تقنيات بسيطة لتحقيق التوازن بين العمل والمنزل

سواء أكنتَ تعمل عبر الإنترنت، أم من المنزل، أو على الطريق ايضاً، فإن التوازنَ ضروريٌ لصحتك وعائلتك. في بعض الأحيان يتطلب الأمر لفتات بسيطة لإحداث أكبر الفروق. فيما يلي بعض الأدوات البسيطة للحفاظ على أخلاقيات العمل والروح المعنوية لديك في أعلى مستوياتها لفترة أطول، حتى أنها لا تتطلب تطبيقًا!

لمن هذا الوقت على أي حال؟

صورة من pexels

إذا كنت تشتغل في مكانٍ مكتبي يتطلب منك العملَ لوقت إضافي، فاستعِدْ وقتَك باستراحة جيدة مدتها 15 دقيقة كل صباح لتجميع أفكارك. بقدر ما تودّ أن تُصدّقَ أنك إنسانٌ خارق إذا كنت تعمل دون توازنِ طاقةٍ مستدام، فكيف ستبقى على قيد الحياة في مثل بيئة العمل هذه في السنوات القادمة؟ تذكر أن العثورَ على العزاء في مكان مرهق -يتطلب منك العمل لساعات إضافية- أمرٌ جيد.

قراءة مقترحة

15 دقيقة

استراحة صباحية قصيرة يمكن أن تساعدك على تجميع أفكارك واستعادة جزء من وقتك داخل بيئة عمل مرهقة.

لا تنسَ الأيام الخوالي

الفكرة ليست التخلي عن العصر الرقمي، بل استخدام أداة أبسط عندما تساعدك على رؤية وقتك بوضوح أكبر.

من التنبيه الرقمي إلى الرؤية الأسبوعية

قبل

تطبيقات رقمية تخبرك بما تشعر به ومتى ستمطر، لكنها لا تمنحك دائمًا صورة واضحة ومستمرة لأسبوعك أو شهرك المقبل.

بعد

تقويم مطبوع على الحائط يذكّرك بالمهام المقبلة، ويساعدك على الاحتفاظ بالمعلومات والتخطيط للوقت المطلوب لإنجازها.

الوقت هو على الجانب الخاصّ بك

الراحة الاجتماعية قد تكون مفيدة أو مضيعة للوقت، والفرق بينهما هو الاعتدال والانضباط، خاصة لمن لا يستطيعون ترك العمل ببساطة في المكتب.

كيف تُدار الراحة الاجتماعية دون خسارة يوم العمل؟

الموقف الخطر التصرف المتوازن
الحاجة إلى راحة اجتماعية قد تتحول إلى إهدار للوقت إذا لم تُدار باعتدال استخدمها لكسر التوتر، لا للهروب الكامل من المسؤوليات
العمل الحر لا يمكن دائمًا ترك العمل في المكتب أو فصله بسهولة حافظ على انضباط واضح حول وقت الراحة ووقت الإنجاز
دعوة منتصف الأسبوع قد تؤثر على بداية اليوم التالي عوّض ذلك بالاستيقاظ مبكرًا بساعة في اليوم التالي

لا بأس بأخذ قسطٍ من الراحة

لا يوجد شيء محبط أكثر من الإسراع والانتظار عندما يتعلق الأمر بالعمل، ولكن ببساطة، هناك أشياء في الحياة لا يمكنك التحكم فيها، فما فائدة القلق بشأنها باستمرار؟ عندما يتعلق الأمر بأيام الإجازة، قم بإيقاف عقلك عن مواضيع العمل. علاوة على ذلك، أنت لا تخدع أحدًا. يدور كلُّ شيء في الحياة حول التوازن، فإذا كنت تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك يومًا بعد يوم، فإن الخروج للمشي لمدة 20 دقيقة في الحديقة بضع مرات في الأسبوع سوف يفيدك كثيرًا. ليس فقط لأن جسمَك يحصل على التمرين الذي يحتاجه لأداء وظائفه، بل كذلك لأنك تسمح لعقلك بإبطاء سرعته وامتصاص بعض الأكسجين ممّا سيؤدي إلى زيادة إنتاجيتك لاحقًا. إذا لم تتمكن من القيام بذلك بنفسك لأنك مهتم جدًا بالعمل، فاعتبرْ الراحةَ نشاطَ عملٍ يجب القيام به.

لتخلصُ من العادات أصعبُ من اكتسابها، ولكن إذا لم يكن لديك الوقتُ للاستفادة من تلك المتع المذنِبة أو لقضاء بعض الوقت مع أطفالك، فما الفائدة من العمل بجدّ لهذه الدرجة؟