التحليق فوق الملل: قرن من الابتكار في مجال الترفيه على متن الطائرة
ADVERTISEMENT

بدأت الرحلات الجوية التجارية سنة 1914 بلا أي وسيلة ترفيه، فكان المسافرون يقضون الوقت في مقصورات ضيقة لا يملؤها سوى الملل. مع تقدّم التكنولوجيا، أصبح الترفيه جزءاً ثابتاً من الرحلة، يساعد الركاب على الاسترخاء ويقطع طول المسافة.

في العشرينيات، جربت بعض الشركات بث إذاعي داخل الطائرة يحتوي على أخبار وموسيقى.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بعد ذلك بسنوات، عُلّقت شاشات بسيطة لعرض أفلام صامتة، لكن وزن المعدات الكبير وحجمها أوقف انتشار التلفزيون فترة طويلة.

الستينيات شهدت التحوّل الكبير؛ بدأت شركة ترانس وورلد الجوية عرض أفلام طويلة بفضل نظام اخترعه ديفيد فليكسر. كان الترفيه حصراً على الدرجة الأولى، ثم انتشر لاحقاً إلى كل المقاعد مع تطور الطائرات.

عندما دخلت الطائرات النفاثة الخدمة، وُلد نظام الترفيه المتكامل (IFE). قدّمت الشركات أفلاماً وموسيقى وبرامج تلفزيونية مغلقة. سنة 1988، وُضعت شاشات صغيرة خلف كل مقعد، فتغيّر شكل الرحلة تماماً.

ظهرت خدمات اختيار الفيديو، الألعاب التفاعلية، ومكتبات موسيقية ضخمة. أضافت الشركات لاحقاً إنترنت سريع ونظارات واقع افتراضي، رغم أن انتشار الهواتف والحواسيب الشخصية خفض الاعتماد على شاشات الطائرة.

الترفيه الجوي أصبح سوقاً اقتصادياً ونافذة ثقافية تعكس تنوع المسافرين وتبرز هوية الدولة الناقلة. شركات كثيرة تبث أفلاماً وأغانيّ محلية، وتفتح المجال لإعلانات وإنتاجات خاصة بالركاب.

رغم التطور، يواجه الترفيه الجوي صعوبات في تحقيق أرباح وفي تغيّر عادات المسافرين. مع ذلك، أثبت أنه وسيلة فعالة لإراحة الركاب وتقليل توترهم في الرحلات الطويلة. المستقبل يحمل تقنيات مثل الواقع المعزز والبث المباشر، ليجعل الترفيه الجوي أقرب إلى الحياة اليومية على الأرض.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
ثلاثة عشر طبقًا مغربيًا شهيرًا في رمضان
ADVERTISEMENT

وجبة الإفطار في المغرب تُنهي الصيام بلحظة خاصة. مائدة رمضان تضم أطباقًا تقليدية تعكس تنوع المطبخ المغربي. من أبرزها الحريرة، حساء دافئ من الطماطم والعدس والحمص، يُقدَّم عادة مع التمر والشباكية.

الشباكية بسكويت مقلي يُغطى بالعسل والسمسم، ويُؤكل بجانب الحريرة. السلو (أو السفوف) خليط من الدقيق المحمص واللوز والسمسم، يُستهلك

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في رمضان لما يمنحه من طاقة، ويُؤكل مع الشاي أو الحليب.

البريوات من المقبلات الأساسية، حشوتها تتراوح بين اللوز والعسل، أو اللحم والدجاج. خبز الباتبوت يُخبز على شكل شطائر صغيرة تُحشى باللحوم أو الجبن أو السلطة.

الطاجن يُطهى ببطء في أوانٍ تقليدية، من أنواعه: طاجن الدجاج بالليمون والزيتون، طاجن لحم الضأن بالبرقوق، وطاجن الخضروات. الفطائر التقليدية مثل البغرير والمسمن تُقدَّم مع العسل أو الزبدة أو المربى.

البسطيلة طبق فخم من طبقات العجين المحشية بالدجاج أو الحمام واللوز، يجمع بين الحلو والمالح. الزعلوك سلطة من الباذنجان والطماطم المتبلة بالأعشاب والثوم.

الحرشة فطائر سميد مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، تُؤكل مع الزبدة والعسل. الوجبة تُختتم بشاي النعناع المغربي، وعصير الأفوكادو مع اللوز والتمر.

الكسكسي يُقدَّم بأشكال متعددة، بالخضار أو اللحم أو المكسرات، كطبق رمضاني أساسي. الأصناف السابقة تعبّر عن روح رمضان في المغرب، حيث يجتمع الذوق والتقاليد في أجواء عائلية دافئة.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
التعرض لضوضاء الطائرات مرتبط بتدهور وظائف القلب
ADVERTISEMENT

أظهرت دراسة من جامعة لندن أن السكن بجوار المطارات يربط بين سماع ضجيج الطائرات باستمرار وتضرر عضلة القلب وازدياد فرص الإصابة بأمراض قلبية خطيرة. جمع الباحثون بيانات 3635 شخصًا يقطنون قرب أربعة مطارات كبرى في إنجلترا، وعند فحص قلوبهم بالرنين المغناطيسي ظهرت عضلة القلب أقسى وأقل قدرة على ضخ الدم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لدى الذين يسكنون في المناطق الأعلى ضجيجًا مقارنةً بمن يعيشون في أماكن هادئة.

زاد الضرر لدى من يسمعون الضجيج ليلًا، إذ يتكرر إيقاظهم ويطول بقاؤهم في المنزل أثناء ساعات النوم. كما أظهرت تحاليل منفصلة أن التغيرات التي أحدثها الضجيج في القلب ترفع احتمال النوبات القلبية واضطرابات نظم القرب والسكتة الدماغية إلى أربعة أمثال مقارنةً بمن لا يتعرضون للضوضاء. الدراسة رصدية ولا تُثبت سببية، لكنها تُبرز الحاجة إلى خفض ما يسمعه السكان من ضجيج الطائرات، خصوصًا في الليل.

تشرح النتائج أن صوت الطائرات يُطلق في الجسم ردود فعل توتر: ارتفاع هرمون الكورتيزول، ارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، فضلًا عن اضطراب النوم الذي يضر القلب بطريقة غير مباشرة. يشار إلى أن الوزن الزائد وضغط الدم المرتفع يقفان كعاملَيْن وسيطَيْن رئيسيَيْن يربطان بين التعرض للضوضاء وتضرر بنية القلب.

في تحليل تكميلي شمل أكثر من 21 ألف شخص من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، تبيّن أن اضطرابات القلب المرتبطة بضوضاء الطائرات ترفع خطر المشكلات القلبية ارتفاعًا واضحًا. استخدم الفريق بيانات دقيقة لمستويات الضجيج من هيئة الطيران المدني، وأخذ في الاعتبار العمر والجنس والوضع الاقتصادي والتدخين وممارسة الرياضة وضوضاء الطرق والسكك الحديدية أثناء المقارنة. انتهى التحليل إلى أن المناطق الأعلى ضجيجًا سجلت أسوأ نتائج قلبية، إذ انخفضت وظيفة القلب بنسبة تتراوح بين 10-20 % مقارنةً بالمناطق الأقل ضجيجًا.

تُظهر النتائج الضرر الذي يلحقه الضجيج الجوي بصحة القلب، وتدعو إلى مزيد من البحث وإدراك الأبعاد الصحية عند وضع سياسات الطيران المستقبلية.

غريغوري فاولر

غريغوري فاولر

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT