10 حقائق طريفة عن الحيوانات يمكنك التباهي بإخبار أصدقائك بها
ADVERTISEMENT

يُقدَّر أن 90٪ من الناس لم يسمعوا قطّ عن هذه الحقائق.

إذا أكملت القراءة، سيكون لديك الكثير من المعلومات الممتعة التي يمكنك بها إظهار معرفتك عندما تقابل أصدقاءك

1. تتبرز الأبقار حوالي 15 مرة في اليوم!

تنتج البقرة وسطيا حوالي 4.5 حجرًا (وحدة وزن

ADVERTISEMENT

بريطانية تُعادل حوالي 14 رطلاً) من السماد يوميًا، أو حوالي 12 طنًا كل عام!

مما يعني أن صديقاتنا الأبقارَ تبقى مشغولة للغاية بالذهاب إلى المرحاض -أقصد الحقل- فتتغوّط 15 مرة يوميا.

2. تمتلك القطة 32 عضلة في كل أذن!

الصورة عبر beano

إذا كنت تحدق في قطة، فسوف تلاحظ عدد المرات التي تتحرك فيها أذناها. نظرًا للعدد الكبير من العضلات في آذان القطط، فهذا يعني أنها تستطيع تحريكها بشكل مستقل بمقدار 180 درجة، ممّا يسمح لها بالتحديد الدقيق لمصدر أصوات معينة.

3. يستطيع نقار الخشب أن ينقر 20 مرة في الثانية!

ADVERTISEMENT
الصورة عبر beano

تستطيع حيوانات نقّار الخشب بفضل مناقيرها القوية للغاية تحريك رؤوسها بسرعة 15 ميلاً في الساعة والنقر 20 مرة في الثانية.

في يوم حافل من النقر على الخشب، يمكنها إجراء حوالي 12000 نقرة قبل الحصول على الراحة التي تستحقها!

4. للأخطبوط ثلاثة قلوب!

الصورة عبر beano

يضخّ أحد هذه القلوب الدم إلى جميع أنحاء الجسم، بينما يضخ القلبان الآخران الدم إلى الخياشيم (الغلاصم)، وهذه هي الطريقة التي يتنفس بها الأخطبوط.

كما تملك هذه الحيوانات تسعة أدمغة مما يجعل إجراءَ اختبارات لعبة Beano أمرًا سهلاً.

5. احتفلت أكبر سلحفاة معمرة بعيد ميلادها الـ 191 في عام 2023!

الصورة عبر beano

جوناثان هي سلحفاة سيشيلية عملاقة، ولدت عام 1832 وما زالت على قيد الحياة!

نعم، لقد قرأتَ ذلك بشكل صحيح! يبلغ جوناثان من العمر أكثر من 190 عامًا وقد عاش فترة حكم الملكة فيكتوريا بأكملها، وشهد اختراع الهاتف، والحرب العالمية الثانية، وكل بطولات كأس العالم!

ADVERTISEMENT

6. تستطيع الفيلة أن تجري بسرعة كبيرة!

الصورة عبر beano

يبلغ متوسط سرعة الأفيال 15 ميلاً في الساعة، مما يعني أنها لو شاركت في ماراثون لندن لحقّقت نتيجةً جيّدة، ولكن بسبب شروط الدخول والمشاركة، فمن غير المرجح أن يحدث هذا.

7. لا يستطيع التمساح إخراج لسانه!

الصورة عبر beano

لسان التمساح مُثبَّتٌ في مكانه، ممّا يعني أنه لا يستطيع إخراج لسانه أبدًا. وتُعدّ هذه ميزةَ أمان بالنسبة لفريسته عندما يغلق فكيه بسرعة عليها.

8. تتنفس الخيول بشكل مختلف بالنسبة لنا!

الصورة عبر beano

لا تتنفس الخيول من خلال أفواهها. المصطلح العلمي لهذا هو "التنفس الإجباري من الأنف" ويحدث لأن أنوفَ الخيول وأفواهها منفصلة تمامًا، بينما يكون أنفُ الإنسان وفمُه ملتصقَين من الخلف، وبما يوافق مصطلحاً غريباً آخرَ مُثيراً للدهشة عندما نخبركم بأنه يتعلّق بحيوانات وحيد القرن، لكي لا نتعمّق أكثر.

ADVERTISEMENT

9. الطيور الطنانة يمكنها الطيران للخلف!

الصورة عبر beano

يستطيع الطائر الطنان أن يحرك جناحيه لأعلى ولأسفل وللأمام وللخلف. وهذا يعني أنه يستطيع التحليق في الهواء كما يشاء. هذه الطيور أيضًا هي النوع الوحيد الذي يمكنه التحرك للخلف!

10. الحيتان القاتلة ليست حيتاناً!

الصورة عبر beano

هنا حقيقة محيرة. الحيتان القاتلة – أو الأوركا – ليست حيتانًا.

إنها في الواقع أكبر أنواع الدلافين ولكنها ليست ودودة مثل الأنواع المبتسمة منها. أطلق البحارة القدماء عليها اسم "الحيتان القاتلة" عندما لاحظوا مهاجمتَها لحوت حقيقي. آه.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

06/08/2024

ADVERTISEMENT
هل توافق على هذه القائمة؟15 مدينة تحدد العالم الإسلامي
ADVERTISEMENT

للمدن أهمّيّة حيويّة لأسباب عديدة: فهي مراكز القوى الاقتصاديّة، لأنّها تقود التجارة والصناعة والتمويل؛ وهي بوتقة تنصهر فيها التقاليد والفنون والتواريخ المتنوّعة؛ والمدن تستضيف الجامعات والمؤسّسات التي تنشر المعرفة. المدن هامّة أيضاً حيث تضمّ الهيئات الحكوميّة والسفارات، وهي ضروريّة لصنع القرار والدبلوماسيّة الدوليّة.

المدن هامّة في العصر الحديث وتاريخيّاً. عند

ADVERTISEMENT

التفكير في 15 مدينة تحدّد العالم الإسلاميّ، يمكن النظر إلى مجموعة من الجوانب مثل الأهمّيّة التاريخيّة، والعجائب المعماريّة، والتأثير الثقافيّ، والأهمّيّة الدينيّة، وأهمّيّتها في العصر الحديث.

بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأنّ لكلّ مدينة فترة فريدة من نوعها في التاريخ تحدّد أهمّيّتها، فإنّ هذا صحيح بشكل خاصّ حتّى لو كانت بعض هذه المدن تبدو اليوم وكأنّها أماكن عاديّة، فإنّها تضيف بُعداً آخر إلى هذه القائمة.

ADVERTISEMENT

1.مكّة في القرن السابع:

صورة من pixabay

تتمتّع مكّة في القرن السابع بأهمّيّة كبيرة في العالم الإسلاميّ باعتبارها مسقط رأس النبيّ محمّد ومهد الإسلام. في ذلك القرن تأسّس الإسلام، حيث تلقّى النبيّ محمّد الوحي الذي شكّل القرآن.

تتعزّز أهمّيّة المدينة من مركزيّتها في طقوس الحجّ الإسلاميّة، وهي رحلة حجّ سنويّة يجب على كلّ مسلم قادر جسديَاً أن يؤدّيها مرّة واحدة على الأقلّ في حياته.

2.دمشق في القرن السابع:

صورة من pixabay

احتلّت دمشق في القرن السابع مكانة محوريّة في التاريخ الإسلاميّ. بعد الفتوحات الإسلاميّة، أصبحت دمشق عاصمة الخلافة الأمويّة من 661 إلى 750 م، وهي أوّل سلالة إسلاميّة كبرى. شهدت هذه الفترة توسّعاً وتوطيداً كبيراً للدولة الإسلاميّة.

لم تكن دمشق مركزاً سياسيّاً فحسب، بل كانت أيضاً مركزاً ثقافيّاً واقتصاديّاً، حيث لعبت دوراً حاسماً في تطوير ونشر الثقافة والفنون والعلوم الإسلاميّة.

ADVERTISEMENT

تقف دمشق في القرن السابع الميلاديّ كشاهد على إنجازات العالم الإسلاميّ المبكّر في مجالات الحوكمة والثقافة والتوجّهات الفكريّة، ما مهّد الطريق للعصر الذهبيّ الإسلاميّ الذي أعقب ذلك.

3.بغداد في القرن التاسع:

صورة من pixabay

كانت بغداد في القرن التاسع في أوج مجدها، ولا سيّما باعتبارها عاصمة الخلافة العباسيّة. تأسّست بغداد عام 762 م على يد الخليفة المنصور، وسرعان ما برزت كمركز رائد للتعلّم والثقافة والتجارة.

شهد القرن التاسع، الذي غالباً ما يُعتبر جزءاً من العصر الذهبيّ الإسلاميّ، تحوّلَ بغداد لتصبح قلب العالم الفكريّ. وكانت المدينة موطناً لبيت الحكمة الشهير، وهو مركز لا مثيل له لدراسة وترجمة الأعمال العلميّة والفلسفيّة والأدبيّة من مختلف الثقافات.

وتعكس الحكايات الشعبيّة مثل "ألف ليلة وليلة" و"مصباح علاء الدين العجيب" و"علي بابا والأربعين حرامي" الحياة الثقافيّة النابضة بالحياة في المدينة والأجواء العالميّة لبغداد. تصوّر هذه القصص أيضاً مدينةً تعجّ بالتجّار والعلماء والفنّانين، ما يوضّح ازدهار بغداد وغناها الثقافيّ خلال هذه الحقبة.

ADVERTISEMENT

4.القيروان في القرن التاسع:

صورة من pixabay

القيروان هي أقدم مستوطنة إسلاميّة في شمال إفريقية. وبحلول القرن التاسع، أصبحت القيروان مركزاً بارزاً للأنشطة الدينيّة والتعليميّة والسياسيّة، ولعبت دوراً حيويّاً في انتشار الإسلام في جميع أنحاء إفريقية.

كانت المدينة موطناً للعديد من العلماء البارزين، بما في ذلك الإمام سحنون. ويقال إنّ الطلّاب والعلماء من جميع أنحاء العالم الإسلاميّ وفدوا إلى القيروان، إذ اجتذبتهم مكتباتها ومدارسها، لأنّها أصبحت منارة للتعلّم والروحانيّة الإسلاميّة.

مسجد عقبة. يعدّ المسجد أحد أهمّ المباني وأكثرها تأثيراً في الهندسة المعمارية في كلّ من العالم الإسلاميّ وشمال إفريقية. وكان بمثابة نموذج للمساجد المستقبليّة في المنطقة.

5.قرطبة في القرن العاشر:

صورة من pixabay

كانت قرطبة في القرن العاشر من أكثر مدن العالم تقدّماً ثقافيّاً وفكريّاً. وفي الوقت الذي كانت فيه أجزاء أخرى من أوروبّة مقسّمة وتعيش عصور الظلام، كانت قرطبة منارة للتنوير. لقد كانت بوتقة تنصهر فيها الثقافات الإسلاميّة والمسيحيّة واليهوديّة، ما أدى إلى ازدهار غير مسبوق للفنون والعلوم والفلسفة.

ADVERTISEMENT

كانت المدينة مركزاً للباحثين والشعراء والفلاسفة والعلماء. كان ابن رشد أحد أشهر العلماء، وهو فيلسوف وعالِم موسوعيّ كان لأعماله تأثير عميق على كلّ من العالم الإسلاميّ وأوروبّة.

اتّسمت البيئة الفكريّة في قرطبة بالتسامح الدينيّ والثقافيّ، وهو جانب غالباً ما يسلَّط الضوء عليه في الروايات التاريخيّة: "في قرطبة، الكتب أثمن من أحدّ السيوف".

6.القاهرة في القرن الثاني عشر:

صورة من pixabay

في القرن الثاني عشر، كانت القاهرة قلب الخلافة الفاطميّة ولاحقاً الأسرة الأيّوبيّة. لم تكن القاهرة عاصمة سياسيّة فحسب، بل كانت أيضاً مركزاً مزدهراً للفنون والتعليم والتجارة.

موقع القاهرة الاستراتيجيّ واستقرارها السياسيّ في عهد الأيّوبيّين، ساعدها على أن تصبح واحدة من أهمّ المدن في العالم الإسلاميّ، فضلًا عن كونها لاعباً رئيساً في شبكة التجارة المتوسطيّة.

ADVERTISEMENT

ومن أبرز شخصيّات هذا العصر صلاح الدين الأيّوبيّ، المعروف في الغرب بصلاح الدين. قام ببناء قلعة القاهرة، وهي القلعة التي ترمز إلى القوّة العسكريّة والسياسيّة للمدينة.

هناك روايات عديدة عن حكم صلاح الدين العادل والحكيم، بما في ذلك جهوده لتعزيز البنية التحتيّة للقاهرة، وللخدمات العامّة فيها، فضلاً عن سلوكه النبيل أثناء الحروب الصليبيّة.

7.حلب في القرن الثاني عشر:

صورة من pixabay

كانت حلب مركزًا تجاريّاً رائداً وموقعاً عسكريّاً استراتيجيّاً نظراً لموقعها على طول طريق الحرير وقربها من الدول الصليبيّة.

وفي القرن الثاني عشر، كانت قلعة حلب هيكلاً دفاعيّاً رئيساً ضدّ الهجمات الصليبيّة. هناك العديد من القصص والأساطير حول الحصارات التي صمدت فيها والحكّام المختلفين الذين قاموا بتحصينها وتوسيعها. وغالباً ما يتلخّص صمود القلعة في القول المأثور: "من يملك حلب، يملك سورية".

ADVERTISEMENT

8.فاس في القرن الثالث عشر:

صورة من pixabay

وصلت فاس إلى ذروتها في العصر المريني (بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر)، واستعادت مكانتها كعاصمة سياسيّة. تمّ بناء العديد من المدارس والمساجد الجديدة، ولا يزال الكثير منها موجوداً حتّى اليوم. تعدّ هذه المباني من السمات التّي تميّز الطُرُز المعماريّة المغاربيّة والمغربيّة.

تعدّ جامعة القرويّين في فاس، التي تأسّست عام 859 م، وتوسّعت في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، من أقدم الجامعات المستمرّة في العمل في العالم. وفي القرن الثالث عشر، كانت فاس مركزاً رائداً للتعلّم في العالم الإسلاميّ، حيث جذبت العلماء والطلّاب من جميع أنحاء العالم. وكثيراً ما يتلخّص تأثير جامعتها في اتّساع المعرفة الإسلاميّة في مقولة "من يشرب من ماء فاس يصل إلى الحكمة".

9.غرناطة في القرن الثالث عشر:

صورة من pixabay
ADVERTISEMENT

شهدت غرناطة في القرن الثالث عشر فترة نهضة ثقافيّة ومعماريّة، وبخاصّة في عهد الأسرة النصريّة، آخر أسرة مسلمة في شبه الجزيرة الأيبيريّة.

تأسّست المدينة كعاصمة لإمارة غرناطة عام 1238، وأصبحت ملجأً للمسلمين واليهود الفارّين من الغزو المسيحيّ لإسبانية.

عُرفت غرناطة في القرن الثالث عشر بجوّ التسامح الدينيّ، حيث تعايش المسلمون والمسيحيّون واليهود وساهموا في ازدهار الحياة الفكريّة والثقافيّة.

وكانت المدينة مركزاً للعلماء والشعراء والفنّانين أمثال ابن الخطيب وابن زمرك، الذين زيّنت أشعارهم جدران قصر الحمراء احتفالاً بجمال غرناطة ورقيّها.

10.سمرقند في القرن الرابع عشر:

صورة من pixabay

في القرن الرابع عشر، كانت سمرقند إحدى أهمّ المدن في آسية الوسطى، خاصّة في ظلّ حكم تيمور (تيمورلنك). شهدت سمرقند ـــــــ وكانت في الأصل مدينة هامّة على طريق الحرير ـــــــ فترة من النموّ والتحوّل غير العاديّين في عهد تيمور.

ADVERTISEMENT

من بين علمائها عالم الفلك والرياضيّات الشهير أولوغ بيك، حفيد تيمور، الذي بنى مرصداً في سمرقند وكان من بين المراصد الأكثر تقدّماً في عصره. يعطي مرصد أولوغ بيك ـــــــ حيث قام بتجميع كتالوج النجوم "زيج سلطاني" ـــــــ فكرة عن الجوّ العلميّ في سمرقند في أبهى حلله.

11.إسطنبول في القرن الخامس عشر:

صورة من pixabay

شهدت إسطنبول ـــــــ التي كانت تُعرف باسم القسطنطينيّة حتى منتصف القرن الخامس عشر ـــــــ حقبة تحوليّة في ظلّ الإمبراطوريّة العثمانيّة.

كان سقوطُ القسطنطينيّة، على يد السلطان العثمانيّ محمّد الثاني عام 1453، بمثابة لحظة محوريّة في تاريخ العالم. لم يرمز هذا الحدث إلى سقوط الإمبراطوريّة البيزنطيّة فحسب، بل أيضاً إلى صعود الإمبراطوريّة العثمانيّة كقوّة كبرى في كلّ من أوروبّة والعالم الإسلاميّ. وأصبحت إسطنبول بعد ذلك مدينة عالميّة تمزج بين تأثيرات ثقافيّة ومعماريّة ودينيّة متنوّعة.

ADVERTISEMENT

12.دلهي في القرن السادس عشر:

صورة من pixabay

كانت دلهي في القرن السادس عشر في فترة هامّة تميّزت بصعود الإمبراطوريّة المغوليّة التي أحدثت تغييرات عميقة في المشهد السياسيّ والثقافيّ والمعماريّ للمنطقة.

فقد نجح أباطرة المغول، بدءاً بانتصار بابر في عام 1526، في تحويل دلهي إلى عاصمة رائعة تعكس ثروة الإمبراطوريّة وقوّتها وحساسيّاتها الفنيّة.

يُعرف هذا العصر بتوليفة من التأثيرات الفارسيّة والهنديّة والإسلاميّة، ما خلق إرثاً ثقافيّاً فريداً ودائماً.

13.أصفهان في القرن السابع عشر:

صورة من pixabay

وصلت أصفهان في القرن السابع عشر إلى ذروتها في عهد السلالة الصفويّة، وخاصّة في عهد الشاه عبّاس الأوّل.

تمّ اختيار المدينة كعاصمة جديدة للإمبراطوريّة الصفويّة في أواخر القرن السادس عشر، وشرع الشاه عبّاس الأوّل في تحويل أصفهان إلى واحدة من أجمل المدن وأكثرها حيويّة في عصره.

ADVERTISEMENT

كانت أصفهان خلال القرن السابع عشر ترمز إلى ترسيخ الإسلام الشيعيّ باعتباره دين الدولة في ظلّ السلالة الصفويّة، وتجسّد ذروة الثقافة الفارسيّة والقوّة الصفويّة.

14.طهران في القرن العشرين:

صورة من pixabay

شهدت طهران في القرن العشرين تحوّلات جذريّة، تعكس التغيّرات السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة الواسعة التي حدثت في إيران.

أُنشئت كعاصمة لإيران في أواخر القرن الثامن عشر، وبدأ ظهور طهران الحقيقيّ كمدينة حديثة في القرن العشرين، وخاصّة في ظلّ حكم رضا شاه بهلوي وابنه محمّد رضا شاه بهلوي.

أصبحت المدينة النقطة المحوريّة لجهود التحديث في إيران، والتحضّر السريع، والاضطرابات السياسيّة، بما في ذلك الثورة الإيرانيّة عام 1979 التي شكّلت المنطقة حتى الآن.

15.دبيّ في القرن الحادي والعشرين

صورة من pixabay

تشهد دبيّ في القرن الحادي والعشرين على التوسّع الحضريّ السريع، والنموّ الاقتصاديّ، والعولمة.

ADVERTISEMENT

من ميناء تجاريّ صغير في القرن العشرين، برزت دبيّ كواحدة من أكثر المدن شهرة عالميّاً، والمعروفة بناطحات السحاب والفخامة والابتكار.

وكان هذا النموّ والتطوّر السريعان مدفوعَين إلى حدّ كبير بقيادتها الحكيمة، وموقعها الجغرافيّ الاستراتيجيّ، واقتصاد مفتوح احتضن العولمة.

وبعيداً عن الاعتماد على النفط، نجحت المدينة في تنويع قطّاعاتها لتشمل قطّاعات مثل السياحة والطيران والعقارات والخدمات الماليّة.

وأصبحت المدينة بوتقة تنصهر فيها الجنسيّات والثقافات، وتستقطب المغتربين والسيّاح من جميع أنحاء العالم. كلّ شيء ـــــــ بما في ذلك مشهد الطهي والترفيه والفنون ـــــــ يجعل من دبيّ حقّاً واحدة من عواصم الاقتصاد العالميّ.

فاروق العزام

فاروق العزام

·

19/06/2024

ADVERTISEMENT
لماذا تستحق مدينة أنطاكية السورية التركية الزيارة؟
ADVERTISEMENT

أنطاكية، المعروفة تاريخيًا باسم أنطاكية، مدينة زاخرة بتاريخها العريق وأساطيرها. تقع بالقرب من الحدود السورية جنوب تركيا، وكانت ملتقى ثقافيًا ودينيًا لآلاف السنين. تأسست أنطاكية في القرن الرابع قبل الميلاد على يد سلوقس الأول نيكاتور، أحد خلفاء الإسكندر الأكبر، وسرعان ما برزت كمدينة مزدهرة في ظل الإمبراطورية الرومانية. في العصور

ADVERTISEMENT

القديمة، نافست أنطاكية الإسكندرية والقسطنطينية كمركز للعلم والدبلوماسية والدين. يتجلى إرث المدينة في التاريخ المسيحي المبكر - حيث ظهر مصطلح "مسيحي" لأول مرة. باعتبارها مركزًا لمناقشات لاهوتية مهمة وتطورًا في النصوص الدينية، لعبت أنطاكية دورًا محوريًا في تشكيل الفكر الديني خلال العصر البيزنطي. لا تزال آثار هذا الإرث واضحة حتى اليوم في عمارة المدينة ومواقعها الأثرية. يعرض متحف أنطاكيا للآثار مجموعة رائعة من الفسيفساء الرومانية، وهي من الأروع في العالم. وتُضفي كنيسة القديس بطرس، المنحوتة في سفح الجبل، أجواءً روحيةً خلابةً وإطلالات بانورامية ساحرة. كما تمتزج القنوات الرومانية والآثار البيزنطية والمنازل التي تعود إلى العصر العثماني في مشهد مدينة يُشعرك وكأنك في متحف حي. إذا كنت شغوفًا بالتاريخ والثقافة، فإن أنطاكية تُتيح لك فرصةً نادرةً للتجول عبر آلاف السنين في ظهيرة واحدة.

ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Dosseman على wikipedia

نسيج ثقافي منسوج عبر آلاف السنين

لا يكمن جمال أنطاكيا في آثارها فحسب؛ بل يزدهر في دفء سكانها وتنوعهم. المدينة بوتقةٌ للثقافات والأديان، حيث تعيش فيها جالياتٌ تركية وعربية وأرمنية وكردية وشركسية جنبًا إلى جنب مع مسلمين سنة وعلويين ومسيحيين أرثوذكس ويهود. وقد اكتسب هذا المزيج الثقافي الفريد سمعةً طيبةً بفضل التسامح وكرم الضيافة والانسجام الروحي. تعكس تقاليد الطهي في المدينة تراثها المتنوع. تُبرز أطباقٌ محليةٌ محبوبةٌ مثل كباب التبسي (لحمٌ وخضراواتٌ مخبوزةٌ في صينية) والأوروك (نوعٌ من قشرة البرغل المحشوة) نكهاتٍ متجذرة في مطابخ الأناضول والشام. أما الكنافة، وهي حلوى دافئة بالجبنة مغموسة في شراب السكر، فهي من اختصاص أنطاكيا، وهي متعةٌ حسيةٌ لا تُقاوم، ما يجعلها تستحق الزيارة. يُعد التجول في سوق المدينة التاريخي مغامرةً بحد ذاتها. هنا، تصطف الأكشاك على جانبيها المنسوجات المنسوجة يدويًا، والأواني النحاسية اللامعة، والتوابل العطرية، وصابون الأعشاب. صابون الغار، المصنوع من زيت الزيتون وأوراق الغار، عنصر أساسي في المنزل وتذكار ثمين. غالبًا ما يدعو الحرفيون الضيوف إلى ورش عملهم، محولين التسوق العادي إلى تجارب لا تُنسى. تُبرز المهرجانات الدينية والثقافية روح أنطاكيا الجامعة. خلال شهر رمضان، وعيد الفصح، وعيد الميلاد الأرمني، تتألق المدينة باحتفالات مشتركة. تتجاور المساجد والكنائس والمعابد اليهودية، وتتداخل صلواتها كطبقات من الألحان. إنها تجربة نادرة ومؤثرة أن تشهد مثل هذه الوحدة في هذا التنوع.

ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Dosseman على wikipedia

تذوق، تجول، وهدوء: تجارب تستحق التجربة

أنطاكيا ليست مجرد مكان للتعلم، بل هي مكان للشعور والتذوق والاستكشاف. من التجارب المحلية إلى الملاذات الطبيعية، تقدم المدينة ثروة من المغامرات الحسية. يُعد الطعام ركنًا أساسيًا من تجربة أنطاكيا. بالإضافة إلى الكنافة الشهية، تُضفي أطباق مثل المحمرة (مغموسة فلفل أحمر حار مع الجوز)، وسلطة الزعتر (المُحضرة من الزعتر البري الطازج)، والبابا غنوش (هريس الباذنجان المشوي) أجواءً منعشة على المنتجات المحلية والتقاليد الأصيلة. لا تفوّتوا تجربة فطور شهيّ يضمّ الزيتون المُعالج بالحمضيات واللبنة المرشوشة بالسماق - فكلّ لقمة تحمل في طياتها قصة المنطقة. لعشاق الطبيعة، تقع شلالات حربية على بُعد عشر دقائق فقط من مركز المدينة. ووفقًا للأسطورة المحلية، استحمّت كليوباترا في هذه البرك المتدفقة. واليوم، يُمكن للزوار التجول بين الممرات المُظللة بأشجار الأوكالبتوس أثناء تناول الطعام في الهواء الطلق في مقاهي الحدائق الهادئة. ويُوفّر بستان دافني القريب مساراتٍ خلابة للمشي لمسافات طويلة ونزهات هادئة في الغابة. لا تزال الثقافة الحرفية نابضة بالحياة. من الخط والتطريز التقليدي إلى ترميم الفسيفساء، يُمكن للزوار مُشاهدة الحرف القديمة التي لا تزال تُحافظ على أهميتها وتُحبّها. هذه اللحظات التفاعلية تبني جسورًا متينة بين الماضي والحاضر. ولعشاق سرد القصص، لا شيء يضاهي أحاديث المقاهي في أنطاكيا. سكانها مضيافون ورواة قصص بطبعهم، يتوقون لمشاركة الأساطير والوصفات والقصص الشخصية على قهوة تركية غنية برائحة الهيل. في هذه المدينة، الغرباء هم مجرد أصدقاء لم تلتقِ بهم بعد.

ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Dosseman على wikipedia

النهوض من بين الأنقاض: روح أنطاكيا التي لا تُقهر

كانت أنطاكيا إحدى المدن التي تأثرت بشدة بالزلزال الكارثي الذي ضرب تركيا وسوريا في فبراير 2023. انهارت الأحياء، وانقلبت الحياة رأسًا على عقب، وتضررت العديد من المواقع التاريخية العزيزة في المدينة، بما في ذلك كنائس ومساجد وأسواق عتيقة تحمل هوية المدينة. ولكن على الرغم من الحزن والفقد، لا تزال روح أنطاكيا شامخة، ولا تزال المدينة صامدة، كما لو أن أنفاسها تسري من بين الركام. كان التعافي ماديًا ومعنويًا، وتحول إلى حركة جماعية ملهمة. أظهر السكان مرونة استثنائية، فحشدوا شبكات الإغاثة المحلية، وترميم المنازل والمحال التجارية، وإحياء المساحات المشتركة التي تُعيد للحياة نبضها. تضافر الفنانون والمهندسون المعماريون والمؤرخون لترميم المباني، ليس فقط لخدمتها، بل مع مراعاة تكاملها الثقافي، وكي تظل شاهدة على تاريخ المدينة وذاكرة أهلها. زيارة أنطاكيا الآن تتجاوز مجرد السياحة، إنها تضامن ومشاركة إنسانية. كل مسافر يساهم في دعم الاقتصادات المحلية، ودعم الشركات العائلية، واستدامة جهود الحفاظ على التراث. العديد من بيوت الضيافة الآن تشمل جولات إرشادية لا تقتصر على جمال المدينة فحسب، بل تروي أيضًا قصص النجاة والشجاعة والأمل التي تلامس القلوب. ما يبقى أكثر لفتًا للانتباه هو كيف يواصل سكان أنطاكيا تكريم تقاليدهم في خضم إعادة الإعمار. عاد باعة الطعام في الشوارع، يحملون نكهات الماضي بروح الحاضر. عادت المهرجانات الثقافية، تحمل ألوانًا من الفرح والتمسك بالهوية. وعادت الأجراس والأذان والضحكات لتتردد في شوارعها، جنبًا إلى جنب مع أصوات البناء والترميم. في أنطاكيا، لا يقتصر التاريخ على المتاحف أو الآثار. ينبض هذا المكان بصمود أهله، في كل طبق يُقدّم بحب، وفي ضحكات كل طفل ترتدّ على جدرانه العتيقة، وفي كل زهرة تنمو على شرفات المنازل المستعادة بالأمل.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

17/07/2025

ADVERTISEMENT