أسرع 5 أسماك في المحيط

الحقيقة مقابل الخيال

هناك مجموعة واسعة من البيانات التي تصنف هذه الأسماك على أنها الأسرع. كل حساب يبلغ عن سرعة قصوى مختلفة لكل نوع، مما يجعل من الصعب فهم كل المعلومات. من المهم أن نتذكر أن قياس هذه السرعات القصوى يأتي مع العديد من الصعوبات. يأخذ العلماء ما يعرفونه عن قيود الفيزياء الحيوية ويطبقونها لتقييم السرعة القصوى المحتملة للسمكة. بالإضافة إلى هذه المجموعة من البيانات، هناك أيضًا تقارير مباشرة - حكمة الصيادين والخبرة الحية - مما يجعل الأمر بحيث بدلاً من رقم واحد موثوق به، هناك مجموعة من السرعات القصوى المعقولة لجميع هذه الأنواع.

قراءة مقترحة

5. سمك التونة ذو الزعانف الصفراء

الصورة عبر Ray Harrington على unsplash

يحتل سمك التونة ذو الزعانف الصفراء المرتبة الخامسة، حيث يمكنه السباحة بسرعات تصل إلى ما بين 43 إلى 46 ميلاً في الساعة. ورغم أنه ليس من المعتاد أن تسبح هذه السمكة بهذه السرعة، إلا أن سمك التونة ذو الزعانف الصفراء يستخدم تصميمه الهيدروديناميكي بالكامل في فترات قصيرة. وكما هو الحال مع الأنواع الأخرى في القائمة، فإن الاستخدام الاقتصادي للمساحة والعضلات من قبل جسم السمكة يجعلها تكتسب مكانتها. فهي ليست سريعة فحسب، بل إن جسم سمك التونة ذو الزعانف الصفراء على شكل طوربيد رشيق بشكل لا يصدق وبارع في المناورة. تدور زعانف هذا النوع، مما يسمح بالانعطافات الحادة والتغييرات في الاتجاه أثناء السرعات العالية. تجعل هذه الميزات سمك التونة ذو الزعانف الصفراء مفترسًا ممتازًا في البحار المفتوحة حيث تصطاد أسرابها، مستفيدة من فتراتها القصيرة من السرعة الشاملة للاصطياد فرائسها - الأسماك السطحية الأخرى والحبار.

4. الواهو

تجمع الواهو بين الجسم الانسيابي والذيل المتشعب بعمق وسلوك الصيد المنفرد، ما يفسر قدرتها على تنفيذ كمائن سريعة في المياه المفتوحة.

🐟

عوامل سرعة الواهو وفعاليته

هذه السمكة لا تعتمد على السرعة وحدها، بل على مجموعة خصائص تجعل اندفاعها أكثر فاعلية عند الصيد.

جسم انسيابي

بنيتها النحيفة الانسيابية تساعدها على اختراق الماء بسرعة أكبر مع مقاومة أقل.

ذيل متشعب بعمق

هذا الشكل يقلل المقاومة أثناء السباحة ويساعد على الحفاظ على سرعة مستمرة.

صيد الكمائن

تستخدم رشقات السرعة لمفاجأة الحبار والأسماك الأخرى قبل أن تتمكن من الهرب.

3. سمكة المارلن السوداء

تعكس تقديرات سرعة المارلن السوداء مدى صعوبة قياس السرعة القصوى بدقة، إذ تتباين الأرقام بين الدراسات والمشاهدات العملية.

مقارنة تقديرات سرعة المارلن السوداء

نوع التقدير السرعة الأساس
تقدير منخفض 22 ميلاً/الساعة دراسة عن قيود السباحة والتجويف
تقدير مرتفع 82 ميلاً/الساعة تجربة صياد مع سحب خط الصيد بسرعة عالية
المتوسط المعتمد هنا 52 ميلاً/الساعة ترجيح بين النطاقين

2. سمكة الماكو قصيرة الزعانف

تعتبر سمكة الماكو قصيرة الزعانف (Isurus oxyrinchus) ثاني أسرع سمكة وأسرع أنواع أسماك القرش، حيث تصل سرعتها إلى 60 ميلاً في الساعة. وبينما تبحر عادةً بسرعات تصل إلى 45 ميلاً في الساعة، فقد تم الإبلاغ عن اندفاعات عالية السرعة مما جعل هذا النوع يحتل المركز قبل الأخير. وبفضل جسمها على شكل طوربيد وذيلها الطويل النحيف، تشق سمكة الماكو قصيرة الزعانف طريقها عبر الماء بحثًا عن فريستها. وباعتبارها من الحيوانات المفترسة الرئيسية، تستهدف سمكة الماكو قصيرة الزعانف بعضًا من أكبر الأسماك في البحر، بما في ذلك سمكة زرقاء، وسمك التونة، وأسماك القرش الأخرى، وسمك أبو سيف، وحتى الثدييات البحرية. يبلغ متوسط طول سمكة الماكو قصيرة الزعانف من 6 إلى 7 أقدام ووزنها من 130 إلى 300 رطل. ومع ذلك، يمكن أن يصل طول العينات الأكبر إلى 13 قدمًا وقد تم اصطيادها بوزن يزيد عن 1300 رطل.

60 ميلاً في الساعة

هذه هي السرعة القصوى التي تجعل الماكو قصيرة الزعانف أسرع أنواع أسماك القرش في القائمة.

1. سمكة الشراع

سمكة الشراع (Istiophorus platypterus) هي أسرع سمكة على كوكب الأرض. فهي قادرة على الوصول إلى سرعات تصل إلى 68 ميلاً في الساعة، وتأخذ هذا النوع من الديناميكا المائية إلى أقصى مستوى. ورغم أن متوسط السرعة لهذا النوع يميل إلى أن يكون بين 20 إلى 35 ميلاً في الساعة، فإن سمكة الشراع قادرة على اندفاعات لا تصدق من السرعة عند استهداف الفرائس السريعة - مثل الأسماك الطُعمية والحبار. ما الذي يجعل سمكة الشراع سريعة للغاية؟

العناصر التي تمنح سمكة الشراع تفوقها

1

جسم طويل ونحيل

يساعدها على اختراق الماء بسهولة وتقليل السحب أثناء الاندفاع.

2

زعنفة ظهرية قابلة للطي

يمكن طي الشراع لأسفل للمساعدة في تحقيق سرعة إضافية عند المطاردة.

3

ذيل هلالي الشكل

يعمل كمروحة قوية تدعم التسارع المفاجئ في اللحظات الحاسمة.

4

إفراز الزيت من الرأس

يسمح بحركة أكثر سلاسة عبر الماء ويعزز الكفاءة أثناء السباحة.

هذا المزيج من الميزات يجعل سمكة الشراع ليست سريعة فحسب، بل وأيضًا سهلة المناورة. جنبًا إلى جنب مع هذه السرعة، تنمو سمكة الشراع إلى أطوال تتراوح بين 7 إلى 11 قدمًا وتزن من 120 إلى 220 رطلاً. على الرغم من طولها، فإن هذه الأسماك مضغوطة بشكل لا يصدق وتستخدم وزنها الخفيف نسبيًا لشق طريقها عبر الماء. تشتهر هذه الأسماك أيضًا بألوانها النابضة بالحياة، والتي يمكن أن تتغير بسرعة عندما تكون متحمسة أو تصطاد. يستخدم هذا التغيير في اللون لإرباك الفريسة، مما يجعل سمكة الشراع، إلى جانب اندفاعاتها من السرعة، مفترسًا من المستحيل التهرب منه.