10 اختراعات مذهلة من الحرب العالمية الأولى لم تكن لديك فكرة عنها
ADVERTISEMENT

الحرب من أشد الكوارث التي تصيب البشرية، لكنها أنتجت أشياء مفيدة لا تزال تُستخدم في الحياة اليومية. في الحرب العالمية الأولى ظهرت اختراعات غيّرت شكل العالم.

صمّم غيديون صندباك السحاب ليساعد الجنود والبحارة الذين لا يملكون جيوباً. لم يُعتمد رسمياً في البداية، لكنه انتشر سريعاً في ملابس الطيارين. أما الفولاذ

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المقاوم للصدأ، فقد صُنع بعد طلب الجيش البريطاني تطوير أسلحة المشاة. استُخدم لاحقاً في محركات الطائرات والأدوات الطبية.

أنتجت شركة كيمبرلي كلارك مناديل "كلينيكس" من القطن السليلوزي الذي كان يُستخدم في مرشحات أقنعة الغاز، ثم بيعت كمناديل لإزالة المكياج. ومن الشاش الجراحي الذي استخدمته الممرضات أثناء الحيض، ظهرت الفوط الصحية التي تُستخدم لمرة واحدة.

طبّقت ألمانيا التوقيت الصيفي أول مرة عام 1916 لتوفير الطاقة، ثم تبنته بريطانيا وأميركا. وظهرت أنظمة مراقبة الحركة الجوية بعد حاجة الجيش الأميركي للتواصل بين الطائرات والأرض، فطُوّرت أجهزة التلغراف اللاسلكية.

رغم أن البريطانيين يُعرفون بحبهم للشاي، فإن الألمان عمّموا أكياس الشاي أثناء الحرب لتسهيل تحضيره في الجبهة. كما ابتكر علماء ألمان طريقة لتحويل النيتروجين إلى أمونيا، استُخدمت أولاً في المتفجرات، ثم في إنتاج الأسمدة التي غيّرت الزراعة.

صمّم إلمر سبيري وبيتر هيويت أول طائرة تُقاد عن بُعد، كانت بداية الطائرات بدون طيار. أما الجراحة التجميلية، فقد بدأت مع الجراح هارولد جيليس الذي عالج جروح الجنود بزراعة الجلد والعظم، مما مهّد لتطور جراحة التجميل.

تُظهر هذه الابتكارات أن الحرب، رغم وقعها، دفعت التقدم في مجالات مثل الجراحة التجميلية، الفولاذ المقاوم للصدأ، مراقبة الطيران، الفوط الصحية، وأجهزة التوقيت.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
العلم على شبكة الويب العالمية: العلم الجيد والعلم الرديء، المصادر الفظيعة والمصادر الموثوقة
ADVERTISEMENT

غيّر الإنترنت كيفية وصولنا إلى المعرفة العلمية، إذ أتاح استكشاف المفاهيم والأبحاث الجديدة بسهولة من المنزل، والتحدث مع علماء وخبراء في شتى أنحاء العالم. في المقابل، أصبح الإنترنت أيضاً بيئة خصبة للمعلومات الخاطئة والمصادر المضللة، حيث تنتشر العلوم الزائفة والمحتوى المشكوك فيه.

تُعد بعض المفاهيم الخاطئة أمثلة تحذيرية، منها نظرية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأرض المسطحة، التي تستمر رغم الأدلة العلمية الراسخة. كذلك، تنتشر المعلومات المناهضة للقاحات، مما يؤدي إلى عدم الثقة في سلامتها ويهدد الصحة العامة. يتكرر الأمر ذاته في إنكار تغير المناخ رغم التوافق العلمي بشأنه. تستثمر جهات معينة في نشر الشكوك باستخدام أساليب انتقائية تضليلية.

يضم العالم الرقمي أيضاً ترويجاً للعلاجات المعجزة والأنظمة الغذائية غير المثبتة، مما يعرّض الأفراد لخطر الاستغلال المادي والصحي. تزدهر نظريات المؤامرة بدءًا من تكذيب هبوط القمر وصولاً إلى الحديث عن كائنات فضائية، مستغلة غياب الأدلة الموثوقة وتراجع الثقة في المؤسسات العلمية.

يعاني المحتوى العلمي الرقمي أيضاً من العناوين المضللة التي تشوّه النتائج وتخدع القارئ، إلى جانب انتشار الانتحال والتلفيق، وهو ما يسهم في تقويض نزاهة البحث العلمي. تؤدي خوارزميات وسائل التواصل إلى خلق غرف صدى تعزز الآراء المسبقة وتضعف التعرض للرؤى المخالفة.

للتمييز بين الحقيقة والخيال، يجب البدء بتقييم مصادر المعلومات، والتحقق من الأدلة العلمية المنشورة، والحذر من الادعاءات المبهمة والتلاعب العاطفي. يُنصح باللجوء إلى الخبراء المؤهلين، وتطوير مهارات التفكير النقدي لكشف المغالطات العلمية.

تعزيز الثقافة العلمية يعد من الوسائل الفعالة لحماية الفرد من التضليل، عبر الوعي بالتحيزات والانفتاح على الأدلة المخالفة. رغم أن الإنترنت يشكل مكتبة عالمية ضخمة، إلا أن الوعي النقدي ضروري لضمان الوصول إلى المعلومات الموثوقة.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
إذا كنت تجلس أكثر من 6 ساعات يوميًا، فاقرأ هذا
ADVERTISEMENT

يزداد عدد الأشخاص الذين يجلسون ساعات طويلة دون حركة بسبب العمل المكتبي، فترتفع الإصابة بأمراض القلب وتقلّ السنوات المتوقعة من العمر. يُقلل أداء حركات تمدد بسيطة أثناء العمل من هذا الضرر.

أبرز الحركات هي تمدد الصدر والكتفين ، يُصحح الانحناء للأمام بتشبيك اليدين خلف الظهر ورفع الذراعين حتى يشعر الشخص

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بسحب في الصدر. يليه تمدد الرقبة ، يزيل التوتر والصداع الناتجين عن إمالة الرأس نحو الشاشة، ويُنفذ بإمالة الرأس نحو الكتف المقابل مع تثبيت الذراع لتعزيز السحب.

لاستقامة الظهر، يُنصح بـ تدوير العمود الفقري ، يُجلس الشخص مستقيماً ثم يُدير الجذع جهةً واحدةً مع إسناد اليدين للحركة. يُخفف تمدد الظهر التوتر براحتي اليدين خلف الرققة والانحناء إلى الخلف على مسند الكرسي.

تمدد الورك والأرداف يزيل صلابة الجزء السفلي بعد الجلوس الطويل، يُوضع الكاحل على الفخذ المقابلة والانحناء للأمام حتى يشعر المتمرن بسحب في المؤخرة. تمدد أوتار الركبة يُنفذ بمدّ ساق واحدة والانحناء نحو القدم مع إبقاء الجذع ثابتاً.

تمارين المعصم تُحافظ على مرونة الرسغين لمن يكتبون طويلاً، تُمدّ الذراع ويُثنى المعصم لأسفل أو لأعلى وتُسحب الأصابع بلطف باليد الأخرى.

إدخال حركات التمدد أثناء الجلوس في يوميات العمل يُخفف أذى الجلوس الطويل ويُحسّن الحالة الجسدية والنفسية.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT