الحقيقة الصادمة: الشوكولاتة البيضاء ليست شوكولاتة حقيقية!

ADVERTISEMENT

تُعد الشوكولاتة البيضاء منتجًا محبوبًا لفئه كبيرة من محبي الحلوى، وتدخل في وصفات شهيرة ككعك جوز المكاديميا وحلوى الموس. تتراوح أنواعها من منتجات تجارية بسيطة إلى ألواح فاخرة مضافة بنكهات مثل زيت الليمون أو ملح البحر. تتألف الشوكولاتة البيضاء من زبدة الكاكاو، الحليب، والسكر، لكنها لا تحتوي على حبيبات الكاكاو الصلبة، ما يجعلها محلّ جدل حول ما إذا كانت تُعد شوكولاتة حقيقية بالفعل.

من الناحية القانونية، تُعتبر الشوكولاتة البيضاء شوكولاتة في بلدان مثل الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي، بشرط أن تحتوي على ما لا يقل عن 20٪ من زبدة الكاكاو و3.5٪ من المواد الصلبة الحليبية؛ وهو ما ينطبق على أغلب الأنواع المعروفة في الأسواق العالمية.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

أما من حيث التكوين، فتصنَع جميع أنواع الشوكولاتة انطلاقًا من حبوب الكاكاو التي تُطحن إلى عجين يسمى ليكور الشوكولاتة، والذي يُفصل إلى زبدة الكاكاو والمواد الصلبة. الشوكولاتة السوداء والحليبية تحتوي على كلا المكونين، في حين أن الشوكولاتة البيضاء تعتمد فقط على الزبدة دون المواد الصلبة، لذا تتميّز بلونها الفاتح وملمسها السلس، ونكهة حليبية خفيفة تعبق برائحة الكاكاو.

لكن من الناحية الذوقية، يشكك بعضُ محبي الشوكولاتة فيما إذا كانت الشوكولاتة البيضاء تندرج فعلاً ضمن "الشوكولاتة"، باعتبارها تفتقر لعنصر الطعم القوي القادم من المواد الصلبة للكاكاو. بل إن شركات كبيرة مثل "هيرشي" و"كادبوري" تتفادى في بعض منتجاتها استخدام مصطلح "شوكولاتة"، لأنها تفتقر لمكونات تؤهلها قانونيًا لهذا التصنيف — مثل استخدام الزيوت النباتية كبدائل لزبدة الكاكاو.

ADVERTISEMENT

لذلك، إذا كنت من محبي الشوكولاتة البيضاء بنكهتها الحلوة والقوام الكريمي، يُوصى بقراءة المكونات على الغلاف بعناية والتأكد من وجود زبدة الكاكاو لضمان الجودة والذوق الحقيقي. فبينما يراها كثيرون نوعًا من "الحلوى"، تبقى محل جدل بين المذاق والقانون.

    toTop