لقد مررنا جميعًا بلحظات تمنينا فيها أن نتمكن من قراءة ما يفكر فيه الآخرون، والتظاهر بأننا أبطال خارقون يمكنهم قراءة الأفكار. ولكن ماذا لو قلنا لك أنه يمكنك بالفعل قراءة الأشخاص من خلال مراقبة لغة جسدهم فقط؟
على الرغم من قوة الكلمات، إلا أنه في بعض الأحيان يمكن ترجمتها بشكل مختلف من خلال حركات الجسم أو الإيماءات الخاطئة. ومع ذلك، فإن معظم لغة جسدنا مرتبطة بعقلنا الباطن، ونجد أنفسنا نفعل أشياء تأتي بشكل طبيعي جدًا، ولا ندرك ذلك إلا بعد القيام بها.
هنا في الجانب المشرق، نريد أن نعرض لك بعض الحيل التي ستجعلك تبدو وكأنك وسيط روحي.
قراءة مقترحة
لا توجد أدلة علمية موثوقة على أن النظر إلى اليمين والأعلى يدل على الكذب، كما أن النظر إلى اليسار والأسفل لا يثبت بالضرورة أن المتحدث يتذكر الحقائق أو يجمع أفكاره.
في بعض الأحيان عندما نتحدث عن شيء قد لا يكون الشخص الآخر معجبًا به، فقد يبدأ في الإيماء بشكل متكرر ومفرط. إذا شكك شخص ما في قدرته على اتباع التعليمات، فإنه يومئ برأسه كثيرًا. لهذا السبب يجب عليك الانتباه عندما يبدأ حدوث ذلك، أبطئ وحاول أن تتحدث بطريقة مختلفة.
الكثير منا يشتكي من التجاعيد التي تظهر في وقت مبكر جدًا. ولكن ما لم نكن نعرفه هو أن التجاعيد يمكن أن تخبرك في الواقع ما إذا كانت الابتسامة حقيقية أم لا. وذلك لأن الابتسامات المزيفة ليست معدية، وبالتالي لن تبتسم عيناك مع شفتيك.
الفك المشدود هو علامة على التوتر. إذا رأيتهم يفعلون ذلك، فهذا يعني أنهم يفكرون في شيء مرهق. على أية حال، سواء لاحظوا ذلك أم لا، فإنه يحدث دون وعي.
يتم الكشف عن العواطف في تعابير الوجه بشكل متساوٍ، لذلك إذا كان جانب واحد من وجوههم أكثر نشاطًا من الجانب الآخر، فقد يكونون متظاهرين بالمشاعر.
يمكن أن يكشف ارتفاع اليد وطريقة رفعها عن الانطباع الذي يتركه الشخص، بين حضور قوي أو شعور بعدم الأمان.
| الحركة | ما توحي به |
|---|---|
| رفع اليد بطولها الكامل بوضعية مريحة | يعطي هالة قوية ومهيمنة |
| رفع اليد تحت مستوى الرأس | يدل على عدم الأمان والخجل |
يمكن لاتجاه راحة اليد أن يغيّر معنى الحركة نفسها، خصوصًا عندما يكون الشخص يقترح شيئًا أو يطلبه.
إذا كانت راحة يدك متجهة للأعلى، فهذا يعني أنك تقترح أو تسأل شيئًا ما.
إذا كانت راحة يدك متجهة للأسفل، فهذا يعني أنك تطلب أو تطالب بشيء ما.
انتبه إلى مدى قرب الشخص منك لتحديد ما إذا كان ينظر إليك بشكل إيجابي. وإذا تراجع شخص ما عندما تقترب، فقد يكون ذلك علامة على أن الاتصال غير متبادل. في بعض الأحيان يمكنك معرفة العلاقة بين شخصين من خلال المسافة بينهما.
تعد قراءة لغة الجسد أداة أساسية لفهم الحالات العقلية للآخرين، ولكن قد يستغرق تعلمها بعض الممارسة. يمكن أن تكشف لغة الجسد أشياء عن الأشخاص لا يريدون قولها، أو حتى لا يدركونها بأنفسهم. إذا قال شخص ما "نعم"، لكن لغة جسده تقول "لا"، فيمكن أن ينبهك ذلك إلى وجود خطأ ما.