سلوكيات جذابة تبدو غريبة حتى تدرك مدى قوتها
ADVERTISEMENT

في زمن يغلب عليه الضجيج والسرعة، يُنظر إلى التحدث مع النفس، والشعور بالملل، ورفض الطلبات، والصمت أثناء الحديث على أنها تصرفات خاطئة. رغم أن الناس تعدها غير مألوفة، إلا أنها وسائل قوية تكشف وعي الإنسان بنفسه وضبطه لعقله، وتزيد من جاذبيته وثقته.

التحدث مع النفس، أو "الكلام الداخلي"، ليس دليل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ارتباك بل طريقة عملية لترتيب الأفكار، ورفع الأداء تحت الضغط، وضبط المشاعر. الأطفال يمارسونه بشكل طبيعي، والبالغون يستخدمونه بقصد في مجالات مثل الجراحة والطيران والتمثيل.

أما الملل، فرغم أنه يثير إزعاج البعض، فإنه يوقظ جزءًا من الدماغ يعمل على الإبداع والتأمل. في أوقات الملل يعيد العقل ترتيب نفسه، ويولد أفكارًا غير متوقعة ويخفف التعب الذهني مع مرور الوقت. حتى المبدعين في عصرنا يخصصون وقتاً للملل ليعطوا عقولهم فرصة للتفكير.

قول "لا"، رغم صعوبته، يعني وضوحًا داخليًا ومعرفة بالحدود. يجنب الإرهاق الناتج عن كثرة الالتزامات، ويُظهر احترام الذات أمام الآخرين. من يستخدم هذا السلوك بحكمة يبني علاقات سليمة قائمة على التقدير، ويحسن توجيه طاقته ويحقق أهدافه بتركيز أعلى.

الصمت أثناء الحديث يُظهر الاستماع الجيد، ويمنح المتحدث قوة وتأثيرًا. الصمت المقصود لا يعني التردد، بل يعكس التفكير والتركيز. في مواقف مثل التفاوض أو العلاقات العاطفية، يزيد الصمت من الثقة ويعمق التواصل الإنساني.

كل هذه التصرفات تخالف العادات الاجتماعية المتعارف عليها، لكنها تُعد إشارات خفية إلى القوة الشخصية. ومن خلال استخدامها بوعي، يبني الإنسان شخصية متزنة، حقيقية، وأكثر جاذبية، لا تسعى لإرضاء الآخرين بقدر ما تتميز بالانسجام مع النفس وقوة الحضور.

صموئيل رايت

صموئيل رايت

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
ما هو مستقبل السيارات الكهربائية في العالم العربي؟
ADVERTISEMENT

يشهد العالم العربي تحولًا متزايدًا نحو استخدام السيارات الكهربائية بديلًا عن السيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل، بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغير المناخي، وغلاء أسعار النفط، وسعي الحكومات إلى تقليل الغازات المنبعثة وتنويع مصادر الطاقة. تقدم الدول العربية حوافز مختلفة، منها الإعفاء من الضرائب وزيادة عدد محطات الشحن،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لجذب الاستثمارات وتسهيل الانتقال.

يزداد الاهتمام بالسيارات الكهربائية مع سعي الدول العربية إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث الناتج عن احتراق الوقود. تسهم السيارات الكهربائية في تقليل الحاجة إلى استيراد النفط، مما يعزز استقلال الدول في مجال الطاقة ويدعم الاستدامة على المدى الطويل.

من الناحية الاقتصادية، يوفر القطاع فرصًا لإنشاء وظائف جديدة في مجالات التصنيع والتقنيات المتقدمة، وتطوير البنية التحتية. بدأت خطوات فعلية، حيث أطلقت السعودية خطة تهدف إلى الوصول إلى مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2030، وتتعاون دول مثل الإمارات ومصر والمغرب مع شركات عالمية مثل BYD ونيسان لتطوير التصنيع المحلي وتبني تقنيات جديدة.

تنفذ دول عربية شراكات دولية وخططًا وطنية لدعم القطاع، مع تخصيص أموال للبحث والتطوير، والمساهمة في بناء نظام متكامل للسيارات الكهربائية. تُنشئ مشاريع محلية كبيرة مثل مصنع شركة نيوم في السعودية ومخططات مجموعة فولكسفاجن في المغرب.

رغم التقدم الحاصل، تواجه الدول تحديات حقيقية، أبرزها نقص محطات الشحن، وارتفاع سعر شراء السيارات الكهربائية مقارنة بالسيارات التقليدية، بالإضافة إلى ضعف الوعي المجتمعي بفوائد هذه السيارات.

تشير التوقعات إلى زخم مستقبلي إيجابي، حيث تقدر التقارير أن مبيعات السيارات الكهربائية في العالم العربي ستصل إلى 3 ملايين سيارة بحلول عام 2030. يتطلب ذلك تعاونًا بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني لخلق بيئة تشجع على الانتقال السريع والفعال إلى هذا النوع من المركبات الصديقة للبيئة.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
ما يكشفه الجدل حول البيض عن كيفية تعامل أجسامنا مع الكوليسترول الغذائي
ADVERTISEMENT

في عام 1913، أجرى العالم أنيتشكوف تجربة على الأرانب بإطعامها كوليسترول نقي مستخرج من صفار البيض، فوجد خلال أسابيع قليلة تكوّن ترسبات داخل الشرايين تشبه ما يحدث للبشر عند الإصابة بتصلب الشرايين. النتيجة ربطت بين أكل الكوليسترول القادم من الطعام وأمراض القلب. بحلول عام 1968، نصحت جمعية القلب الأمريكية بتقليل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الكوليسترول في الطعام، فانتشر الخوف من البيض. حتى بعد تعديل التوصيات لاحقًا، بقي التوجس في أذهان الناس.

صفار البيض يحتوي على 186 ملغ كوليسترول في كل بيضة، أي ما يزيد على نصف الكمية اليومية المقترحة (300 ملغ). مع ذلك، تظهر حالات فردية تخالف القاعدة؛ رجل يبلغ 88 عامًا أكل نحو 25 بيضة يوميًا لأكثر من 15 سنة دون إصابة قلبية. الدراسات ما زالت متضاربة: بعضها يرى أن بيضتين أو ثلاثًا أسبوعيًا لا ضرر فيها، بينما تؤكد أخرى وجود خطر. نقطة مهمة غالبًا ما تُغفل: الأمعاء لا تدخل إلى الدم كل الكوليسترول الذي يصل إليها.

أظهرت قيومات أن نسبة الكوليسترول الغذائي التي يمتصها الجسم تتراوح بين 18 % و80 % وتختلف من إنسان لآخر. إحدى الدراسات أوضحت أن طريقة طهو البيض وكمية الدهون المشبعة في الوجبة ترفع أو تخفض الـLDL مباشرة. كلما زادت الدهون المشبعة مع الكوليسترول، ارتفع الـLDL في الدم، مما يثبت أن النمط الغذائي الكامل أهم من نوع صنف واحد.

نظريات حديثة ترجح أن الفوسفاتيديل كولين الموجود في صفار البيض - وليس الكوليسترول وحده - قد يضر القلب. يتحول هذا المركب في الأمعاء إلى TMAO بفعل بكتيريا الأمعاء، وقد ارتبط وجود TMAO بارتفاع احتمال النوبات القلبية والسكتات، لكن الأدلة ما زالت تحتاج مزيدًا من التحقق.

في مرضى السكري من النوع الثاني، أظهرت دراسة يونانية أن بيضة يوميًا ترفع احتمال الإصابة بأمراض القلب إلى أكثر من خمسة أمثال المعتاد. السكري غالبًا يصاحبه اضطراب في هضم الدهون، فيصبح المريض أسرع تأثرًا بالكوليسترول القادم من الطعام.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT