تمرّ الشركات العملاقة بفترات من النجاح والإخفاق، وغالباً تُتخذ قرارات تؤدي إلى خسائر فادحة. مثال بارز يعود إلى كوداك، التي نالت عام 1975 أول براءة اختراع للكاميرا الرقمية لكنها تجاهلت تطويرها، فانهارت مع انتشار التصوير الرقمي لأنها لم تواكب الابتكار.
أما لوكاس فيلم، بعد أن اشترتها ديزني عام 2012 بـ4.05 مليار دولار، وحققت أجزاء ستار وورس أرباحاً ضخمة، فإن تقييم الصفقة لا يزال موضع جدل بسبب التباين بين رغبة المعجبين وخطة ديزني.
في صناعة السيارات، يُعد اندماج دايملر بنز وكرايسلر عام 1998 فشلاً صارخاً. رغم التوقعات بتحقيق تآزر قوي، انتهى الأمر ببيع كرايسلر بـ6 مليارات فقط مقابل 36 ملياراً دفعتها دايملر في البداية.
قراءة مقترحة
تحوّلت ياهو من فرصة ذهبية إلى خيبة تاريخية بعدما رفضت شراء جوجل حين كانت قيمتها زهيدة، ففاتها مستقبل استثماري نادر أدى إلى خسارة تقارب التريليون دولار، مؤكداً أهمية اغتنام الفرص في عالم الإنترنت.
وفي مثال آخر على القرارات المصيرية، باعت روسيا ولاية ألاسكا للولايات المتحدة عام 1867 بأقل من 10 ملايين دولار، دون أن تدرك الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للأرض التي أصبحت لاحقاً مصدراً هائلاً للطاقة والثروات.
كذلك، واجهت سامسونج فضيحة تقنية عالمية بإطلاق هاتف Galaxy Note 7 الذي انفجر لدى المستخدمين بسبب خلل في البطارية، فخسرت أكثر من 5.3 مليار دولار وتضررت سمعتها بشدة.
وأخيراً، اندمجت AOL مع تايم وورنر عام 2000 في ما وصف بـ"صفقة القرن"، لكنها انهارت لاحقاً بسبب خلافات إدارية، وخسرت نحو 99 مليار دولار، فصارت مثالاً على فشل دمج الإعلام والتقنية.
