الجمل غير القابل للتدمير: استكشاف قدرتها الاستثنائية على التحمل
ADVERTISEMENT

يُعد الجمل كائنًا نادرًا بقدرته على البقاء في بيئة الصحراء القاسية، فأُطلق عليه لقب «لا يُكسر». منذ القدم، حمل الأثقال ونقل البضائع عبر الرمال، واليوم لا يزال يُستخدم في السياحة والنقل، ويحتفظ بقدرته على التحمّل والتأقلم.

يتأقلم الجمل مع الحرارة العالية والجفاف بجلد سميك يقلل فقد الماء، وبتركيب داخلي يخزن

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الماء والطاقة. يعيش أيامًا دون شرب، ويحفظ الدهون في سنامه، فتتحول إلى طاقة حين يقل الطعام، وهي السبب الرئيسي في صموده.

يجد الجمل طريقه في الصحراء الواسعة بفضل نظام داخلي يعيده إلى نقطة الانطلاق بدقة. يعتمد على شم قوي، وبصر حاد للتضاريس، ورجلين واسعتين وعضلات قوية تمكنه من مشي مسافات طويلة دون تعب.

من أبرز صفاته الجسدية جهاز مناعي قوي وقدرة على تقليل فقد الماء بوسائل داخلية، منها إفراز العرق بمعدل محسوب يبقي حرارة الجسم ثابتة، واسترجاع السوائل الحيوية. تركيب عضلاته وعظامه يجعله كائنًا مصممًا للعيش في أشد الظروف.

تاريخيًا، كان الجمل وسيلة الربط بين الحضارات القديمة؛ قوافله حملت البضائع والمعرفة عبر الصحارى. صار رمزًا في الشعر والتقاليد، واعتُبر دعامة من دعائم الثقافة الصحراوية لقرون.

تُلهِم قدرات الجمل البشر في البحث عن طرق للاستمرار والتحمل مع تغير المناخ. يبقى «الجمل الذي لا يُكسر» صورة لصمود الطبيعة وابتكارها في أقسى بيئة صحراوية.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
اختراق كبير في نظام المناعة قد يعني لقاحات بدون إبر
ADVERTISEMENT

البشرة ليست مجرد جدار يفصل أجسامنا عن العالم الخارجي. بحسب دراسة ظهرت حديثًا في مجلة «نيتشر»، يحتوي الجلد على نظام مناعي شبه منفصل يصنع أجسامًا مضادة بنفسه، فيصدّ الميكروبات والسموم قبل أن تتسلل إلى الداخل. توصّل الأطباء إلى أن الجلد يطلق استجابة مناعية تلقائية حتى حين يكون الشخص سليمًا تمامًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ولا توجد عدوى.

جاء هذا الاكتشاف من فريق جامعة ستانفورد بقيادة البروفيسور مايكل فيشباخ والدكتورة جينيت بوسبين. أجروا تجارب على فئران وأظهرت أن مناعة الجلد لا تعتمد على الخلايا التائية فقط، بل تستدعي الخلايا البائية أيضًا، والتي تُنتج أجسامًا مضادة بقيت فعالة أكثر من 200 يوم، حين أوقف الباحثون عمل الغدد اللمفاوية.

بناءً على النتائج، صمّم الفريق لقاحًا موضعيًا يستعمل بكتيريا الجلد الطبيعية S. epidermidis بعد تعديلها وراثيًا. حوّلوا البكتيريا لتحمل بروتينات تشبه سمّ الكزاز، فتعرّف عليها الجهاز المناعي في الجلد ويطلق دفاعًا وقائيًا يمتد إلى الدم والأغشية المخاطية. يُعد هذا إنجازًا مهمًا لمن يخشون الإبر.

يسعى العلماء الآن إلى تحويل اللقاح إلى كريم يُدهن على الجلد، يقوي مناعة الأنف والفم، وهي المداخل الأشهر للفيروسات مثل كوفيد-19. أشار الفريق إلى أن الكريمات أرخص ثمنًا وأسهل في الشحن والتوزيع ولا تحتاج إلى طبيب، ما يجعلها وسيلة تطعيم مناسبة للمناطق الواسعة. من المقرر أن تبدأ التجارب على البشر عام 2028 بعد انتهاء الاختبارات على القرود غير البشرية.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
التعاون الثقافي: المملكة العربية السعودية والصين
ADVERTISEMENT

تشهد المملكة العربية السعودية توسعًا ملحوظًا في المشهد الثقافي. تركز وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي ضمن رؤية السعودية 2030، بهدف الترويج لتراث المملكة وقيمها. يُعد التعاون الثقافي مع الصين من أبرز الأمثلة على هذه الجهود. يستند التعاون إلى إرث حضاري غني، وسعي لتقوية العلاقات الدبلوماسية من خلال الفنون

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والمشاريع المشتركة.

في هذا السياق، زار وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بكين في مارس 2024، ووقّع اتفاقية لتعميق التعاون في مجالات المكتبات، الفنون، المسرح، العمارة، والفنون الحرفية. أُطلقت "جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي السعودي الصيني" لتكريم الإنجازات في البحث والترجمة والفنين. أكد الأمير بدر أن المبادرات تفتح فصلًا جديدًا من التعاون الثقافي.

تُعزَّز الشراكة من خلال مشاركات المملكة كضيف شرف في معارض الكتب الدولية. وُقّعت اتفاقية مع شركة صينية لاستضافة السعودية في معرض بكين الدولي للكتاب بين 19 و23 يونيو 2024. شاركت المملكة في معرض نيودلهي سابقًا، وستشارك في معرض سيول، دعمًا للعلاقات الثقافية مع الشرق.

تماشيًا مع رؤية 2030، تُعد الثقافة أحد ركائز برنامج جودة الحياة. تسعى المملكة لتعزيز الفنون والرياضة والعيش الصحي، وتحقيق التنوع الاقتصادي وتوفير فرص العمل. تأتي الجهود ضمن استراتيجية أشمل لتعريف العالم بالثقافة السعودية.

تم التركيز على السياحة، لا سيما الصينية. استقبلت السعودية أكثر من 100 ألف زائر صيني عام 2023، وتطمح لاستقبال 5 ملايين سنويًا بحلول 2030. شهدت الحملة الترويجية في شنغهاي حضور 80 ألف شخص ووصلت إلى 500 مليون، مما زاد حجوزات السفر بنسبة 277 %. أُطلقت رحلات جوية مباشرة مع الصين لتسهيل التنقل.

تعكس المبادرات النهج الثقافي المتطور في السياسة الخارجية السعودية. تُستخدم الثقافة أداة لبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام والحوار، كما يتجسد في تنامي العلاقات الثقافية السعودية الصينية.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT