استكشاف سحر قرية تشينكوي تيري: جنة جبلية ساحلية في إيطاليا
ADVERTISEMENT

تقع قرية تشينكوي تيري الساحلية في منطقة ليغوريا الإيطالية. تضم خمس قرى صغيرة: مونتيروسو أل ماري، فيرنازا، كورنيليا، مانارولا، ورياضوري. كل قرية تُظهر جانباً مختلفاً من الجبال والبحر.

مونتيروسو أل ماري هي الأكبر. يمتد بها شاطئ رملي طويل، وتنتشر مطاعم تقدم أطباقاً بحرية، أبرزها الأنشوجة والبستو. فيرنازا ترتفع بيوتها الملونة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فوق مرفأ صغير. يُصعد إلى برج دوريا لمشاهدة البانوراما.

كورنيليا ترتفع على تلة شاهقة. يصل إليها زائر عبر درج "Lardarina" المؤلف من ثلاثمئة وسبعين درجة. تحيط بها مزارع الزيتون والكروم. مانارولا تتميز بشوارعها الضيقة وممر "Via dell'Amore" الموصل إلى القرى المجاورة.

رياضوري هي الأصغر والأهدأ. تضم كنيسة سان جيوفاني باتيستا التي بُنيت في القرن الرابع عشر. تمنح زائرها هدوءاً بعيداً عن الضوضاء.

تشينكوي تيري تصلح لمن يحب المشي على الممرات الجبلية مثل "Sentiero Azzurro". تُمارس السباحة والغوض في مياهها الصافية. تتنوع المأكولات: باستا، فوكاشيا، زيت زيتون، نبيذ محلي. تُقام مهرجانات مثل "Sagra del Limone".

الربيع والخريف هما الفصلان الأنسب للزيارة، لاعتدال الجو وقلة الزوار. يصل القطار من جنوة أو لا سبيتسيا. تتوفر غرف وفنادق بأسعار متفاوتة. يُطلب من الزائر احترام البيئة واستخدام وسائل نقل نظيفة.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT
كيف تخلق طفل قيادى؟
ADVERTISEMENT

أن يكون الشخص قائدًا لا يعني بالضرورة أن يتولى إدارة فريق أو يشغل منصبًا سياسيًا، بل يعني أن يمتلك شغفًا وطموحًا ويحفز الآخرين على التطور. يعتقد البعض أن القيادة صفة فطرية، لكن من الممكن تنميتها لدى الأطفال من خلال تعزيز مهاراتهم وروح المبادرة لديهم. يقدم المقال خطوات عملية لتربية طفل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يمتلك صفات القيادة.

ابدأ باختيار شخصية ملهمة لطفلك في المجال الذي يهتم به، سواء كان ذلك في الرياضة أو الفن أو العلوم، فوجود نموذج يحتذي به يدفعه إلى التميز. كذلك، تحمل المسؤولية عنصر أساسي في القيادة، لذا امنح طفلك مهامًا تناسب عمره ووثق بقدرته على تنفيذها دون تدخل مباشر، ثم ناقش النتائج معه بهدوء لتعزيز تعلمه.

لا تقدم له حلولًا جاهزة عندما يواجه مشكلة، بل علمه كيف يفكر بشكل نقدي ويدير الحوار، مما يساعده على تطوير مهارة حل المشكلات، وهي من الأسس المهمة في بناء شخصية قيادية.

يشكل التطوع نشاطًا مهمًا لغرس حس المسؤولية، إذ يرى الطفل أثر أفعاله على الآخرين، كما يساهم في تنمية التعاطف وحس المبادرة. شجعه على المشاركة في تنظيم يوم تطوعي لتعزيز روح القيادة لديه.

شجع طفلك على العمل ضمن مجموعة، فالمشاركة في أنشطة مثل المسرح أو الكورال المدرسي تعزز لديه إدراك أهمية كل دور في نجاح الفريق، حتى لو لم يكن دورًا قياديًا.

امنح طفلك فرصة اتخاذ القرارات لتنمية ثقته بنفسه وتعلم التفكير المستقل. ابدأ من اختيار ملابسه وحتى اختيار أصدقائه، فكل قرار يعد خطوة نحو القيادة. تجنب المبالغة في الحماية لأنها تولد الضعف والاعتمادية.

يشارك الطفل في المعسكرات والرياضات الجماعية والأنشطة الكشفية تعزز لديه صفات مثل الاستقلالية وحب التعاون والانضباط، مما يساهم في تنمية قدراته القيادية بطريقة عملية وممتعة.

ادعم طفلك لتجربة ريادة الأعمال من خلال مشروع بسيط في العطلة، مثل بيع الحلوى أو العصائر. سيساعده ذلك على تعلم التخطيط والإدارة والتواصل وتحمل المسؤولية، حتى لو لم تسفر التجربة عن نجاح.

وأخيرًا، كن أنت القدوة. سلوكك هو النموذج الأول، فأظهر لطفلك كيف تتحمل المسؤولية وتواجه المشكلات وتسعى لتطوير نفسك رغم التحديات، فهو يتعلم منك من خلال أفعالك قبل أقوالك.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
صنع التاريخ مجددًا! جراح القلب المصري السير مجدي يعقوب يبتكر صمامات تنمو طبيعيًا في الجسم
ADVERTISEMENT

اسم السير مجدي يعقوب محفور في تاريخ الطب الحديث كأحد أبرز جراحي القلب في العالم. وُلد في مصر عام 1935 لعائلة قبطية، فقد أحد أقاربه بمرض قلبي، فقرر أن يصبح طبيبًا ينقذ الأرواح. درس في القاهرة ثم هاجر إلى المملكة المتحدة، فأصبح أول من زرع قلبًا ورئة معًا في بريطانيا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

عام 1980.

أجرى طوال حياته أكثر من 300 عملية في السنة، معظمها لأطفال يولدون بعيوب قلبية معقدة. خارج غرفة العمليات، بنا مركز أسوان للقلب ومؤسسة مجدي يعقوب للقلب، فأعالج المرضى مجانًا في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس عام 1992.

آخر مشروعاته هو الصمام الحيوي - قطعة صغيرة تُزرع في القلب بدل الصمام التالف. بالتعاون مع إمبريال كوليدج لندن ومركز هارفيلد، صنع صمامًا من ألياف تتحلل تدريجيًا ويحل محلها نسيج قلبي جديد ينمو من خلايا المريض نفسه. الصمام يكبر مع الطفل، فلا يحتاج لتبديله كل بضع سنوات.

هذا الاختراع يوقف معاناة آلاف الأطفال، خصوصًا في البيئات الفقيرة، ويمنحهم صمامًا يدوم عمرًا كاملًا دون أن يرفضه الجسم. السير يعقوب وفريقه يعملون على توصيله إلى كل محتاج، حتى من لا يملك ثمن الدواء.

الصمام الحيوي نافذة على مستقبل الطب، يجمع بين التقنية العالية والقلب الإنساني. مجدي يعقوب، رغم كبر سنه، لا يزال في المختبر يشرف على الشباب، يكرر: «الطب رسالة قبل أن يكون مهنة».

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT