكان مشاهدة الدلافين خلال الإبحار حول الجزر قبالة الساحل.
تمنع قواعد الحماية كسر الشعاب المرجانية أو أخذ أجزاء منها، كما يُحظر صيد الأسماك المحلية ونتف النباتات، وتترتب عقوبات على هذه المخالفات. ولا توجد مستوطنات أو منازل دائمة في أنحاء الجفتون؛ وتقتصر الخدمات خارج المجمعات الشاطئية على متاجر صغيرة تبيع الفاكهة والمشروبات.
تتضمن برامج كثيرة وجبة غداء تُعد على الشاطئ أو تقدم على القارب، مع المشروبات الغازية ومعدات السنوركلينج مثل الزعانف والقناع وأنبوب التنفس. ومع ذلك، تختلف التفاصيل بين البرامج، ولهذا ينبغي قراءة بند الرسوم ودخول الشاطئ والمعدات والغداء والنقل الفندقي بوصفها عناصر منفصلة قبل اختيار الرحلة.
مواقع الشعاب وأعماقها
تحيط بالجفتون منحدرات بحرية وشعاب تحمل أسماء حمدة وشعاب الموز وشعب صابرينا وعرج سمية وشعب طرفة. وتتراوح أعماق هذه المواقع من 5 أمتار إلى 100 متر، وتتدرج مستويات الغوص حول الجزيرة من المتوسط إلى المتقدم. اختيار الموقع يتوقف على شهادة الغواص وخبرته والتيارات والعمق المقرر، وليس على قربه من الشاطئ وحده.
تضم شعاب الجفتون أكثر من 190 نوعًا من الشعاب المرجانية الصلبة، بما يمثل نحو 80% من التنوع البيولوجي للشعاب المرجانية في البحر الأحمر. ويعيش فيها أكثر من 794 نوعًا من أسماك الشعاب المرجانية، أي قرابة 65% من التنوع البيولوجي للأسماك. تفسر هذه الأرقام كثافة مواقع الغوص حول الأرخبيل، كما تفسر القيود الصارمة على لمس الشعاب أو جمعها.
طيور وسلاحف وظهور قرش الحوت
توجد في الجفتون أنواع نادرة معرضة لخطر الانقراض، منها طائر الكيتيوك أو زُمَّج الماء، وهو من الفصيلة النورسية، وأحد أنواع النسور المصرية النادرة. ويصف تقرير محفوظ لدى البنك الدولي جزر الجفتون وشدوان بأنها مواقع تكاثر مهمة دوليًا لطيور البحر المتوطنة والمهاجرة.
تعيش أيضًا سلاحف نادرة على شواطئ الجزيرة. وتوثق مراجعة منشورة في مستودع الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي أن سلحفاة منقار الصقر، المصنفة مهددة بخطر انقراض أقصى، تعشش في جزيرة الجفتون بالبحر الأحمر.
وشوهد قرش الحوت، وهو من أكبر أسماك القرش في العالم، قرب جزر الجفتون خلال السنوات الأخيرة. وفي يوليو 2018 ذكرت صحيفة إيجيبت إندبندنت أن غواصين وسياحًا شاهدوا قرش حوت قرب الجزيرة قبالة ساحل الغردقة.
كيف تسير رحلة اليوم الواحد؟

تبدأ الرحلة الأساسية بنقلك من الفندق إلى المرسى، ثم الإبحار من الغردقة لقضاء يوم في البحر. يبقى القارب قاعدتك الأساسية: تنزل للسباحة أو السنوركلينج أو الغوص، ثم تعود إليه بين المحطات. وعند الاقتراب من ساحل الجفتون، قد ينقلك قارب صغير إلى الشاطئ.
يأخذك البرنامج عادة إلى موقعين مختلفين للسباحة أو الغطس أو الغوص، ثم يمنحك وقتًا على أحد شواطئ الجفتون. وتشمل الباقة المعتادة الغداء ومعدات الغطس ورسوم الدخول والمشروبات، إلى جانب النقل من الفندق. ويبقى اسم الشاطئ ومدة التوقف وعدد المحطات أهم التفاصيل التي تفرق بين البرامج المتشابهة.