السلمون: فوائده ووصفات مختلفة لتحضيره
ADVERTISEMENT

يُعد السلمون من أبرز أنواع الأسماك في عالم الطهي والغذاء نظراً لنكهته الفريدة وقيمته الغذائية العالية، فيُصبح خياراً مثالياً لمن يحرصون على تناول طعام صحي ومتوازن. يحتوي السلمون على كميات كبيرة من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي يحتاجها الجسم لتقوية القلب والدماغ وتقليل الالتهابات، كما تُحسّن الذاكرة والتركيز وتقي من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل.

إلى جانب ذلك، يُعتبر السلمون مصدراً جيداً للبروتين الكامل الذي يحتاجه الجسم للنمو وإصلاح الأنسجة، فيُناسب الرياضيين ومن يرغب في زيادة الكتلة العضلية أو التعافي من الإصابات. يساعد البروتين كذلك في تثبيت مستويات السكر في الدم.

يحتوي السلمون على فيتامين D وB12 وA، وعلى البوتاسيوم والفوسفور والسيلينيوم. تدعم هذه العناصر المناعة، وتُحسّن الوظائف الحيوية للجسم، وتُقوي العظام والبشرة والعينين.

يُساعد السلمون في التحكم بالوزن لأنه يحتوي على بروتين ودهون صحية تُشعر الإنسان بالشبع فترة أطول، فيقلل تناول الأطعمة غير المفيدة. يُخفض ضغط الدم والكوليسترول الضار، ويُحسّن مرونة الأوعية الدموية، لذلك يُنصح بتناول حصتين منه أسبوعياً.

أما أشهر وصفات السلمون فتشمل: شيّه مع الليمون والأعشاب بعد تتبيله بزيت الزيتون والثوم حتى يُصبح هشاً، أو طبخه داخل ورق القصدير ليحتفظ برطوبته ونكهته. يُستخدم أيضاً في لفائف السوشي مع الخيار والأفوكادو وأرز السوشي، أو في معكرونة الكريمة مع جبنة البارميزان، أو في تاكو السلمون المتبّل بالتوابل، أو مع صوص الترياكي الغني بالنكهات الآسيوية.

تُناسب هذه الأطباق مختلف الأذواق، وتُتيح الاستفادة من فوائد السلمون الصحية مع الاستمتاع بطعمه اللذيذ.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
جزيرة العبيد التي لم تكن؟ التاريخ والجدل في ليل دو غوريه
ADVERTISEMENT

تبعد جزيرة جوريه أربعة كيلومترات عن شاطئ داكار، وتُعدّ رمزاً لتاريخ تجارة الرقيق عبر الأطلسي. في الجزيرة يوجد «بيت العبيد» الذي استخدم أواخر القرن الثامن عشر كسجن للرقيق قبل نقلهم قسراً إلى الأمريكتين. أبرز معالمه «باب اللاعودة» الذي يطل على البحر، وكان آخر نقطة يمرّ بها آلاف الرجال والنساء والأطفال

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قبل العبودية، لذا يترك المكان لدى الزائرين انطباعاً قوياً.

يُعدّ بيت العبيد الوجهة السياحية الأولى في السنغال، ويُنسب التحاق عدد كبير من الزوّار إلى الجهد الذي بدأه أول أمين له بوبكر جوزيف ندياي، الذي عرّف العالم بتاريخ الجزيرة رغم النقاش حول حجم دورها الحقيقي في تجارة الرقيق. إدراج جوريه في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1978، ثم زيارة شخصيات مثل نيلسون مانديلا، البابا يوحنا بولس الثاني، باراك أوباما، عزّز مكانتها العالمية.

أضحت جوريه وجهة حج لأبناء الشتات الأفريقي الباحثين عن جذورهم. تُفيد وكالات السفر المحلية أن الأميركيين من أصل أفريقي يشكّلون نسبة كبيرة من الزوّار، عبر اتفاقات مع مراكز سياحية أميركية. يزداد الإقبال من داخل القارة بفضل تحسين النقل في داكار. ارتفع عدد السياح إلى السنغال من 836 ألفاً عام 2014 إلى 1.8 مليون عام 2022، فأُطلق مشاريع تنشيط وتوثيق، أبرزها طريق يربط بيت العبيد بمتحف متخصص في تجارة الرقيق، إضافة إلى مركز بحث وتدريب.

أصبحت جوريه نموذجاً تقتدي به مواقع الذاكرة في بنين وغانا. ورغم نجاحها في جذب الزوّار، يقول البعض إن العائد السياحي لا يصل بالقدر الكافي إلى سكان الجزيرة. يعاني بعض المعالم إهمالاً، مثل متحف جوريه ومتحف البحر، رغم قيمتهما العلمية. لمواجهة التحديات، أُقيمت فعاليات مثل مهرجان «شتات جوريه» و«الساحات المفتوحة» لتعزيز التنوع الثقافي وتطويل إقامة الزوّار، لكن خطر التآكل وتدهور المباني التاريخية لا يزال قائماً ويهدد مستقبل هذا الإرث الإنساني النادر.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
المطبخ المغربي: تجربة مذهلة من التوابل والحلو والتقاليد
ADVERTISEMENT

المطبخ المغربي يعكس تنوع تراث المملكة. يجمع تأثيرات أمازيغية، عربية، أندلسية، يهودية، أفريقية، فرنسية. بدأ الطعام الشعبي بالاعتماد على اللحوم والحبوب والخضروات المحلية. جاء الفتح الإسلامي فأدخل أعشابًا وتوابل كالعصفر واللوز والمكسرات. في فترة الاستعمار، أضافت فرنسا لمساتها.

أشهر الأكلات: الكسكس المغربي من سميد القمح المطهو على البخار مع الخضار

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

واللحم والتوابل. الطاجين يُطهى في وعاء طيني بنفس الاسم، يحتوي على لحم وخضار وزعفران وكمون. الحريرة حساء غني يُحضّر في الشتاء ويُقدَّم في المناسبات.

تقنيات الطهي تعتمد على التوابل، والطهي في التاجين على الفحم لإعطاء نكهة مميزة. يُعد الكسكس وتحضّر المعجنات يدويًا، ما يظهر المهارة التقليدية.

البيئة والموسم يحددان المكونات: خضر جذرية في الشتاء، طماطم وفلفل في الصيف. السواحل تعتمد على السمك، الريف يستخدم الحبوب واللوز.

يواجه المطبخ ارتفاع أسعار المكونات، انتشار الوجبات السريعة، وتأثير تغيّر المناخ على الزراعة. يستدعي ذلك الحفاظ على الموروث بتشجيع استخدامه وترويجه.

جيمي أوليفر وغوردون رامزي جربا وصفات مغربية في برامجهم ونقلوا تجاربهم، ما ساعد في إبراز المطبخ كجزء من التراث والسياحة.

غريغوري فاولر

غريغوري فاولر

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT