الأمراض الأكثر شيوعاً في الدول العربية: التحديات والحلول
ADVERTISEMENT

الرعاية الصحية في الدول العربية أساس التنمية. تواجه الدول أمراض القلب، السكري، أمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المعدية. أمراض القلب تحتل المرتبة الأولى في الوفيات بسبب التغير في الغذاء، قلة الحركة، والتدخين. تتضمن الاستجابة تحسين التشخيص، تشجيع النشاط البدني، تقليل التبغ، وحملات توعية تروّج لأنماط حياة صحية.

مرض السكري ينتشر بشكل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

واسع في دول الخليج: الإمارات، السعودية، الكويت. الأسباب وراثية وأنماط حياة غير صحية. يُنصح بالفحص الدوري، برامج توعية غذائية، وتثقيف لتقليل الانتشار.

تنتشر أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وCOPD في الدول العربية. التدخين، التلوث، والغبار أسباب رئيسية. يُعتبر تنظيم جودة الهواء، تشجيع الإقلاع عن التدخين، وحملات إعلامية بيئية ضرورية.

تسبب الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد والسل عبئاً صحياً في البلدان ذات الدخل المنخفف. البنية التحتية الضعيفة ونقص التحصين يفاقمان الوضع. يجب توسيع برامج اللقاح، تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتثقيف المجتمعات بأهمية النظافة والتطعيم.

تختلف موارد وأنظمة الرعاية الصحية بين الدول العربية. استثمرت دول الخليج في التقنيات الطبية والمستشفيات المتطورة. تواجه دول مثل اليمن والسودان صعوبة في تقديم الخدمات الأساسية. التعاون الإقليمي يساعد في تحسين السياسات والخدمات الصحية.

السياسات المقترحة تضمن وصولاً عادلاً للرعاية، تركز على الوقاية، تعالج التلوث، تنمّي الكوادر الطبية، وتعتمد تكنولوجيا مثل الطب عن بعد والذكاء الاصطناعي لرفع جودة الخدمات الصحية في المناطق المحرومة.

مستقبل الرعاية الصحية العربية يسير نحو النمو بدعم من الابتكار في الصحة الرقمية والطب الشخصي. الشراكات الدولية والتعاون الإقليمي تسرّع التحول وتعزز نهجاً يركز على الاستدامة والمساواة.

تحديات الرعاية الصحية في العالم العربي مزيج من تغيرات سلوكية، عوامل بيئية، واختلالات اجتماعية. مواجهتها تتطلب خططاً متكاملة تشمل السياسات الصحية، التثقيف المجتمعي، والاستثمار المستدام لضمان مستقبل صحي وآمن للمنطقة.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
أسرار لوحة القبة السماوية المسروقة من معبد دندرة
ADVERTISEMENT

مصر تزخر بآثار قديمة؛ من أبرزها لوحة سقف معبد دندرة بقنا، المعروفة بـ"القبة السماوية". لفتت اهتمام العالم منذ رآها علماء الحملة الفرنسية.

في 1799، أرسل نابليون معه علماء وفنانين لتوثيق مصر. رسم دومينيك فيفان دينون النقوش الدائرية بمعبد حتحور بدقة، وعاد إلى باريس. نشر رسومه، فثار جدل واسع في الأوساط

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العلمية الفرنسية والإنجليزية.

أثارت اللوحة دهشة؛ تُظهر تسجيلًا فلكيًا دقيقًا. تقدير عمرها تراوح بين 2200 و36 ألف عام. درسها فورييه، بيوت، بوركهارت، وتساءلوا: هل هي رصد فلكي أم رمز ديني؟

في 1821، سرق تجار فرنسيون اللوحة الأصلية، اقتلعوها من السقف، وأرسلوها إلى متحف باريس، ثم إلى اللوفر. يطالب المصريون، من بينهم زاهي حواس، بإعادتها ضمن الآثار المسروقة.

اللوحة دائرية، الوحيدة من نوعها في مصر. تضم تقويماً من 360 يومًا، و36 مجموعة نجمية تُمثل الأبراج المصرية؛ كل مجموعة عشرة أيام. ربط المصريون الأبراج بالمواسم والآلهة: الحمل لآمون، الثور لأوزوريس.

درسها شامبليون وجيرالد ماسّي، ورأوا صلة بين الأبراج المصرية والغربية، وتشابهًا بين إيزيس وابنها حورس ومريم والمسيح.

رموز كثيرة داخل "زودياك دندرة" لم تُفهم بعد، خاصة تأثيرها على التقويم وعيد فيضان النيل الذي يبدأ بظهور نجم الشعرى اليمانية، فأصبح برج الدلو ذا دلالة كبرى.

ما زالت الجهود متواصلة لاستعادة القطع المهربة وإعادة كتابة التاريخ المصري وفق رؤية علمية مصرية.

ناثان برايس

ناثان برايس

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
من الراتب إلى الاستثمار: كيف تبني مصدر دخل ثاني دون مخاطرة؟
ADVERTISEMENT

يعتمد كثيرون في العالم العربي على الراتب الشهري كدخل وحيد، لكنه لم يعد يكفي مع ارتفاع الأسعار، فبات التفكير في دخل ثاني ضرورة ملحة. يخشى البعض الاستثمار بسبب احتمال الخسارة، لكن توجد خطط بسيطة تبني مصادر دخل آمنة دون خسارة المال.

الراتب لا يتبع صعود الأسعار، والالتزامات الشهرية تلتهم معظمه،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بينما يغيب الأمان الوظيفي في قطاعات عدة. تنويع الدخل يؤدي إلى استقرار مالي.

رغم الاعتقاد بأن الاستثمار يعني الخطر، هناك أدوات آمنة تنمو ببطء مثل الودائع البنكية، شهادات الاستثمار الإسلامية، والصناديق منخفضة المخاطر. الوسائل تناسب المبتدئين، لا تطلب خبرة وتمنح استقرارًا.

للبداية، وزّع الراتب حسب قاعدة 50/30/20: خصّص 50 % للأساسيات، 30 % للمتعة، 20 % للادخار والاستثمار. قلّص المصروفات غير الضرورية، وافتح صندوق طوارئ يغطي 3 إلى 6 أشهر لتجنب سحب الاستثمارات عند الحاجة.

إلى جانب الأدوات المالية، تعلّم مهارة جديدة تدر دخلًا جانبيًا، مثل مهارة رقمية والعمل مستقلًا عبر الإنترنت. سارة تعلّمت التصميم بنفسها ورفعت دخلها 40 % من الراتب، مثال حي على جدوى الخيار.

فكّر بمشاريع صغيرة لا تطلب رأس مال كبير: بيع إلكتروني، تأجير أغراضك الشخصية، أو اشترِك في استثمار جماعي عقاري. المشاريع لا تأخذ ساعات طويلة يوميًا، لكنها تدر عائدًا منتظمًا.

النصائح: ابدأ بمبلغ صغير، افهم الوسيلة جيدًا، تعلّم باستمرار واجعِل أداءك كل فترة. ابتعد عن "الفرص" التي تعد أرباحًا سريعة وكبيرة.

الانتقال من الاعتماد الكامل على الراتب إلى الاستقلال المالي ممكن بواقعية، عبر خطوات مدروسة، استثمار ذكي، ونهج طويل الأمد لبناء ثروة آمنة ومستقرة.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT