4نصائح للتعامل مع الطفل العنيد
ADVERTISEMENT

العناد صفة موجودة عند كثير من الأطفال، لكنه ليس بالضرورة شيئًا سيئًا. الطفل الذي يتمسك برأيه غالبًا يملك شخصية قوية ويريد أن يثبت ذاته. المطلوب ليس إنهاء عناده، بل معرفة لماذا يتصرف بهذه الطريقة والتعامل معه بطريقة تناسبه.

من الأسباب التي تؤدي إلى العناد: اختلاف أسلوب الأب والأم في التربية،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الإفراط في تلبية طلبات الطفل، مقارنته بأطفال آخرين، وعدم التحدث معه. أحيانًا يكون العناد ردًا على رفض الوالدين الاستماع إليه أو على شعوره بالإهمال أو حاجته للانتباه.

التعامل مع الطفل العنيد يبدأ بإعطائه خيارات. عندما يشعر أنه يختار بنفسه، يقل تمسكه بالرفض. مثلًا، إذا رفض نوعًا من الملابس، عرّض عليه ثلاث قطع مناسبة واتركه يقرر. وإذا امتنع عن الواجب، قل له: "عندما تنتهي من الواجب، تشاهد الفيلم الذي تحبه".

القواعد الواضحة والروتين اليومي يمنحان الطفل شعورًا بالاستقرار. يفيد إشراكه أحيانًا في وضع القوانين، لأنه حين يشارك يصبح أكثر التزامًا. رغم ظاهر المقاومة، يحتاج الطفل إلى نظام ثابت في يومه.

الصبر ضروري. حين يغضب الطفل، لا ترد بعصبية، بل تحدث بهدوء واطلب منه أن يتكلم بعد أن يهدأ. بعض الأطفال يصرون فقط ليلفتوا الأنظار، لذا من الأفضل عدم الدخول في جدال متصاعد.

الحديث مع الطفل يتطلب الاستماع أولًا، ثم شرح وجهة نظرك. إذا رفض ارتداء المعطف في الجو البارد، أخبره أن الجو خارج البيت أبرد، وعرّض عليه معطفين ليختار. الفهم والكلام الهادئ يخففان العناد ويوجهان الطفل للتصرف بشكل صحيح.

أحيانًا يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة ليس عنادًا، بل بسبب مشكلة مثل التنمر. لذا من الضروري التحدث معه بهدوء والاستماع إليه لنعرف السبب الحقيقي ونساعده بالطريقة المناسبة.

نهى موسى

نهى موسى

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
عادات فعالة لمحاربة الاكتئاب لن تتوقعها!
ADVERTISEMENT

الاكتئاب، ذلك الضيف الثقيل ذو الأوجه المتعددة، يظهر أحيانًا كظل خفيف، وأحيانًا كثقل يخنق الصدر. لا يأتي مرة واحدة فقط، بل يعود مرارًا، وغالبًا ما يصطحب الأرق معه، فيزيد الشعور بالوحدة والخوف ويضيف تعقيدًا إلى الحياة. لكن تبني عادات يومية بسيطة وثابتة يساعد في مواجهة هذا الألم وتحسين الحالة النفسية.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من أهم تلك العادات التحرك اليومي . الرياضة لا تقوي الجسم فحسب، بل ترفع المزاج وتقلل التوتر. الجري، مثلًا، يعمل كتأمل حركي، يصفّي الذهن ويطرد الأفكار السلبية، ويصبح بذلك وسيلة فعالة لمواجهة الاكتئاب.

أما التواصل مع الآخرين ، فهو خطوة أساسية في الطريق نحو الشفاء. وجود أصدقاء أو عائلة يقدمون الدعم يمنح إحساسًا بالأمان والأمل، ويجعل مواجهة الصعوبات أقل وطأة، ويترك أثرًا إيجابيًا داخليًا.

ومن العادات المفيدة أيضًا تحديد أهداف واضحة . السير نحو هدف معين يعيد الثقة بالنفس ويمنح إحساسًا بالإنجاز، سواء كان ذلك بالتخرج، الحصول على ترقية، أو تحقيق حلم شخصي. تخيل النتائج الإيجابية يعزز التفاؤل ويدفع للاستمرار.

كذلك، ممارسة الهوايات تساعد على تخطي الحزن. الانشغال بنشاط ممتع، مثل القراءة أو العزف أو الرسم، يشغل الذهن بما هو مفيد ويجدد الطاقة العاطفية.

التغذية الجيدة تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية. تناول الفواكه، الخضروات، والبروتينات بانتظام يساهم في تحسين المزاج واستعادة النشاط. اختيار أطعمة صحية ومفضلة يساعد الجسم والعقل على التعافي معًا.

وأخيرًا، التأمل والاسترخاء يُعدان من أسس الراحة النفسية. تمارين التنفس العميق، اليوغا، والانتباه للحظة الحاضرة تمنح الذهن هدوءًا داخليًا. ممارسة هذه التقنيات يوميًا تعزز الاتزان وتمنح شعورًا بالاستقرار وسط ضغوط الحياة.

نوران الصادق

نوران الصادق

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
استكشاف زيورخ: دليل كامل لمدينة سويسرا الرائعة
ADVERTISEMENT

زيورخ، المدينة السويسرية الجميلة، تُعد من أبرز الوجهات السياحية في العالم بفضل تاريخها العريق، طبيعتها الخلابة، وحياتها الثقافية الغنية. يجذب السفر إلى زيورخ محبي التاريخ والطبيعة والفنون بسبب تنوع معالمها وتجاربها الفريدة.

التراث الثقافي والتاريخي في زيورخ

تأسست زيورخ في العصور الوسطى وتحتفظ ببلدتها القديمة التي تضم شوارع حجرية ضيقة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ومتاجر تقليدية. من أبرز معالمها كاتدرائية زيورخ التي تُظهر جمال العمارة القوطية، بالإضافة إلى جسر شوين الذي يوفر إطلالات جميلة على نهر ليمات.

تضم المدينة متاحف مثل متحف زيورخ الوطني الذي يعرض تاريخ سويسرا، ومتحف الفن التطبيقي الذي يقدم أعمالًا فنية متنوعة تعكس إبداعات محلية وعالمية. يستطيع محبو الفنون زيارة متحف ريترغارتن الذي يحتوي على قطع فنية معاصرة وتاريخية.

الطبيعة الساحرة في زيورخ

تحيط الطبيعة بزيورخ من كل جانب، وتشكل البحيرات والجبال والأنهار مشهدًا جميلاً يجذب محبي الاسترخاء والمغامرة. تُعد بحيرة زيورخ من أبرز المعالم، حيث يُتاح ركوب القوارب أو التنزه على ضفافها والاستمتاع بالمناظر الطبيعية.

تقع بالقرب من المدينة جبال الألب السويسرية، وهي مناسبة للمشي، التنزه، وركوب الدراجات. يُمكن الوصول بسهولة إلى منتجعات التزلج القريبة. يضفي نهر ليمات وحدائقه الخضراء جوًا هادئًا ومثاليًا للراحة.

تقدم حدائق زيورخ، مثل حديقة التلة، مساحات خضراء وأماكن للترفيه والاستجمام، مع إطلالات رائعة على المدينة والجبال، وفرصة لزيارة حديقة الحيوانات القريبة للعائلات والزوار.

الحياة الثقافية والفنية في زيورخ

زيورخ غنية بالأنشطة الثقافية والفنية. تضم معارض ومتاحف كبرى مثل متحف الفن الحديث ومتحف ريتشارد فون فاهر، مما يجعلها من أفضل وجهات الفن المعاصر في أوروبا.

أما محبو المسرح والموسيقى، فيستمتعون بالعروض في مسرح زيورخ، ومسرح تونهال، حيث تُقدم عروض الأوبرا والباليه والموسيقى الكلاسيكية بأجواء راقية وتجهيزات حديثة.

باختصار، تقدم زيورخ تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة، التاريخ، والثقافة، مما يجعلها من أفضل المدن للزيارة في أوروبا.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT