الكوسا: ٥ وصفات غير تقليدية لم تجربها من قبل
ADVERTISEMENT

الكوسا خضار شائع في المطبخ العربي والعالمي، لأن لحمها طري وطعمها خفيف، وتناسب الحلو والمالح. معروفة وصفاتها التقليدية، لكن هناك طرق جديدة ترفع فائدتها الغذائية.

الكوسا تحتوي أليافًا كثيرة وسعرات قليلة، وتأتي بفيتامين C وK، فتقوي المناعة وتقلل خطر الضغط العالي والكوليسترول، وتضم مضادات أكسدة تقي من أمراض مزمنة.

نستعرض

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

خمس وصفات جديدة بالكوسا:

1. نودلز الكوسا بصوص البيستو والحمص: تُقطع الكوسا شرائط رفيعة بمقشرة حلزونية، تُخلط مع حمص مسلوق، طماطم مجففة، ريحان، زيت زيتون، عصير ليمون، ثوم، وجبنة بارميزان إن أردت. يُسخن المزيج دقائق، يُضاف البيستو، ويُقدَّم مزينًا بالأعشاب.

2. لفائف السوشي بالكوسا: تُستعمل شرائح الكوسا الرفيعة بدل أوراق النوري، تُحشى بأفوكادو، خيار، جزر، وجمبري أو سلطعون حسب الرغبة، تُلف وتُقدَّم مع صوص الصويا.

3. شوربة الكوسا بالكريمة: تُقلب الكوسا مع البصل والثوم، يُصب مرق الخضار وتُطهى حتى تلين. تُهرس، يُضاف الكريمة أو حليب جوز الهند، وتُقدَّم مع ريحان طازج.

4. شرائح الكوسا المحشوة بالجبن: تُفرغ أنصاف الكوسا من الداخل، تُملأ بخليط ريكوتا، موزاريلا، بقدونس وبيضة، تُخبز حتى يذوب الجبن ويحمر الوجه، فتكون عشاءً خفيفًا.

5. كوسا بالباشاميل واللحم المفروم: تُشوى شرائح الكوسا، تُرتب في طبقات مع لحم مفروم متبل، يُغمر الجميع بصوص البشاميل وجبن مبشور، وتُخبز حتى يصبح الوجه ذهبيًا.

الوصفات السابقة تقدم أطباقًا شهية ومتنوعة، وتُظهر قدرة الكوسا على تحقيق توازن بين الطعم والفائدة، فتناسب من يبحث عن غذاء صحي أو وصفات نباتية.

نهى موسى

نهى موسى

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
رحلة إلى جربة: جزيرة الأحلام التونسية
ADVERTISEMENT

تقع جزيرة جربة جنوب تونس وتُعرف بلقب «جزيرة الأحلام» بسبب شواطئها الجميلة ومياهها الزاهية وتراثها الثقافي الكبير. تبلغ مساحتها أكثر من 500 كيلومتر مربع، فهي أكبر جزر شمال إفريقيا. مرّ عليها عبر العصور الفينيقيون ثم الرومان ثم العرب، فتركت كل مجموعة آثارها التي تزيد الجزيرة جذباً.

المناخ معتدل على مدار

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

السنة، فيسع السفر إليها في الشتاء والصيف على حد سواء. أبرز المعالم: المدينة القديمة «حومة السوق» حيث تباع البضائع التقليدية وتُصنع الفخاريات والأثواب اليدوية. يوجد أيضاً كنيس الغريبة، من أقدم الكنس اليهودية، يحتشد له الزائرون سنوياً خلال موسم ديني خاص.

شاطئ سيدي محرز أشهر شواطئ الجزيرة، يصلح للاسترخاء وللسباحة والرياضات البحرية. متحف قلالة يعرض أدوات وحكايات المكان. أما جزيرة رأس الرمل فتمنح عشاق الطبيعة فرصة مشاهدة طيور النحام الوردي ومناظر الساحل المفتوحة.

تناسب الجزيرة هواة الترفيه: غوص وركوب أمواج وجولات صحراوية على الجمال أو بسيارات الدفع الرباعي. تتوفر حمامات تقليدية، ويمكن ركوب الخيل أو الدراجات لاستكشاف الطرق الداخلية.

في الطهي، تقدّم جربة الكسكسي والبريك والملوخية، أطباق تونسية أصيلة تعكس تنوع ثقافتها. تشغل ورش محلية عرض الحرف، فيختبر الزائر صناعة السلال أو الخزف بيده.

تنتشر أماكن الإقامة بأسعار مختلفة: فنادق فاخرة مثل راديسون بلو وبيوت ضيافة تقليدية مثل دار هنّا. الربيع والخريف أفضل وقت للزيارة، وتؤجر سيارات بسهولة لطواف شامل بالجزيرة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
من الصين إلى اليابان: رحلة عبر أعظم المعالم الآسيوية
ADVERTISEMENT

آسيا قارة تزخر بالعراقة والتنوع الثقافي، وتقدّم تجربة فريدة تجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة. تبدأ الرحلة من الصين، حيث يبرز سور الصين العظيم كأحد أبرز معالم السياحة في الصين ، ويُعد رمزًا للصمود والحضارة التي استمرت عبر القرون. في وسط بكين، تقف المدينة المحرمة بصروحها الإمبراطورية التي تروي قصص

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

السلالات الحاكمة طوال أكثر من 500 عام. أما جبال هوانغشان ، فبمناظرها الطبيعية الملهمة وأشجارها الفريدة، تشكل لوحة فنية جمعت بين إبداع الطبيعة والفلسفة الصينية في التوازن والجمال.

من الصين ننتقل إلى اليابان ، حيث تلتقي التقاليد العميقة بروح الحداثة. في كيوتو ، عاصمة الإمبراطوريات السابقة، تنتشر المعابد القديمة والحدائق الهادئة، محافظة على نبض الماضي بلمسة روحية خالدة. مدينة طوكيو ، من جانبها، تمثل قلب الحداثة اليابانية، حيث تتناغم ناطحات السحاب مع الأزقة والمعابد التقليدية، لتقدم مثالًا حيًّا على تعايش الماضي والمستقبل. ويظل جبل فوجي ، بقمته المغطاة بالثلوج، رمزًا خالدًا للجمال والطبيعة اليابانية.

ولأن الثقافة لا تكتمل إلا بتجربة الحواس، فإن الطعام والفنون في شرق آسيا يشكلان بعدًا آخر في ثراء الرحلة. من الأطباق الصينية الشهية إلى فن السوشي الياباني ، ومن فنون الخط الصيني إلى أوبرا الكابوكي اليابانية، تنفتح نافذة على حضارة تنبض بالتنوع والإبداع. أما الحدائق والمعابد ، فهي تمثل جزرًا من السكينة داخل صخب المدن، حيث يتجسد الجمال في التفاصيل والهدوء النفسي في التأمل وسط الطبيعة والتاريخ.

كانت الرحلة عبر أبرز معالم الصين واليابان أكثر من مجرد استكشاف للأماكن، بل تأملًا في جذور الهوية الآسيوية وروحها المتجددة. مع كل خطوة عبر المعابد والجبال والأسواق، يظهر عمق الحضارة وروعة التجربة الإنسانية. تبقى الذكريات التي نصنعها والقصص التي نعيشها الجزء الأهم من كل رحلة، حيث نعود لأنفسنا بفهم أعمق للعالم من حولنا.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT