أبريل وأكتوبر بسبب المناخ الاستوائي الجاف في تلك الفترة.
تتميز الجادة بمظهر بصري مميز. أشجارها عمرها يتراوح بين 500 و800 عام، ويصل ارتفاعها إلى نحو 30 مترًا. تُشكل منظرًا جذابًا، خاصة عند الغروب. الجذوع الكبيرة تخزن الماء وتُعد رمزًا للصمود في الثقافة المحلية.
تحيط بالجادة مناطق طبيعية غنية بالتنوع البيولوجي. تتواجد فيها أنواع من الليمور، والطيور مثل الهدهد المالاجاشي والببغاء الأسود، والنباتات الشوكية، بالإضافة إلى الحرباء القزمية. يجعل ذلك الجادة وجهة مفضلة لمحبي السياحة البيئية وتصوير الحياة البرية.
تُحيط بالجادة قصص من الثقافة المالاجاشية. منها أسطورة تقول إن الإله "أندريامانيترا" زرع الأشجار رأسًا على عقب، لتبدو كأن جذورها في الأعلى. يعتقد السكان أن الأرواح الطيبة تسكن تجاويف الأشجار، ويقدمون لها قرابين تعبيرًا عن الاحترام.
تشمل الأنشطة التصوير عند الشروق والغروب، وركوب الدراجات وATV، والمشي مع أدلاء محليين، بالإضافة إلى التفاعل مع المجتمعات القروية. يُفضل الزيارة في الموسم الجاف لسهولة التنقل.
تبعد الجادة 45 دقيقة بالسيارة عن موروندافا، ويُمكن الوصول إليها جوًا من أنتاناناريفو. تتوفر أماكن إقامة في نُزل صديقة للبيئة تقدم وجبات تقليدية مثل أرز بلحم الزبو وشوربة رومزافا وفواكه استوائية.
لحماية هذا التراث الطبيعي، يُنصح بعدم ترك النفايات، استخدام زجاجات مياه قابلة لإعادة الاستخدام، وتجنب لمس الأشجار. تشجع الحملات البيئية الزوار على مشاركة صورهم باستخدام وسوم مثل #BaobabMadagascar و#EcoTravel.
يُقترح برنامج زيارة لمدة يومين يشمل التصوير، مشاهدة رقصات محلية، وزيارة بحيرات الملح، إلى جانب ورشة لصناعة المشغولات. يُنصح المصورون باستخدام عدسات واسعة ومقربة لالتقاط التفاصيل، مع معدات مقاومة للغبار.
هنا، تصبح الطبيعة جزءًا من حكاية قديمة، حيث تحمل كل شجرة تاريخًا ومعنى وجمالًا خاصًا يعيد التواصل مع الأرض والزمن.
ناتالي كولينز
· 19/11/2025