ما يعني أن التعرض أمر واقعي، بدرجات تختلف حسب المهنة، الموقع، ونمط الحياة.
أظهرت أبحاث أن الاحتكاك بها يُحدث اختلالًا في الهرمونات، يُقلّل جودة الحيوانات المنوية والبويضات، يُصيب الحمض النووي، يُربك الدورة الشهرية، ويعيق الحمل. ترتبط BPA، الفثالات، PFAS بمتلازمة تكيس المبايض وبطانة الرحم، خصوصًا بين العاملين بها أو المستهلكين بكثافة.
لتخفيف الاحتكاك بالهرمونات المقلدة، خصوصًا لمن يُعدّون للحمل، يُنصح بما يلي:
· غسل الخضار والفواكه الطازجة وتفضيل المحلي لتجاوز بقايا المبيد.
· تقليل الأغذية المصنعة والمعلبة لتجنب BPA والفثالات.
· تقليل السمك الدهين واللحوم لتجاوز الملوثات العضوية والمعادن الثقيلة.
· الابتعاد عن إيصالات المبيعات والعبوات البلاستيكية اللينة، خصوصًا عند التسخين.
· تهوية المنزل دوريًا والامتناع عن المعطرات والمنظفات الشديدة.
· اختيار مستحضرات العناية الخالية من البارابين والمركبات القاسية.
مع تزايد المخاوف من تأثير المركبات على الخصوبة والصحة الإنجابية، تبرز أهمية الوعي البيئي والاختيارات اليومية، وسط دعوات تشريعية لإعادة النظر في حدود التعرض المسموح بها حفاظًا على صحة الأجيال القادمة.
إليانور بينيت
· 20/11/2025