استقبلت المواقع السياحية والمتاحف المصرية الشهيرة 175,000 زائر خلال أول يومين من عيد الفطر المبارك. يسلط هذا التدفق، الذي يشمل السياح المحليين والأجانب على حد سواء، الضوء على جاذبية مصر الدائمة كمركز ثقافي وتاريخي.
175,000 زائر
هذا الرقم يلخص حجم الإقبال على المواقع الأثرية والمتاحف المصرية خلال أول يومين من عيد الفطر.
وتُبذل الجهود لتحسين كفاءة الخدمات في هذه الأعاجيب التاريخية، وتعزيز تجربة الزائرين، بما يضمن توفير مرافق على أعلى مستوى وجولات سياحية تثقيفية للزائرين.
قراءة مقترحة
خلال فترة الاحتفالات بالعيد، شملت المواقع الأكثر شعبية أهرامات الجيزة الشهيرة، ومعابد الكرنك والدير البحري المهيبة، وعجائب وادي الملوك القديمة في الأقصر. كما استقطب المتحف المصري بالتحرير وقلعة صلاح الدين الأيوبي حشوداً كبيرة من الزائرين، ما يدل على تنوع المعالم السياحية في مصر. نقدم في هذه المقالة نبذة عن هذه المواقع الأثرية.
تقع في هضبة الجيزة، بالقرب من القاهرة، وتعود إلى المملكة القديمة (حوالي 2580-2560 قبل الميلاد).
أهرامات الجيزة هي آخر العجائب الباقية من عجائب العالم القديم وأكثر معالم مصر شهرة. يضم المجمع:
| المعلم | الوصف | الرقم البارز |
|---|---|---|
| هرم خوفو الأكبر | أكبر هرم وبُني للفرعون خوفو | 146.6 متر |
| هرم خفرع | يبدو أطول بسبب ارتفاع أساساته ويرتبط بأبي الهول | ثاني أكبر هرم |
| هرم منقرع | أصغر الأهرامات الثلاثة | 65 متراً |
متحف القارب الشمسي (يعرض قاربًا جنائزيًا لخوفو أعيد بناؤه).
عرض الصوت والضوء ليلاً.
ووفقًا للأرقام الرسمية، اجتذبت أهرامات الجيزة وحدها 31,701 زائر
يقع هذا المعبد في مدينة الأقصر (طيبة القديمة)، ويعود إلى الدولة الوسطى حتى العصر البطلمي (حوالي 2055 ق.م - 100 م)
معبد الكرنك هو أكبر مجمع ديني تم بناؤه على الإطلاق، وهو مخصص في المقام الأول للإله آمون رع. ويشمل:
قاعة الأعمدة الكبرى: وهي غابة من 134 عموداً ضخماً، مزينة بنقوش هيروغليفية معقدة.
البحيرة المقدسة: التي تستخدم لطقوس التطهير.
معابد خونسو وبتاح وموت: وهي معابد أصغر داخل المجمع.
شارع أبو الهول الذي يربط الكرنك بمعبد الأقصر.
مسلة حتشبسوت، وهي واحدة من أطول المسلات القائمة.
وقد شهدت معابد الكرنك الساحرة 15,512 زائرًا في العيد.
يقع المعبد على الضفة الغربية للأقصر، ويعود إلى المملكة الحديثة (حوالي 1479-1458 قبل الميلاد). يعد هذا المعبد الجنائزي المخصص للملكة حتشبسوت تحفة معمارية مبنية على واجهة جرف، ويتميز بـ:
ثلاثة مستويات متدرجة: متصلة ببعضها البعض بواسطة منحدرات، مزينة بنقوش تصور المولد الإلهي لحتشبسوت والبعثات التجارية إلى بونت.
مصلى حتحور وأنوبيس: مكرسة لإلهة الحب وإله التحنيط.
جداريات وتماثيل محفوظة جيداً.
مناظر خلابة لجبال طيبة.
زار المعبد في العيد 12,656 شخصًا.
يقع على الضفة الغربية للأقصر، ويرجع إلى فترة المملكة الحديثة (حوالي 1539-1075 قبل الميلاد). كان وادي الملوك بمثابة مقبرة للفراعنة والنبلاء، بما في ذلك:
اشتهرت عالمياً بسبب كنوزها الذهبية التي جعلتها من أبرز الاكتشافات الأثرية في مصر.
تتميز بلوحات سقف فلكية مذهلة تعكس ثراء الفن الجنائزي في عصر الدولة الحديثة.
تُعد واحدة من أطول المقابر وأكثرها زخرفة بين المقابر الملكية في الوادي.
تعتبر مقبرة نفرتاري (في وادي الملكات) أجمل مقابر مصر.
وقد استقبل 15,092 زائراً.
يقع المتحف في ميدان التحرير بالقاهرة، وقد أنشئ في عام 1902. ويضم أكبر مجموعة من القطع الأثرية الفرعونية في العالم، بما في ذلك:
كنوز الملك توت عنخ آمون: قناعه الذهبي وعرشه وتوابيته.
غرفة المومياوات الملكية: تعرض مومياوات رمسيس الثاني وحتشبسوت وغيرهما.
قطع أثرية من المملكة القديمة: تماثيل خفرع، ومنقرع، ولوحة نمر.
الهندسة المعمارية الضخمة للمتحف ومجموعته الضخمة تجعله متحفاً لا بد من زيارته قبل انتقال العديد من القطع الأثرية إلى المتحف المصري الكبير.
وقد زاره 12,869 زائراً.
يقع في القاهرة أيضًا، وقد افتُتح في عام 2021. يعرض هذا المتحف الحديث التطور الحضاري لمصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى اليوم. تضمّ المعروضات الرئيسية:
قاعة المومياوات الملكية: وهي 22 مومياء، بما في ذلك مومياوات رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت، معروضة في صالة عرض يتم التحكم في مناخها.
الخط الزمني التاريخي: قطع أثرية من العصور الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والإسلامية.
عروض تفاعلية ومعروضات وسائط متعددة.
موقع مذهل بالقرب من بحيرة عين الصيرة.
وزاره 5000 سائح أثناء العيد.
أعداد الزائرين المذهلة دليل على الشعبية المتزايدة للوجهات الثقافية المصرية، وتعكس انتعاش السياحة الوافدة، مما يؤكد على الرغبة الجماعية للمصريين من جميع الأعمار في التواصل مع تراثهم الغني. ويشير الخبراء إلى أن هذه الطفرة في السياحة يمكن أن تعزز الاقتصاد المصري بشكل كبير. يشير تقرير صادر عن المجلس العالمي للسياحة والسفر إلى أن قطاع السفر والسياحة يساهم بحوالي 11.9% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ما يسلط الضوء على الدور الحيوي للقطاع في النمو الاقتصادي.
تعد مصر، أرض الفراعنة والعجائب القديمة، موطناً لبعض من أروع المواقع الأثرية والمتاحف في العالم. وتقدم المواقع الأثرية والمتاحف المصرية لمحة لا مثيل لها عن الحضارة القديمة. فسواء كنت تستكشف الأهرامات أو تتعجب من منحوتات المعابد أو تستمتع بمشاهدة الكنوز الملكية، فإن الزائرين سيعودون بالزمن إلى الوراء. ومع افتتاح متاحف جديدة مثل المتحف المصري الكبير قريباً، تواصل مصر الحفاظ على تراثها الاستثنائي وعرضه.