مجرمون لكن مضحكون - جرائم تثير الضحك حقًا!

الصورة عبر pexels

من اكثر المشاهد ضحكًا في المسلسل العربي "بالطو"، كان مشهد اللص الذي يتوعد الجميع ويأمرهم بإفراغ جيوبهم من جميع محتوياتها، بغرض السرقة بالطبع، ثم يتفاجأ الجميع بتركه كل هذا واستمرار تهديدهم لعدم ملاحقته، واختفاءه تمامًا بدون أي سرقة!

إذا لم تكن قد شاهدت المشهد، فيمكنك رؤيته من هنا:

https://www.tiktok.com/@watchit/video/7206009060947250437

والواقع أن في الحياة ما يمكن أن تفوق هذا المشهد من جرائم تحدث فيها أشياء مضحكة للغاية. فمنها ما يحتوي على السارق المبتدئ، والقليل الذكاء، وغيرهم الكثير. جمعنا لكم من هذه الجرائم بضعة مواقف ذكرها أناس حقيقيون وتناولتها أيضًا بعض وسائل الإعلام. ويبدو أن مصلح "الجريكة الضاحكة" حقيقي فعلًا!

قراءة مقترحة

ملحوظة هامة: لدوافع إنسانية، لم يتم ذكر اي بيانات أو أماكن عن هذه الأحداث والجرائم.

1- أنا بالغ، وهذه بطاقتي!

دخل رجل ليسرق متجرًا صغيرًا وهو يرتدي قناع وجه كامل بدون ان يكشف عن أي دليل على هويته. لم يستطع الموظف المسكين سوى أن يعطيه النقود.  بدأ السارق في أخذ بعض الأشياء الأخرى. ثم طلب من البائع أن يعطيه سجائر.

فما كان من الموظف سوى أن يتصرف بتلقائية قائلًا إنه لا يستطيع إعطاء السجائر دون رؤية بطاقة الهوية. ويبدو أن السارق كان شخصًا صغير الحجم نسبيًا.

العجيب حقًا أن اللص صاح صارخًا: أنا بالغ، وهذه بطاقتي!

وأظهر السارق رخصة القيادة للموظف!

قطعًا تمكن الموظف من تحديد هوية السارق، واستدعى الشرطة لملاحقته فور انصرافه!

2- يا لها من نكتة ضاحكة!

تحولت عودة الزوجين من حفل ساهر إلى موقف لا يمكن توقعه: لص ملثم في غرفة المعيشة، يضحك قبل أن يسرق، ثم يغادر القصة بجملة أكثر غرابة من ظهوره.

تسلسل ظهور اللص الضاحك

عودة ليلية هادئة

عاد الزوج والزوجة من حفل ساهر، ودخلا غرفة المعيشة للراحة وتناول بعض المشروبات.

النكتة تكشف وجوده

ظهر شخص ملثم أمامهما وهو يتأوه من الضحك على إحدى طرائف الزوج.

رد فعل سريع

بعد الجزع الأول، سحب الزوج الصاعق الكهربائي من حقيبة زوجته وأصاب به اللص.

جملة النهاية

بعد حضور الشرطة، قال اللص للزوج إنه سوف يلقي النكتة التي سمعها منه على أصدقائه.

3- الشاب الذي لا يقود السيارة ذات الناقل اليدوي!

في وضح النهار قرر شاب صغير جرئ فجأة أن يلصق مسدساً في وجه امرأة كانت تأخذ ابنها إلى المدرسة، مطالباً إياها بإعطائه سيارتها. لم تستطع المرأة سوى الموافقة بالطبع. وكان الفتى على وشك الإقلاع عندما أدرك أن السيارة بها ناقل حركة يدوي، وهو غير قادر على قيادتها. وقطعًا حاول التحرك بالسيارة دون جدوى! ولكن بعد تحريك السيارة لمسافة بضعة أمتار في بضع دقائق، ترك كل شيء ونزل في هدوء، ومن ثم قرر الانطلاق سيرًا على الأقدام بلك ثقة وكأن شيئًا لم يكن! طبعًا أثناء المحاولات الفاشلة للقيادة استطاع الناس إبلاغ الشرطة التي كانت قريبة من موقع الحدث، وتمكنت السلطات من القاء القبض عليه في النهاية.

4- اتصل بي لأكمل سرقتك!

في هذه الحكاية، لم تفشل السرقة بسبب باب مغلق فقط، بل بسبب خطة عودة تركت للمتجر والشرطة وقتًا كافيًا لتحويل الانتظار إلى فخ.

خطة العودة والفخ المقابل

خطوة اللصرد المتجر والشرطةالنتيجة
طالب بالمال داخل متجر متوسط الحجم.أخبره الموظف أن معظم الأموال في خزانة لا يفتحها إلا المدير.تعطلت السرقة بانتظار المدير الذي سيأتي بعد بضع ساعات.
ترك رقم هاتفه الخلوي ليعاود المتجر الاتصال به عند وصول المدير.اتصل المتجر أولاً بالشرطة، ثم اتصل باللص مرة أخرى.تحول رقم الهاتف إلى وسيلة لاستدراجه.
عاد إلى المتجر ولاحظ أن الشرطة كانت تنتظره.واجهته الشرطة عند عودته.انخرط في تبادل إطلاق نار قصير قبل أن يتم القبض عليه في النهاية.

5- مرحبًا، انا قادم لسرقتكم!

قرر أحد اللصوص وشريكه سرقة بنك صغير. وفي محاولة لتسريع عملية الجريمة، اتصل اللص بكل ثقة بالبنك مسبقًا لإعلامهم بأنهم قادمون لسرقته. وبالطبع قرر البنك الاتصال بالسلطات وإبلاغها بوصول اللصوص وتم القبض على الرجلين من قبل الشرطة دون وقوع أي حادث. عند التحقيق معه قال أن كانت نيته الواضحة هي منح البنك متسعًا من الوقت لتجهيز الأموال حتى يتمكن من استلامها والمغادرة بسرعة!

6- السرقة في موسم الكريسماس!

لا احد يعلم ما الذي حدث بالضبط مع هذا اللص! حسنًا، سيكون من الصعب تصديق الأمر بعض الشيء، لكن كان هناك لص اقتحم منزلًا في أحد الأحياء الراقية ولم يسرق أي شيء من المنزل ولكنه قام بتزيين المنزل بأكمله كما كان الحال في موسم الكريسماس، لذلك على ما يبدو، كان اللص يتمتع بروح احتفالية للغاية.

طبعًا اكتشف الجيران الأمر عندما اضاء الأضواء، علمًا منهم أن أصحاب المنزل الأساسيين على سفر.