الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الدماغ: دراسة شاملة حول تلوث البلاستيك وآثاره على صحة الإنسان
ADVERTISEMENT

أظهرت دراسة جديدة وجود جسيمات بلاستيكية صغيرة في دماغ الإنسان، وهو دليل واضح على تفاقم أزمة التلوث البلاستيكي التي تضر بالبيئة والصحة. ظهر البلاستيك لأول مرة في القرن العشرين مع اختراع مادة الباكليت، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تضاعف إنتاجه ليبلغ 460 مليون طن في عام 2022، بسبب خصائصه مثل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

خفة الوزن، رخص الثمن، ومقاومته للمواد الكيميائية، مما ساعد على انتشاره في مجالات التغليف، البناء، الكهرباء، والطب.

ينقسم البلاستيك إلى نوعين: لدائن حرارية تُعاد تشكيلها بالحرارة، ولدائن متصلبة بالحرارة لا تُعاد تدويرها. يُصنّف حسب خصائصه الحرارية ورموز إعادة التدوير المستخدمة في الفرز. تبدأ حياة المنتج البلاستيكي من النفط الخام، وتمر بمراحل إنتاج البوليمرات، تصنيع المنتجات، استخدامها، ثم التخلص منها، حيث يُعاد تدوير 9 % فقط منه عالمياً. أما حرقه أو دفنه فيؤدي إلى انبعاث غازات كربونية ومواد سامة خطيرة.

تنتشر النفايات البلاستيكية في التربة والمحيطات بفعل الرياح والتيارات البحرية، فتتحلل إلى جسيمات صغيرة تصل الآن إلى الغذاء، الماء، والهواء. يتناول الإنسان آلاف الجزيئات البلاستيكية سنوياً عن طريق الأكل، الشم، أو الجلد، وقد وُجدت في مشيمة الجنين، الدم، الكلى، الكبد، وصولاً إلى الدماغ.

أثبتت دراسة جامعة فيينا لعام 2023 أن جسيمات مثل البولي إيثيلين والبولي فينيل تتجاوز الحاجز الدموي الدماغي، وتؤدي إلى التهاب الأعصاب، ضغط أكسدة، خلل في الغدد الصماء، وتلف الحمض النووي. يزداد الخطر لدى الرُضّع والحوامل، ويُرجح ارتباطه بضعف الذاكرة والسرطان.

تحركت دول مثل الاتحاد الأوروبي، الصين، وكندا لحظر بعض المواد البلاستيكية، وتجري مفاوضات على معاهدة أممية تنهي التلوث البلاستيكي بحلول 2040. تُعد استراتيجيات تقليل الاستخدام، إعادة تصميم المنتجات، والاقتصاد الدائري وسائل فعالة لخفض النفايات بنسبة 80 %، مع عائدات اقتصادية تُقدر بتريليونات الدولارات.

اكتشاف البلاستيك في الدماغ يُلحّ بالتسريع في التغيير عبر البحث العلمي، الابتكار، والتعاون العالمي، لتجنب مزيد من الضرر البيئي والصحي الناتج عن النفايات البلاستيكية الصغيرة.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
المعالم السياحية التي يجب زيارتها في كوبنهاغن: الكشف عن جواهر المدينة المخفية
ADVERTISEMENT

تُعد كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، من أبرز الوجهات السياحية في أوروبا، لما تتمتع به من تاريخ عريق ومعالم جذابة. من بين أهم المواقع التي يُنصح بزيارتها المتحف الوطني الدانمركي، حيث يعرض مجموعة كبيرة من القطع الأثرية والفنون التي توثق تطور الثقافة الدنماركية، بدءًا من العصور القديمة ومرورًا بالحضارات اليونانية والرومانية، ووصولًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إلى الفن الحديث. تنقسم المعروضات إلى أقسام متنوعة، مثل قسم الآثار القديمة، الفنون التشكيلية والمعروضات التاريخية، إضافة إلى عروض مؤقتة تشمل التصوير الفوتوغرافي والفنون المعاصرة. يوجد في المتحف مقهى ومتجر تذكارات يمنح الزوار تجربة متكاملة.

وجهة أخرى لا تُفوت هي قلعة فريدريكسبورج الواقعة في هيلرود، والتي شُيدت في القرن السابع عشر بأمر من الملك فريدريك الثاني لتكون مركزًا ملكيًا فاخرًا. تمتاز القلعة بطرازها الباروكي الرفيع، وتحتوي على غرف ملكية مزينة بأثاث أصلي ولوحات فنية نادرة، كما تحيط بها حدائق جميلة ذات نوافير وتماثيل ومناظر خلابة تدعو للاسترخاء. تحتضن القلعة فعاليات ومهرجانات ثقافية على مدار العام، ومعارض فنية وموسيقية، ما يجعلها من أبرز معالم السياحة في الدنمارك.

من المعالم الأخرى البارزة قلعة كرستيانسبورغ الواقعة في جزيرة كريستيانسهافن، والتي كانت في السابق مقرًا ملكيًا، وتتميز بطراز معماري يجمع بين الهولندي والباروكي. تتيح القلعة لزوارها اكتشاف القاعات الفاخرة والمتاحف والمعارض الدائمة، إضافة إلى "تل منبر الرصاص" المعروف بإطلالاته الساحرة على المدينة. بالقرب منها تقع منطقة نيوهافن النابضة بالحياة، المطلة على القناة المائية والمليئة بالمطاعم والمقاهي والمحلات، وهي مكان مثالي للاستمتاع بأجواء بحرية مريحة وأنشطة مثل الصيد والتنزه.

زيارة كوبنهاغن تمنح السياح تجربة ثقافية وسياحية فريدة تجمع بين التاريخ والفن والطبيعة. من المتحف الوطني إلى قلعة فريدريكسبورج وكرستيانسبورغ، تزخر المدينة بمعالم تستحق الاستكشاف.

جوشوا بيل

جوشوا بيل

·

13/11/2025

ADVERTISEMENT
الهندباء: قوة الطبيعة الغذائية والسوبرفوود
ADVERTISEMENT

نبات الهندباء عشبة طبيعية تحتوي على كمية كبيرة من العناصر الغذائية، واكتسبت مكانة مرموقة في الطب الشعبي والغذاء الصحي بسبب تأثيرها الإيجابي على وظائف الجسم. استخدمها القدماء لتنظيف الكبد والكلى، ومعالجة الجروح، وشرب عصيرها لطرد التهابات المسالك البولية، وتسهيل الهضم، وتهدئة الأعصاب، وتنشيط جهاز المناعة. لا تزال الهندباء حاضرة اليوم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في المكملات الغذائية والأدوية العشبية، وتُضاف إلى السلطات والعصائر والشاي لاستخراج فوائدها.

تحتوي الهندباء على فيتامين A وفيتامين C ومضادات أكسدة قوية، فتدعم المناعة، تحسّن البصر، وتسرّع التئام الأنسجة. توفر أيضاً بوتاسيوم وحديداً وكالسيوماً ومغنيسيوم، تنظم ضغط الدم، تقوي عضلة القلب، تساهم في بناء عظام سليمة، وتدعم الأعصاب والعضلات. بفضل ذلك، تُعتبر الهندباء وسيلة طبيعية للوقاية من أمراض القلب وفقر الدم والاضطرابات الهضمية.

تزخر الهندباء بمركبات مضادة للأكسدة تحارب الجذور الحرة التي تؤدي إلى السرطان والشيخوخة المبكرة وأمراض القلب. تقلل هذه المركبات خطر الالتهابات وتدهور الخلايا، وتشير دراسات إلى قدرة الهندباء على خفض ضغط الدم وتقليل احتمال الإصابة بالأورام السرطانية.

في مجال إنقاص الوزن، تتميز الهندباء بسعراتها القليلة وأليافها العالية، فتمنح شعوراً بالامتلاء وتخفف الشهية. الماء الكثير في أوراقها يُنشّط الكلى ويساعد الجسم على طرح السموم والفضلات بكفاءة. تحتوي أيضاً على فيتامينات ومغذيات تُحرك الأيض وتشعل حرق الدهون بطريقة طبيعية.

تُستخدم الهندباء في وصفات بسيطة ولذيذة: سلطة الهندباء، عصير الهندباء مع التفاح، برجر نباتي بالفلفل والبهارات، أو داخل المعجنات والفطائر. إدخال الهندباء بانتظام في الطعام يقوي الصحة العامة ويدعم نمط حياة متوازن وطبيعي، فتتأكد مكانتها ضمن أبرز السوبرفود في التغذية النباتية.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT