معالم مراكش: ماذا تعرف عن المدينة التي تجمع بين الأصالة والحداثة؟
ADVERTISEMENT

مراكش، الملقبة بالمدينة الحمراء، تُعد من أجمل مدن المغرب وأكثرها شهرة، بفضل طابعها المعماري المميز وتراثها التاريخي العريق الممتد لأكثر من ألف عام. تقع بين جبال الأطلس وتتميز بمناخ معتدل وبيئة طبيعية متنوعة، تجمع بين الصحراء والواحات والغابات.

تشتهر المدينة بمعالم سياحية متميزة مثل قصر الباهية الذي يعكس روعة الفن

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الإسلامي والأندلسي بزخارفه الدقيقة وحدائقه المتناسقة. بينما تعد ساحة جامع الفنا القلب النابض للمدينة، حيث تتجمع الأنشطة التقليدية من عروض فنية وبيع الحرف المحلية.

أما مدرسة ابن يوسف ، فهي معلمة علمية وتاريخية من القرن الرابع عشر، وتبرز بجمال فنونها التقليدية. بالقرب منها، تمتد المدينة القديمة بأسوارها وأزقتها الضيقة، لتأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن، وسط المساجد والحدائق والمقابر التاريخية.

أما جامع الكتبية ، فهو أقدم مساجد المدينة، يعود لعهد الموحدين، ويمتاز بمئذنته العالية ذات التصميم المغربي الأصيل. ويقابله القصر البديع ، الذي شيده أحمد المنصور الذهبي، ويضم مكتبة ضخمة وحدائق ضخمة.

تضم المدينة أيضاً القبور السعدية ، حيث ترقد أسر السلاطين السعديين مزينة بالزليج والرخام المنقوش. وبالقرب منها يقع حي القصبة العريق، الذي كان مركزاً للسلطة وبوابة رئيسية للحضارة الإسلامية، وتحتضنه أسوار وبوابات مثل باب أكناو.

من أبرز المعالم أيضاً القبة المرابطية ، وهي إحدى أقدم المنشآت الإسلامية في المغرب، تعود للعصر المرابطي، وكانت تستخدم كخزان ماء للمصلين، وتتميز بزخارفها الإسلامية الرائعة.

زيارة معالم مراكش ليست مجرد رحلة سياحية، بل تجربة ثقافية وروحية غنية، تعكس تنوع المغرب وأصالته، وتترك في الزائر انطباعاً لا يُنسى بروعة تفاصيلها وجمال معمارها وتاريخها العريق.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
ريو دي جانيرو: مدينة السحر والكاريزما
ADVERTISEMENT

تُعد ريو دي جانيرو من أجمل مدن البرازيل، تلتقي فيها الطبيعة الخلابة بالثقافة العريقة. تقع على شاطئ المحيط الأطلسي، وتشتهر بشواطئها الرملية البيضاء ومعالمها المعروفة، منها تمثال كريستو ريدنتور الذي يقف فوق قمة جبل كوركوفادو ويُعتبر رمز المدينة، ويطل على مشهد واسع يصل إليه الزائر بالتلفريك.

المدينة تضم مجموعة من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأماكن السياحية، منها جبل سوجار لولف الذي يوفر إطلالة واسعة، وحديقة الحيوانات في تيجوكا التي تُظهر تنوعًا حيوانيًا نادرًا، إلى جانب الحديقة النباتية التي تحتوي على أكثر من 6500 نوع من النباتات النادرة والمُهددة بالانقراض.

ولا يُكتب الحديث عن ريو دون ذكر السامبا، التي تعبّر عن قلب الثقافة البرازيلية بموسيقاها ورقصاتها المفعمة بالحركة، وتنتشر عروضها خلال مهرجان كارنفال ريو دي جانيرو، أحد أكبر المهرجانات في العالم، حيث تملأه المسيرات والأزياء والعروض الفنية.

الحياة الثقافية في ريو دي جانيرo تضم معارض فنية ومسارح تقدم عروضًا لفنانين محليين وعالميين، ما يحوّلها إلى مركز فني حيّ.

أما الطعام البرازيلي، فهو تجربة لا تُفوّت في ريو. يشتهر الفيجادو كوجبة تقليدية غنية بالبروتين والنكهات، بينما يُعد الكايبيرينا من أبرز المشروبات الصيفية المنعشة. وتتميز المدينة أيضًا بأطباق بحرية لذيذة مثل الموكاكا والبوبيتيكا المحضرة بنكهات خاصة.

باختصار، تجتمع في ريو دي جانيرو جمال الطبيعة والثقافة والطعام، ما يحوّلها إلى وجهة سياحية مثالية في البرازيل، وتجربة مليئة بالحيوية والمتعة والإثارة.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
ما الذي تفعله أسماك القرش الأبيض في أعماق المحيط؟ هل لها حياة سريّة؟
ADVERTISEMENT

تبدو المخلوقات في أفلام الرعب أخطر حين تبقى مخفية، مثل القرش الأبيض الذي يختبئ في الأعماق ويزرع الخوف دون أن يُرى. راقب باحثون، في دراسة حديثة نشرتها مجلة PNAS، سلوك الغوص لاثني عشر نوعًا من الأسماك المفترسة الكبيرة، بينها القرش الأبيض وسمك أبو سيف، باستخدام أجهزة تتبع عبر الأقمار الاصطناعية.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

شملت الدراسة 344 سمكة، وجمعت نحو 47000 يوم من البيانات.

أظهرت البيانات أن الأسماك لا تقتصر على المياه الضحلة المعروفة بمناطق الصيد، بل تمضي وقتاً طويلاً في منطقتي "الشفق" (200-1000 متر) و"منتصف الليل" (1000-3000 متر) تحت السطح. يبدو هذا السلوك غير متوقع ويطرح أسئلة عن الهدف من الغوص إلى تلك الأعماق، خصوصاً مع البرودة الشديدة والضغط العالي والظلام الدامس.

الفرضية الأولى افترضت أن الحيوانات تتبع فرائسها في "طبقة التشتت العميقة"، وهي طبقة تضم أسماكًا وقشريات تصعد ليلاً للتغذية وتغوص نهارًا. ينسجم الغوص مع التغذية لدى بعض الأنواع، لكن الباحثين لاحظوا تحركات لا تُفسَّر بالبحث عن طعام، بل ربما بالملاحة أو الهروب من مفترسات أكبر.

يلفت الانتباه أن الأنواع المدروسة لا تربطها قرابة وراثية مباشرة وتتبع استراتيجيات تطورية متباينة، ما يدل على أن الغوص العميق ظهر بشكل منفصل. يطرح الباحثون احتمال وجود كتلة حيوية مجهولة في الأعماق تشكل مصدر غذاء جديدًا، ما يثير القلق من استغلالها تجاريًا دون دراسة كافية، ويؤدي إلى تدمير أنظمة بيئية حيوية. لذلك يحث العلماء على التروي قبل السعي لاستغلال موارد لا تُفهم تمامًا في أعماق المحيط.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT