جزيرة جربة جزيرة تقع في جنوب تونس ربما لم تسمع عنها من قبل. وتسمى بجزيرة الأحلام التونسية حيث تعتبر الجزيرة سياحية ذات مناظر خلابة. تقع على خليج قابس وتعتبر الجزيرة أكبر جزيرة على سواحل شمال قارة أفريقيا. كانت الجزيرة مقرا للإغريق والقرطاجيين والرومان والبيظنطيون ثم العرب لذا؛ فهي صاحبة تاريخ عريق. الجزيرة ذات مناخ البحر المتوسط ذات طقس مشمس معظم أيام السنة. يمكنك اعتبار جزيرة جربة منتجع يلخص كل ما يوجد بالحياة في جزيرة واحدة. فهي خليط عميق بين الأصالة والقدم مع الحداثة والمنشآت الفندقية العصرية.
تعتبر شواطئ الجزيرة سياحية من الدرجة الأولى وتعتبر الشهور من مارس حتى ديسمبر الأفضل لزيارة الجزيرة حيث يكون الجو معتدلا وسقوط الأمطار نادرا. يمكنكم التنقل داخل الجزيرة من خلال الحافلة أو التاكسي الجماعي. لا تفوتوا زيارة شاطئ سيدي محرز أو شاطئ الساقية وكلاهما شواطئ رائعة ذات رمال مميزة إلا أن شاطئ سيدي محرز يعتبر مجهزا بشكل أفضل. إلا أن سيدي محرز أكثر ازدحاما لذا؛ إذا تمنيت الاستمتاع بالشاطئ في هدوء فإن شاطئ الساقية سيكون الأنسب ويمكنك به استئجار ما تحتاج من كراسي وغيرها من معدات للاستمتاع.
تضم نحو 450 فخاريا ينتجون آنية فخارية مطلية تمزج أصل الحرفة بتقنيات الزخارف الحديثة.
مدينة تجارية ذات سوق جمعة صاخب، ويمكن التمتع فيها بالعروض الفنية الأسبوعية خلال شهور الصيف.
واحة لزراعة التمر وبها مدينة قديمة محفوظة، وعلى بعد 15 كيلومترا تظهر الكثبان الرملية كجزء من الصحراء الكبرى.
مدينة أثرية تعود جذورها إلى الفينيقيين وازدهرت على يد الرومان، وتضم بقايا مثل مجمع الحمامات الروماني.
قراءة مقترحة
من الأكلات الشعبية الكسكسي الجربي الذي يحتوي على القديد والفلفل الأخضر والمكونات الأخرى. كذلك الترشي أو ما يسمى بأمك حورية وهي أكلة من الجزر المطبوخ مع البصل والثوم. كذلك الطاجين التونسي وهو من الأكلات التونسية الشهيرة ويشبه العجة ويحتوي على الدجاج والبيض والبقدونس والجبن ومكونات أخرى تخلط كلها سويا وتطهى في الفرن.
معبد "كنيس" الغريبة عمره حوالي 2500 سنة حيث يعود تأسيسه لعام 586 قبل الميلاد. وهو من المعابد التي تجتذب الزوار اليهود من دول العالم الأخرى للزيارة، حيث يعتبر من أقدم المعابد اليهودية التي لا تزال مفتوحة للزيارة ويحج إليه اليهود كل ربيع. المعبد ذو زخارف تونسية قديمة ذهبية وزرقاء وعمارته تونسية تعود لأساليب العمارة التونسية القديمة. ويعتبر شهر مايو هو موسم حج اليهود للمعبد.
2500 سنة
هذا العمر التقريبي لمعبد الغريبة يجعله من أقدم المعابد اليهودية المفتوحة للزيارة حتى اليوم.
الحارة تضم سكانا محليين من اليهود والمسلمين ويعتبر تواجد اليهود في جزيرة جربة من أقدم تواجد لليهود في العالم. لذا؛ ستلاحظ تعايشا سلميا بين السكان من الفئتين. أثناء المشي في الحارة اليهودية ستلاحظ الكثير من مشاهد الجرافيتي لدعم القضية الفلسطينية. وتعتبر الرسومات المعبرة على الحوائط البيضاء مشهدا يجعل الجزيرة حية ونابضة وهو من أكثر ما يميز حارة اليهود بالجزيرة. يمكنك بسهولة التعرف على منازل الأسر اليهودية حيث تتميز المنازل اليهودية بعلامة السمكة على الأبواب والحوائط وكذلك الكتابات العبرية. إذا أردت تجربة البريكة التي تشتهر بها تونس فإن المكان الأمثل لذلك هو حارة اليهود التي تشتهر بها. وهي عجينة تشبه الكريب يتم حشوها بالبطاطس المسلوقة وعجينة الشطة والبقدونس والبيض ثم تقلى في الزيت وتؤكل بغمسها في عصير الليمون.
كان القصر ملكا لأحد الحكام الظالمين ممن حكموا جزيرة جربة وهو الآن عبارة عن أطلال حيث تداعت معظم أطرافه. ويترامى النخيل على أطراف القصر مما يعطي منظرا ساحرا وقت غروب الشمس وكأنك في أرض الأسرار. على الرغم من تداعي معظم حوائط القصر إلا أنك ستلاحظ جمال عمارة القصر والنقوش التي لا تزال ظاهرة على الحوائط المتبقية.
تعتبر حومة السوق محور الجزيرة ومركزا يلتقي فيه التجار والزوار، وتشتهر بتنوع الحرف والأسواق والمشاغل والمتحف الشعبي.
| المعلم | ما يميزه | ما يمكن فعله |
|---|---|---|
| السوق | يمتلئ ببائعي الحرف اليدوية | شراء المجوهرات البربرية والمنسوجات والأحذية التقليدية والنحاس والفضة والجلود والفخار المرسوم باليد |
| زنقة الفن | حوائط مزينة برسومات ضخمة | مشاهدة الجداريات وقراءة العبارة الشهيرة على اللوحة السوداء |
| المشاغل | تصميم أزياء شعبية من الحرير باستخدام الأنوال اليدوية | متابعة أعمال التطريز الفاخر والحرف التقليدية |
| المتحف الشعبي | يعرض مجوهرات قديمة وخزفا وملابس زفاف تقليدية وإصدارات قديمة من القرآن | استكشاف المقتنيات وتخيل أجواء الساحة القديمة |
كانت القلعة تستخدم لحماية الجزيرة أثناء المعارك كحصن وبرج مراقبة ولها موقع استراتيجي حيث من متنها يمكنك رؤية البحر وترقب السفن ومنظر مميز مطل على حومة السوق أيضا. عند زيارة القلعة يمكنك القراءة عن تاريخ الجزيرة بأكملها وتلك القلعة على وجه الخصوص من خلال لوحات معلقة باللغتين العربية والفرنسية. بعدها يمكنكم النزول لمنطقة جالالة لمراقبة منظر مهيب لغروب الشمس.