الصيد المفرط في فترة الاستيطان الأوروبي، ما أدى إلى انخفاض أعداده بشكل كبير. لكن جهود الحفاظ عليه ساعدت في إنقاذه من الانقراض، من خلال إعادته إلى المحميات الطبيعية ودعم برامج التربية وإطلاقه في البرية مجددًا، ما ساهم في تعزيز التنوع البيولوجي.
رغم هذا النجاح، لا يزال البيسون يواجه تهديدات جديدة مثل فقدان مواطنه الطبيعية بسبب التوسع العمراني والزراعي، بالإضافة إلى تلوث البيئة وتغير المناخ، وأمراض معدية وصيد غير قانوني. كما يشكل التداخل مع الماشية مصدر خطر إضافي، سواء في التنافس على الموارد أو انتقال الأمراض.
الأساطير الشعبية والفولكلور المرتبط بالبيسون جزء من الهوية الثقافية للشعوب الأصلية، تُروى فيها قصص ترمز إلى القوة والشجاعة والتعاون. ولا يزال البيسون يحتل مكانة روحية وثقافية لدى عدد من القبائل.
تُبذل جهود كبيرة لحماية البيسون، من خلال إنشاء محميات وتوسيع الأراضي التي يعيش فيها، إلى جانب التوعية المجتمعية وتشريعات بيئية. تسعى المبادرات المستقبلية إلى إعادته إلى مناطق اختفى منها، ما ينعكس إيجابًا على النظام البيئي الذي يشكل جزءًا مهمًا منه.
مستقبل البيسون يتوقف على دعم مستمر وتعاون عالمي لضمان بقاء هذا الكائن الاستثنائي. الحفاظ عليه ليس قضية بيئية فقط، بل يعكس التزامًا عميقًا باحترام تراث طبيعي وثقافي لا يُقدّر بثمن.