علم المناخ على وشك ارتكاب خطأ فادح - مرة أخرى
ADVERTISEMENT

تعتبر السيناريوهات أساسية لأبحاث وسياسات المناخ. ظلّت علوم وسياسات المناخ لسنوات، بعيدة عن المسار الصحيح بسبب اعتمادها بشكل كبير على سيناريو الانبعاثات المتطرفة الذي عفا عليه الزمن، وهو واحد من أربعة سيناريوهات تم تطويرها منذ ما يقرب من عقدين من الزمن. لقد أدرك البعض في مجتمع علوم المناخ، أن السيناريوهات

ADVERTISEMENT

المتطرفة لا ينبغي أن تحظى بالأولوية في أبحاث المناخ لتوجيه السياسات. وقدموا نصائح للجيل القادم من السيناريوهات، وخلصوا إلى إعطاء سيناريوهات الانبعاثات العالية "أولوية أقل".

ولكن العلماء في مجتمع نمذجة نظام الأرض الذين تلقوا تلك النصيحة ويتخذون قرارًا بشأن الجيل التالي من السيناريوهات قد رفضوا تلك النصيحة، واختاروا بدلاً من ذلك - مرة أخرى - إعطاء السيناريو الأكثر تطرفًا الأولوية القصوى. وبالتالي فإن مجتمع علوم المناخ في طريقه إلى تكرار كارثة مرة أخرى، ما يعرض للخطر مصداقية علوم المناخ، وقدرة أبحاث المناخ على توجيه السياسات بشكل فعال. دعونا في هذه المقالة ندخل في التفاصيل.

ADVERTISEMENT

الافتراضات:

المناطق المناخية على الأرض

يتطلب تقييم ما إذا كان السيناريو معقولاً أم لا، تقييم ما إذا كانت الافتراضات التي تدخل في تطويره معقولة أم لا. على سبيل المثال، نحن نعلم أن السيناريوهات المتطرفة غير قابلة للتصديق لأنها تتوقع أن نظام الطاقة العالمي سوف "يعود إلى الفحم"، ما يتطلب توسعاً هائلاً في الاستهلاك العالمي للفحم. وهذا لم يحدث ولن يحدث في المستقبل المنظور.

في عام 2000، أوضحت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن تطوير السيناريوهات المعقولة يبدأ بتقييم الافتراضات الاجتماعية والاقتصادية كخطوة أولى في عملية متسلسلة تنتهي بمخرجات النموذج المناخي. ولكن عندما تم تطوير السيناريوهات، فُصلت الافتراضات الاجتماعية والاقتصادية عن مدخلات النموذج المناخي، وكان هذا خطأً فادحًا سمح لسيناريو الانبعاثات المتطرفة بأن يصبح محور أبحاث وسياسات المناخ.

ADVERTISEMENT

هل يتكرّر الخطأ ذاته؟

من المؤكد أن مجتمع علوم المناخ لن يكرر مرة أخرى في عام 2024 خطأ فصل المعقولية عن اختيار السيناريو وتحديد الأولويات. أليس كذلك؟ ولكن في الحقيقة هذا ما يحدث تمامًا. يدعو مجتمع علوم المناخ الآن إلى إنشاء عائلة جديدة من سيناريوهات الانبعاثات لتحل محل القديمة، ولكن مع فصل البرامج الاقتصادية الإقليمية عن السيناريوهات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية تمامًا كما حدث مع السيناريوهات القديمة. وتترَك الأسئلة المتعلقة بمعقولية السيناريو واتساقه إلى المستقبل.

كيفية اصلاح هذا الوضع؟

توزّع المخدّمات المناخيّة في العالم

تتمثل إحدى الخطوات في فصل السيناريوهات الاستكشافية التي تهم مجتمع النمذجة عن تلك ذات الصلة باحتياجات صانعي السياسات. وينبغي وصف السيناريوهات التي تركز على العلم بأنها استكشافية، حتى لا يتم الخلط بين الاستكشاف العلمي وأهميته في السياسات. وبطبيعة الحال، توفر التأكيدات على أهمية السيناريوهات التي تركز على العلوم مبررًا مقنعًا للتمويل ودورًا لواضعي النماذج في سياسات المناخ. على الرغم من أن واضعي نماذج نظام الأرض ادّعوا أن المعقولية يجب أن يتم تقييمها من قبل الآخرين، إلا أنهم ما زالوا منخرطين في مبررات المعقولية المخصصة، في غياب تام لأي تحليل. وفيما يلي جزء من مبرراتهم لضرورة إعطاء الأولوية لسيناريوهات الانبعاثات المتطرفة في السياسة: يتضمن السيناريو الأحداث والنتائج التي قد لا تكون محتملة في ضوء الاتجاهات الحالية ولكنها لا تزال معقولة بما يكفي لحدوثها. إن النظرة العالمية التي تمثلها تتسق مع تراجع السياسات، والافتقار إلى التنسيق والتعاون لمعالجة الشواغل البيئية العالمية، والمجتمعات والصناعات التي تعتمد على موارد الوقود الأحفوري بل وتعود إليها، واعتماد تقنيات الإنتاج وأنماط الحياة كثيفة الموارد والطاقة، والحواجز التكنولوجية غير المتوقعة. وليس المقصود من هذا السيناريو أن يمثل سيناريو "العمل كالمعتاد" أو سيناريو عدم وجود سياسة مرجعية للحالات الأخرى. يهدف السيناريو إلى استكشاف الحد الأعلى لانبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الانحراف السياسي والتكنولوجي والهيكلي العميق عن الاتجاهات الحالية. ربما يكون مثيرًا للاهتمام وممتعًا، ولكن استكشاف العواقب المناخية الناجمة عن "الانحراف السياسي والتكنولوجي والهيكلي العميق عن الاتجاهات الحالية" - وكل ذلك في اتجاه سلبي - أقل أهمية بالنسبة لصانعي السياسات من السيناريوهات التي تستكشف الاتجاه الذي نعتقد أننا نتجه إليه بالفعل في السنوات والعقود القادمة.

ADVERTISEMENT
إنقاذ الأرض

إن المبرر الحقيقي للسيناريوهات المتطرفة هنا لا يتعلق بطبيعة الحال بالسياسة، ولكن السيناريو المتطرف يتيح إجراء أبحاث رائعة، فهو يسمح بإجراء مقارنة مباشرة بين الجيل الجديد من أدوات الإدارة السليمة بيئياً ووحدات الإدارة السليمة بيئياً من الجيل السابق، كما يسمح بدراسة نسبة إشارة إلى الضجيج للتغيرات المتوقعة في المناخ للتعرف على خصائص النظام المناخي. ولكن الأفضل من ذلك هو العودة إلى نهج التقرير الخاص بالفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (2000) الذي تجنب الأحكام المتعلقة باحتمالية السيناريوهات وأنتج ببساطة مجموعة واسعة جدًا من العقود المستقبلية المعقولة، المشروطة بخيارات بديلة ومسارات التنمية. المستقبل مكان مفتوح على مصراعيه، والمكان الذي نذهب إليه متروك لنا. قليل من الناس يدركون أن العقود القليلة المقبلة لعلوم المناخ - وبالتالي الأبحاث التي يراجعها الباحثون، والتغطية الإعلامية، والدفاع عن المناخ، وسياسات المناخ - يتم تحديدها الآن من قبل مجموعة صغيرة جدًا من الباحثين، مع نطاق ضيق جدًا من الخبرة التخصصية، دون أية خبرة. الأبحاث الأساسية حول مدى معقولية السيناريو أو فائدته في صنع القرار، وكلها تقريبًا من الأجزاء الغنية من العالم، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبة.

ADVERTISEMENT

الخاتمة:

لقد تطورت السيناريوهات المناخية بحيث أصبحت لها أدوار مهمة في القرارات التي تؤثر على كل شخص على هذا الكوكب. إن السيناريوهات مهمة جدًا بحيث لا يمكن تركها لمجموعة مخصصة من الباحثين لتصميمها لخدمة أبحاثهم، وهناك حاجة إلى نهج جديد، وبسرعة. إننا على أعتاب حلول سيناريو محل آخر، مع نفس العواقب السلبية على البحث والسياسة وعلى مدى العقد المقبل أو أكثر. هل يمكننا تغيير المسار قبل فوات الأوان؟

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT
معالم مراكش: ماذا تعرف عن المدينة التي تجمع بين الأصالة والحداثة؟
ADVERTISEMENT

مراكش واحدة من أشهر وأجمل مدن المغرب وتسمى المدينة الحمراء بسبب مبانيها الحمراء تأسر الملايين للتجول فيها كل عام. تقع في جنوب غرب المغرب، على ارتفاع 850 قدم بين جبال الأطلس الكبير.

تتميز ببيئة معتدلة، ولكن مشمسة مع صحراء مذهلة، وواحات، وغابات، ووديان. لكن تفردها الحقيقي يكمن

ADVERTISEMENT

في تراثها الثقافي والتاريخي الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ألف عام، فهي تشهد على التأثير العابر للحضارات والشعوب المختلفة مثل الأمازيغ، والعرب، والأندلسيين، وغيرهم. مراكش مدينة بها عناصر الترابط بين التقاليد والحداثة.

في هذا المقال، سنتعرف على بعض من أهم وأجمل معالم مراكش، التي تشهد على تاريخها وعلومها وفنونها، والتي تجعل منها وجهة سياحية مميزة ومدهشة.

1. قصر الباهية

الصورة عبر wikimedia

الباهية هي جوهرة التاريخ التي تجسد جمال الطراز الإسلامي والأندلسي في مراكش. يعد هذا القصر المذهل أيضًا جزءًا من القرن التاسع عشر، مما يسمح للزوار بالقيام بجولة ساحرة في الأسلوب والفن العربي القديم.

ADVERTISEMENT

يتميز هذا القصر الملكي بزخارف راقية في الجدران والأسقف وهي زخارف إسلامية فريدة من نوعها. يعد القصر تجسيدًا للتراث الثقافي الغني في المغرب حيث تصور العناصر الفنية والهيكل كل ما يشكل هذه الثقافة بما في ذلك تفردها وكذلك ما تقدمه. وله ممرات وقاعات أندلسية مزينة بأقواس غنية مغطاة بنوافذ من الزجاج الملون.

وفي باحة القصر يمكن للزائرين رؤية الحدائق الجميلة والنوافير الراقصة أثناء الوقوف، ولكن دون الكثير من الظلال. الجو المريح يسلم المرء إلى وحش الزمن.

2. ساحة جامع الفنا

الصورة عبر wikimedia

ساحة جامع الفنا تشكل القلب النابض وسط مدينة مراكش، وهي إحدى معالمها الفريدة التي تنعكس فيها روح الحياة والثقافة المغربية. تمتاز هذه الساحة العامة والسوق الشعبي بأنها مركز للنشاطات الاقتصادية والفنية.

بمجرد دخول الساحة، يغمر الزائر أجواءً حماسية وحيوية، حيث يلتقي الفنانون والحرفيون ليقدموا أعمالهم الفنية المتميزة. تمتزج روائع الحرف اليدوية مع ألوان الزينة التقليدية، مما يخلق جواً فريداً يعكس طابع المدينة.

ADVERTISEMENT

يعرض فيها الباعة مجموعة متنوعة من السلع التقليدية والحرف اليدوية. يمكن للزوار في هذه الساحة الاستمتاع بتجربة التسوق التقليدية، والتفاوض على الأسعار، مما يضيف لهم تجربة ثقافية فريدة.

لا يقتصر جمال ساحة جامع الفنا على الفنون والحرف فقط، بل يشمل أيضاً الحيوانات والمتسولين الذين يشكلون جزءاً من تنوع المكان.

3. مدرسة ابن يوسف

الصورة عبر wikimedia

من بين معالم مراكش العديدة والمتنوعة، تبرز مدرسة ابن يوسف بجمالها ورونقها وتاريخها العريق. تقع المدرسة في قلب المدينة القديمة، بالقرب من سوق جامع الفنا الشهير، وهي وجهة لا غنى عنها لكل زائر يريد التعرف على الحضارة والفن المغربي.

تعود بداية بناء المدرسة إلى القرن الرابع عشر الميلادي، في عهد الدولة المرينية، وقد شيدها السلطان أبو الحسن المريني ليكون مركزا للتعليم الديني والعلمي في مراكش. وقد أعيد بناؤها وتجديدها في القرن السابع عشر، في عهد الدولة السعدية، بأمر من السلطان عبد الله الغالب، الذي أراد أن يحيي النشاط العلمي والثقافي في المدينة.

ADVERTISEMENT

تتميز المدرسة بتصميمها المربع، الذي يحيط به أربعة ممرات مزينة بالزليج والجبس والخشب. وفي وسط المدرسة، يوجد فناء مفتوح، يضم نافورة مائية وحوضا للوضوء، ويعكس الفن الإسلامي والأندلسي في تناسق الألوان والأشكال.

4. مدينة مراكش القديمة

الصورة عبر needpix

مدينة مراكش القديمة هي عبارة عن لوحة تاريخية تتراقص على أنغام الزمن، محاطة بأسوار وأبواب تحمل أسراراً قديمة وجمالاً لا ينضب. إنها تعتبر واحة من التراث والثقافة في قلب المغرب.

تمتد المدينة القديمة على مساحات شاسعة تضم أحياءً متنوعة، حيث يمكن للزائرين الامتزاج بروح المكان والانغماس في حياة المجتمع. يقف الأسوار القديمة كحامية تاريخية، تروي قصة الدفاع والحماية في العصور القديمة.

تتناغم المساجد القديمة مع الحدائق الخضراء والمقابر التاريخية، مما يخلق توازناً بين الروحانية والجمال الطبيعي. يمكن للزوار استكشاف الممرات الضيقة والأزقة الفريدة التي تعكس الحياة اليومية للسكان المحليين. يعد استكشاف المدينة القديمة تجربة ترفيهية وتعليمية في آن واحد، حيث تستحضر الأماكن التاريخية والمعالم الثقافية جاذبية لا تضاهى.

ADVERTISEMENT

5. جامع ومئذنة الكتبية:

الصورة عبر wikimedia

جامع الكتبية أقدم مسجد في مراكش، يرتفع فوقه مئذنة مميزة باللون الوردي والأخضر، تعكس الفن المغربي.

من بين معالم مراكش الرائعة والمذهلة، تشع مئذنة الكتبية بضوءها وسحرها وعظمتها. تقع هذه المعلمة الإسلامية الشهيرة في وسط المدينة، بالقرب من ساحة جامع الفنا، وهي تعبر عن تاريخ وحضارة وفن المغرب.

بدأ بناء الجامع في القرن الثاني عشر الميلادي، في عهد الدولة الموحدية، التي أسستها الخليفة عبد المؤمن بن علي الكومي، وهو من أروع الجوامع التي بناها ملوك الموحدين في المغرب والأندلس. يمتد الجامع على مساحة 5300 متر مربع، ويتكون من قاعة للصلاة مستطيلة الشكل، تضم 17 رواقا موجهة نحو القبلة.

أما المئذنة، فهي ترتفع فوق الجامع بارتفاع 77 مترا، وتتخذ شكل مربع، يعلوه مخروط مضلع، يتوج بكرة ذهبية. وقد بنيت المئذنة بالحجر الرملي الوردي.

ADVERTISEMENT

6. القصر البديع

الصورة عبر wikimedia

هو قصر مهجور يقع في مدينة مراكش، ويعتبر من أروع القصور التي شهدها التاريخ. بناه السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي في نهاية القرن السادس عشر الميلادي، ليكون مقر إقامته ومظهراً لعزته وثرائه.

استغرق بناء القصر 25 سنة، واستخدم فيه مواد وحرف وفنون ذات قيمة عالية، مثل الذهب والعاج والياقوت والزجاج، والخزف، والحجر، والخشب. كان القصر يتألف من عدة أجنحة وقاعات وحدائق وأحواض، تفتح على فناء كبير، يضم بركة ماء عملاقة، تسمى بركة السعادة.

القصر يعد من أهم معالم مدينة مراكش وهو يضم مكتبة ضخمة، تحوي مجموعة من الكتب والمخطوطات النادرة والثمينة. كان القصر يعج بالحياة والنشاط والفن والعلم، ويستقبل الزوار والسفراء والفنانين والعلماء من مختلف البلدان والثقافات.

7. القبور السعدية

الصورة عبر wikimedia

هي مقبرة ملكية تضم ضرائح السلاطين السعديين وأفراد عائلتهم، الذين حكموا المغرب في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.

ADVERTISEMENT

تقع القبور السعدية في حي القصبة، بالقرب من مسجد الكتبية وقصر الباهية، وتعتبر من أهم معالم مراكش السياحية والتاريخية والثقافية. تتميز القبور السعدية بجمالها الفني وروعتها الهندسية، فهي مزينة بالنحت والرخام والذهب والزليج والخشب، وتحمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأشعار عربية. تضم القبور السعدية أكثر من 150 قبراً، منها 66 قبراً للسلاطين والأمراء والوزراء، و84 قبراً للنساء والأطفال والخدم.

تنقسم القبور السعدية إلى عدة أجنحة وقاعات، منها قاعة الإثني عشر عموداً، التي تحتضن قبر السلطان أحمد المنصور الذهبي، وقاعة الثلاثة مقابر، التي تحتضن قبر السلطان عبد الله الغالب، وقاعة النساء، التي تحتضن قبر لالة مسعودة، زوجة السلطان محمد الشيخ.

8. القصبة

الصورة عبر wikimedia

هو حي قديم في مدينة مراكش، يعد من أهم معالم مدينة مراكش السياحية والتاريخية والثقافية. كانت القصبة مركز السلطة في مراكش لعدة قرون، وشهدت بناء وتطور العديد من القصور، والمساجد، والأسواق، والحدائق.

ADVERTISEMENT

تقع القصبة في الجزء الجنوبي من المدينة العتيقة، ويحيط بها أسوار ضخمة، تحمل آثار الحقب الزمنية المختلفة. يمكن الدخول إلى القصبة من خلال بوابات عديدة، أشهرها باب أكناو، الذي يتميز بشكله المعماري وزخرفته الإسلامية. يضم حي القصبة قصر الأغالبة، وهو قصر ملكي كبير، بناه السلطان الموحدي يعقوب المنصور في القرن الثاني عشر، وأعاد بناءه السلطان العلوي محمد الثالث في القرن الثامن عشر.

9. القبة المرابطية

الصورة عبر wikimedia

القبة المرابطية من معالم مراكش القديمة والمميزة، فلا تفوت زيارتها، وهي مبنى صغير يقع بجوار مسجد ابن يوسف في المدينة العتيقة. تعود القبة المرابطية للعصر المرابطي، وهي الفترة التي حكم فيها المرابطون المغرب الإسلامي في القرنين الخامس والسادس الهجري.

تعتبر القبة المرابطية أقدم مبنى محفوظ في مراكش، فهي شيدت سنة 1064م، وهي تمثل إحدى آخر معالم ثقافة المرابطين في المدينة. كانت القبة المرابطية تستخدم كحمام وخزان ماء للمصلين في المسجد، وكانت تستمد مياهها من نظام تحت الأرض، وكانت تنصب المياه من أنابيب برونزية.

ADVERTISEMENT

تتميز القبة المرابطية بجمالها الفني وروعتها الهندسية، فهي مزينة بالنقوش والزخارف الإسلامية، وتحمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأشعار عربية. تعكس القبة المرابطية الفن المغربي الأصيل، وترمز إلى الهوية الدينية والثقافية للمدينة. وهي من أهم المعالم السياحية في مراكش.

الصورة عبر unsplash

في ختام هذه الرحلة الفريدة إلى معالم مراكش الساحرة، ندرك أن هذه المدينة تمتلك روحاً لا تضاهى، تجمع بين التاريخ العريق والحياة الحديثة بطريقة ساحرة. إن مزيج الأصالة والحداثة يتجسد في كل زاوية وزقاق، حيث يتفرد كل معلم بجماله الفريد وتفاصيله الرائعة. كل معلم يروي قصة مميزة.

إلا تقتصر زيارة معالم مراكش على مجرد رؤية المعالم التاريخية، بل هي تجربة تتيح للزوار الانغماس في الثقافة المغربية الغنية والتمتع بتنوعها. تتركنا مراكش بذكريات لا تنسى، وتترك الزوار بإعجابهم بجمالها ورونقها الفريد.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
تنوع عمارة المساجد الإسلامية في أنحاء العالم
ADVERTISEMENT

تطور فن العمارة الإسلامية، وخاصة عمارة المساجد، عبر العصور وتأثر بأساليب معمارية سابقة مثل العمارة الرومانية وعمارة بين النهرين والعمارة الصينية والمغولية وغيرها من الثقافات الأخرى. أضافت العمارة الإسلامية الكثير سواء من حيث تقنيات البناء أو التصميم أو الزخارف ليخرج نمط معماري مميز ومتجدد في نفس الوقت تتسم بألوان زاهية

ADVERTISEMENT

وتناسق هندسي ظهر جليًا في عمارة المساجد.

لم تقتصر العمارة الإسلامية علي عمارة المساجد فقط ولكن أيضًا القصور والمباني العامة والحصون وحتى المقابر. تعتبر المساجد من أهم المباني الإسلامية فهي مكان يشترك فيه المسلمون في الصلاة والعبادة وهي من أكثر المباني التي تعكس مميزات فن العمارة الإسلامية. ولا يقتصر دور المساجد على العبادة فقط فهي أيضا منارة للتعليم ومركز اجتماعي وثقافي. يوم الجمعة من كل أسبوع يعتبر اليوم الأمثل للتعرف على المساجد حيث يشترك المسلمون في صلاة الجمعة وحضور خطبة الجمعة وقد كانت الخطبة قديمًا حدثًا سياسيًا مهمًا يتم فيه الإعلان عن الحاكم أو الملك.

ADVERTISEMENT

المساجد الإسلامية تتكون من غرفة لاجتماع المصليين مغطاة بقبة ومئذنة، بالإضافة لمساحة فارغة بأعمدة وهي مكان الصلاة وتلك المساحة تطل على الصحن وهي في اتجاه القبلة. يوجد أيضًا المحراب وأمامه مقصورة وهي المكان المخصص للخليفة سابقًا، ويوجد بجوار المقصورة المنبر الذي تلقى أعلاه الخطب وخاصة خطبة الجمع. التجسيد والتصوير والرسم أمور غير مقبولة بداخل عمارة المساجد الإسلامية بحسب العقيدة الإسلامية لذلك اعتمدت العمارة الداخلية على الزخارف فقط للتزيين.

من أشهر الأمثلة على عمارة المساجد الإسلامية مسجد قبة الصخرة في القدس، وجامع قرطبة ومسجد السلطان أحمد بتركيا. يعد منزل النبي محمد عليه الصلاة والسلام أول نموذج لشكل المسجد المتعارف عليه، وخاصة المسجد ذا الأعمدة بالفناء الواسع المحاط بالغرف. أهم العناصر المميزة للعمارة الإسلامية هي القباب والأقواس والمقرنصات والمآذن والمحراب إلى جوار فن الأرابيسك المميز وقاعات الأعمدة والساحات والحدائق والإيوان.

ADVERTISEMENT

الوطن العربي وعمارة المساجد الإسلامية الحديثة

صورة من pixabay

بالانسجام مع الحياة المعاصرة اتجه الكثير من الدول العربية في الأعوام الأخيرة لتصاميم حديثة للمساجد مع الميل للتواضع في عناصر تزيين المبني من الداخل ليمكنك فهم هذه التغيرات يجب عليك النظر لما كانت عليه مساجد الدول العربية قديمًا والتغيرات التي طرأت على هذا التصميم.

كانت المساجد قديمًا مكانا للعبادة إلى جوار كونها مقرًا للتشاور ومناقشة التعاليم الدينية للمسلمين. كانت المساجد وقتها بدائية جدًا أسقفها من جريد النخيل والداخل عبارة عن أعمدة من جذوع النخيل لتقسيم المساحة الداخلية. بعد تلك الحقبة ضم المسجد الصحن والأروقة والميضأة (مكان الوضوء) من الداخل والقبة والمأذنة من الخارج. كان تصميم المسجد يتلأم مع الحي أو الشارع المتواجد به. علي سبيل المثال كانت المساجد المصرية القديمة يطغي عليها اللون الأبيض المصفر للاعتماد بصورة كبيرة علي استخدام الحجر كمادة البناء الأساسية وذلك لتوافره بكثرة إلي جانب الرخام بأنواعه.

ADVERTISEMENT

اتجهت عمارة المساجد الإسلامية بعدها للمبالغة في التزيين الداخلي والزخارف، في العصر المملوكي بصفة خاصة حيث كانوا يتباهون ببناء مساجد مزخرفة لتعبر عن المستوى الاقتصادي وقتها. أما في عصرنا الحالي فمعظم عمارة المساجد الإسلامية أكثر بساطة وتميل لتصاميم مدارس العمارة الحديثة باللون الأبيض النقي من الخارج والاهتمام بتصميم داخلي يبعث علي صفاء الذهن والتأمل والتخلي عن المبالغة في الزخارف، واستبدال الثريات الضخمة بإضاءة أكثر تواضعًا مع توزيعها بشكل ملائم في أرجاء المسجد. ستلاحظ أيضا وضع الميضأة بمكان مخفي عكس المساجد القديمة حيث كانت توجد في وسط الصحن.

من أجمل التغيرات التي طرأت علي عمارة المساجد أيضًا الميل للمحافظة علي البيئة ويمكنك ملاحظة ذلك في التصميم الداخلي للأسقف بتقسيم الفراغات واستخدام لعبة النور والظل لتقنين استخدام المضاءة الصناعية والاعتماد علي الإضاءة الطبيعية. ذلك أيضا إلى جوار إعادة تدوير المياه المستخدمة في المضاءة (الوضوء) في ري الخضرة المحيطة بالمسجد.

ADVERTISEMENT

أنماط متنوعة في عمارة المساجد الإسلامية الأفريقية

صورة من unsplash

عند النظر لقارة أفريقيا ستجد أنك أمام أنماط متنوعة في العمارة وستجد صعوبة في توحيد تلك الأنماط تحت تصاميم بعينها حتى في نفس العصر عمارة مساجد الدول العربية ودول شرق ووسط وغرب إفريقيا لا تندرج تحت أي نمط موحد، وذلك يعود لأسباب متعددة وتأثيرات ملهمة لعمارتها عند فهمها ستتمكن من تقدير ذلك الاختلاف والتنوع.

الكثير من الدول الأفريقية اختبرت الحياة القبلية وكان لكل قبيلة أسلوبها المعماري المبني على ثقافتها الخاصة وعادات شعبها وحتى المواد الخام المتاحة للاستخدام في مبانيها. تلي ذلك عهود من الاستعمار من دول أوروبية مختلفة لكلا منها نمط معين في العمارة ولا يخفي على الجميع التأخر الكبير الذي عانت منه الدول الأفريقية بسبب الاستعمار مما أدي لتأخر تطوير فنون العمارة بها حتى الخمسينيات والستينيات.

ADVERTISEMENT

بعد الاستقلال ستجد أن نمو فنون العمارة كان بطيء ولا يزال يحمل تأثيرات أجنبية. فنون وتقنيات العمارة التي يتم تدريسها في الكثير من الدول الإفريقية حتى بعد الاستقلال معظمها يعود لأنماط العمارة الأوروبية مثل العمارة القوطية وأسلوب الباروك والأساليب الحديثة مثل باوهاوس.

وقد تزامن مع ذلك بعض المحاولات لإعادة إحياء العمارة الأفريقية التقليدية والحرف اليدوية الأفريقية المرتبطة بها والمواد المحلية مع مزجها بتقنيات التصميم الحديث لمحاولة خلق أسلوب معماري إفريقي معاصر. هذا الأسلوب المعاصر لا يخلق فقط هوية أفريقية في العمارة وعودة للأصول، لكنه أيضا يوفر الكثير من التكلفة لاعتماده على مواد متاحة ورخيصة الثمن وأساليب معمارية بسيطة مستمدة من الطبيعة مع التأثر بالعمارة الإسلامية المعروفة.

من بعض نماذج عمارة المساجد المتميزة في أفريقيا نذكر مسجد مسالك الجنان في السنغال وهو أكبر مساجد غرب إفريقيا، جامع القيروان في تونس وهو من أقدم أماكن العبادة في العالم الإسلامي وقد اختارته اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي. مسجد لارابانكا في غانا وهو من أقدم مساجد غانا ويتبع النمط المعماري السوداني ويتميز بتصميمه. أيضا مسجد توبا الكبير في السنغال والذي يعتبره الكثير من أجمل مساجد العالم. نذكر أيضا الجامع الكبير في جينيه بمالي وهو أكبر صرح مصنوع من الطوب اللبن في العالم وله تصميم غريب، ومميز ومبني بأسلوب معماري فريد ويقيم الشعب مهرجانًا سنويًا موسيقيًا أثناء أعمال الترميم به. أخيرًا لا ننسي جامع أوغندا الوطني ويعتبر أحد أمثلة العمارة الحديثة بمساجد القارة السمراء. يمكنك بوضوح رؤية عدم وجود نمط معماري واحد يجمع هذه المساجد وإنما أنماط متنوعة.

ADVERTISEMENT

عمارة مساجد آسيا تحف معمارية حديثة

صورة من pixabay

لا تكفي سطورًا محدودة للكلام عن روعة المساجد بقارة آسيا فهي ليست فقط تحف معمارية مميزة، وإنما قصص أسطورية كاملة يمكنك رؤيتها عند النظر لإحداها اعتمدت مساجد جنوب شرق آسيا علي سبيل المثال علي استخدام القباب والأقواس مع مزجهم بأنماط هندسية متعددة واستخدام المنحوتات الحجرية المعقدة مع البلاط المزخرف. دمج هذه العناصر سويًا يعطي مساحة مذهلة بصريًا وطابع روحي بصفة خاصة لوقوع المبني في أحضان الطبيعة التي تتميز بها القارة من غطاء أخضر كثيف.

عند النظر لبعض المساجد ستري لوح فنية مذهلة تختلط فيها العمارة الحديثة والعصرية بتراث تلك الشعوب. بالنظر لمساجد ماليزيا وإسلام أباد وسنغافورة وأدرنه في تركيا ستري تأثيرات الدول على بعضها البعض سواء فيما يخص العمارة أو التصميم الداخلي للمساجد. علي سبيل المثال فإن مسجد زاهر أحد أعظم مساجد ماليزيا وأقدمها ستجد أنه مستوح من عمارة المسجد العزيزي في إندونيسيا. المسجد بخمس قباب خضراء في إشارة واضحة لأركان الإسلام الخمسة ويتميز باللون الأبيض ومبناه مستقر على غطاء نباتي أخضر.

ADVERTISEMENT

أما مسجد السلطان عمر بدولة بروناي بقبته الذهبية فيعد أحد رموز العمارة الحديثة وهو الأول من طرازه في آسيا. تصميم المسجد يجمع بين العمارة الإسلامية والروح المغولية إلى جوار الأساليب الإيطالية في كل من التصميم وعملية البناء. يعد هذا المسجد من اهم عوامل جذب السياح وهو مبني على بحيرة صناعية بالقرب من نهر بروناي وتحتوي مأذنته على مصعد يمكنك في قمته رؤية منظر بانورامي للمدينة. يتميز المسجد أيضا بإضاءته بشكل فريد ليعكس الضوء على البحيرة ليلاً ونوافذه زجاجية ملونة، وداخله مزين بأقواس وأشباه قباب وأعمدة من الرخام. مواد بناء المسجد مستورده بالكامل، الرخام من إيطاليا والجرانيت من شنغهاي والثريات التي تزين سقفه تم جلبها من إنجلترا، إما السجاد فمن السعودية.

لا يسعنا أيضا نسيان مسجد شيان الكبير وهو من أقدم مساجد الصين، والذي يتميز بطراز معماري مميز وقد استخدم في تشييده الخشب العطري ويزين جدرانه آيات المصحف بالكامل وهو تحفة معمارية في تاريخ عمارة المساجد.

ADVERTISEMENT

أما بالنظر لعمارة مساجد الأمارات كإحدى الدول العربية بالقارة فسنلحظ الأنماط الهندسية المعقدة بخطوط عريضة مع دمجها بالرموز الإسلامية بطريقة تخلق نمطا معماريا فريدا يعكس تراث الأمارات الإسلامي وثقافتها.

مساجد أوربا لغة معمارية حديثة

صورة من unsplash

وجدت المساجد في الأراضي الأوروبية منذ قرون علي يد العثمانيين في البلقان والمرويين في إسبانيا والتتار في منطقة البلطيق. بالنظر للعصر الحديث وهجرة المسلمين للدول الأوروبية وكيف ظلوا عقودًا قانعين بالصلاة في الأقبية ظنًا منهم أن وجودهم مؤقت، إلا أنه بعد مرور الوقت أدركوا أن تلك البلاد أصبحت وطنًا دائمًا لهم، ومن تلك النقطة فكروا في بناء مساجد لممارسة الصلوات والعبادة.

لم يفرض الإسلام تصميمًا محدداً لمبني المسجد إلا أنه قد تم وضع ضوابط يجب احترامها وتلك الضوابط كانت لحفظ جوهر الهوية من أهمها اتجاه القبلة والطهارة. والحقيقة أن الأوربيين كانوا مولعين بثقافة الشرق حتى أنهم استوحوا بعض مبانيهم من عمارة المساجد مثل مبني مشيد داخل الحديقة الملكية بلندن في القرن الثامن عشر.

ADVERTISEMENT

أيضًا مسجد حديقة قصر شفتسينجن بألمانيا والمسمى بالمسجد الأحمر. المساجد الحديثة بأوروبا هي لغة معمارية حديثة يألفها الجيل الجديد، وفي نفس الوقت مراعية لهوية الأماكن التي بنيت بها. تلك اللغة المعمارية الحديثة لم تلق القبول من الجميع فالبعض أنتقد التصاميم الحديثة التي تميل للثقافة الغربية بشكل كبير. أحد تلك المساجد هو مسجد رييكا الكرواتية وهو مصنف ضمن العمارة الإسلامية العصرية وله تصميم مختلف عن الطابع الإسلامي المعتاد. والمكان لا يقتصر علي المسجد فقط فهو أيضا مركز تعليمي وصحي وثقافي.

يرى البعض أن التصاميم الحديثة للمساجد بأوروبا ليست فقط اتجاه حديث في فنون العمارة بل أيضًا تهدف لتقديم فهم جديد للدين الإسلامي نفسه، بشكل لا يتعارض مع الثقافة الأوروبية ومفاهيم الديموقراطية، ومتوائم مع المجتمع دون التنازل عن العقيدة وأصولها. نخص بالذكر أيضا مسجد "كولونيا" المركزي المصمم بطراز العمارة العثمانية ويتميز بمزج خامات الزجاج والخرسانة والخشب. مسجد الملك عبد العزيز ماربيا في إسبانيا والذي بناه الأمير سلمان عندما كان أمير للرياض علي اسم والده وهو مركز ثقافي حيث يضم مكتبه بها 30 ألف كتاب عن الإسلام والتراث والتاريخ والأدب العربي.

ADVERTISEMENT
صورة من pixabay

مما قرأت يمكنك إدراك رحلة فنون عمارة المساجد الإسلامية في الكثير من الدول، فهي متحفظة وملتزمة بالتقاليد القديمة وفنون العمارة الإسلامية الأولى في بعض الدول، مع التطوير المحدود والذي أعتمد على تطوير تقنيات البناء أو مواد البناء المستخدمة أكثر من تطوير التصميم، وعلى العكس الاتجاه لتصاميم وعمارة عصرية في مناطق أخرى، كذلك الاتجاه في بعض العصور للزخارف المعقدة والمبالغة في تزيين الداخل والاتجاه للمظهر الخاشع المتواضع في عصور أخرى.

ويتضح تأثر عمارة المسجد بثقافة وطبيعة مكان بنائه بشكل كبير مما ساعد على تقديم لوح ثرية. عدم فرض الإسلام تصميم محدد لمبني المسجد أعطي مجال من الحرية للمصممين من كل أنحاء العالم، حتى أن مصممي المساجد بعضهم لا يدين بالإسلام ومنهم المهندس المعماري أنجيلو كانداليباس، والذي قام بتصميم مسجد في سيدني به 99 قبة حجرية. المسجد مستوحى من أسلوب التصميم الوحشي والذي كان مستخدمًا بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي. كما قام مصممون معماريون أوربيون بتصميم مساجد في دول قارة أسيا وغيرها من الدول غير الأوروبية، وقام عرب بتصميم مساجد بدول الغرب. أدى هذا التنوع ومزج الثقافات إلى تطور عمارة المساجد الإسلامية في العالم بشكل كبير لتثري تاريخ العمارة بشكل عام وعمارة المساجد بشكل خاص.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT