ستّة دروس عليك أن تتعلّمها من أخطائك قبل بلوغ الثلاثين
ADVERTISEMENT

في سن الشباب نقع في أخطاء كثيرة، وهي جزء من النمو. قبل الثلاثين نملك حماسة وطاقة كبيرتين، لكن النظر إلى الماضي يوضح ما أنجزناه وأين زلّت أقدامنا. فيما يلي ست دروس أساسية ينبغي استيعابها قبل بلوغ الثلاثين.

أولًا: لا تُضيّع وقتك في مراقبة آراء الناس. طموحك خاص بك، والانشغال بما

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يقولونه يفرغ طاقتك دون فائدة. غاري فاينرتشوك يذكّر أن كل إنسان مشغول بنفسه أكثر مما تتخيل، فركّز على شؤونك.

ثانيًا: الحياة لا تعدل كفّتها لأحد. قد يربح غير المستحق ويعاني الصالح، لكن تحمّل مسؤولية أفعالك والاحتفاظ بالتفاؤل يصنع شخصية قوية. لا تسمح للظلم أن يبدّل طيبتك.

ثالثًا: السقوط ليس نهاية الطريق، بل درس عملي. المدرسة تزرع فينا كره الخطأ، أما الحياة فتستخدمه لإظهار النمو. من يقف بعد السقوط يبدأ رحلته نحو النجاح بثبات أكبر.

رابعًا: المال ليس محور الوجود. يمنحك حرية التحرك، لكنه وسيلة وليس هدفًا. آدم ليجاس ينصح بإنتاج قيمة حقيقية وبناء علاقات قوية عوضًا عن مطاردة الربح فقط.

خامسًا: اعتنِ بجسدك؛ فهو الأساس. مع الوقت يتبدل استجابة الجسم للعوامل المحيطة. الرياضة لازمة ليس للمظهر فحسب، بل لتقوية العقل والحفاظ على التوازن النفسي.

سادسًا: عش بغاية واضحة. التبعثر يولّد الحزن، بينما معرفة ما تريده تحقق معنى لحياتك. ليس من الضروري أن توافق على كل شيء؛ السعادة تنبع من السير وراء هدف حقيقي.

الثقة بالنفس وإيمانك بقدرتك هما قاعدة النجاح. الخطأ ليس عيبًا، بل منصة تنطلق منها بثبات ومرونة نحو الأعلى.

صوفيا مارتينيز

صوفيا مارتينيز

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
وداعاً للاعتماد على الطاقة: اكتشاف ألاسكا 1100 تيراواط/ساعة وتداعياته على الطاقة العالمية
ADVERTISEMENT

في عام 2025، عُثر على مخزون ضخم من الطاقة البحرية تحت الجليد في ألاسكا، يُنتج أكثر من 1100 تيراواط/ساعة كل عام. هذا الاكتشاف يُغيّر الوضع العالمي للطاقة، بينما لا تزال الدول تعتمد على البترول والغاز، رغم زيادة استخدام الطاقة المتجددة.

حتى عام 2023، كانت المصادر التقليدية - النفط، الفحم، الغاز

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الطبيعي - تُغطي 81٪ من استهلاك العالم للطاقة، بينما وصلت المتجددة إلى 14.6٪، والنووية إلى 4٪. في توليد الكهرباء، أنتج الوقود الأحفوري 60٪ من الكمية العالمية، والمتجددة 30٪، والنووية 9٪.

في عام 2024، زاد الطلب على الطاقة بنسبة 2.2٪ بسبب نمو الاقتصادات الناشئة، فارتفع استهلاك الكهرباء بنحو 1100 تيراواط/ساعة. الغاز الطبيعي سجّل أكبر زيادة، بينما انخفضت حصة النفط لأول مرة إلى أقل من 30٪ من إجمالي الطلب.

ألاسكا تقع في موقع يسمح باستخراج طاقة البحر بسهولة، خصوصاً في خليج كوك، وسواحلها تمتد أكثر من 33,000 ميل، إضافة إلى أنهار كبيرة مثل يوكون. التقديرات تشير إلى أن تلك المناطق تُنتج كمية كبيرة من الطاقة الحركية للمياه. وزارة الطاقة الأمريكية تعمل على مشاريع لهيدرات الغاز في برودو باي، مما يُظهر تنوع مصادر الطاقة في الولاية.

المخزون البحري يمنح الولايات المتحدة فرصة لتقوية أمنها الطاقي والتقليل من الاستيراد، ويدعم الاقتصاد في ألاسكا من خلال توفير وظائف وتطوير البنية التحتية. مع ذلك، حماية البيئة البحرية تبقى عائقاً يتطلب دراسات دقيقة.

من الناحية التقنية، يتوقف النجاح على تطوير التوربينات، وتخزين الطاقة، وتحديث شبكات التوزيع. السياسات الداعمة والتعاون مع السكان المحليين ضروريان لتنفيذ المشاريع بشكل مستدام وعادل.

في الختام، اكتشاف الطاقة البحرية في ألاسكا يكشف إمكانات غير مسبوقة لتحول عالمي نحو الاستدامة، ويضع الولايات المتحدة في مقدمة تكنولوجيا الطاقة البحرية النظيفة عالمياً.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
زيارة لا تُنسى لمدينة شفشاون المغربية الزرقاء
ADVERTISEMENT

تقع مدينة شفشاون في شمال غرب المغرب بين جبال الريف، وتتميز بشوارعها الضيقة وجدرانها الزرقاء الفريدة، فأصبحت وجهة سياحية شهيرة تُعرف باسم "المدينة الزرقاء". المباني المتراصة والمنحدرات الشاهقة تخلص مشهدًا فريدًا يأسرك عند التجوال فيها، حيث تنتشر الأسواق التقليدية وأسقف المنازل البيضاء والمآذن.

يبلغ ارتفاع المدينة 600 متر، وتحيط بها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

جبال مثل جبل القلاع وتسوكة. المنطقة غنية بالتنوع البيولوجي، خاصة في منتزه "تلاسمطان" الوطني الذي يضم حيوانات نادرة كقرود المكاك وثعالب الماء، وسط غابات الأرز والصنوبر المنتشرة على مساحة 300 ألف فدان.

تأسست شفشاون عام 1471 بعد هجمات برتغالية قادها الملك ألفونسو الخامس، فبُنيت القلعة وبدأت المدينة تتوسع مع تدفق سكان شمال المغرب والموريسكيين واليهود الفارين من الاضطهاد في الأندلس. لاحقًا أصبحت شفشاون ملاذًا مغلقًا أمام الأوروبيين، فصار الوصول إليها صعبًا.

قبل فتح المدينة للأجانب، حاول ثلاثة أوروبيين التسلل إلى شفشاون سرًا: الفرنسي "شارل فوكولد"، الإنجليزي "والتر هاريس"، والمبشّر "ويليام سمر" الذي مات مسمومًا. في 1920 استولى الإسبان على المدينة، وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ اللون الأزرق ينتشر، غالبًا كممارسة دينية من الجالية اليهودية، وهو ما أعطى شفشاون طابعها الشهير اليوم.

تتعدّد تفسيرات اللون الأزرق، فهناك من يربطه بطرد البعوض أو تلطيف الحرارة، إلا أن الحفاظ على لون المدينة يتم اليوم بغرض السُياحة، إذ تُطلى الجدران مرتين سنويًا. وأصبح التجوال بين أزقتها متعة بصرية لا مثيل لها.

تتوفر طرق مباشرة إلى شفشاون من طنجة وفاس والدار البيضاء، وتتيح جبالها فرصًا لهواة التنزه وتسلق جبل القلب، الذي يوفر مناظر بانورامية خلّابة. ومن أبرز الرحلات الخارجية شلالات أقشور، حيث يستمتع السياح بالمشي قرب الجداول والشلالات والغابات، وصولًا إلى "قنطرة ربّي"، وهو تكوين صخري طبيعي وسط الجبال.

سحر شفشاون وجوّها الهادئ وأطيافها الزرقاء يجعلانها وجهة لا تُنسى، يظل زائرها يتوق للعودة، مع متعة تناول الكباب المحلي وشاي النعناع في أزقتها التاريخية الساحرة.

صموئيل رايت

صموئيل رايت

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT