المشي من أجل صحة القلب: بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها أثناء المشي لتحسين صحة القلب
ADVERTISEMENT

يعد المشي أحد أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحفاظ على صحة القلب. ولكن هل تعلم أن دمج بعض الإجراءات الإضافية في مشيك يمكن أن يعزز فوائده القلبية الوعائية؟ من تحسين الدورة الدموية إلى تقليل التوتر،و يمكن أن تؤدي هذه التغييرات الصغيرة إلى نتائج كبيرة. إليك 6 أنشطة يمكنك إضافتها إلى روتين

ADVERTISEMENT

المشي الخاص بك لتعزيز صحة قلبك.

1. المشي بغاية

المشي المريح أمر رائع، ولكن إذا كنت تتطلع إلى الاستفادة حقًا من قلبك، فحاول زيادة وتيرة المشي. سيزيد المشي السريع من معدل ضربات قلبك ويحسن تدفق الدم ويقوي عضلة القلب. أظهرت الأبحاث أنه حتى الزيادات الصغيرة في شدة المشي يمكن أن تقدم فوائد صحية كبيرة للقلب والأوعية الدموية. إن تحديد وتيرة يمكنك التحدث بها ولكنك تجد صعوبة في الغناء يعد مؤشرًا جيدًا - يُشار إلى هذا غالبًا باسم "اختبار التحدث"، والذي يشير إلى مستوى معتدل من الشدة.

ADVERTISEMENT

2 .دمج فترات زمنية لركلة القلب

المشي المتقطع، حيث تتناوب بين المشي السريع والمشي بوتيرة أبطأ، أمر رائع لقلبك. على سبيل المثال، امش بسرعة لمدة دقيقتين، ثم أبطئ لمدة دقيقة واحدة، وكرر ذلك. تتحدى هذه الطريقة نظامك القلبي الوعائي، وتعزز القدرة على التحمل، وتساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية، وكل ذلك وتعد أكثر لطفًا على مفاصلك مقارنة بالتمارين عالية التأثير.

3 .استخدم ذراعيك للحصول على لياقة إضافية

صورة من unsplash

يمكن أن يؤدي تحريك ذراعيك بشكل طبيعي أو حمل أوزان خفيفة أثناء المشي إلى تحويل نزهتك إلى تمرين لكامل الجسم. سيساعد هذا في تنشيط الجزء العلوي من جسمك، وتحسين الدورة الدموية، وتعزيز توصيل الأكسجين في جميع أنحاء جسمك. يزيد استخدام ذراعيك من حرق السعرات الحرارية ويقوي العضلات، مما يمنح قلبك تحديًا إضافيًا.

ADVERTISEMENT

4 .ممارسة تمارين التنفس

إن دمج التنفس العميق في المشي هو وسيلة غالبًا ما يتم تجاهلها لدعم قلبك. حاول الاستنشاق لأربع عدات، والحبس لعدتين، والزفير لست عدات. وجدت دراسة أن المشي أثناء استخدام التنفس المتحكم فيه ساعد مرضى قصور القلب على تحمل المزيد من النشاط البدني بسبب تشبع الأكسجين المحسن. يمكن أن يقلل هذا النوع من التنفس المركّز أيضًا من التوتر، وهو أمر أساسي لصحة القلب لأن التوتر المزمن مرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

5 .المشي في الطبيعة لتخفيف التوتر

إن المشي عبر المساحات الخضراء مثل الحدائق أو الغابات له تأثير مهدئ على كل من العقل والجسم. إذ يمكن أن يساعد الهواء النقي والمناظر الطبيعية الجميلة وأصوات الطبيعة في تقليل هرمونات التوتر التي يمكن أن تضغط على قلبك. يمكن أن يؤدي قضاء الوقت في الهواء الطلق أثناء المشي إلى خفض ضغط الدم وتحسين مزاجك وتحسين صحة القلب بشكل عام.

ADVERTISEMENT

6 .تتبع خطواتك وتحديد أهداف قابلة للتحقيق

صورة من unsplash

يمكن أن يجعل استخدام جهاز تتبع اللياقة البدنية أو تطبيق الهاتف الذكي جولاتك أكثر جاذبية. احرص على السير على الأقل 7000 إلى 10000 خطوة يوميًا، حيث يقلل هذا النطاق بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب. إن تحديد أهداف الخطوات يمكن أن يساعدك على البقاء متحفزًا وتشجيع الاتساق، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين لياقتك القلبية الوعائية بمرور الوقت.

يبدأ روتين صحة القلب بخطوات صغيرة

صورة من unsplash

يعتبر المشي وسيلة ممتازة للعناية بقلبك، ولكن بإضافة هذه الأنشطة، يمكنك رفع روتين اللياقة البدنية الخاص بك إلى المستوى التالي. سواء كان ذلك من خلال زيادة سرعتك، أو ممارسة التنفس الواعي، أو الاستمتاع بالمشي في الطبيعة، فإن كل جهد يحسب لصالح صحة قلبك. يوفر المشي مع كل خطوة فوائد وهو من أفضل التمارين لصحة القلب. إذ يمكن أن يحسن مستويات الكوليسترول وضغط الدم ومستويات الطاقة، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يحارب زيادة الوزن لتحسين صحة القلب بشكل عام. كل هذه الأشياء يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية - و أنت لا تحتاج سوى إلى ساعتين ونصف الساعة أسبوعيًا من التمارين المعتدلة، مثل المشي السريع حول الحديقة. اذهب في نزهة في الصباح الباكر مع كلبك. فيمكن أن تساعد رعاية الحيوان في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، اضبط مؤقتًا للنهوض والتحرك في المكتب مرة واحدة على الأقل كل ساعة. اطلب من زملاء العمل القيام بنزهة يومية في الخارج وقت الغداء، إذا سمح الطقس. أضف بعض تمارين القوة بالرغم من أنه يمكنك بالتأكيد المشي لتحسين صحة قلبك، إلا أنه يمكنك الدفع والسحب والرفع والقرفصاء والاندفاع أيضًا. عندما تكتسب عادة جيدة من المشي، وإذا كان جسمك مستعدًا لذلك، ففكر في دمج هذه التمارين السريعة في روتينك:

ADVERTISEMENT

الاندفاع أثناء المشي: أثناء المشي، اتخذ خطوة أكبر من المعتاد واجعل ركبتك الخلفية قريبة من الأرض لاندفاع كامل. ثم، تقدم للأمام بالقدم الخلفية بنفس الطريقة. كرر ذلك لمدة 10 اندفاعات في المرة الواحدة،

الضغط أثناء المشي: احمل زوجًا خفيفًا من الأوزان، بوزن 2 أو 3 أرطال. أثناء المشي، ابدأ بالأوزان في كل يد أسفل فخذيك. ارفع الأوزان إلى أعلى حتى تصل إلى كتفيك، ثم اضغط فوق رأسك. أعد الأوزان إلى أسفل إلى كتفيك ثم إلى فخذيك. كرر ذلك بزيادات مدتها 3 دقائق،

المشي مع ثني ركبتيك: امش للأمام مع رفع ركبتيك، واضغط على ركبتيك بيدك في كل خطوة. كرر ذلك بزيادات مدتها 3 دقائق،

إذا كنت تريد التركيز على طرق تحسين صحة القلب، فلا تدع الأعذار توقفك. سواء كنت تتجول سيرًا على الأقدام أو تمارس رياضة المشي، فما عليك سوى الخروج والمشي. وسوف يشكرك قلبك.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT
6 نصائح قبل أن تبدأ الدراسة في ألمانيا
ADVERTISEMENT

هل تفكر في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ حدثناكم في مقال سابق عن الدراسة في ماليزيا أما سطور هذا المقال فسوف تركز على بعض النقاط الهامة التي تحتاج التعرف عليها قبل بدء الدراسة في ألمانيا. لاقت ألمانيا مؤخرا أقبال كبير لدراسة الأجانب ويعود ذلك للعديد من الأسباب. تقدم الجامعات الألمانية محتوى

ADVERTISEMENT

دراسي عالي الجودة وتكون الدراسة بمصاريف منخفضة جدا وأحيانا مجانية. مقابل 150 ل 350 يورو في الفصل الدراسي يمكنك الدراسة في جامعة ألمانية ويشمل ذلك المبلغ خدمات طلابية وخدمات صحية وتذكرة مواصلات عامة أيضا. يمكنك الحصول على جودة تعليم وبحث علمي من الأفضل عالميا إلي جوار دراسة باللغة الإنجليزية في معظم الجامعات بصفة خاصة في برامج الماجستير. عند التخرج تحصل على شهادة جامعية معترف بها دوليا تفتح لك أبواب في سوق العمل في معظم دول العالم. كما يمكنك الحصول على تصريح إقامة والبحث عن وظيفة بغرض العمل والإقامة داخل ألمانيا. تمتع بالدراسة في بيئة طلابية تضم طلاب من كل دول العالم وهي فرصة رائعة للتعرف على ثقافات مختلفة وتعلم اللغات مجانا. يمكنك أيضا العمل أثناء الدراسة حتى 120 يوم سنويا. من السهل الحصول على تأشيرة الطالب ويمكنك بسهولة تحويلها لتأشيرة عمل بعد التخرج.

ADVERTISEMENT

1- تعرف على نظام الدراسة في الجامعة والكورس الذي قمت بإختياره:

يمكنك الدراسة بنظام عدد الساعات credit points أو محاولات. في حالة اختيار نظام الساعات سوف تحتاج لحضور عدد ساعات محدد أثناء الترم الدراسي وأثناء فترة الاختبارات يكون لديك عدد غير محدود من فرص دخول الاختبارات. أما النظام الآخر وهو نظام المحاولات فليس لديك عدد محدد من الساعات الواجب حضورها أثناء الترم الدراسي ولكن لديك 3 فرص فقط للاختبارات. التعرف على نظام الدراسة يساعدك أن تقرر عدد المواد الدراسية التي سوف تختار دراستها في الترم الدراسي. علي سبيل المثال إذا كنت تعمل وتدرس في نفس الوقت فأنك سوف تختار نظام المحاولات أو ستختار نظام الساعات ولكن بعدد مواد يناسب الوقت المتاح لديك بجوار ساعات العمل.

صورة ElasticComputeFarm من Pixabay
ADVERTISEMENT

2- تعرف علي المواد الدراسية والبرنامج الدراسي:

ما هي المواد الإجبارية التي لا يمكنك تخطيها لإتمام دراستك وكذلك المواد الاختيارية. في حالة المواد التي تحتاج التدريب العملي، تعرف هل يمكنك ممارسة التدريب خارج الجامعة أم أنك مضطر لممارسة التدريب العملي الخاص بك داخل الجامعة. في حالة المشاريع الدراسية هل يمكن تنفيذها خارج الجامعة. أيضا إذا كنت طالب بمرحلة الماجستير علي أنت مجبر على كتابة الأطروحة عن موضوع يخص الجامعة أم أن لديك خيارات متعددة. أيضا بعض الجامعات تسمح بدراسة بعض المواد من خارج القسم الخاص بك وبالتالي يمكنك أختيار مادة من أقسام أخري تشعر أنها قد تفيدك في مستقبلك المهني، تحتاج فقط للتأكد إن كانت تلك الخاصية متاحة في الجامعة والقسم الذي قمت بإختياره.

3- تعرف على الخدمات الطلابية :

توفر معظم الجامعات خدمات طلابية متميزة قم بالتعرف عليها حتى يمكنك الاستفادة منها أثناء فترة الدراسة. على سبيل المثال تتوفر خدمة إنترنت سريع ومتميز داخل الجامعة يمكنك الإستفادة منه من خلال مكتبة الجامعة أو مكتبات أخري قريبة منك. يمكنك أيضا تناول وجبات بأسعار مخفضة للطلبة تعرف على أماكن تقديمها. يمكنك أيضا التقديم على بعض الوظائف المتاحة والتي يتم عرضها على موقع الجامعة أو من خلال ألواح عرض الإعلانات داخل الجامعة. تعرف على المعامل والأدوات التي سوف تحتاج استخدامها أثناء دراستك وأماكن وجودها وكيفية الحصول على تصريح أستخدامها. تعرف أيضا على الخدمات الترفيهية والرياضية المتاحة للطلاب داخل أو خارج الجامعة.

ADVERTISEMENT

4- تعرف على نظام دراسة اللغات وبرامج السوفت وير:

تتيح معظم الجامعات الألمانية معاهد لدراسة اللغات مجانا. تعتبر تلك الفرصة فرصة ذهبية لدراسة لغات جديدة مجانا. تعرف على اللغات المتاحة ونظام الدراسة، على الأغلب لا تتعدى تلك الدراسات مرة واحدة أسبوعيا وبالتالي لن تجد صعوبة في حضورها إلى جانب دراستك الأساسية. أنتبه لأن علي الأغلب يكون العدد محدود لكل دورة وبالتالي أسأل عن يوم التسجيل وقم بالتسجيل فورا بعد فتح التسجيل.

أحيانا تحتاج لدراسة بعض برامج السوفت وير والتي تحتاج العمل عليها أثناء دراستك. قم بالاستعلام داخل الجامعة حيث على الأغلب تتاح دورات مجانية لدراسة تلك البرامج يمكنك الانضمام لأحدها مجانا.

صورة IBIGN من Pixabay

5- تعرف على نظام تسجيل المواد الدراسية ونظام تسجيل الاختبارات:

يعتبر تسجيل المواد الدراسية وتسجيل الأختبارات أمرين منفصلين تماما. قم بتسجيل المواد التي سوف تقوم بدراستها في الموعد المحدد من خلال موقع الجامعة بعد إنشاء حساب خاص بك. قبل فترة الأختبارات تتاح فترة أسبوعين لتسجيل الأختبارات، أنتبه حتى لا تفوت التسجيل. تسجيلك لدراسة المواد لا يعتبر تسجيل دخول الاختبارات، حيث يعد تسجيل كلاهما منفصل تماما.

ADVERTISEMENT

6- الأشخاص الذين تحتاج أن توطد صلتك بهم:

أولا مسؤول البرنامج، مسؤول البرنامج هو مفتاح الأجابة عن كل المشاكل التي تواجهك فيما يخص الدراسة ونظامها والتسجيل. يمكن لمسؤول البرنامج أيضا أن يساعدك في المشاكل التي تحتاج فيها إرشاد فيما يخص حياتك الجامعية.

وطد علاقتك بالأساتذة والمعيدين في القسم الخاص بك، يمكنك الحصول على فرص جيدة جدا للعمل معهم أو مع شركات متصلة بهم أثناء أو بعد الدراسة. يرحب الكثير من الأساتذة بالأسئلة الخاصة بالمادة العلمية التي يدرسونها، لا تتردد في سؤالهم عن أي محتوى تدرسه معهم. يمكنك تحديد موعد معهم لمناقشة كل أسئلتك.

تعرف على الطلاب الآخرين بالقسم الخاص بك. تتضمن الدراسة العديد من المهام التي يجب أن تقوم بها من خلال مجموعة. يعتبر الأمر تحدي كبير إذا لم يكن لك مجتمع تنتمي له أو أصدقاء يمكنك الانضمام لهم أثناء شغل المجموعات.

ADVERTISEMENT
صورة Brooke Cagle من Unsplash
نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT
التوازن في التربية: كيف نجمع بين الحب والحزم؟
ADVERTISEMENT

تربية الأطفال هي مهمة تحتاج إلى توازن دقيق بين الحب والحزم. يعتبر التوازن في التربية أمرًا أساسيًا لبناء شخصيات قوية ومتوازنة. في هذا المقال، سنستكشف كيف يمكننا تحقيق هذا التوازن والجمع بين الحنان والقوة في تربية أطفالنا.

الحب والحنان هما أساس التربية الناجحة. عندما يشعر الأطفال بالحب والتقدير، ينمو لديهم

ADVERTISEMENT

شعور بالأمان والثقة. ومع ذلك، يجب أن يتم توجيه هذا الحب بحكمة، مع وضع قواعد وحدود واضحة. فالحزم والتحفيز يلعبان دورًا مهمًا في توجيه سلوك الأطفال وتحقيق التوازن.

في الأقسام التالية، سنستعرض كيف يمكننا تحقيق التوازن بين الحب والحزم في تربية أطفالنا. دعونا نبدأ.

الحب والحنان: أساس التربية الناجحة

الصورة عبر elements.envato

أهمية التعبير عن المشاعر الإيجابية تجاه الأطفال

التعبير عن المشاعر الإيجابية تجاه الأطفال ليس مجرد عنصر من عناصر التربية الناجحة، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه. الأطفال الذين ينشؤون في بيئة مليئة بالحب والتقدير يتعلمون كيفية تقدير ذواتهم والآخرين. يساعد التعبير الصادق والمستمر عن الحب في تطوير شعور الطفل بالأمان والانتماء، وهو ما يعد حجر الزاوية في بناء شخصيته.

ADVERTISEMENT

كيف يؤثر الحب والحنان على نموهم العاطفي والاجتماعي

الحب والحنان لهما تأثير عميق على النمو العاطفي والاجتماعي للأطفال. يساهم الحب في تنمية القدرة على التعاطف والتفهم، بينما يعزز الحنان من قدرتهم على بناء علاقات صحية ومتوازنة. الأطفال الذين يتلقون الحب والعناية يميلون إلى تطوير مهارات اجتماعية أفضل، ويصبحون أكثر قدرة على التعامل مع التحديات العاطفية التي قد يواجهونها في حياتهم.

الحزم والتحفيز: تحقيق التوازن

الصورة عبر elements.envato

أهمية وضع قواعد وحدود واضحة للأطفال

وضع قواعد وحدود واضحة للأطفال يعد عنصرًا حيويًا في التربية، فهو يساعد على توفير بيئة مستقرة ومتوقعة تساهم في نموهم السليم. القواعد تعلم الأطفال كيفية التمييز بين الصواب والخطأ، وتساعدهم على فهم العواقب المترتبة على أفعالهم. الحزم في تطبيق هذه القواعد يعزز الانضباط الذاتي ويشجع على تحمل المسؤولية.

ADVERTISEMENT

كيف نجمع بين الحزم والتحفيز لتحقيق التوازن

الجمع بين الحزم والتحفيز يتطلب مهارة وفهمًا لاحتياجات الطفل وشخصيته. يمكن تحقيق التوازن من خلال الثناء على السلوك الجيد وتقديم المكافآت المناسبة لتشجيع السلوكيات الإيجابية. في الوقت نفسه، يجب أن يكون الحزم متناسقًا وعادلًا، مع توضيح العواقب بطريقة تعليمية بدلاً من العقابية. هذا النهج يساعد الأطفال على فهم أهمية القواعد ويحفزهم على اتباعها بإرادتهم.

التحديات الشائعة في التوازن في الممارسة اليومية

الصورة عبر elements.envato

التعامل مع العصبية والمشاكل السلوكية

الأطفال يمرون بفترات من العصبية والتوتر، وهذا أمر طبيعي. من الأهمية بمكان أن نتعامل مع هذه المشاعر بحنكة وتفهم. إليك بعض النصائح للتعامل مع العصبية والمشاكل السلوكية:

• التواصل الفعّال: حاول أن تكون متاحًا للطفل واستمع إلى مشاكله ومخاوفه. قد يكون الحديث عن مشاعره مفيدًا للتخفيف من العصبية.

ADVERTISEMENT

• التعليم بالمثال: استخدم الأمثلة والقصص لتوضيح السلوك المرغوب. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يظهر عصبية عندما يخسر في لعبة، قدم له مثالًا عن كيفية التعامل مع الهزيمة بروح رياضية.

• التحفيز الإيجابي: قم بتشجيع السلوك الإيجابي ومكافأته. عندما يتصرف الطفل بشكل جيد، أظهر له التقدير والإعجاب.

كيف نتعامل مع الأوقات الصعبة دون فقدان التوازن

• التفكير الإيجابي: عند مواجهة تحديات أو أوقات صعبة، حاول أن تركز على الجوانب الإيجابية والحلول الممكنة بدلاً من التركيز على السلبيات.

• الاستراحة والاسترخاء: لا تتردد في أخذ قسط من الراحة عند الحاجة. الاسترخاء والتفكير بوضوح يساعد على الحفاظ على التوازن.

• التخطيط والتنظيم: قم بتحديد أهدافك وقم بتخطيط الخطوات اللازمة لتحقيقها. التنظيم يساعد في تجنب الإجهاد والفوضى.

ADVERTISEMENT

الختام: نصائح للآباء والأمهات

الصورة عبر Tyler Nix على unsplash

في نهاية المقال، نريد أن نذكر بعض النصائح الهامة للآباء والأمهات لتحقيق التوازن في تربية أطفالهم:

1. التواصل الدائم: كن متاحًا لأطفالك واستمع إلى مشاكلهم واحتياجاتهم. الحوار المفتوح يساعد في بناء علاقة قوية ومتوازنة.

2. التفهم والصبر: تذكر أن الأطفال يمرون بمراحل تطورية مختلفة، وقد يحتاجون إلى وقت لفهم القواعد والتعليمات. كن صبورًا ومتفهمًا.

3. التحفيز الإيجابي: استخدم المكافآت والثناء لتشجيع السلوك الإيجابي. الإيجابية تحفز الأطفال على الاستمرار في السلوك الجيد.

4. التوازن بين الحب والحزم: لا تخاف من توجيه الحزم عند الحاجة، وفي الوقت نفسه، لا تحرم الأطفال من الحب والتقدير.

في النهاية، يجب أن يكون هدفنا تربية أطفال سعداء ومتوازنين، يشعرون بالأمان والحب في بيئة محبة ومحددة بوضوح. نتمنى لك التوفيق في رحلتك في تربية أطفالك.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT