الطيران يمكن أن يؤثر سلبًا على بشرتك
ADVERTISEMENT

عندما تسافر بالطائرة تقوم بجمع جوازات السفر والتذاكر والملابس والمستلزمات الطبية، في محاولة لتوقع احتياجاتك. ولكن غالبًا ما يتم التغاضي عن جانب واحد من السفر الجوي وهوتأثيره على بشرتك. فالطيران ليس جيدًا بالنسبة للأدمة. سواء كنت مسافرًا متكررًا أو تأخذ إجازة طال انتظارها، فإن فهم كيف يمكن أن يؤثر السفر

ADVERTISEMENT

الجوي سلبًا على بشرتك هو الخطوة الأولى للتحكم في الأمر. يمكن أن يزيد الطيران من خطر الإصابة بسرطان الجلد وجفاف الجلد وتفشي حب الشباب والبهتان و التورم لكن بالتسلح بالمعرفة، يمكنك اتخاذ خطوات لتخفيف هذه الآثار وضمان وصول بشرتك إلى أفضل حالة ممكنة.

سرطان الجلد

الصورة عبر KAL VISUALS على unsplash

لا تؤثر كمية التعرض لأشعة الشمس على خطر الإصابة بسرطان الجلد فحسب، بل تؤثر شدتها أيضًا، ولهذا السبب يوصي أطباء الجلد بتجنب النشاط الخارجي بين الساعة 10 صباحًا و2 ظهرًا. وعلى ارتفاعات الطيران النموذجية (حوالي 30 ألف قدم)، تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى بمرتين تقريبًا من تلك الموجودة على الأرض. إذا كنت تجلس بجانب النافذة، فإن خطر الإصابة بسرطان الجلد والأضرار المرتبطة بالشمس يزيد. كشفت الأبحاث المنشورة في مجلة JAMA علم أمراض الجلد أن طاقم الطائرة والطيارين لديهم ضعف معدل الإصابة بالميلانوما، وهو نوع من سرطان الجلد، مقارنة مع عامة السكان. ووجد الباحثون أيضًا أن طاقم الرحلة كان أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد غير الميلانيني أيضًا. يأتي تلف الحمض النووي في المقام الأول من نوعين من الأشعة فوق البنفسجية: UVA وUVB. يؤدي التعرض لأشعة UVA وUVB مع مرور الوقت إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشعة فوق البنفسجية القصيرة (UVB) هي المسؤولة عن حروق الشمس، والأشعة فوق البنفسجية (UVA) الأطول، التي تخترق الجلد بشكل أعمق، تسبب التجاعيد، وفقدان المرونة، والبقع العمرية. إن نوافذ الطائرة لا تحجب الأشعة فوق البنفسجية بشكل كامل. على الرغم من أن طبقات البولي كربونات المدمجة في النوافذ تقوم بتصفية كمية كبيرة من ضوء الأشعة فوق البنفسجية (وإن لم يكن كلها)، إلا أن الأشعة فوق البنفسجية تخترق بشكل كبير. وعلى الرغم من أن مقاعد النوافذ هي الأكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية، إلا أن أي مقعد في المقصورة معرض للخطر. وعلى الرغم من أن معظمنا لا يسافر بالطائرة تقريبًا مثل أطقم الطيران أو الطيارين، إلا أن البعض يفعل ذلك، ويجب علينا جميعًا تجنب التعرض غير الضروري لأشعة الشمس بغض النظر عن مهنتنا. قبل الصعود على متن أي رحلة، ضع واقي الشمس الذي يوفر حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية فئة A وB مع عامل حماية من الشمس (SPF) لا يقل عن 30 على الجلد المكشوف. فكر في ارتداء سترة ذات أكمام طويلة أو سترة، وإذا كنت تجلس بجوار النافذة، قم بإغلاق غطاء النافذة بعد الإقلاع.

ADVERTISEMENT

التجفاف

الصورة عبر OrnaW على pixabay

تكون البشرة أكثر راحة عندما تتراوح نسبة الرطوبة بين 40 و70%. ومع ذلك، فإن نسبة الرطوبة في كابينة الطائرات عادة ما تكون أقل من 20%، أي أقل من نصف ما اعتدت عليه. وعندما تنخفض الرطوبة، يقل ترطيب بشرتك، مما يؤدي إلى بشرة جافة ومتقشرة وحمراء قد تشعر بالشد. و الجلد المجفف قد يبدو أيضًا أكثر تجعدًا وأقل إشعاعًا. قم بمواجهة تأثير الجفاف من خلال تعزيز روتين الترطيب الخاص بك. ضع قناعًا مرطبًا يحتوي على حمض الهيالورونيك في المساء قبل رحلتك أو في صباحها. حمض الهيالورونيك هو جزيء سكر يتواجد بشكل طبيعي في الجلد وله ميل إلى الماء ويرتبط به. بالإضافة إلى ذلك، ضع مرطبًا على بشرتك بالكامل، والذي، إلى جانب حبس الرطوبة، سيوفر حاجزًا ضد المهيجات الموجودة في الطائرات المعاد تدويرها وهواء المطار المزدحم. أعد وضع المرطب عند النزول من الطائرة. حاول تقليل المشروبات الكحولية والكافيين إلى الحد الأدنى لأنها تسبب الجفاف، واشرب الكثير من السوائل أثناء وجودك في الهواء.

ADVERTISEMENT

حَبُّ الشّبَاب

الصورة عبر Chase Fade على unsplash

يزيد الجلد أحيانًا من إنتاج الزهم للتعويض عن هواء المقصورة الجاف. قد يؤدي ذلك إلى ظهور بشرة دهنية مؤقتة، مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب. بالإضافة إلى ذلك، فإن التغييرات في إجراءات العناية بالبشرة، وسوء نوعية الهواء، وقلة النوم، وزيادة السكر والملح في أطعمة شركات الطيران يمكن أن تساهم في ظهور الحبوب. وتكون الجبهة والذقن والأنف هي المناطق الأكثر عرضة للخطر. قد يساعد تطبيق مرطب مائي لا يسبب انسداد المسامات على وجهك قبل رحلتك

احتباس السوائل

الصورة عبر Mpumelelo Macu على unsplash

يعادل ضغط المقصورة على ارتفاع الرحلة ما بين 6000 إلى 8000 قدم فوق مستوى سطح البحر مما قد يؤدي إلى إبطاء التصريف اللمفاوي ويساهم في تورم الساق والوجه. والوجبات الخفيفة والوجبات المالحة تزيد ذلك لأن الصوديوم الزائد يساهم في احتباس السوائل، وبعد عدة ساعات، قد يكون وجهك منتفخًا بشكل ملحوظ. فكر في تحضير وجباتك الخفيفة بنفسك. لمواجهة احتباس السوائل، تحرك. قم بالسير في الممرات، مهما كانت لفترة وجيزة، عندما يكون ذلك ممكنًا. فإن أي زيادة في النشاط سوف تنشط الأوعية اللمفاوية، وتحسن الدورة الدموية، ونأمل أن تمنع تراكم السوائل. أبق رأسك مرتفعاً، خاصة عند النوم على متن الطائرة. خذ بعين الاعتبار تدليك الوجه اللطيف أو تمارين تعبير الوجه التي قد تحفز التصريف.

ADVERTISEMENT

البهتان

الصورة عبر TobiasRehbein على pixabay

إن الرحلات الجوية الطويلة يمكن أن تؤدي إلى بشرة باهتة ومتعبة. إذ يرجع المظهر الباهت في المقام الأول إلى عاملين. أولاً، كلما زاد الارتفاع، انخفض تشبع الأكسجين في الدم. فعلى سبيل المثال، ووفقًا لإحدى الدراسات، كان لدى مجموعة من الركاب مستويات تشبع الأكسجين في الدم بنسبة 97% في المطار، والتي انخفضت إلى 93% عند ارتفاع الرحلة. وهذا يعني أن مستويات أقل من الأكسجين المتجدد متاحة لتصل الأنسجة. ثانيًا، يمكن أن تؤدي الزيادة في الضغط إلى انخفاض تدفق الدم، مما يساهم أيضًا في تقليل الأكسجين وكذلك توصيل المغذيات ومضادات الأكسدة.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT
آلية في الدماغ تعمل على تجديد الذاكرة باستمرار
ADVERTISEMENT

اكتشف الباحثون آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون في الاتصالات بين خلايا دماغك. إن الدماغ يخزن المعلومات عن طريق إعادة ترتيب الاتصالات أو المشابك بين الخلايا العصبية. حاول علماء الأعصاب فهم التغيرات الجسدية المرتبطة بتكوين الذاكرة. لكن تصور ورسم

ADVERTISEMENT

خرائط المشابك العصبية أمر صعب. أولاً، المشابك العصبية صغيرة جدًا ومتراصة معًا بإحكام. إنها أصغر بنحو 10 مليارات مرة من أصغر جسم يمكن تصويره بالرنين المغناطيسي السريري القياسي. علاوة على ذلك، هناك ما يقرب من مليار مشبك عصبي في أدمغة الفئران يستخدمها الباحثون غالبًا لدراسة وظائف المخ، وكلها معتمة للون الشفاف مثل الأنسجة المحيطة بها. ركز الباحثون على تسجيل الإشارات الكهربائية التي تنتجها الخلايا العصبية. لكن الأخيرة تغير استجابتها لمحفزات معينة بعد تكوين الذاكرة، ولم يتم تحديد ما يحرك هذه التغييرات.

ADVERTISEMENT

أين يتم تخزين الذكريات في الدماغ؟

الصورة عبر medicalxpress

اكتشف الباحثون آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون في الاتصالات بين خلايا دماغك. إن الدماغ يخزن المعلومات عن طريق إعادة ترتيب الاتصالات أو المشابك بين الخلايا العصبية. حاول علماء الأعصاب فهم التغيرات الجسدية المرتبطة بتكوين الذاكرة. لكن تصور ورسم خرائط المشابك العصبية أمر صعب. أولاً، المشابك العصبية صغيرة جدًا ومتراصة معًا بإحكام. إنها أصغر بنحو 10 مليارات مرة من أصغر جسم يمكن تصويره بالرنين المغناطيسي السريري القياسي. علاوة على ذلك، هناك ما يقرب من مليار مشبك عصبي في أدمغة الفئران يستخدمها الباحثون غالبًا لدراسة وظائف المخ، وكلها معتمة للون الشفاف مثل الأنسجة المحيطة بها. ركز الباحثون على تسجيل الإشارات الكهربائية التي تنتجها الخلايا العصبية. لكن الأخيرة تغير استجابتها لمحفزات معينة بعد تكوين الذاكرة، ولم يتم تحديد ما يحرك هذه التغييرات.

ADVERTISEMENT

هل يمكن لإزالة المشابك أن تزيل الذكريات؟

الصورة عبر unsplash

تميل الذكريات الارتباطية إلى أن تكون أقوى بكثير من أنواع أخرى من الذكريات، وتلعب الاتصالات المشبكية دورا في الذاكرة، وتفسر لماذا يمكن أن تستمر الذكريات الترابطية لفترة أطول ويتم تذكرها بشكل أكثر وضوحًا من أنواع أخرى من الذكريات. لا يزال من غير المعروف ما إذا كان تكوين المشابك وفقدانها يؤديان بالفعل إلى تكوين الذاكرة.

القصة الكاملة

الصورة عبر unsplash

اكتشف باحثو مشفى ماونت سيناي لأول مرة آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. توضح هذه النتائج، التي تم الإبلاغ عنها في مجلة Nature، كيف يتم تحديث الذكريات المخزنة في مجموعات عصبية في الدماغ باستمرار وإعادة تنظيمها بمعلومات بارزة، وتمثل خطوة مهمة في فك شفرة كيفية بقاء ذكرياتنا محدثة بأحدث المعلومات المتاحة. قد يكون لهذا الاكتشاف آثار مهمة لفهم أفضل لعمليات الذاكرة التكيفية (مثل استخلاص استنتاجات سببية) وكذلك العمليات غير التكيفية (مثل اضطراب ما بعد الصدمة). تقول الدكتورة دينيس كاي، أستاذة علم الأعصاب المشاركة في كلية الطب إيكان في جبل سيناء والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "الرأي السائد منذ فترة طويلة هو أن الذكريات تتشكل أثناء التعلم الأولي وتظل مستقرة في مجموعات عصبية بمرور الوقت، مما يمكننا من تذكر تجربة معينة". "يُظهر عملنا مع نماذج الفئران عدم كفاية هذه النظرية، لأنها لا تأخذ في الاعتبار كيف يمكن للدماغ تخزين الذكريات مع تحديثها بمرونة بمعلومات جديدة وذات صلة. هذا المزيج من الاستقرار والمرونة داخل المجموعات العصبية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا لإجراء تنبؤات وقرارات يومية، والتفاعل مع عالم متغير باستمرار".

ADVERTISEMENT

السؤال الأساسي حول كيفية تحديث الذكريات ديناميكيًا

الصورة عبر smithsonianmag

تتبع فريق جبل سيناء السلوك والنشاط العصبي في الحُصين لدى الفئران البالغة أثناء تعلمها لتجارب جديدة، واستراحتها بعد كل تجربة (خلال ما يسمى بفترات "عدم الاتصال")، وتذكرها لذكريات الماضي في الأيام التالية. ووجد الباحثون أنه بعد كل حدث، فإن الدماغ يعمل على تعزيز واستقرار الذاكرة من خلال إعادة تشغيل التجربة. وبعد تجربة سلبية، لا يعيد الدماغ تشغيل هذا الحدث فحسب، بل يعيد تشغيل ذكريات من أيام سابقة، باحثًا على ما يبدو عن أحداث ذات صلة لربطها معًا، وبالتالي دمج الذكريات عبر الزمن. وكشفت دراسة أجريت على الفئران التي تعرضت لحدث شديد السلبية (على سبيل المثال، تلقي صدمة كهربائية في القدم في بيئة معينة)، أن التجارب السلبية أدت إلى إعادة تنشيط ليس فقط الذكرى السلبية الأخيرة، ولكن أيضًا ذاكرة "محايدة" أو غير مهددة تشكلت قبل أيام (بيئة آمنة ومختلفة حيث لم يتلقوا أي صدمات كهربائية). "لقد تعلمنا أنه عندما كانت الفئران تستريح بعد تجربة سلبية للغاية، فإنها أعادت تنشيط المجموعة العصبية لتلك التجربة والذاكرة المحايدة الماضية في نفس الوقت، وبالتالي دمج طريقتي الذاكرة المتميزتين" وكما أوضح الدكتور كاي. "نحن نشير إلى هذه الظاهرة باسم إعادة تنشيط المجموعة المشتركة، ونعلم الآن أنها تدفع الارتباط الطويل الأمد للذكريات في الدماغ". وعلى عكس الأدبيات المنشورة التي تُظهر كيف يبدو أن النوم مفيد لتخزين الذاكرة، وجد الباحثون أن ارتباط الذاكرة حدث في كثير من الأحيان أثناء يقظة الفئران اكثر منه أثناء نومها. أثار هذا الاكتشاف أسئلة مثيرة للاهتمام للفريق حول الأدوار المميزة التي تلعبها اليقظة والنوم في عمليات الذاكرة المختلفة. أظهر البحث أيضًا أن التجارب السلبية كانت أكثر عرضة للارتباط بذكريات الماضي، أو "بأثر رجعي"، وليس "بشكل استباقي" عبر الأيام، وأن الأحداث السلبية الأكثر كثافة كانت أكثر عرضة للارتباط بذكريات الماضي. يقول الدكتور كاي :"من خلال اكتشاف آلية عصبية معقدة تسهل تكامل الذاكرة، اتخذنا خطوة كبيرة في اتجاه فهم أفضل للذاكرة في العالم الحقيقي، حيث نعلم أن ذكرياتنا يتم تحديثها وإعادة تشكيلها باستمرار مع الخبرة اللاحقة حتى نتمكن من العمل يوميًا في عالم ديناميكي".

ADVERTISEMENT

معلومات إضافية

الصورة عبر unsplash

• لماذا نتذكر الأحداث العاطفية بشكل أفضل؟

حدد علماء الأعصاب آلية عصبية محددة في الدماغ البشري تعمل على ربط المعلومات بالارتباطات العاطفية لتحسين الذاكرة.

• إعادة تنشيط الخلايا الجذعية المتقدمة في العمر في الدماغ

مع تقدم الناس في السن، تفقد خلاياهم الجذعية العصبية القدرة على التكاثر وإنتاج خلايا عصبية جديدة، مما يؤدي إلى انخفاض وظيفة الذاكرة.

• اكتشاف الآلية الجزيئية للذاكرة طويلة المدى

اكتشف الباحثون آلية جزيئية تلعب دورًا مركزيًا في الذاكرة طويلة المدى السليمة. تشارك هذه الآلية أيضًا في فقدان الذاكرة الفسيولوجي في كبار السن.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT
كيب بيربيتوا: تجربة طبيعية مذهلة على ساحل واشنطن
ADVERTISEMENT

يعد كيب بيربيتوا (Cape Perpetua) واحدًا من أجمل المواقع الطبيعية على الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث يجمع بين المشاهد الساحلية الخلابة والتجارب الطبيعية الفريدة التي تأسر قلوب محبي الرحلات والسفر. يقع هذا الرأس المذهل في ولاية واشنطن، ويعتبر وجهة مثالية للهروب من صخب الحياة اليومية والانغماس في

ADVERTISEMENT

روعة الطبيعة.

تجربة ساحرة تجمع بين البحر والغابة

الصورة عبر unsplash

يمتاز كيب بيربيتوا بموقعه الجغرافي الفريد الذي يجمع بين المحيط الهادئ وغابات مطيرة كثيفة، مما يخلق مزيجًا رائعًا من المناظر الطبيعية. يمكن للزوار هنا الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر مسارات مهيأة تمر بين أشجار الصنوبر الشاهقة، أو الوقوف على الحافة الصخرية لمشاهدة أمواج المحيط وهي تتحطم على الصخور.

واحدة من أبرز المعالم في كيب بيربيتوا هي "نافورة ثور"، وهي تكوين صخري طبيعي يعمل كنافورة مائية خلال فترات المد العالي. عندما ترتطم الأمواج بالصخور، تتدفق المياه إلى الأعلى في عرض مبهر من القوة الطبيعية. تعتبر نافورة ثور وجهة شهيرة لمحبي التصوير الفوتوغرافي.

ADVERTISEMENT

الأنشطة المتنوعة في كيب بيربيتوا

الصورة عبر squarespace

يوفر كيب بيربيتوا العديد من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار. إذا كنت من عشاق المشي لمسافات طويلة، فإن هناك مجموعة من المسارات المهيأة التي تناسب مستويات مختلفة من اللياقة البدنية. أحد أشهر هذه المسارات هو "مسار كوكوس كريب" الذي يأخذ الزوار عبر الغابات الكثيفة ويقدم إطلالات ساحرة على المحيط.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمحبي الحياة البحرية الاستمتاع بمشاهدة المد والجزر، حيث تنكشف أحواض المد التي تحتوي على مجموعة متنوعة من الكائنات البحرية، مثل نجوم البحر والقواقع والأعشاب البحرية. يُنصح بزيارة هذه الأحواض عند انخفاض المد للحصول على أفضل تجربة.

للباحثين عن المغامرة، يمكنهم التوجه إلى "بوابة الشيطان"، وهي نقطة مشاهدة مذهلة تقع على ارتفاع كبير وتوفر إطلالة بانورامية على الساحل. يعتبر المكان مثاليًا للتأمل والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.

ADVERTISEMENT

مركز الزوار: نافذة على التاريخ والطبيعة

الصورة عبر Wikimedia Commons

يوفر مركز الزوار في كيب بيربيتوا تجربة تعليمية ممتعة للزوار من جميع الأعمار. يضم المركز معروضات تفاعلية تشرح التاريخ الجيولوجي للمنطقة، والنباتات والحيوانات التي تعيش فيها. كما يقدم موظفو المركز نصائح حول أفضل المسارات والأماكن التي يمكن زيارتها.

بالإضافة إلى ذلك، يقدم المركز عروضًا مرئية تركز على هجرة الحيتان والتنوع البيئي في المنطقة. يمكن للزوار التعرف على كيفية تكوين الصخور الساحلية وكيف أن الطبيعة تواصل تشكيلها.

موسم الحيتان: تجربة مميزة

الصورة عبر overleaflodge

إذا كنت من عشاق الحياة البحرية، فإن زيارة كيب بيربيتوا خلال موسم الحيتان (من ديسمبر إلى أبريل) هي تجربة لا تُفوت. يمكن للزوار مشاهدة الحيتان الرمادية وهي تهاجر عبر الساحل، مما يضيف عنصرًا آخر من السحر إلى هذه الوجهة الطبيعية.

ADVERTISEMENT

يُنصح باستخدام المناظير أو الكاميرات ذات العدسات المقربة للحصول على رؤية أوضح للحيتان. هناك أيضًا مرشدون متطوعون يساعدون الزوار في تحديد مواقع الحيتان ويقدمون معلومات قيمة حول عاداتها وهجرتها.

التخييم تحت النجوم

الصورة عبر unsplash

لأولئك الذين يرغبون في قضاء وقت أطول في كيب بيربيتوا، هناك خيارات ممتازة للتخييم. يحتوي الموقع على مناطق تخييم مجهزة تتيح للزوار النوم تحت النجوم وسط الطبيعة البكر. يمكن للزوار الاستمتاع بسماع أمواج البحر أثناء الليل ورؤية السماء المزينة بالنجوم بعيدًا عن أضواء المدينة.

نصائح لزيارة كيب بيربيتوا

الصورة عبر unsplash

1. اختيار الوقت المناسب: يُفضل زيارة كيب بيربيتوا خلال فصلي الربيع والصيف للاستمتاع بالطقس الجيد ومشاهدة الطبيعة في أبهى صورها. أما إذا كنت تفضل الهدوء، فزيارة الخريف توفر تجربة هادئة ومريحة.

ADVERTISEMENT

2. ارتداء الملابس المناسبة: تأكد من ارتداء ملابس مريحة وأحذية مناسبة للمشي لمسافات طويلة، حيث إن الطقس قد يكون متقلبًا. كما يُنصح بإحضار معطف خفيف لمواجهة الرياح الباردة.

3. إحضار الكاميرا: لا تنسَ الكاميرا لالتقاط الصور الرائعة للمناظر الطبيعية والحياة البحرية. يُفضل أيضًا إحضار عدسات مقاومة للماء إذا كنت تنوي تصوير نافورة ثور.

4. الاستمتاع بأمان: احرص على التزام الحذر عند الاقتراب من الحواف الصخرية أو أحواض المد، خاصةً خلال فترات المد العالي.

5. إحضار وجبات خفيفة ومياه: لا توجد الكثير من الخيارات للطعام داخل المنطقة، لذا يُفضل إحضار وجبات خفيفة وزجاجة ماء.

ختامًا

الصورة عبر unsplash

كيب بيربيتوا هو وجهة لا تُضاهى لمحبي الطبيعة والمغامرات. سواء كنت تبحث عن هدوء الغابات أو إثارة المشاهد البحرية، ستجد في هذا المكان كل ما يلبي شغفك. بالإضافة إلى ذلك، فإن التنوع البيئي والجيولوجي يجعله موقعًا مثاليًا للتعلم والاستكشاف.

ADVERTISEMENT

خطط لزيارتك القادمة واكتشف بنفسك روعة كيب بيربيتوا، حيث تلتقي الطبيعة في أروع حالاتها، وتُتاح لك فرصة صنع ذكريات لا تُنسى في أحضان الساحل الغربي المذهل.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT