صيف حار وشتاء معتدل، ما يجعلها وجهة سياحية على مدار السنة. الربيع والخريف هما الفصلان الأنسب بسبب درجات الحرارة المعتدلة والطبيعة الخضراء.
تضم المدينة معالم بارزة، أبرزها ساحة جامع الفنا، المدرجة على قائمة اليونسكو، حيث تختلط الموسيقى الشعبية وأكشاك الطعام بأجواء الأسواق التقليدية مثل سوق السمارين وسوق الرحبة. تحيط بها أسوار حمراء تضم أكثر من 200 برج و20 بوابة. تزينها قصور تاريخية مثل قصر الباهية وقصر البديع، بالإضافة إلى حدائق شهيرة مثل حدائق المنارة والماجوريل وأكدال.
في مجال الطعام، تشتهر المدينة بأطباق مغربية تقليدية مثل الطاجين والكسكس والحريرة والبسطيلة، وتُقدَّم النكهات التقليدية في الأسواق المفتوحة، خاصة في ساحة جامع الفنا، مع الشاي المغربي بالنعناع.
توفّر مراكش خيارات إقامة متنوعة، من الرياضات التقليدية وسط المدينة القديمة إلى المنتجعات الفاخرة في أطرافها. يُعد فندق المأمونية من أبرز الفنادق التاريخية التي استضافت شخصيات بارزة، وتنتشر الحمامات التقليدية في أحياء المدينة.
ثقافياً، تضم مراكش متاحف مثل متحف مراكش ومتحف دار الباشا ومتحف محمد السادس، وتُقام فيها مهرجانات كبرى مثل مهرجان مراكش للفنون الشعبية والمهرجان الدولي للفيلم. تعكس هذه الفعاليات روح المدينة وتنوعها الثقافي وتاريخها العريق.
زيارة مراكش تتيح للزائرين تجربة أجواء المدينة القديمة، والتجول في أحيائها وأسواقها، واستكشاف تراثها، ما يجعلها وجهة فريدة تجمع بين الأصالة والحياة المعاصرة.
دانييل فوستر
· 18/11/2025