ستّة دروس عليك أن تتعلّمها من أخطائك قبل بلوغ الثلاثين
ADVERTISEMENT

في الحياة سوف ترتكب الكثير من الأخطاء. وفي نهاية المطاف قد لا تكون الأخطاء بهذا السوء. الأخطاء جزء أساسي من النمو. لقد كان لي نصيبي من الأخطاء. ولو كان عليّ أن أنظر إلى العشرينيات من عمري، لربما كنت سأحب أن أفعل الأشياء بشكل مختلف. كنت لأرغب في

ADVERTISEMENT

أخذ المزيد من المخاطرات أو خوض المزيد من المعارك أو القيام بالمزيد من المشاريع. في الحقيقة، قبل أن تبلغ الثلاثين من العمر، سيكون لديك ما يكفي من الطاقة. ولكن مع تقدمك في السن، قد يبدأ شغفك وحماستك بالتراجع، ولكن هذا الوقت هو الوقت المناسب للنظر إلى الوراء ومعرفة ما الذي قمت به بشكل صحيح أو ما الذي أخطأت فيه.

فيما يلي ستّة دروس يمكن أن تغير حياتك، إذا تعلمتها قبل أن تبلغ الثلاثين من العمر:

الأمر لا يتعلق بما يعتقد الناس:

الصورة عبر pexels
ADVERTISEMENT

رأي الناس لا يهم. فقط رأيك يهم.  في أغلب الأحيان قد لا يتوافق ما تحاول القيام به مع الأساليب التقليدية.  ومع ذلك، يجب أن تفهم أن أهدافنا وتطلعاتنا كلها فريدة بالنسبة لنا.

بالنظر إلى الوراء الآن، فسوف أركز أكثر على عدم القلق كثيراً بشأن تلك الأشياء الخارجة عن إرادتي، ورأي الناس هو واحد منها. لذلك، وفقًا لغاري فاينرتشوك، "تعلم التركيز في أمورك الشخصيّة".  ستتعلم أن الأضواء لم تكن موجهة إليك مطلقًا، وأنّ الآخرين كانوا على الأغلب منشغلين بمشاكلهم الخاصة على أي حال.  فلماذا تبالغ في توقعاتهم منك؟

الحياة ليست عادلة:

الصورة عبر peapix

لم تكن الحياة قطّ لعبة عادلة ولن تكون كذلك أبداً. يمكن أن تحدث أشياء جيدة للأشخاص السيئين ويمكن أن تحدث أشياء سيئة للأشخاص الجيدين.  قد تتساءل لماذا عليك أن تكون أنت الضحية هذا العدد من المرّات، لكن هذا لا يهم حقاً. عليك أن تتعلم أن تكون مسؤولاً عن أفعالك، وألّا تدع أبداً ما يفعله الآخرون يؤثر على الخير في قلبك. في بعض الأحيان سيفوز الشخص السيئ، وسيكون الرجل الماكر هو من يحصل على الصفقة الجيّدة وليس البطل. إنها الحياة.  لتكن لديك عقلية سليمة مع ذلك.  إن الطريقة التي تتعامل بها مع الأشياء السيئة، ومضيّك قدماً يمكن أن يحدد شخصيتك ويجعلك شخصًا مؤثراً. اجعل الانتصار دائما في قلبك.

ADVERTISEMENT

الفشل جيد لعملية التعلم الخاصة بك:

الصورة عبر unsplash

صحيح أنّ لا أحد يحب الفشل. عندما تكون أصغر سنًا وفي المدرسة، يتولّد في داخلك بطريقة أو بأخرى أن الفشل أمر سيء. وأنّ أولئك الذين يفشلون يأتون في المرتبة الأخيرة.  لكن في العالم الحقيقي، لا تسير الأمور على هذا النحو دائماً.  الفشل مع متابعة التقدّم إلى الأمام، ورؤية كل فشل كعملية تعلم، يدفعك نحو النمو. ستكون أكثر استعداداً للتطلعات المستقبلية عندما تفشل. وطالما أنّك لا تبقى في الأسفل، وتستطيع النهوض من جديد، فسوف تنجو. بحلول الوقت الذي تبلغ فيه الثلاثين من العمر، ستدرك أن الفشل ليس بهذا السوء في نهاية المطاف. أولئك الذين فشلوا مرات أكثر هم أكثر استعدادًا للتعامل مع النجاح.

المال ليس كل شيء:

الصورة عبر unsplash

أنت شاب وقد تكون متحمساً للحرية التي يمنحك إياها المال. لكنّ المال ليس كل شيء. في عالم الأعمال، لا ينبغي أن يكون المال هو ما تضعه في المقام الأول. وفقًا لآدم ليجاس، مؤسس NanoHydr8، “نحن هنا لنكون نهرًا وليس خزانًا، لذا دع المال يصبح أداة لمساعدتك في تحقيق أحلامك. وبدلاً من التركيز في المال فقط، ركز في القيمة. فكر في كيفية المساهمة في محيطك.  فكر في كيفية التواصل مع الآخرين وحل مشكلاتهم.. قم ببناء علاقات جديدة، وقدّر تلك التي لديك الأن.

ADVERTISEMENT

اهتمّ بجسدك:

الصورة عبر unsplash

مما لا شك فيه أن جسدك هو وسيلتك إلى النجاح. إذا اعتنيت بجسدك بشكل صحيح، فسوف يعتني بك أيضاً. قد لا يفهم معظم الناس عندما يكونون في مرحلة الشباب كيف يمكن لأجسادهم أن تؤثر على نجاحهم. ولكن ثق بي، جسدك يؤثّر على نجاحك. يختلف تأثير الكحول على جسدك مع تقدمّك في السن. من الضروري أن تعتني بجسدك حتى تتمكن من تحقيق النجاح الذي تريد. مارس الرياضة، ليس لأنك ترغب في إثارة إعجاب أي شخص أو حرق السعرات الحرارية، ولكن لأنك ستشعر بالارتياح عندما تفعل ذلك. سوف تقلل من التوتر لديك وتحسن قدراتك العقلية. بالإضافة إلى أن القليل من النشاط البدني لرفاهيتك العامة ليس فكرة سيئة.

تعلم أن تعيش مع الهدف:

الصورة عبر unsplash

مع تقدمنا في السن، قد نضطر إلى توجيه طاقتنا ووقتنا بشكل مناسب. عندما نكون شباباً، نبدو وكأنّنا موجودون في كل مكان. عندما كنت شابّاً كنت أبدو وكأنّني أحمل الكثير على كتفي. كنت أعيش حياة وأفعل أشياء اعتقدت أنّ عليّ أن أفعلها. الذهاب إلى المدرسة والحصول على عمل والزواج وإنجاب الأطفال كانت تبدو هي الأشياء الصحيحة الذي ينبغي القيام بها. لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى أن يكون لدينا منظور أوضح لتلك الأشياء التي نريدها حقّاً، أو تلك الأشياء التي نحتاجها. إن قول "لا" لكثير من الأشياء ليس فكرة سيئة. ومع تقدمك في السن، تكتشف أن الأمر ليس أن تعمل أكثر ولا ألّا يكون لديك حياة لتحياها، بل يتعلق بالقيام بالأشياء التي تجعلك سعيداً أساساً. يتعلق الأمر بإيجاد هدف وأن تحيا حياتك على طول مسار محدد جيداً.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash

يجب أن تعيش الحياة. عليك أن تؤمن بنفسك، وأن تفهم أن الخبير قد فشل أكثر بكثير مما حاول المبتدئ أصلًا. إن ارتكاب هذه الأخطاء ليس بالأمر السيئ على الإطلاق إذا كنت على استعداد للمضي قدمًا إلى مستويات أعلى بثبات وإصرار ومرونة. حظا سعيدا لك في رحلتك إلى القمة.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
تأتي تسمية «شجرة الكنانة» من أغصان الألوة المجوفة
ADVERTISEMENT

تكمن الحقيقة المفاجئة بشأن شجرة الجعبة في أنها لم تُسمَّ بهذا الاسم بسبب شكلها، بل بسبب ما صنعه الناس منها في ناميبيا وشمال غرب جنوب أفريقيا. ويعرّف المعهد الوطني الجنوب أفريقي للتنوع البيولوجي (SANBI) هذا النبات بأنه Aloidendron dichotomum، وكان يُعرف سابقًا باسم Aloe dichotoma، ويرتبط اسمه الشائع على نطاق

ADVERTISEMENT

واسع باستخدام شعب السان لأغصانه المُجوَّفة كجُعب للسهام.

تصوير كريس ستينغر على Unsplash

وهذا مهم لأن معظم الناس يتعرفون إلى هذا النبات بصورة معكوسة. فهم يرون شكله المتشعب أولًا ويفترضون أن الاسم لا بد أن يكون قد جاء من هيئته، أو من طابعه اللافت، أو من خيال أحد الرحالة القدامى. لكن الجواب الأدق أكثر عملية من ذلك.

الاسم يبدأ من اليد، لا من المشهد

في البلاد الجافة، كثيرًا ما تلتصق الأسماء بما ثبتت فائدته. وتكرر المراجع وبطاقات المتاحف وملاحظات الحدائق النباتية القصة نفسها هنا: إذ كان يمكن تجويف أجزاء من الأغصان واستخدامها جُعبًا للسهام. وهذه رواية راسخة بشأن أصل التسمية، حتى لو أن أصول الأسماء الشائعة لا تكون دائمًا موثقة في وثيقة حديثة واحدة واضحة.

ADVERTISEMENT

وهذه الصلة العملية هي الحقيقة الأساسية التي ينبغي الاحتفاظ بها. ليس بسبب الخشب، ولا الظل، ولا الشبه. بل إن الاسم جاء من الاستخدام.

ويكشف الاسم العلمي الأقدم للنبات، Aloe dichotoma، عن جانب من هذه المفاجأة. فهذا النبات من الألوة، حتى وإن بدا بحجمه وهيئته أقرب إلى ما يتوقعه الناس من شجرة. ويضعه SANBI الآن ضمن جنس Aloidendron، لكن الاسم الشائع بقي كما هو لأن الاستخدام البشري ظل عالقًا في الذاكرة.

لماذا تُسمى شجرة الجعبة بهذا الاسم إذا لم تكن شجرة بالمعنى المعتاد؟

لأن هذه الألوة كانت تقدم شيئًا يستطيع الصياد أن يحمله معه. فمقطعٌ من غصن مُجوَّف كان سيبدو جافًا وخفيفًا في اليد، أقرب إلى وعاء جاهز منه إلى قطعة خشب ثقيلة. وهنا تنعطف القصة: فقد كانت قيمة هذا النبات لا تكمن فقط في مظهره اللافت في الأرض المفتوحة، بل أيضًا في كونه مادة تؤدي وظيفة عملية.

ADVERTISEMENT

ما الذي جعل هذا الاستخدام منطقيًا هناك

في الأجزاء القاحلة من جنوب أفريقيا، تكتسب المواد العملية أهميتها. فالغصن الذي يكون أنبوبي الشكل وسهل التشكيل هو أكثر من مجرد غرابة نباتية. يمكن أن يتحول إلى معدّات.

تصوروا الحجم على نحو صحيح. ليس جذعًا ضخمًا، ولا أثاثًا منحوتًا، ولا شجرة ظل عريضة. بل جزء يُقطَع ويُنظَّف من الداخل ويُحمَل. وعلى هذا المستوى تحديدًا يصير الاسم مفهومًا.

وهنا أيضًا يسقط اعتراض شائع. إذ يفترض بعض الناس أن الاسم لا بد أنه جاء من كون التاج يبدو كسهامٍ مرفوعة إلى أعلى، أو من تسمية رومانسية لاحقة. لكن المراجع النباتية المعتمدة تعود مرارًا إلى التفسير نفسه: أغصان مُجوَّفة استُخدمت جُعبًا، ويُنسب ذلك في العادة إلى شعب السان في المنطقة.

ولا يتطلب ذلك تضخيم القصة أكثر مما هي عليه. إنها ببساطة مواءمة عملية بين بنية النبات وحاجة الإنسان في ناميبيا وشمال غرب جنوب أفريقيا.

ADVERTISEMENT

الجملة الوحيدة الجديرة بأن تبقى

إذا اضطررت إلى شرح الاسم لصديق في جملة واحدة، فهل ستبدأ بشكله، أم بما كان يمكن لشخص ما أن يحمله بيديه؟

ابدأ باليدين. وقل هذا: شجرة الجعبة هي في الحقيقة نبات ألوة، وقد جاء اسمها من أغصان مُجوَّفة استُخدمت تقليديًا جُعبًا للسهام، لا من هيئتها الظلية.

إلارا أرسلان

إلارا أرسلان

ADVERTISEMENT
تعتزم المملكة العربية السعودية بناء محطة ركاب جديدة تتسع لـ 40 مليون مسافر في مطار الملك سلمان الدولي.
ADVERTISEMENT

كشفت المملكة العربية السعودية عن خطط لبناء محطة جديدة ضخمة في مطار الملك سلمان الدولي بالرياض، مصممة للتعامل مع 40 مليون مسافر سنويًا. يمثل هذا المشروع الطموح، المقرر أن يبدأ بناؤه في عام 2026، حجر الزاوية في استراتيجية رؤية المملكة 2030 لتحويل الرياض إلى واحدة من مراكز الطيران الرائدة في

ADVERTISEMENT

العالم. ستكون المحطة الجديدة جزءًا من مطار الملك سلمان الدولي الذي سيُطوَّر حول مطار الملك خالد الدولي الحالي كبوابة رئيسية للعاصمة، مما يرمز إلى التحول نحو بنية تحتية أكثر حداثة واتساعًا وترابطًا عالميًا. أكد الرئيس التنفيذي بالإنابة ماركو ميخيا لمطار الملك سلمان الدولي خلال منتدى الشركاء الافتتاحي للمطار أن هذا التطوير لا يتعلق فقط بالسعة ولكن بوضع الرياض كحلقة وصل فائقة بين القارات. فبحلول عام 2029، عندما سيكون من المتوقع أن تبدأ العمليات، ستكون المحطة الجديدة بمثابة شهادة على تصميم المملكة العربية السعودية على تنويع اقتصادها وتعزيز السياحة وتعزيز دورها في الطيران العالمي. لقد جذب هذا الإعلان اهتمامًا دوليًا بالفعل، حيث تم تعيين شركات تصميم وهندسة مثل فوستر وشركاه، وجاكوبس، ومايس، وشركة نيرا السعودية لقيادة برنامج المطار الأوسع، والذي يتضمن ستة مدارج متوازية ومحطات متعددة. تؤكد هذه الرؤية الجريئة عزم المملكة على منافسة أكثر مطارات العالم ازدحامًا، وجعل الرياض مركزًا رئيسيًا للأعمال والسياحة والحج. لا يقتصر المشروع على البنية التحتية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إعادة تشكيل الصورة العالمية للمملكة العربية السعودية كدولة حديثة وتطلعية.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Tanathip Rattanatum على pexels


التصميم، والتكنولوجيا، والاستدامة

من المقرر أن يمتد مبنى المسافرين الجديد، الذي يتسع لـ 40 مليون مسافر، على مساحة ملايين الأقدام المربعة، وسيضم أحدث التقنيات ومبادئ التصميم المستدام. وستشمل الميزات أنظمة تسجيل وصول بيومترية، ومناطق واسعة للتسوق والمطاعم، وصالات مميزة، وربطًا مباشرًا بشبكة مترو الرياض، مما يضمن تكاملًا سلسًا مع البنية التحتية للنقل الأوسع في المدينة. تُعد الاستدامة محورًا أساسيًا للمشروع، حيث يسعى المطورون إلى الحصول على شهادة LEED البلاتينية من خلال دمج الطاقة المتجددة، وأنظمة إعادة تدوير المياه، والاستخدام المكثف للضوء الطبيعي. خلال منتدى الشركاء، أُتيحت للحضور فرصة الاطلاع على تصاميم ونماذج متطورة تُجسّد الكفاءة العصرية والهوية الثقافية السعودية. سيُجسّد التصميم المعماري عناصر من التراث المحلي، مانحًا المسافرين إحساسًا مميزًا بالمكان عند وصولهم. بالإضافة إلى مرافق الركاب، ستشمل المرحلة التالية من التطوير حظائر طائرات جديدة وبنية تحتية متطورة، مما يضمن قدرة المطار على استيعاب أحدث جيل من الطائرات وتوفير قدرات تشغيلية عالمية المستوى. ومن خلال دمج الاستدامة والتكنولوجيا في تصميمه، يعكس مبنى المسافرين التزام المملكة العربية السعودية الأوسع بالابتكار والمسؤولية البيئية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في مجال الطيران، مع وضع معايير جديدة للمنطقة. يضمن التركيز على مزج التراث بالحداثة أن يكون المطار ليس مجرد مبنى عملي فحسب، بل معلمًا ثقافيًا بارزًا.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Victor Freitas على pexels


الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية

يحمل إنشاء المحطة الجديدة في مطار الملك سلمان الدولي تداعيات اقتصادية واستراتيجية عميقة على المملكة العربية السعودية. وفي إطار رؤية 2030، تهدف المملكة إلى استقطاب 150 مليون زائر سنويًا بحلول نهاية العقد، وتُعدّ زيادة سعة مطار الرياض أمرًا محوريًا لتحقيق هذا الهدف. وستخدم المحطة الخطوط الداخلية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على استيعاب العدد المتزايد من الحجاج المسافرين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. ومن خلال توسيع السعة بشكل كبير، سيعزز المطار اتصال المملكة العربية السعودية بأوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكتين، مما يعزز دور الرياض كنقطة عبور عالمية. ومن الناحية الاقتصادية، من المتوقع أن يوفر المشروع آلاف الوظائف خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، وأن يحفز الاستثمار في القطاعات ذات الصلة مثل الضيافة والخدمات اللوجستية، وأن يُسهم في تنويع الاقتصاد الوطني. ومن الناحية الاستراتيجية، يضع المطار المملكة العربية السعودية في موقع يُمكّنها من منافسة مطارات إقليمية عملاقة مثل مطار دبي الدولي ومطار إسطنبول، اللذين رسّخا مكانتهما كمركزين عالميين رئيسيين. تُبرز الشراكات الموقعة مع جهات وطنية مثل سدايا، وتساما، وعلم، وكلستر 2 التزام المملكة بدمج التقنيات المتقدمة والحلول القائمة على البيانات في عمليات المطار. هذا المزيج من الفرص الاقتصادية والموقع الاستراتيجي يجعل المحطة الجديدة ركيزة أساسية في خطط التنمية طويلة الأجل للمملكة العربية السعودية. كما أنه بيان نوايا: المملكة العربية السعودية عازمة على أن تكون ليس مجرد مشارك، بل رائدة في مجال الطيران العالمي.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة fotoinformator pl على pexels


التأثير العالمي والآفاق المستقبلية

يحمل الإعلان عن محطة المسافرين الجديدة في مطار الملك سلمان الدولي، والتي تتسع لـ 40 مليون مسافر، أهمية عالمية، إذ يُشير إلى بروز المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية ومركز عبور. فبمجرد اكتماله، سترتفع الطاقة الاستيعابية السنوية الإجمالية للمطار إلى 120 مليون مسافر في مرحلته الأولى، مع خطط طويلة الأجل تصل إلى 185 مليون مسافر، مُنافسةً بذلك أكثر المطارات ازدحامًا في العالم. لن يدعم هذا التوسع أهداف المملكة العربية السعودية السياحية والتجارية فحسب، بل سيُعيد أيضًا تشكيل مسارات السفر الدولية، مُقدمًا خيارات جديدة لشركات الطيران والمسافرين على حد سواء. إن دمج التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة والهوية الثقافية في تصميم المحطة يشكل سابقة لتطورات المطارات المستقبلية في جميع أنحاء العالم. بالنسبة للمسافرين، تعد المحطة الجديدة بتجربة سلسة وحديثة وغنية ثقافيًا، بينما توفر لشركات الطيران مركزًا استراتيجيًا يتمتع باتصالات لا مثيل لها. وبالنظر إلى المستقبل، سيعتمد نجاح هذا المشروع على التنفيذ الفعال والتعاون الدولي والقدرة على التكيف مع اتجاهات الطيران العالمية المتطورة. ومع ذلك، فإن الرؤية واضحة: بحلول عام 2029، ستفتخر الرياض بواحد من أكثر المطارات تقدمًا وتوسعًا في العالم، مما يعزز دور المملكة العربية السعودية كجسر بين الشرق والغرب. إن المحطة الجديدة في مطار الملك سلمان الدولي هي أكثر من مجرد مشروع للبنية التحتية؛ إنها رمز للطموح والمرونة وتصميم المملكة على تشكيل مستقبل الطيران العالمي. فبفضل حجمه وتصميمه وأهميته الاستراتيجية، يجسد المشروع الروح التحويلية لرؤية 2030 ويسلط الضوء على تأثير المملكة العربية السعودية المتزايد في تشكيل مستقبل السفر الدولي.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT