الرياض تتحول إلى مركز عالمي عملاق في ظل الطفرة الاقتصادية
ADVERTISEMENT
في السنوات الأخيرة، شهدت الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تحولاً جذرياً. فهذه المدينة، التي كانت تُعتبر في السابق مركزاً سياسياً وإدارياً في المقام الأول، أصبحت الآن مركزاً عالمياً متميزاً. وبفضل رؤية المملكة 2030، وهي خطة استراتيجية لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، تتطور الرياض لتصبح مدينة ديناميكية تتميز بالابتكار والاستثمار
ADVERTISEMENT
والبنية التحتية ذات المستوى العالمي. من جذب الشركات متعددة الجنسيات إلى استضافة شركات ناشئة بقيمة مليارات الدولارات، تجذب قصة نمو الرياض الانتباه العالمي.
الطفرة الاقتصادية وجذب الاستثمارات:
يكمن جوهر صعود الرياض في اقتصادها المزدهر. شهدت المدينة طفرة في نشاط القطاع الخاص، حيث تم إصدار أكثر من 160,000 رخصة تجارية جديدة في عام 2024 وحده، بزيادة قدرها 67% عن العام السابق. وقد تجاوز العدد الإجمالي للكيانات التجارية في المملكة العربية السعودية الآن 1.6 مليون كيان، ما يعكس ثقة المستثمرين القوية والإصلاحات التنظيمية.
ADVERTISEMENT
وانخفضت معدلات البطالة إلى أدنى مستوى تاريخي لها عند 7٪، ما يؤكد فعالية السياسات التي تهدف إلى تحفيز المشاركة الاقتصادية وريادة الأعمال. تستفيد الرياض أيضًا من الطفرة في الاهتمام الدولي، حيث ترى الشركات العالمية والمستثمرون الإقليميون المدينة باعتبارها بوابة استراتيجية إلى دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق الشرق الأوسط الأوسع.
الصورة بواسطة سيف الظاهر على unsplash
الرياض: مركز عالمي عملاق
وجهة المقرات العالمية:
أحد الركائز الأساسية لمكانة الرياض كمركز رئيسي هو نجاحها في جذب الشركات الدولية. وقد فاق برنامج المقرات الإقليمية، الذي يعد جزءًا من رؤية 2030، التوقعات. فقد نقلت أكثر من 600 شركة متعددة الجنسيات مقراتها الإقليمية إلى الرياض، بما في ذلك شركات عالمية عملاقة.
وقد حفزت الحكومة السعودية هذه الخطوات من خلال تقديم إعفاءات ضريبية لمدة 30 عامًا ودعم تنظيمي. أدى هذا التدفق لوجود الشركات إلى ارتفاع الطلب على المساحات المكتبية من الدرجة الأولى. في الواقع، تحتل الرياض الآن مرتبة بين المدن العشر الأولى في العالم من حيث تكاليف شغل المكاتب، حيث تبلغ معدلات الشغور 2٪ فقط، وارتفعت الإيجارات بأكثر من 80٪ منذ عام 2020.
ADVERTISEMENT
بنية تحتية عالمية المستوى ومشاريع ضخمة:
التحول الحضري في الرياض ليس اقتصاديًا فحسب، بل مادي أيضًا. تشهد المدينة تحولًا جذريًا من خلال مجموعة من المشاريع الضخمة التي تهدف إلى إعادة تعريف الحياة الحضرية. إحدى المبادرات البارزة هي منطقة الملك عبد الله المالية، وهي منطقة أعمال تدمج المساحات التجارية والسكنية والترفيهية.
ومن المشاريع الطموحة الأخرى مشروع ”المربع الجديد“، وهو مشروع تطوير وسط المدينة على مساحة 19 كيلومترًا مربعًا يتمحور حول مبنى ”المكعب“ الذي يبلغ ارتفاعه 400 مترًا، وهو ناطحة سحاب على شكل مكعب مصممة لإيواء الفنادق والوحدات السكنية وأماكن الترفيه. جنبًا إلى جنب مع مترو الرياض وحديقة الملك سلمان وشارع الرياضة، تعيد هذه المشاريع تعريف الهوية الحضرية للرياض وتضعها في مكانة وجهة عالمية لنمط الحياة.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Salman Mazini على wikimedia
مخطط إيضاحي لمبنى المكعب
نهضة السياحة وأسلوب الحياة:
صعود الرياض هو صعود ثقافي أيضًا. يُنظر إلى المدينة بشكل متزايد على أنها وجهة سياحية وترفيهية رائدة. استقطب موسم الرياض 2024 أكثر من 18 مليون زائر، محطمًا الأرقام القياسية السابقة في عدد الزوار ومسلطًا الضوء على جاذبية المدينة المتزايدة. أصبحت الفعاليات الثقافية والحفلات الموسيقية ومهرجانات الطعام من العناصر الأساسية في التقويم الاجتماعي للمدينة.
كما تشهد السياحة الفاخرة ازدهارًا كبيرًا. من المتوقع أن يتضاعف عدد الأفراد ذوي الدخل المرتفع في الرياض بحلول عام 2033، ما سيجعلها واحدة من أسرع الأسواق الفاخرة نموًا في الشرق الأوسط. تعمل العلامات التجارية الفاخرة الدولية على إنشاء متاجر رئيسية، وارتفعت معدلات إشغال الفنادق الخمس نجوم إلى أكثر من 95٪، ما يشير إلى وجود طلب قوي على التجارب الفاخرة.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Humanized على wikimedia
بولفارد الرياض
طموحات المركز المالي:
كجزء من طموحاتها الاقتصادية الأوسع نطاقاً، تعمل الرياض على ترسيخ مكانتها كعاصمة مالية للمنطقة. إن توسع مركز الرياض للمال والأعمال، إلى جانب تحرير اللوائح المالية، يجذب صناديق التحوط ومديري الأصول وشركات التكنولوجيا المالية.
أعلنت المدينة مؤخرًا عن خطط لاستضافة بورصات مالية جديدة وتعميق استثمارات صندوق الثروة السيادي في الأسواق المحلية والعالمية.
الصورة بواسطة Ahmed على wikimedia
مركز الملك عبد الله المالي
رؤية مستدامة:
الرياض لا تنمو فحسب، بل تنمو بشكل مستدام. تهدف مبادرات مثل ”الرياض الخضراء“ إلى زراعة أكثر من 7.5 مليون شجرة وزيادة الغطاء الأخضر بشكل كبير في جميع أنحاء المدينة. سيقلل نظام المترو، الذي من المقرر أن يكون أحد أكبر الأنظمة في العالم، من الازدحام المروري ويخفض انبعاثات الكربون.
ADVERTISEMENT
تتوافق هذه الجهود مع الأهداف البيئية الأوسع للسعودية، بما في ذلك الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060. تتضمن المشاريع الضخمة في المدينة أيضًا تصميمًا مستدامًا وكفاءة في استخدام الطاقة وتقنيات ذكية لخلق بيئة حضرية صالحة للعيش ومرنة.
الموقع الاستراتيجي والتوقعات المستقبلية:
جغرافيًا، تتمتع الرياض بموقع مثالي كنقطة التقاء بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يمنحها ميزة لوجستية للتجارة والأعمال. سيؤدي التوسع المستمر في مطار الملك خالد الدولي والتحسينات في البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية إلى تعزيز اتصالها بشكل أكبر.
وبالنظر إلى المستقبل، تهدف الرياض إلى مضاعفة عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2030. ومع الاستثمار المستمر في البنية التحتية، وبيئة الأعمال الداعمة، والتركيز على تنمية رأس المال البشري، فإن المدينة في طريقها لتصبح واحدة من أكثر المراكز الحضرية تأثيرًا في العالم.
ADVERTISEMENT
الخاتمة:
لم يعد ظهور الرياض كمركز عالمي فائق مجرد رؤية، بل أصبح حقيقة واقعة. إن ديناميكية المدينة الاقتصادية وابتكاراتها في البنية التحتية ونهضتها الثقافية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي تجعلها واحدة من أكثر المدن إثارة في القرن الحادي والعشرين. بصفتها عاصمة دولة تشهد تحولًا سريعًا، لا تشكل الرياض مستقبل المملكة العربية السعودية فحسب، بل تعيد أيضًا تعريف الحضرية العالمية في العصر الحديث.
شيماء محمود
·
31/07/2025
ADVERTISEMENT
أغلى قهوة في العالم تأتي من فضلات حيوان الزّبَاد!
ADVERTISEMENT
كوبي لُواك هي أغلى قهوة على وجه الأرض، وهي مصنوعة من البراز!
نعم، تفضل واقرأ العبارة أعلاه مرة أخرى. حسنًا، دعْنا نرجع خطوة إلى الوراء، فهي مصنوعة من حبوب القهوة المهضومة جزئيًا والتي يتم طرحُها لاحقًا من قبل حيوان الزّبَاد، وهو مخلوق يشبه القطط.
كيف تُصنَع؟
الخطوة الأولى،
ADVERTISEMENT
يتناول حيوان الزباد وجبة خفيفة من كرز القهوة. الخطوة الثانية، يقوم حيوان الزباد بما يجب فعلُه (طرح الفضلات) ويترك وراءه حبات القهوة المهضومة والمخمَّرة جزئيًا. يتخمر الكرز أثناء مروره عبر جسم الزباد. هل نتكلّم عن العضوية هنا؟ يقترح خبراء القهوة أن عملية الهضم هي التي تضيف نكهة فريدة للقهوة. ثم يتم جمع الحبّات الشبيهة بالفاصوليا وغسلها وتحميصها.
إذن ما مدى تكلفة ذلك؟
الصورة عبر Unsplash
لقد أُطلق عليها لقب أغلى قهوة في العالم، على الرغم من أنها طريقةُ مَعالجةٍ وليست نوعًا من أنواع القهوة، حيث تتراوح تكاليف البيع بالتجزئة من 100 دولار أمريكي للكيلوغرام الواحد من الحبوب المزروعة إلى 1300 دولار أمريكي للكيلوغرام الواحد من الحبوب المجمعة بريًا. حاليًا يمكن أن يكلِّف كوبٌ من هذا المشروب المتخصص ما بين 35 دولارًا إلى 100 دولار في مقهى متوسط.
ADVERTISEMENT
الأصل
الصورة عبر Domesticatedcompanion
تمّ إنشاء مزارع البن في إندونيسيا من قبل المستعمرين الهولنديين، الذين استوردوا الحبوب من اليمن. خلال القرن التاسع عشر، كان المزارعون في المزارع يقومون بتحضير وشرب القهوة من حبوب الزباد المهضومة. تعد جزر جاوة وسومطرة وبالي وتيمور الشرقية وسولاويزي الإندونيسية المناطقَ المنتجة الرئيسة لكوبي لواك، كما يتمّ الحصول عليها في الغابة على نطاق واسع أو زراعتها في المزارع في جزر الفلبين.
كيف مذاقُها؟
الصورة من قبل Unsplash
من الأحسن ربّما ألاّ تفكر كثيرًا في "كيفية" صنع هذه القهوة - وإلا فقد تفوتك فرصةُ تذوُّق مدى لذة هذه القهوة حقًا!
تختلف نكهة كوبي لواك اعتمادًا على نوع حبوب البنّ وأصلها، بالإضافة إلى تقنيات المعالجة والتحميص والنضج والتخمير المستخدمة. قد تؤثر قدرةُ الزباد على اختيار ثماره، بالإضافة إلى الخصائص الأخرى لنظامه الغذائي وصحته، مثل مستويات التوتر، على المعالجة وبالتالي على الطعم. عندما تمرّ كرزات القهوة عبر الجهاز الهضمي للزّباد، يحدث التخمر، ويعتقد أن هذا الأمر يعزّز مذاقَ القهوة على جبهتين. أولاً، تختار الحيوانات وتأكل أنواعاً معينةً من كرزات القهوة تمثِّل أفضلَها. ثانيًا، تؤدي عملية هضم الكرز إلى تغيير التركيب الكيميائي لكرزات القهوة من خلال تبديل البروتينات. أثناء عملية الهضم، يحدث نوع من التخمر يمنح هذه القهوةَ مذاقَها الفريد.
ADVERTISEMENT
تم وصف طعم كوبي لواك بأنه سلس وترابي، ويقال أيضًا في كثير من الأحيان أنها أقل مرارة وأكثر ثراءً من أصناف القهوة الأخرى. يعتمد الطَّعمُ بشكل كبير على نوع كرزات القهوة التي يتناولها الزّباد وعلى المنطقة التي تنمو فيها أشجار القهوة.
فاروق العزام
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
البصمة الحيوية في فتح وتشغيل السيارات: خطوة أمان جديدة أم رفاهية؟
ADVERTISEMENT
تطور عالم السيارات بوتيرة غير مسبوقة خلال العقد الأخير، ومع هذا التطور ظهرت تقنيات ذكية أعادت تشكيل علاقة السائق بسيارته. من أبرز هذه الابتكارات اعتماد البصمة الحيوية في فتح وتشغيل السيارات، وهي تقنية بدأت تشق طريقها نحو استخدام أوسع بفضل قدرتها على دمج الراحة العالية مع مستويات غير مسبوقة من
ADVERTISEMENT
الأمان. ورغم الحداثة التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا، يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت البصمة الحيوية حاجة حقيقية أم مجرد رفاهية إضافية.
الصورة بواسطة Rimidolove على envato
مفهوم البصمة الحيوية في السيارات
تعتمد البصمة الحيوية على التعرف إلى السمات الفريدة للمستخدم، سواء كانت بصمة الإصبع أو بصمة الوجه أو بصمة العين. هذه السمات لا يمكن استنساخها بسهولة، مما يجعلها وسيلة مثالية لتحديد الهوية. استخدام البصمة الحيوية في السيارات يعني أن السائق لم يعد بحاجة إلى مفتاح تقليدي أو بطاقة ذكية، بل يمكنه الدخول إلى السيارة وتشغيلها بمجرد لمس حساس البصمة أو عبر التعرف إلى ملامح الوجه بكاميرا مدمجة. تختلف آليات العمل من نظام إلى آخر، لكنها تشترك جميعًا في الاعتماد على خوارزميات سريعة لتحليل بيانات المستخدم والتأكد من تطابقها مع البيانات المخزنة داخل وحدة التحكم الإلكترونية.
ADVERTISEMENT
تعزيز الأمان عبر الهوية البيومترية
تعد البصمة الحيوية إضافة قوية لمنظومة أمان السيارات. فالمفاتيح التقليدية يمكن فقدانها أو سرقتها، كما يمكن نسخ بعضها بطرق معينة. أما البيانات الحيوية فتمتلك مستوى أعلى من الحماية لأنها مرتبطة بشكل مباشر بهوية السائق. تسجيل البصمة في أنظمة السيارة يجعل عملية التشغيل مستحيلة بالنسبة لأي شخص غير مصرح له، مما يقلل مخاطر السرقة بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك، تسمح بعض الأنظمة بدمج أكثر من بصمة لعدة مستخدمين، مع تخصيص إعدادات القيادة لكل واحد منهم مثل وضع المقعد ودرجة حرارة المقصورة. ورغم أن التقنية ليست منيعة بالكامل، فإن احتمالات الاختراق تبقى ضعيفة مقارنة بطرق الأمان التقليدية، خصوصًا مع دمج أنظمة تشفير متقدمة تمنع سرقة البيانات أو التلاعب بها.
الصورة بواسطة DepictionImages على envato
ADVERTISEMENT
رفاهية المستخدم وإعادة تعريف الراحة
جانب الراحة لا يقل أهمية عن الجانب الأمني. فالسائق الذي يعتمد على البصمة الحيوية يجد نفسه أمام تجربة مختلفة تمامًا. الدخول إلى السيارة يصبح أسرع، عدم الحاجة إلى البحث عن المفتاح في حقيبة ممتلئة يقلل التوتر، وتسجيل بصمات أفراد العائلة يجعل عملية مشاركة السيارة أكثر سلاسة. كما أن الأنظمة الذكية المرتبطة بالبصمة يمكن أن تعدل خصائص السيارة تلقائيًا بمجرد التعرف إلى المستخدم، مما يمنح إحساسًا بأن السيارة تفهم صاحبها وتستجيب لتفضيلاته الشخصية. هذا التفاعل بين السائق والتقنية يمثل نقلة مهمة نحو مستقبل تصبح فيه السيارة مساحة أكثر ذكاء وراحة.
تحديات التقنية واعتبارات الخصوصية
رغم المزايا الكبيرة للبصمة الحيوية، إلا أن هناك تحديات تستحق النظر. أهمها قضايا الخصوصية، لأن البيانات الحيوية حساسة للغاية ويجب تخزينها بطريقة آمنة داخل السيارة دون إمكانية نقلها إلى جهات خارجية. يتطلب هذا وجود معايير صارمة للتشفير وحماية البيانات، بالإضافة إلى توعية المستخدم بكيفية إدارة البصمات المخزنة. هناك أيضًا الجانب التقني، مثل احتمال فشل حساس البصمة عند تعرضه للرطوبة أو الخدوش، أو صعوبة التعرف إلى بصمة الوجه عند ضعف الإضاءة. الشركات المطورة تعمل باستمرار على تحسين الدقة، لكن هذه التحديات تبقى قائمة إلى حد ما. كما أن تكلفة التقنيات البيومترية قد تجعل بعض المستهلكين ينظرون إليها كرفاهية لا ضرورة لها، خصوصًا في الأسواق التي تركز على السيارات الاقتصادية.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة DepictionImages على envato
مستقبل القيادة ومعايير الأمان الجديدة
التوقعات تشير إلى توسع كبير في استخدام البصمة الحيوية في السيارات خلال السنوات القادمة، خصوصًا مع ارتباطها بتقنيات أخرى مثل القيادة الذاتية والتطبيقات السحابية وإدارة الهوية الرقمية. من المنتظر أن تصبح هذه الأنظمة جزءًا أساسيًا من معايير الأمان المستقبلية، إلى جانب الكاميرات الذكية وأنظمة الكشف عن التعب. هذا التكامل سيخلق بيئة قيادة تعتمد على فهم السيارة للسائق بشكل أعمق، مما يرفع معامل السلامة ويضيف بعدًا جديدًا لتجربة الاستخدام. قد نصل قريبًا إلى مرحلة يصبح فيها المفتاح التقليدي جزءًا من الماضي، وتتحول البصمة الحيوية إلى هوية القيادة الرقمية التي ترافق المستخدم أينما ذهب.
هل هي خطوة أمان أم رفاهية؟
الجواب يعتمد على منظور المستخدم. من يرى القيادة تجربة شخصية يعتبر البصمة الحيوية رفاهية تضيف سهولة كبيرة إلى حياته اليومية. أما من يهتم بالأمان، فينظر إليها كضرورة تواكب ارتفاع معدلات السرقة وتعقيد أنظمة التهكير. الحقيقة أن التقنية تجمع بين الأمرين. فهي تضيف مستوى إضافيًا من حماية السيارة، وفي الوقت نفسه ترتقي براحة المستخدم وجودة تجربته. توفر البصمة الحيوية مزيجًا متوازنًا بين الأمان والرفاهية، مما يجعلها خيارًا عمليًا للمستقبل.
ADVERTISEMENT
اعتماد البصمة الحيوية في فتح وتشغيل السيارات يمثل خطوة ثورية في عالم التنقل الذكي. التقنية ليست مجرد إضافة تجميلية، بل هي تطور يعكس رغبة الصناعة في تقديم سيارات أكثر أمانًا وملائمة للحياة اليومية. ومع استمرار تطور أنظمة الأمان وتحسن جودة الحساسات، يبدو المستقبل مهيأ لاعتماد أوسع لهذه التكنولوجيا التي قد تصبح قريبًا جزءًا أساسيًا من كل سيارة حديثة.