أغرب المسابقات حول العالم (وماذا يجني الفائز)
ADVERTISEMENT

تُقام مسابقات غريبة حول العالم، تختلف في طرافتها وأهدافها عن البطولات التقليدية. منها بطولة "الكوي المُفرِط" التي بدأت عام 1997 في إنجلترا، حيث يكوي المشاركون الملابس في أماكن غير تقليدية مثل قمم الجبال أو أثناء التزلج. يُقيَّم المتسابقون بناءً على جودة الكوي وخطورة المكان، أما الجائزة فهي غالبًا مجرد حقوق

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

التفاخر.

في فنلندا، يُنظَّم سباق "حمل الزوجة" حيث يحمل الرجال شريكاتهم لمسافة تصل إلى 250 ياردة متضمنة عوائق مختلفة. شرط المشاركة أن يكون وزن الشريكة على الأقل 108.27 رطل. الجائزة للفائز تعادل وزن الشريكة المحمولة من البيرة. تُعد المسابقة من أشهر أغرب ألعاب العالم التقليدية.

في الولايات المتحدة، أُقيم دوري USARPS للحجرة والورقة والمقص في لاس فيغاس، وبلغت جائزته 50,000 دولار. انطلقت أول بطولة عام 2006 على شاشة قناة A&E، وشاركت فيها أعداد كبيرة من اللاعبين. ورغم توقفها في 2014، تبقى البطولة من أكثر المسابقات الغريبة التي جمعت بين الترفيه والمكافأة المالية الكبيرة.

في إنجلترا، يُقام سنويًا "سباق دحرجة الجبن" في كوبر هيل. يجري المتسابقون خلف عجلة جبن منحدرة تزن 9 أرطال لمسافة 200 ياردة. أول من يصل إلى خط النهاية يفوز بالعجلة الجبنية. تشهد الفعالية حضورًا عالميًا وتُعرف بطرافتها وخطورتها أحيانًا.

في روسيا، تُقام "بطولة صفع الوجه" حيث يقف المتنافسان متقابلين ويتبادلان الصفعات دون القفازات أو وسائل حماية. يُمنح كل متسابق خمس محاولات، وإذا لم يسقط أحدهما الآخر، يُصدر الحكم قرارًا بناءً على قدرة التحمل. الجائزة تصل إلى 700 دولار، وتُعد المنافسة من أغرب الرياضات التي تجمع بين القوة والتحمل.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
خمسة من أغرب المستشفيات والمصحات المهجورة حول العالم
ADVERTISEMENT

تُشكّل المستشفيات والمصحات المهجورة من أكثر الهياكل إثارةً للرعب، خاصة تلك التي تعود للقرن الثامن عشر والتاسع عشر، والتي كانت تُعرف بـ"المصحات العقلية". مع تطور الطب النفسي واستخدام العقاقير، اتجهت أغلب الدول إلى إغلاق تلك المنشآت واعتماد نموذج رعاية مجتمعي، إلا أن حضورها المرعب ما زال يثير الفضول، رغم أن

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

معظمها مغلق أمام الزوار.

في هونج كونج، يُعدّ المستشفى العقلي القديم من أبرز تلك المنشآت. شُيّد عام 1892 كمسكن للطاقم الطبي، قبل أن يتحول إلى جناح أمراض نفسية. استُخدم لاحقًا كمركز علاج خارجي، ثم كمجمع ساي ينغ بون، مع الحفاظ على واجهته الأصلية، وأُعلِن كنصب تذكاري عام 2015.

أما مصحة "ترانس أليجيني" في فرجينيا الغربية، فتُعتبر من أشهر المصحات المهجورة في أمريكا. بُنيت بين 1858 و1881 وتُعدّ ثاني أكبر مبنى حجري مقطوع يدويًا في العالم. ورغم أنها كانت تهدف لتوفير رعاية نفسية حديثة، إلا أنها أصبحت مكتظة بحلول خمسينيات القرن الماضي، وأُغلقت في 1994. اليوم تُفتح أبوابها للجولات والتحقيقات الخارقة، ما يضيف إلى سمعتها الغامضة.

يقع مستشفى شمال ويلز في دينبي، وقد بُني بين 1844 و1848 كمرفق للناطقين بالويلزية المصابين بأمراض عقلية. وصل عدد المرضى إلى 1500 في أوج نشاطه، وأُغلق نهائيًا عام 1995 إثر تراجع الاعتماد على المؤسسات في العلاج. اليوم يقبع في حالة خراب، وتأمل السلطات بترميمه كونه يعكس الطراز الفيكتوري المميز في تصميم المصحات.

جزيرة بوفيجليا بالبندقية في إيطاليا تتمتع بسمعة مرعبة أيضاً. استخدمت كموقع للحجر الصحي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ثم تحولت لمركز طبي حتى إغلاقه في 1968. ومنذ ذلك الحين، تُركت الجزيرة مهجورة، وتُعد اليوم من أكثر الأماكن المسكونة في أوروبا حسب الأساطير المحلية.

في روسيا، يُعد مجمع مستشفى خوفرينو شمال موسكو رمزًا للهندسة الوحشية. بدأ بناؤه في الثمانينيات وتوقف لاحقًا بسبب مشاكل عدة، منها تقارير عن حالات وفاة، وأخيرًا هُدم عام 2018 ليُستبدل بمجمع سكني.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
تحليل إرث الكريكيت الخشبي في عالم متغير: أزمة مضرب الكريكيت وما تعنيه بالنسبة لشمولية الرياضة
ADVERTISEMENT

من أين تأتي مضارب الكريكيت وما علاقتها بالمناخ؟ الكريكيت، التي بدأت في إنجلترا ونمت بشكل كبير في دول شبه القارة الهندية، تُعد رياضة جماهيرية في آسيا، بينما تُربط في إنجلترا بالطبقات الغنية. الشعبية الواسعة خلقت سوقاً ضخماً لمعدات الكريكيت، خاصة المضارب، التي تُصنع عادة من خشب الصفصاف الإنجليزي.

تُشبه الكريكيت

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لعبة البيسبول في الشكل العام، لكن نظام تسجيل النقاط فيها أكثر تعقيداً. ورغم تطبيق نفس القوانين في كل مكان، تختلف الثقافة المحيطة بها من بلد إلى آخر. في الهند، تُعد الكريكيت جزءاً من الهوية الشعبية، وتُمارس في أي مكان متاح وسط قلة المساحات الخضراء، ما زاد الحاجة إلى مضارب بجودة جيدة وأسعار معقولة.

يُعرف خشب الصفصاف الإنجليزي بجودته العالية، ولذلك يُستخدم في المضارب الاحترافية، بينما تُخصص مضارب الخيزران أو البلاستيك للاستخدامات غير الاحترافية. يُزرع الصفصاف الإنجليزي في ظروف مناخية خاصة بإنجلترا، لكن الإنجليز زرعوه سابقاً في كشمير بالهند، حيث يشبه المناخ هناك مناخ إنجلترا. ومن ثم، أصبحت كشمير مركزاً لإنتاج مضارب الكريكيت من صفصافها، والتي تُباع بسعر أقل رغم أن الناس نظروا إليها سابقاً باعتبارها أقل جودة.

وبعدما زادت ثروات سكان جنوب آسيا واهتمامهم بالكريكيت، ارتفع الطلب على المضارب بشكل كبير. في عام 2023، أُنتج أكثر من 3 ملايين مضرب في كشمير وحدها، حتى أصبح لاعبو الكريكيت المحترفون حول العالم يستخدمون هذا النوع. لكن سوق مضارب الكريكيت يواجه أزمة تهدد مستقبله، إذ يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات الحرارة في كشمير، ما يدفع المزارعين لزراعة أشجار أسرع نمواً مثل الحور، ما يقلل من إنتاج الصفصاف.

نتيجة لذلك، يواجه السوق المحلي نقصاً حاداً في خشب الصفصاف، ويعاني المستهلكون من ارتفاع كبير في الأسعار، إذ ارتفع سعر المضرب من 6 دولارات في التسعينيات إلى 35 دولاراً اليوم. وتُصدر كشمير حالياً أكثر من 200,000 مضرب سنوياً إلى المملكة المتحدة وأسواق أخرى، ما يزيد حدة الأزمة ويطرح تساؤلات عن مستقبل تصنيع المضارب، خاصة مع محاولات استخدام مواد بديلة مثل الخيزران، رغم أنها لا تزال غير مسموح بها رسمياً في المنافسات.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT