غلاسكو ذات الطراز القوطي. تلك المعالم تجذب الزوار المهتمين بالتصميم والتاريخ، وتعكس غنى المدينة المعماري.
المهرجانات الثقافية تشكل جزءًا هامًا في تجربة السفر إلى غلاسكو. من أبرزها مهرجان غلاسكو السينمائي الذي يقام في فبراير ويعرض مجموعة واسعة من الأفلام العالمية والمستقلة. كما يحتفي مهرجان الجاز في الصيف بالموسيقى من خلال تقديم عروض حية لفنانين محليين وعالميين، ما يضفي على المدينة أجواء مفعمة بالحيوية.
الحياة الليلية في غلاسكو تضيف طابعًا ترفيهيًا للزيارة، حيث توفر أماكن متنوعة كالأندية الموسيقية والحانات التقليدية، خصوصًا في منطقة ويست إند المعروفة بتنوعها الثقافي والمطاعم والمقاهي المنتشرة فيها.
عشاق الطعام سيجدون في غلاسكو مطاعم تقدم أطباقًا اسكتلندية تقليدية مثل "الهاجيس"، إضافة إلى مأكولات عالمية ونكهات حديثة. المدينة وجهة مميزة لمحبي تجربة الطعام المتنوع.
التسوق في غلاسكو يُعد من أفضل الأنشطة، خاصة في شارع بوكانان المعروف الذي يجمع بين الماركات العالمية والبوتيكات المحلية. سوق بارا التقليدي يوفر منتجات محلية وفنونًا يدوية فريدة.
رغم صخب المدينة، إلا أن غلاسكو تحتفظ بمساحاتها الطبيعية الهادئة مثل حدائق كيلفينغروف، ومحاذاتها للمتحف الذي يحمل الاسم نفسه يجعل منها مكانًا مثاليًا للراحة والثقافة.
مشهد الفن في غلاسكو غني أيضًا، ويتجلى في معارض مثل معرض الفن الحديث الذي يضم أعمال فنانين معاصرين وعالميين، ويعزز مكانة المدينة كمركز فني مرموق.
عبر شبكة المواصلات الفعالة، تُعد غلاسكو نقطة انطلاق مثالية لاكتشاف المواقع الطبيعية مثل بحيرة لوخ لوموند وجزر هيبريديس، ما يجعلها بوابة لاستكشاف اسكتلندا بكل تنوعها.
ريبيكا سوليفان
· 22/10/2025