فعالية ثقافية صينية في الرياض تسلط الضوء على تراث مقاطعة يونان
ADVERTISEMENT

أُقيمت فعالية ثقافية في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض تحت عنوان "حياة تُدعى يونان"، تكريماً لتراث مقاطعة يونان الصينية، في إطار العام الثقافي السعودي الصيني 2025. حضر الحدث دبلوماسيون ومسؤولون ومهتمون بالثقافة من البلدين، وقدموا عروضاً فنية وتفاعلية وحرفية أظهرت تنوع يونان الثقافي.

خصّصت الفعالية ركناً جمع بين ثقافة الشاي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في يونان وتراث القهوة في المملكة، مما أبرز روح الضيافة المشتركة. أُقيم صالون "شاي من أجل الانسجام: ياجي"، حيث جرب الزوار مراسم الشاي الصينية وتعرفوا على أهميته التاريخية والثقافية، إلى جانب عروض عن غابات الشاي القديمة في جبل جينغماي المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

تضمنت الأنشطة عروضاً فنية حية من رقصات وموسيقى للمجموعات العرقية في يونان، إذ تضم المقاطعة 25 أقلية عرقية، لكل منها تراثها الخاص. كما احتوت الفعالية على معارض مستقلة للمواقع التراثية مثل مدينة ليجيانغ القديمة وغابة الأحجار، لتسليط الضوء على جمالية وتاريخ الثقافة الصينية.

شاركت وفود سعودية في ورش عمل للحرف اليدوية والخط والفخار، مما وفّر تفاعلاً مباشراً مع الحرفيين الصينيين. ساّم ذلك في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين، وأكد السفير الصيني تشانغ هوا أهمية يونان في تاريخ طريق الحرير ودورها في تعزيز التبادل الثقافي مع العالم العربي.

ركّزت الفعالية على الشاي والقهوة كوسيلتين للتواصل الثقافي، حيث مثّل تقديمهما فرصة لإطلاق حوار بين الثقافتين الصينية والسعودية. من خلال استكشاف التقاليد اليومية، أظهر الحدث كيفية تقريب الشعوب وتعزيز الروابط عبر تراث مشترك.

يُعد المعرض خطوة نحو تعاون ثقافي أوسع، مع توقعات باستمرار الفعاليات المشتركة في المستقبل، تركّز على السياحة التراثية والشراكات التعليمية. تُسهم مثل هذه الفعاليات في بناء جسور التفاهم بين الثقافات، وتعزز مكانة المملكة والصين كمنصتين للتراث والحوار الدولي.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
فنزويلا البرية: اكتشف شلالات أنجل وأسرار الطبيعة
ADVERTISEMENT

فنزويلا وجهة مثالية لمن يحب السفر والاستكشاف، لأنها تحتوي على تنوع بيئي خلاب وكنوز طبيعية، أبرزها شلالات أنجل، أعلى شلال في العالم بارتفاع يبلغ 979 مترًا. يقع هذا الشلال في قلب منتزه كانايما الوطني، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، المعروف بجغرافيته الفريدة التي تشمل الجبال المسطّحة التي تُسمى "تيبوي".

سُمي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الشلال على اسم الطيار الأمريكي جيمس أنجل الذي وثقه من الجو عام 1933، بينما يُعرف بين السكان الأصليين باسم "كيري بيرو"، أي "الشلال الكبير". يأتي آلاف الزوار إلى الموقع كل عام بسبب مناظره الطبيعية الخلابة وتاريخه الجيولوجي الفريد.

الوصول إلى شلالات أنجل يتطلب رحلة متعددة المراحل، تبدأ من العاصمة كاراكاس برحلة جوية إلى بلدة كانايما، ثم الانتقال بطائرة هليكوبتر أو قارب لاستكمال الطريق إلى الشلال. الرحلة الجوية تمنح مشاهد بانورامية واسعة، بينما يتيح القارب تجربة قريبة من الطبيعة عبر الأنهار والغابات.

أفضل وقت لزيارة الشلالات يكون من مايو إلى نوفمبر، حين يصل تدفق المياه إلى أعلى مستوياته. أما من يفضل الهدوء وتسلق المناطق المحيطة، فيُنصح بزيارتها من ديسمبر إلى أبريل.

لا تقتصر المغامرة على الشلالات فقط، بل يُعد منتزه كانايما الوطني تجربة استثنائية بحد ذاته، حيث يُمكن التخييم، والتنزه في الغابات الاستوائية الكثيفة الغنية بالحياة البرية، واستكشاف جبال تيبوي التي تُعد مختبرات طبيعية تحتوي على نباتات وحيوانات نادرة لا توجد في أي مكان آخر.

المنطقة تحمل إرثًا ثقافيًا للشعوب الأصلية الذين يعتبرون بعض الجبال مقدسة، والتعرف على ثقافتهم وتقاليدهم يُعد جزءًا مهمًا من الرحلة.

يُنصح من ينوي خوض هذه المغامرة باختيار شركة سياحية موثوقة، والتجهز بملابس مناسبة وواقي شمس ومزيل للحشرات، مع احترام الطبيعة المحلية وتجنب ترك أي أثر. عند زيارة شلالات أنجل، لا تكتشف مكانًا فقط، بل تعيد اكتشاف ذاتك وسط سكون الطبيعة وروعتها.

صوفيا مارتينيز

صوفيا مارتينيز

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
بحيرة بايكال : موقع التراث العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في وسط سيبيريا ، روسيا
ADVERTISEMENT

تقع بحيرة بايكال في وسط سيبيريا، وتُعد من أبرز الظواهر الطبيعية في العالم، وسُجلت ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتميز بعمق كبير وامتداد واسع، يصل طولها إلى أكثر من 636 كيلومترًا، وهي أعمق بحيرة عذبة على سطح الأرض.

تُعرف بحيرة بايكال بمياهها النقية وتنوعها الحيوي، إذ تحتوي على أكثر من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

1700 نوع من النباتات ونحو 2600 نوع من الحيوانات، العديد منها لا يوجد في أي مكان آخر. الحيوان الأشهر في البحيرة هو فقمة بايكال أو "النيربا"، وهي النوع الوحيد من الفقمات التي تعيش في المياه العذبة.

عمر البحيرة يتجاوز 25 مليون سنة، ما يجعلها الأقدم على الكوكب. اعتبرتها شعوب المنطقة مثل البورياتيين والأيفنكي مكانًا مقدسًا، لما تحمله من قيمة روحية وثقافية. كما تحيط بها مناطق أثرية ومواقع تاريخية تعكس حضارات قديمة عاشت فيها.

السياحة في بحيرة بايكال من أبرز الأنشطة في روسيا، وتقدم للزوار تجربة فريدة تشمل زيارة الجزر مثل أولخون، وركوب القوارب، والتزلج على الجليد في الشتاء. يتوفر أيضًا التجديف والمشي في الغابات المحيطة.

تكتسب البحيرة أهميتها البيئية من كونها نظامًا طبيعيًا متكاملًا ونادرًا، وتُعد نموذجًا مهمًا لدراسة التنوع الحيوي وتأثيرات التغير المناخي. كما تُعد موقعًا رئيسيًا لدراسة الحياة المائية والبرية، ما يجعل الحفاظ عليها مسألة عالمية.

بحيرة بايكال كنز طبيعي نادر، وتراث بيئي وثقافي ثري. زيارتها تمنح فرصة للاستمتاع بالطبيعة والابتعاد عن ضوضاء الحياة، وتُعد وجهة مثالية لمحبي السياحة الطبيعية والاستكشاف.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT