ما انفكّت العلاجاتُ الطبيعية تزداد شعبية. قد يستخدم كثيرٌ من الناس الذين يقرؤون هذا المقال شكلاً من أشكال الطب البديل - أو "التكاملي" كما يطلق عليه الآن -، فلماذا يحرص الكثير من الناس على تجربة شيء آخر هذه الأيام؟ المرضى غيرُ راضين عن القدر القليل من الوقت ومن الرعاية التي يتلقونها مع أطبائهم ومع الأطباء الذين يصفون حبوبًا لكلّ مرض. ولكن هل هذه الأنواع من العلاجات "الطبيعية" فعّالة؟ البعضُ فعلاً كذلك، ووفقًا للعلم، هذه هي العلاجات الطبيعية الأكثر فعالية التي يمكنك تجربتها.
قراءة مقترحة
يُعَدّ الليمونُ والماءُ على معدة فارغة أول شيء في الصباح، عادة قبل 20 دقيقة من تناول وجبة الفطور، منشطًا صحيًّا شعبيًّا يُستخدم للمساعدة في الهضم وتعزيز المناعة.
وبصرف النظر عن الجرعة الصحية من فيتامين C والبوتاسيوم، هناك بعض الأدلة على أن حمض الستريك الموجود في عصير الليمون وقشر الليمون يساعد بالفعل في العديد من الاستخدامات، بما في ذلك المساعدة في الهضم ومنع تشكّل حصوات الكلى. تبدأ الجدة يومَها بكوب من الماء الساخن (غير المغلي)، وعصير نصف ليمونة، وقليل من القشر (العضوي). أحبُّ إضافةَ ملعقةٍ من العسل بفضل خصائصه المضادة للميكروبات وقليلٍ من الكركم للمساعدة في الهضم وتقليل الالتهاب.
عندما أشعر بالتهاب في الحلق، تطلب مني جدتي أن أتغرغر بالماء المالح في الصباح وقبل النوم. اتّضح أن المتخصصين في مجال الصحة ينصحون بالغرغرة بالمياه المالحة، ليس بدلاً من العلاج، ولكن لتقليل الأعراض غير المريحة الناجمة عن أمراض مثل نزلات البرد. يمكنك تجربةُ ملعقة صغيرة من الملح المذاب في كوب من الماء الدافئ لتهدئة التهاب الحلق.
منذ العصور القديمة وعبر الثقافات، تمّ استخدام العسل لتضميد الجروح والحروق، وتخفيف التهاب الحلق والسعال، وعلاج الحساسية، وأكثر من ذلك. يُعتبر العسل مضاداً طبيعياً للميكروبات؛ يمكنك تناولُ ملعقة لتهدئة السعال أو وضع العسل مباشرة على الحروق أو الجروح النظيفة. يبدو لذيذاً!
في دراسة عام 2012، وُضع التأمل الذهني في مقارنة مع التمرين ومجموعة المراقبة لفهم أثره على التوتر ومقاومة نزلات البرد.
| المسار | ما الذي فحصته الدراسة؟ | الخلاصة المذكورة |
|---|---|---|
| مجموعة التأمل | التأمل الذهني وتقليل التوتر | كان المشاركون أكثر مقاومةً لنزلات البرد من الآخرين. |
| التمرين | أُدرج بوصفه مسارًا للمقارنة داخل الدراسة | ذُكر ضمن تصميم الدراسة إلى جانب التأمل ومجموعة المراقبة. |
| مجموعة المراقبة | قدّمت خطًّا للمقارنة مع المجموعات الأخرى | ما زالت الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث حول الجانب الجسدي. |
| الفائدة العقلية | الأثر الذهني المصاحب للتأمل | يشير النص إلى أن الفوائد العقلية تبقى مكسبًا واضحًا أيضًا. |
يمتد استخدام البابونج منذ آلاف السنين، وتتنوع فوائده بين التهدئة النفسية، والعناية بالمعدة، والاستعمالات الموضعية، مع شيوع البابونج الألماني في التحضير.
استُخدم البابونج لتخفيف القلق والأرق، وتشير الفقرة إلى أنه قد يعمل أيضًا كمضاد للاكتئاب الخفيف.
ورد استخدامه للشكاوى المعدية المعوية، كما يمكن تطبيقه موضعياً لتهدئة الأمراض الجلدية.
كان البابونج الألماني النوع الأكثر شيوعًا، واستُخدم لصنع الشاي والمراهم والصبغات.
أفضل علاج لآلام المفاصل البيضاء (الشديدة) في الليل هو وعاء من شاي البابونج يُقدم مع لمسة من العسل.