لا توجد نقود، بطاقة الحافلة كافية: هل يستطيع نظام النقل العام الجديد في لبنان إعادة بيروت إلى الحركة مرة أخرى؟
ADVERTISEMENT
في مدينة لطالما عانت من الازدحام المروري والحفر والفوضى الناتجة عن الخصخصة، فإن مشهد الحافلات الأرجوانية التي تجوب شوارع بيروت يقدم أكثر من مجرد تجربة جديدة: إنه يقدم الأمل.
مع الإطلاق الرسمي لشبكة الحافلات العامة الحديثة في لبنان، قد يكون التغيير الذي طال انتظاره في مجال النقل قد بدأ أخيرًا.
ADVERTISEMENT
يهدف النظام إلى استبدال بدائل موثوقة وسهلة الوصول بعقود من النقل المجزأ وغير الرسمي وغير الفعال.
نقدم في هذه المقالة لمحة عن نظام النقل العام الجديد في بيروت، وأهم ميزاته.
الصورة بواسطة Jo Kassis على pexels
صخرة الروشة – شاطئ بيروت
إطلاق نظام طالما احتاجته بيروت:
في تموز / يوليو 2024، كشف وزير النقل اللبناني النقاب عن 96 حافلة جديدة، هدية من الحكومة الفرنسية. لم تكن هذه الحافلات هي الحافلات الصغيرة المتهالكة التي اعتاد عليها معظم سكان بيروت. بل كانت حافلات كبيرة الحجم ومكيفة ومزودة بنظام تحديد المواقع العالمي، وخدمة الواي فاي، مصممة لتقديم خدمة عامة حديثة ومنظمة في جميع أنحاء بيروت الكبرى وما وراءها.
ADVERTISEMENT
بدأ التشغيل بـ 11 خطًا ثابتًا تخدم المناطق المكتظة بالسكان مثل الحمرا ودورا وكولا وتايونه، وتمتد حتى جونيه وبابدا والخالدية. وبحلول أوائل عام 2025، أضيف مسار ثاني عشر، وهناك خطط جارية للوصول إلى أبعد من ذلك: طرابلس في الشمال، وصور في الجنوب، وشتورا في وادي البقاع.
الصورة بواسطة iam hogir على pexels
الازدحام في بيروت لا يقتصر على الأبنية
بالنسبة لمدينة كانت الاختناقات المرورية وسيارات الأجرة غير الرسمية ”سرفيس“ تحدد إيقاع الحياة اليومية فيها، فإن نظام الحافلات المنظم والقابل للتتبع والخاضع لإشراف الدولة يبدو وكأنه تحول جذري.
بطاقة حافلة بدلاً من النقود - عصر الدفع الذكي للأجرة:
يعمل النظام الجديد على بطاقة حافلة ذكية قابلة لإعادة الشحن. يقوم الركاب بتمرير البطاقة عند الدخول والخروج، تمامًا كما يفعلون في لندن أو باريس. مع أجرة تتراوح بين 50 و 80 سنتًا أمريكيًا (أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية)، صُمّمت الخدمة لتكون ميسورة التكلفة وسلسة.
ADVERTISEMENT
على الرغم من أن خيارات إعادة الشحن لا تزال محدودة على الأكشاك الفعلية والسائقين (في الوقت الحالي)، إلا أن هناك خططًا جارية لدمج النظام مع تطبيق جوال لإعادة الشحن الرقمي والتتبع في الزمن الحقيقي. بالنسبة للعديد من الركاب، وخاصة الطلاب وذوي الدخل المحدود، يوفر هذا النظام القدرة على التخلص من التسعير غير المنتظم لوسائل النقل غير الرسمية.
السلامة على متن الحافلة وسهولة الوصول إليها ولمسة من الراحة:
لم تكن حافلات لبنان في الماضي توفر السلامة أو الراحة. لكن الأسطول الجديد يغير هذا الوضع. تشتمل كل حافلة على:
تكييف هواء: (نعمة من السماء خلال الصيف الحارق)،
مدخل مخصص للكراسي المتحركة ومحطات دخول وخروج مخصصة لسهولة الوصول،
تتبّع GPS مرتبط بمركز مراقبة مركزي،
كاميرات CCTV للأمن على متن الحافلة،
توفّر لافتات الطرق الرقمية وخرائط الطرق مستوى من شفافية المعلومات لم يسبق له مثيل في مشهد النقل العام في بيروت.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Moriel على freeimages
تكتفي بيروت الآن بالباصات الأرجوانية... بانتظار المترو ربما...
الاستقبال - التفاؤل يلتقي بالاحتكاك على مستوى الشارع:
على الرغم من أن إطلاق الخدمة قد جلب التفاؤل، إلا أنه لم يخلُ من بعض الصعوبات.
ازدياد عدد الركاب: قدرت التقارير الأولية عدد المستخدمين اليوميين بحوالي 500 مستخدم في الأسابيع القليلة الأولى، وهو رقم ارتفع إلى أكثر من 4500 مسافر يوميًا.
تعرّض بعض الحافلات للتخريب: لا سيما في المناطق التي تشعر فيها ”شبكات الحافلات الصغيرة“ غير الرسمية والسائقون الخاصون بالتهديد من المنافسة المدعومة من الدولة.
محدودية نقاط إعادة تعبئة البطاقات: اشتكى بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي من طول فترات الانتظار وسوء الاتصال وعدم انتظام الخدمة.
في بلد غالبًا ما تتعثر فيه مشاريع البنية التحتية أو تضيع في البيروقراطية، من المتوقع حدوث مثل هذه التوترات. ولكن المثابرة أمر متوقع أيضًا.
ADVERTISEMENT
من المستفيد؟ ومن المستبعد؟
يعد البعد الاجتماعي للنظام أمراً حيوياً. بالنسبة للعديد من اللبنانيين، أصبح امتلاك سيارة الآن رفاهية. فقد أدى ارتفاع أسعار الوقود ونقص قطع الغيار وارتفاع تكاليف التأمين إلى جعل قيادة السيارة أمراً شبه مستحيل بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض.
وإذا تم توسيع نظام الحافلات العامة وصيانته بشكل مناسب، فإنه يمكن أن يحسن بشكل كبير من تنقل الطلاب والنساء وكبار السن والمعاقين، وهي الفئات التي عانت تقليدياً من سوء الخدمات بسبب الفوضى التي تعاني منها وسائل النقل في لبنان.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات في توسيع الخدمة إلى المناطق المحرومة، ودمج المشغلين غير الرسميين في النظام الجديد، وكسب ثقة الجمهور من خلال الشفافية والمساءلة.
التأثير الاقتصادي والبيئي والثقافي:
النقل العام ليس مجرد وسيلة للانتقال من نقطة إلى أخرى، بل هو عامل مضاعفة اقتصادي. ومن فوائده:
ADVERTISEMENT
يؤدي تقليل استخدام السيارات الخاصة إلى تخفيف الازدحام وتوفير الوقت والمال للمسافرين.
تساعد انخفاض الانبعاثات في الحد من مشكلة تلوث الهواء المتزايدة في لبنان.
والأهم من ذلك، أن شبكة حافلات فعالة تعيد تنشيط الحياة الحضرية، وتربط بين أحياء بيروت المتفرقة، وتنعش الأعمال التجارية الصغيرة على طول ممرات النقل.
كما أنها ترسل رسالة مفادها: أن لبنان قادر على تقديم الخدمات الأساسية، حتى في خضم الأزمات.
ماذا بعد؟ هل يمكن للنظام أن يستمر؟
يقف نظام الحافلات العامة في لبنان عند مفترق طرق. لقد اكتسب زخماً واهتماماً إعلامياً وموافقة عامة حذرة. يتدفق الدعم الدولي، وتواصل وزارة النقل الضغط من أجل طرح التطبيقات وتوسيع الأسطول وتنسيق السياسات. لكن النجاح على المدى الطويل يعتمد على التمويل المستدام (بما يتجاوز التبرعات الأجنبية)، والإرادة السياسية لفرض التنظيم والتخطيط، والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، خاصة مع الشبكات غير الرسمية، وتأييد مواطني بيروت، الذين يجب أن يستمروا في استخدام هذا النظام الجديد والدفاع عنه.
ADVERTISEMENT
إذا نجح في تجاوز العقبات - المادية والسياسية - فقد يساعد في إعادة بناء ليس فقط تنقل المدينة، بل وثقتها في الحكم.
الخاتمة - بطاقة للمستقبل:
في لبنان، حيث غالباً ما يجبر انهيار الدولة المواطنين على الاعتماد على أنفسهم، يمثل نظام النقل العام الجديد أكثر من مجرد لوجستيات. إنه يمثل إمكانية.
نعم، الحافلات الأرجوانية لا تزال غير كاملة. لكنها توفر لآلاف البيروتيين كل يوم شيئاً نادراً: الموثوقية والكرامة ونظرة خاطفة على ما يمكن أن يكون عليه المستقبل الفعال. وما الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى ذلك؟ بطاقة حافلة.
شيماء محمود
·
19/06/2025
ADVERTISEMENT
من فرنسا إلى إيطاليا: مغامرة طهي عبر كورسيكا
ADVERTISEMENT
تُعدّ جزيرة كورسيكا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط بمثابة جسر بين عالمي الطهي في فرنسا وإيطاليا. وبفضل تاريخها الفريد وتأثيراتها الثقافية المتنوعة، تقدم كورسيكا تجربة طهي تجمع بين أفضل ما في العالمين. تأخذك هذه المقالة في رحلة عبر تاريخ كورسيكا الغني ووصفاتها المميزة، وموقعها كبوابة من المطبخ
ADVERTISEMENT
الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي.
مقدمة: مفترق طرق الطهي في كورسيكا
الصورة عبر natgeofe
تقع كورسيكا بين الساحل الجنوبي لفرنسا والساحل الغربي لإيطاليا، وهي منطقة فرنسية تتمتع بثقافة ومطبخ خاصين بها. تُعرف كورسيكا باسم "جزيرة الجمال (L'île de beauté)"، وقد تشكلت من خلال قرون من التأثيرات الفرنسية والإيطالية، والتي تنعكس بشكل واضح في طعامها. تستكشف هذه الرحلة مكانة كورسيكا كجسر طهي بين هذين التقليدين الرائعين في الطهي، حيث تقدم مزيجاً من النكهات والمكونات والتقنيات الفريدة مثل الجزيرة نفسها.
ADVERTISEMENT
1. نسيج كورسيكا التاريخي
الصورة عبر unsplash
يُعدّ تاريخ كورسيكا حكاية عن الفتح والامتزاج الثقافي. حَكَم أهل جنوي (الجنويون) الجزيرة لقرون قبل أن تصبح جزءاً من فرنسا في عام 1768. ولا يزال هذا التأثير الجنوي محسوساً بقوة في الثقافة واللغة والمطبخ الكورسيكي. جعل موقع كورسيكا الاستراتيجي في البحر الأبيض المتوسط منها بوتقة تنصهر فيها ثقافات مختلفة، بما في ذلك اليونانية والرومانية والمغربية، حيث تركت كل منها بصماتها على المشهد الطهوي للجزيرة. يُعدّ فهم هذا التاريخ أمراً أساسياً لتقدير اندماج التقاليد الطهوية الفرنسية والإيطالية في كورسيكا.
2. التأثير الطهوي الفرنسي
الصورة عبر medium
باعتبارها منطقة فرنسية، تشترك كورسيكا بشكل طبيعي في بعض القواسم المشتركة مع مطبخ البر الفرنسي الرئيسي. لقد تخللت تقنيات الطهي الفرنسية المطبخ الكورسيكي، مثل التركيز على الصلصات واستخدام الزبدة. تجد الأطباق الفرنسية الكلاسيكية مثل الدجاج بالخمر وحساء السمك نظيراتها في الوصفات الكورسيكية، وإن كانت بلمسات محلية. على سبيل المثال، حساء لحم الخنزير البري (civet de sanglier)، هو تخصص كورسيكي يعكس حب الفرنسيين للحساء الغني والشهي ولكن مع النكهات القوية للأعشاب البرية في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
3. الارتباط الإيطالي
الصورة عبر Wikimedia Commons
لقد أثّر قرب كورسيكا من إيطاليا، وخاصة توسكانا (Tuscany) وليغوريا (Liguria)، بشكل كبير على مطبخها. تُعدّ العناصر الإيطالية مثل زيت الزيتون والثوم والطماطم والمعكرونة من العناصر الأساسية في المطابخ الكورسيكية. ويُعدّ إرث جنوى قوياً بشكل خاص، مع أطباق مثل المعجنات المحشوة (panzarotti)، ونوع من كعكة الجبن (fiadone) المصنوعة من البروتشيو (brocciu)، وهو جبن كورسيكي، التي تعرض التقنيات الإيطالية مع لمسة محلية. وتُذكّر أطباق المعكرونة في كورسيكا، مثل عصيدة دقيق الكستناء (pulenda)، بالتقاليد الطهوية الإيطالية.
4. المكونات الكورسيكية الفريدة
الصورة عبر Wikimedia Commons
تُنتج التضاريس الوعرة في كورسيكا، ومناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل وفرة من المكونات الفريدة التي تُحدّد مطبخها. وتشتهر الجزيرة بالكستناء، التي تُستخدم في مجموعة متنوعة من الأطباق، من الحساء إلى الحلويات. كما تُعدّ اللحوم الباردة الكورسيكية، وخاصة نقانق الكبد (فيجاتيلو figatellu)، من التخصصات المحلية الأخرى، والتي غالباً ما تُدخّن ويُستَمتع بها مع الخبز الريفي. كما تُعدّ أجبان الجزيرة، وخاصة البروتشيو، أساسية في العديد من الأطباق الكورسيكية، من الفطائر اللذيذة إلى المعجنات الحلوة. كما يميز المطبخ الكورسيكي استخدام الأعشاب البرية مثل الزعتر وإكليل الجبل والآس، التي تنمو بكثرة في الجزيرة.
ADVERTISEMENT
5. اندماج النكهات
الصورة عبر Wikimedia Commons
ما يجعل المطبخ الكورسيكي مميزاً حقاً هو الطريقة التي يدمج بها التأثيرات الفرنسية والإيطالية مع المكونات والتقاليد المحلية. فحساء "ستوفاتو stufatu "، وهو حساء لحم مطبوخ ببطء يجمع بين تقنيات الطهي البطيء الفرنسية والتوابل الإيطالية والمكونات الكورسيكية مثل لحم الخنزير البري أو لحم الضأن. والنتيجة هي طبق غني ولذيذ وكورسيكي بشكل واضح. وبالمثل، غالباً ما تمزج حلويات الجزيرة بين تقنيات المعجنات الفرنسية والنكهات الإيطالية، كما هو الحال في بسكويت "كانيستريلي canistrelli "، وهو نوع من البسكويت بنكهة اليانسون أو الليمون.
6. القواسم المشتركة بين المطبخين الفرنسي والإيطالي
الصورة عبر thethinkingtraveller
على الرغم من تميزهما، إلا أن المطبخين الفرنسي والإيطالي يشتركان في جذور الطهي المشتركة، خاصة في المناطق القريبة من كورسيكا، مثل منطقتي بروفانس وليغوريا. يؤكد كلا المطبخين على استخدام المكونات الطازجة المحلية مع احترام عميق للتقاليد. تُجسّد كورسيكا، بتراثها المختلط، هذه الروح الطهوية المشتركة. فمطبخ الجزيرة هو شهادة على كيفية اجتماع هذين التقليدين العظيمين معاً في الطهي لخلق شيء جديد تماماً ولكنه مُتجذّر بعمق في التاريخ.
ADVERTISEMENT
7. الأطباق الكورسيكية التي يجب تجربتها
الصورة عبر Wikimedia Commons
لتقدير كورسيكا حقاً باعتبارها بوابة طهي بين فرنسا وإيطاليا، يجب على المرء تجربة أطباقها الشهيرة. يمكن البداية مع حساء خنزير بري يجسد روح الجزيرة القاسية (civet de sanglier)، ومن ثم. تجريب كعكة الجبن الكورسيكية (fiadone) التي تكون أخف وزناً وأكثر حدة من نظيرتها الإيطالية. كما يجب ألا تفوت نسخة كورسيكا من حساء السمك (aziminu،أو bouillabaisse) ، أو طبق دقيق الكستناء (pulenda)، وهو يعكس حب الجزيرة للنكهات الريفية القوية. يمكن اقتران هذه الأطباق مع كأس من النبيذ الكورسيكي، مثل "Patrimonio" أو "Ajaccio"، للاستمتاع الكامل بكنوز الجزيرة الطهوية.
الخلاصة: كورسيكا - بوابة لاستكشاف الطهي
الصورة عبر Wikimedia Commons
كورسيكا هي أكثر من مجرد جسر جغرافي بين فرنسا وإيطاليا؛ إنها مفترق طرق طهي حيث يجتمع أفضل ما في العالمين في مزيج متناغم. يعكس مطبخ الجزيرة تاريخها المعقد وتأثيراتها المتنوعة، مما يوفر تجربة تذوق طعام فريدة من نوعها مألوفة وجديدة في نفس الوقت. سواء كنت من محبي الرقي الفرنسي أو البساطة الإيطالية، فإن كورسيكا تدعوك لاستكشاف مغامرة طهي تحتفي بالنسيج الغني للنكهات المتوسطية والاستمتاع بها.
ADVERTISEMENT
لا تُسلّط هذه الرحلة، عبر المناظر الطبيعية الطهوية في كورسيكا، الضوء على الوصفات الفريدة للجزيرة فحسب، بل تعمل أيضاً كبوابة لذيذة من المطبخ الفرنسي إلى المطبخ الإيطالي، وتقدم طعماً لأفضل ما في العالمين.
جمال المصري
·
17/12/2024
ADVERTISEMENT
البقاء حادًا عقليًا أثناء التقاعد: عادات يومية يجب تبنيها
ADVERTISEMENT
التقاعد هو مرحلة هامة في الحياة التي تجلب العديد من التغييرات. إنه الوقت الذي يمكنك فيه أخيرًا الاسترخاء والاستمتاع بثمار عملك. ومع ذلك، فهو أيضًا وقت تصبح فيه الصحة العقلية ذات أهمية متزايدة. إن البقاء حادًا عقليًا أثناء التقاعد يمكن أن يحسن نوعية حياتك بشكل كبير. وإليك بعض العادات اليومية
ADVERTISEMENT
التي يمكن أن تساعدك على تحقيق ذلك.
1. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
صورة من unsplash
النشاط البدني مفيد لكل من الجسم والعقل. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تحسن الذاكرة والانتباه والوظيفة الإدراكية. يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يساعد على تحسين وظائفه. سواء كان ذلك المشي السريع أو اليوجا أو ممارسة التمارين الرياضية، تأكد من تضمين بعض أشكال التمارين الرياضية في روتينك اليومي. حتى الأنشطة البسيطة مثل البستنة أو الرقص يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على صحتك العقلية. يمكن أن تساعد التمارين المنتظمة أيضًا في إدارة التوتر وتحسين الحالة المزاجية وتعزيز النوم بشكل أفضل، وكلها أمور مفيدة لصحتك العقلية.
ADVERTISEMENT
2. التحفيز العقلي
صورة من unsplash
اجعل عقلك نشيطًا ومتفاعلًا. قم بحل الألغاز أو قراءة الكتب أو تعلم لغة جديدة أو ممارسة هواية جديدة. هذه الأنشطة يمكن أن تحفز الدماغ وتحسن الوظيفة الإدراكية. إنها تتحدى الدماغ وتبقيه نشطًا، وهو أمر ضروري للحفاظ على الحدة العقلية. يمكنك أيضًا التفكير في العمل التطوعي أو الإرشاد، مما قد يوفر إحساسًا بالهدف ويبقي عقلك متيقظًا. إن إشراك عقلك بطرق مختلفة يمكن أن يساعد في بناء مسارات عصبية جديدة وتحسين المرونة العقلية.
3. التفاعل الاجتماعي
صورة من unsplash
إن البقاء نشيطًا اجتماعيًا يمكن أن يمنع مشاعر الوحدة والاكتئاب. التفاعل المنتظم مع الأصدقاء والعائلة يمكن أن يوفر الدعم العاطفي ويبقيك محفزًا عقليًا. كما يوفر الانخراط في الأنشطة الاجتماعية فرصًا للتعلم والتحفيز الذهني. الانضمام إلى الأندية أو المجموعات التي تهمك يمكن أن يوفر لك أيضًا طريقة رائعة للبقاء نشطًا اجتماعيًا. يمكن أن يوفر التفاعل الاجتماعي أيضًا شعورًا بالانتماء ويحسن مزاجك، مما قد يساهم في تحسين الصحة العقلية.
ADVERTISEMENT
4. النوم الكافي
صورة من unsplash
النوم الجيد ضروري لصحة الدماغ. فهو يساعد على توحيد الذكريات وإزالة السموم من الدماغ. اهدف إلى النوم لمدة 7-9 ساعات في الليلة. النوم الجيد ليلاً يمكن أن ينعش العقل ويحسن الوظيفة الإدراكية. حاول الحفاظ على جدول نوم منتظم وإنشاء روتين مريح قبل النوم لتحسين جودة نومك. إن تجنب الكافيين والأجهزة الإلكترونية بالقرب من وقت النوم يمكن أن يساعد أيضًا في تحسين نومك.
5. الفحوصات المنتظمة
صورة من unsplash
يمكن أن تساعد الفحوصات الصحية المنتظمة في اكتشاف المشكلات الصحية وإدارتها مبكرًا. تعتبر الفحوصات المنتظمة والمشاورات مع طبيبك ضرورية. يمكن أن يساعد تتبع صحتك البدنية أيضًا في الحفاظ على صحتك العقلية. لا تنس إجراء فحوصات منتظمة للعين والسمع لأن هذه الحواس يمكن أن تؤثر على صحتك الإدراكية. يمكن أن تساعدك الفحوصات المنتظمة أيضًا على البقاء مطلعًا على أي أدوية قد تتناولها والتأكد من أنها لا تؤثر على صحتك العقلية.
ADVERTISEMENT
6. النظام الغذائي الصحي
صورة من unsplash
يلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا حاسمًا في الحفاظ على الصحة العقلية. الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة وفيتامينات ب يمكن أن تعزز صحة الدماغ. قم بتضمين الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة في نظامك الغذائي. توفر هذه الأطعمة العناصر الغذائية اللازمة لوظيفة الدماغ المثلى. حاول أيضًا الحد من تناول الأطعمة المصنعة والسكريات، والتي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على صحتك العقلية. يعد شرب الكثير من الماء مهمًا أيضًا للصحة العامة ويمكن أن يساعد في الحفاظ على عمل عقلك على النحو الأمثل.
7. اليقظة والاسترخاء
صورة من unsplash
يمكن لممارسات مثل التأمل والتنفس العميق واليوجا أن تقلل من التوتر وتحسن الوضوح العقلي. خصص وقتًا للاسترخاء واليقظة في روتينك اليومي. يمكن أن تساعد هذه الممارسات في الحفاظ على التوازن العقلي وتحسين التركيز. حتى بضع دقائق فقط من اليقظة الذهنية كل يوم يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. يمكن أن يساعد اليقظة الذهنية أيضًا على تحسين حالتك المزاجية وتقليل مشاعر التوتر والقلق.
ADVERTISEMENT
8. التعلم مدى الحياة
صورة من unsplash
لا تتوقف عن التعلم. سواء كانت مهارة جديدة، أو لغة جديدة، أو هواية جديدة، فإن التعلم المستمر يبقي الدماغ نشطًا ومتفاعلًا. يوفر التحفيز الذهني ويمكن أن يساعد في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية. فكر في أخذ دورات عبر الإنترنت أو حضور ورش عمل لمواصلة تعلم أشياء جديدة. يمكن أن يوفر التعلم مدى الحياة أيضًا شعورًا بالإنجاز والهدف، مما يمكن أن يساهم في تحسين الصحة العقلية.
9. الحد من الكحول
صورة من unsplash
الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحة الدماغ. الحد من تناول الكحول واختيار المشروبات الصحية. يمكن أن يتداخل الكحول مع وظائف المخ ويمكن أن يؤدي إلى التدهور المعرفي. بدلا من ذلك، حافظ على رطوبة جسمك بالماء والمشروبات غير الكحولية الأخرى. إذا اخترت أن تشرب، فافعل ذلك باعتدال وكن دائمًا على دراية بالتأثيرات المحتملة على صحتك العقلية.
ADVERTISEMENT
10. كن إيجابيا
الحفاظ على موقف إيجابي. يمكن أن يساعدك على التعامل مع التوتر وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب. يمكن للعقلية الإيجابية تحسين المرونة العقلية والمساهمة في الحدة العقلية. مارس الامتنان وحاول التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك. يمكن أن يساعد التفكير الإيجابي أيضًا في تحسين حالتك المزاجية وصحتك العقلية بشكل عام.
صورة من unsplash
تذكر أنه لم يفت الأوان بعد لبدء هذه العادات. إن دمج هذه الأشياء في روتينك اليومي يمكن أن يساعدك على البقاء حادًا عقليًا والاستمتاع بتقاعدك على أكمل وجه. ابق نشيطًا، وابق منخرطًا، وابق سعيدًا! صحتك العقلية لا تقل أهمية عن صحتك البدنية، والعناية بها يمكن أن تؤدي إلى تقاعد أكثر إشباعًا ومتعة.