
من الثقافات القديمة إلى الحروب الحالية، يعد التاريخ مصدراً لا ينتهي للمعرفة الرائعة. لكن بعض الحقائق يصعب قبولها.
هذه الحقائق التاريخية الغريبة والعشوائية ستجعلك ترغب في السفر عبر الزمن! تحقق من هذه الحقائق الرائعة حول أغرب أجزاء التاريخ!
من الثقافات القديمة إلى الحروب الحالية، يعد التاريخ مصدراً لا ينتهي للمعرفة الرائعة. لكن بعض الحقائق يصعب قبولها.
هذه الحقائق التاريخية الغريبة والعشوائية ستجعلك ترغب في السفر عبر الزمن! تحقق من هذه الحقائق الرائعة حول أغرب أجزاء التاريخ!
عندما نفكر في فترة العصور الوسطى، ما الذي يتبادر إلى ذهننا؟ الناس في الأسهم؟ فرسان؟ فلاحون ذوو رائحة كريهة يُغطيهم الروث؟ حسناً، على عكس الخيال الشائع، لم يكن الناس في العصور الوسطى كريهي الرائحة على الإطلاق! في الواقع، كان الأوروبيون في العصور الوسطى يأخذون الاستحمام على محمل الجد. كان لديهم حمامات كاملة مصممة خصيصاً للاغتسال. لم يكن من السهل دائماً الحفاظ على النظافة في العصور الوسطى، لكنهم اعتبروا النظافة ذات أهمية كبيرة! ومع ذلك، ربما لم يكن الأشخاص اللاحقون، مثل الجورجيين وآلتيودور، يتمتعون بالنظافة إلى هذا الحد!
قد تظن أن الناس يحبون الشاي اليوم، لكن المدى الذي وصلوا إليه في ستيوارت وبريطانيا الجورجية كان مجنوناً بعض الشيء! في ذلك الوقت، كان يتم استيراد الشاي من الصين، وبالتالي كان باهظ الثمن، ولم يتمكن سوى الأغنياء من تحمل تكاليفه. لقد كان باهظ الثمن للغاية، في الواقع، لدرجة أنه تم صنع علب شاي خاصة ذات أقفال عليها، حتى لا يتمكن أحد من سرقة الشاي الخاص بك! لقد تم الاحتفاظ به دائماً في مكان يمكن أن تراه سيدة المنزل، ولهذا السبب يعد صنع الشاي بمثابة مناسبة كهذه! لن تثق في خدمك ليصنعوا لك فنجاناً! فهل ستغلق أكياس شاي يوركشاير جولد اليوم؟
إذا كنت تعرف شيئاً واحداً عن نابليون، فستعرف أنه كان قصير القامة. إلا أنه لم يكن كذلك. كان طوله في الواقع 5'6، وهو متوسط طول الرجال في ذلك الوقت! ربما كان يسخر منه أعداؤه في الصور الدعائية باعتباره "صغيراً"، ليبدو أقل قوة، لكن نابليون نفسه لم يكن أقصر من معظم الرجال! كان يحب أيضاً أن يحيط نفسه بجنود طوال القامة، مما جعله يبدو أصغر حجماً أيضاً.
هل يمكنك التفكير في شيء أسوأ من ذلك؟ لكن هذا صحيح، بين عامي 1644 و1660، حظر اللورد الحامي أوليفر كرومويل (نوع من رئيس الوزراء غير المنتخب) الاحتفال بعيد الميلاد! كان كرومويل بيوريتانياً، وهو نوع من المسيحيين الصارمين جداً الذين اعتقدوا أن الأشياء الممتعة مثل الرقص والموسيقى وحتى المكياج هي خطيئة وتزعج الله. ومن غير المستغرب أن هذا لم يحظ بشعبية كبيرة، بل وكانت هناك أعمال شغب بسببه! ربما لم يعجب الإنجليز، لكن الاسكتلنديين لم يكونوا منزعجين - في اسكتلندا لم يكن هناك احتفال بعيد الميلاد من عام 1640 حتى...1958! حسناً، لم تكن عطلة رسمية على أية حال. هذا يعني أن جدك الأكبر ربما كان مضطراً للذهاب إلى العمل في عيد الميلاد!
هل يمكنك التفكير في طريقة أكثر إحراجاً؟ نحن نكره عندما يدخل شخص ما علينا عن طريق الخطأ، ناهيك عن العثور عليه ميتاً في الحمام! كان أول ملك إنجليزي يموت في الحمام هو الملك إدموند في عام 1016، والذي تعرض للطعن حتى الموت أثناء قيامه بأعماله. وفي عام 1216، أي بعد 200 عام بالضبط، توفي الملك جون في مرحاضه أو بالقرب منه بسبب الزحار. ثم، في عام 1760، ذهب الملك جورج الثاني أيضاً إلى صانعه وهو جالس على العرش البورسليني. وتوفي الملك هنري الأول عام 1135 بعد التهامه لامبري (نوع من ثعبان البحر النهري) مما يعني أنه ربما كان يعاني من اضطرابات في المرحاض. إذا كنت تريد معرفة المزيد عن الوفيات التاريخية الناجمة عن استخدام المرحاض، فإن موسوعة ويكيبيديا لديها بالفعل صفحة عنها!
قد لا تكون من محبي القطط، لكن من المؤكد أنك لا تستطيع أن تكرهها بقدر ما يكرهها البابا غريغوري التاسع. بين عامي 1233 و1234، أصدر غريغوري، الذي كان يتمتع بالكثير من السلطة كزعيم للكنيسة الكاثوليكية، مرسوماً بأن القطط عملاء للشيطان ويجب القضاء عليها.... ربما خدش أريكته ذات مرة بشكل سيء حقاً؟ أدى هذا إلى قتل جماعي للقطط المسكينة، وربما أدى ذلك بدوره إلى تفشي الطاعون، كما لم يعد هناك الآن الكثير من القطط لقتل الفئران. عمل جميل يا غريغوري! أليس كذلك!
يجب أن يكون شيئاً إيطالياً... وفقاً للقصص، كان الإمبراطور كاليجولا، الذي كان معروفاً بأنه عصبي بعض الشيء، عائداً إلى وطنه من غزو فاشل لبريطانيا، وكان يائساً من خوض حرب مع شيء ما - سيكون ذلك من المحرج العودة إلى المنزل خالي الوفاض، أليس كذلك؟ حسناً، قرر كاليجولا إعلان الحرب على أقرب شيء يمكن أن يجده - نبتون، إله البحر! أمر رجاله بضرب الأمواج وجمع القذائف كدليل على النصر. المؤرخون ليسوا متأكدين بنسبة 100% من صحة هذه القصة، ولكن حقيقة إيمان الناس بها توضح مدى غرابة كاليغولا!
إذا طلبنا منك أن تتخيل الفايكنج، فمن المحتمل أن تتخيل رجلاً كبيراً مشعراً يرتدي خوذة ذات قرون. لكن في الواقع، لم يكن لخوذات الفايكنج قروناً! قد تكون القرون غير عملية في المعركة، على الرغم من وجود أدلة على وجود خوذات ذات قرون في حضارات أخرى! أصبحت الخوذات ذات القرون مرتبطة بالفايكنج فقط خلال القرن التاسع عشر، عندما كُتبت الكثير من المسلسلات عنهم.
تسنيم علياء
·16/05/2024
ليختنشتاين، دولة صغيرة تقع في قلب أوروبا، تشتهر بجمالها الطبيعي وتنوعها الثقافي. بالرغم من صغر حجمها، فإن هذه الدولة تحمل تاريخًا غنيًا وتمتلك نظامًا سياسيًا فريدًا، مما يجعلها وجهة سياحية لا يمكن تجاهلها. في هذه المقالة، سنستكشف جمال وتراث ليختنشتاين، ونعرض أهم المعالم السياحية
التي يجب زيارتها في هذه الدولة الساحرة.
ليختنشتاين، هذه الدولة الصغيرة الموجودة في قلب أوروبا، تحكي قصة فريدة في عالم السياسة والتاريخ. بالرغم من صغر حجمها وعدد سكانها المحدود، تمتلك ليختنشتاين تاريخًا طويلًا وثريًا يعود للقرون الوسطى. انطلقت ليختنشتاين كإمارة في العام 1719 وبقيت مستقلة منذ ذلك الحين، وهي اليوم واحدة من أصغر الدول في العالم.
تقع ليختنشتاين بين النمسا وسويسرا، وتشتهر بموقعها الاستراتيجي الرائع على بحيرة كونستانس. يتمتع البلد بالاستقلالية الكاملة والنظام السياسي الفريد، حيث يشترك الأمير والشعب في إدارة شؤون الدولة. تعتبر هذه الأسلوب الديمقراطي المستباح لنظام حكم موحد بين الأمير والشعب، قضية فريدة في العالم اليوم.
تعتبر ليختنشتاين محطة للاجئين السياسيين، حيث أصبحت مأوى للمنشقين واللاجئين الذين هربوا من الاضطهاد السياسي في أوروبا خلال الحروب العالمية. وتحمل الدولة هذا الدور الإنساني بفخر، حيث استضافت اللاجئين وأدت دورًا حيويًا في تأمين مستقبلهم وحقوقهم.
بالإضافة إلى ذلك، تعكس العمارة التقليدية والقلاع التاريخية في ليختنشتاين أبعادًا من التراث الغني والثقافة المتنوعة التي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في دول أوروبا الأكبر. تعتبر القلاع مثل قلعة فيدنتشتاين وقلعة غوتشنشتاين شاهدًا على التاريخ العريق للبلاد وتعتبر واحدة من الوجهات السياحية الرائعة.
فإن ليختنشتاين ليست مجرد عبور سريع عبر القارة الأوروبية. إنها قصة حكمتها الحكمة والشجاعة والحرية، وتؤكد أن الحجم ليس دائمًا مؤشرًا على القدرة والأهمية. ليختنشتاين تعيد تعريف معنى الصغر بطريقة جديدة، وتوفر للزوار تجربة فريدة من نوعها في قلب القارة الأوروبية.
يعتبر جمال الطبيعة في ليختنشتاين أمرًا لا يمكن تجاهله، فهي تحتضن مناظر خلابة وجبال ألب غاية في الروعة. حيث ينتشر الطبيعة الخلابة في كل زاوية من زوايا هذه الدولة الصغيرة. تعتبر الجبال الشاهقة والوديان الخضراء والبحيرات الساحرة جزءًا من المناظر الخلابة التي تتميز بها ليختنشتاين.
تحتضن ليختنشتاين جبال ألب المثالية لعشاق الطبيعة والمغامرات. تقدم هذه الجبال إطلالات خلابة على الوديان الخضراء والمروج الجميلة. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة على طول المسارات المشجرة والتراثية، والاستمتاع بالهواء النقي والمناظر الطبيعية الخلابة في الألب.
وبجانب الجبال، تشتهر ليختنشتاين أيضًا بوجود العديد من البحيرات الساحرة. تقع بحيرة والنشتات في قلب الدولة، وتعد واحدة من أكثر المعالم الطبيعية إثارة وسحرًا. يمكن للزوار الاسترخاء والسباحة في مياهها النقية والاستمتاع بجمال المناظر الخلابة حولها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص القرب من البحيرة الاستمتاع بالأنشطة المائية مثل ركوب القوارب وصيد الأسماك.
بالإضافة إلى الجبال والبحيرات، تمتاز ليختنشتاين أيضًا بالوديان الخضراء الخلابة والتلال المورقة بالأشجار. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي وركوب الدراجات في الوديان المذهلة واكتشاف جمال النباتات والحيوانات البرية التي تزين هذه المناطق.
بالنظر إلى كل هذه الجمالات الطبيعية، فإن ليختنشتاين تعتبر وجهة رائعة لعشاق الطبيعة والذين يبحثون عن هروب من صخب المدينة والاستمتاع بالهدوء والسكينة الطبيعية. فلا شك أن جمال الطبيعة في ليختنشتاين يستحق الزيارة والاستكشاف.
تعتبر ليختنشتاين واحدة من الدول الأوروبية التي تتمتع بتراث غني وثقافة متنوعة. يعود تاريخ هذه الدولة الصغيرة إلى العصور الوسطى، حيث تأثرت بالثقافة الألمانية والنمساوية. تم تشكيل تراث ليختنشتاين على مر العصور من خلال العديد من الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية.
تعد اللغة الألمانية اللغة الرسمية لليختنشتاين، وتنطق بلهجة خاصة بها. وبالإضافة إلى الألمانية، يتحدث الكثيرون بالإنجليزية والفرنسية. يمكن أن يعزز التعدد اللغوي هذا التواصل الثقافي ويسهم في احترام التنوع الثقافي لليختنشتاين.
تتجلى الثقافة والتراث المتنوع لليختنشتاين في العديد من الجوانب، بدءًا من المهرجانات التقليدية وصولاً إلى المعالم التاريخية والمتاحف. يعد مهرجان الشتاء الشهير "كريستماس ماركت" واحدًا من أبرز المهرجانات التقليدية في البلاد. يتم تزيين الشوارع والساحات بالأضواء والألعاب والمأكولات التقليدية، ويقدم المهرجان فرصة رائعة للزوار لاستكشاف الثقافة المحلية وشراء الهدايا التذكارية.
تحتضن ليختنشتاين أيضًا العديد من المعالم التاريخية الرائعة التي تروي قصة تطور الدولة على مر العصور. يمكن زيارة قلعة فادوز، التي تعد واحدة من المعالم السياحية الرئيسية في البلاد. تقع القلعة في قلب العاصمة فادوز وتوفر إطلالات خلابة على المدينة والمناظر الطبيعية المحيطة بها. بجانب القلعة، يمكن للزوار استكشاف متحف ليختنشتاين الوطني، الذي يضم مجموعة رائعة من الأعمال الفنية والقطع التاريخية.
بصفتها دولة ذات تراث ثقافي غني، تحتضن ليختنشتاين أيضًا العديد من المهرجانات الفنية والموسيقية على مدار العام. يمكن للزوار حضور العروض الموسيقية الكلاسيكية أو المسرحيات المحلية أو حتى الفعاليات الشعبية، مما يتيح لهم فرصة التفاعل مع الثقافة المحلية وتعزيز التواصل الثقافي.
بالنظر إلى هذا التنوع الثقافي والتراث الغني، فإن استكشاف تراث ليختنشتاين يعد تجربة لا يمكن إغفالها عند زيارة هذه الدولة الرائعة. يمنحك التعرف على الثقافة المحلية فرصة للانغماس في تاريخ هذه الأرض وفهم القيم والتقاليد التي تميزها.
تعتبر ليختنشتاين وجهة مثالية لهواة الرياضات الشتوية ومحبي التزلج. بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة والتضاريس الساحرة، تتحول هذه الدولة الصغيرة إلى وجهة مثالية لمحبي الرياضات الشتوية في فصل الشتاء. توفر ليختنشتاين العديد من المنتجعات الجبلية والمناطق التي تناسب جميع المستويات والمهارات، حيث يمكن للمبتدئين والمحترفين على حد سواء الاستمتاع بتجربة فريدة في هذا المجال.
سواء كنت من محبي التزلج على الجليد أو تفضل التزلج على الثلج، ستجد في ليختنشتاين ما يناسب ذوقك. تحظى المنتجعات الجبلية الشهيرة مثل مالبون، وفادوز، وتريسي، بتساقط الثلوج الوفير والمناظر الطبيعية الساحرة، مما يجعلها موطنًا مثاليًا لممارسة الرياضات الشتوية. بالإضافة إلى ذلك، توفر ليختنشتاين العديد من الحصص التعليمية ومدارس التعليم للمبتدئين، مما يسهل على الزوار تعلم فنون التزلج والاستمتاع بتجربة فريدة.
لكن ليختنشتاين ليست مقصورة فقط على عشاق التزلج، فهناك العديد من الأنشطة الأخرى التي يمكنك الاستمتاع بها في الجبال. يمكنك تجربة التزلج على الحبل أو ركوب الزلاجات الثلجية بسرعة مذهلة، أو حتى تجربة رياضات مغامرة مثل ركوب الأتوبيس الجبلي أو ركوب الدراجات الجبلية. بغض النظر عن النشاط الذي تختاره، ستجد في ليختنشتاين تجربة مثيرة ومشوقة تضفي عليك الحماس والسعادة.
بالإضافة إلى ذلك، توفر ليختنشتاين العديد من المرافق العصرية والمتطورة لمحبي الرياضات الشتوية. تمتاز المنتجعات الجبلية بوجود فنادق ومطاعم عالية الجودة، حيث يمكنك التمتع بأشهى المأكولات والمشروبات بعد يوم طويل من المغامرات في الجبال. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر أيضًا محلات تأجير المعدات الرياضية ومتاجر الهدايا، حيث يمكنك شراء التجهيزات اللازمة والذكرى التذكارية لتجربتك في ليختنشتاين.
باختصار، إذا كنت من هواة الرياضات الشتوية وترغب في تجربة مغامرة فريدة في مناظر جبلية خلابة، فإن ليختنشتاين هي المكان المثالي لك. باحثًا عن تحديات جديدة أو ترغب في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، ستجد في ليختنشتاين كل ما تحتاجه لتحقيق ذلك. استعد للقفز في تجربة لا تنسى والتمتع بأجمل ما تقدمه ليختنشتاين في فصل الشتاء.
فادوز، العاصمة الساحرة لدولة ليختنشتاين، تعتبر تحفة معمارية تجمع بين الأصالة والحداثة. تقع في وادي الراين، تتميز المدينة بمناظر طبيعية خلابة وطابع تاريخي غني يجعلها وجهة ساحرة للزوار. توفر فادوز تجربة سياحية فريدة من نوعها حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمباني التاريخية والمتاحف والحدائق الجميلة.
تعتبر القلعة العليا في فادوز واحدة من أبرز المعالم السياحية في المدينة. بنيت في القرون الوسطى وتحتضن الآن المتحف الوطني لليختنشتاين. يمكن للزوار استكشاف القاعات التاريخية والتحف الفنية الثمينة التي تعكس ثقافة البلاد وتاريخها المليء بالأحداث المهمة.
تعتبر سانت فلورين بلازا واحدة من أروع المواقع في فادوز. تضم الساحة الجميلة عددًا من المباني الرائعة والمطاعم الراقية، حيث يستمتع الزوار بالمشي في شوارعها الضيقة والاستمتاع بالأجواء المحلية الأصيلة.
تعتبر كاتدرائية سانت فلورين واحدة من أهم المعابده الدينية في المدينة. تم إنشاء الكاتدرائية في القرون الوسطى وتزخر بالتفاصيل المعمارية المذهلة واللوحات الفنية الرائعة. بجوار الكاتدرائية، يمكن للزوار زيارة الدير البندكتين القديم الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر.
لا يمكن أن ننسى زيارة حديقة غوثال في فادوز. تعد هذه الحديقة المركز الثقافي والترفيهي في المدينة، حيث يمكن للزوار الاسترخاء والتمتع بالمساحات الخضراء الجميلة والتماثيل الفنية الرائعة. يوجد أيضًا مطعم وكافتيريا في الحديقة حيث يمكن للزوار تناول وجبة خفيفة أو استراحة قصيرة.
فادوز، عاصمة ليختنشتاين، هي وجهة ساحرة تحتضن جمال الطبيعة وتراث البلاد. مع تحفة معمارية وأماكن سياحية فريدة من نوعها، فإن زيارة فادوز ستضمن لك تجربة لا تنسى. انغمس في جمال المدينة واستكشف تاريخها المثير وترحَّل في شوارعها الضيقة، وستكتشف سحر فادوز بنفسك.
باختصار، ليختنشتاين تستحق الاكتشاف والزيارة. فهي توفر مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والتراث الثقافي، وتقدم تجربة سياحية ممتعة للزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات. بغض النظر عن مدة إقامتك في ليختنشتاين، فإنك ستجد نفسك تحاط بالراحة والهدوء وتستمتع بتجربة لا تنسى. هل أنت مستعد للإقلاع في مغامرة ليختنشتاين؟
ياسمين
·17/12/2024
في قلب كندا تقع مقاطعة مانيتوبا، جوهرة طبيعية تجمع بين اتساع البراري وهدوء البحيرات وصفاء الأنهار. هذه المقاطعة، التي قد يغفل عنها بعض المسافرين عند التخطيط لرحلة إلى كندا، تخبئ في طياتها ثراءً بيئيًا وثقافيًا لا مثيل له. من السهول اللامتناهية إلى الشفق القطبي، ومن الحياة البرية المتنوعة إلى الأنشطة
الشتوية المثيرة، تقدم مانيتوبا مزيجًا ساحرًا يرضي كل محبي السفر والمغامرات.
تمتد البراري في مانيتوبا على مساحات شاسعة من الأراضي المسطحة والمتموجة، مغطاة بالأعشاب الطويلة والزهور البرية التي تتغير ألوانها بتغير الفصول. هذه المناظر الطبيعية تشكل خلفية هادئة ومهيبة للمشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات، والتخييم في الهواء الطلق.
يُعد متنزه "رايدنغ ماونتن" أحد أهم الوجهات لعشاق الطبيعة. فهو يوفر تجربة مميزة تتراوح بين التنزه في المسارات الخضراء، ومراقبة الحيوانات مثل الدببة السوداء والبيسون، وصولًا إلى التجديف في بحيرة كلير ليك. يعد هذا المتنزه مزيجًا فريدًا من الغابات والبراري، ويمنح الزائرين فرصة للتواصل العميق مع الطبيعة.
تعتبر بحيرة وينيبيغ واحدة من أكبر البحيرات الداخلية في العالم، وهي مركز للأنشطة المائية في الصيف. هنا يمكنك ممارسة السباحة، وركوب القوارب، وصيد الأسماك، أو ببساطة الاسترخاء على الشاطئ الرملي الذهبي. تشتهر البحيرة بغروب شمسها المذهل، ما يجعلها مكانًا مثاليًا للمصورين والمسافرين الباحثين عن مشاهد خلابة.
تنتشر مئات البحيرات الأصغر في أنحاء مانيتوبا، مثل بحيرة "فالك" و"بيردز هيل"، مما يمنحك خيارات لا حصر لها للاستجمام والهدوء. بعض هذه البحيرات تقع داخل متنزهات طبيعية تضم مسارات للمشي ونقاط مراقبة تسمح لك بالتمتع بجمال المناظر الطبيعية والمياه الصافية.
الشتاء في مانيتوبا لا يُعتبر عائقًا، بل فرصة لاكتشاف جانب مختلف من الحياة الكندية. تتنوع الأنشطة الشتوية بين التزلج على الجليد، والتزحلق على الثلوج، والتزلج الريفي، بالإضافة إلى ركوب الزلاجات التي تجرها الكلاب، وهي تجربة فريدة تعود بك إلى التقاليد القديمة للشعوب الأصلية في المنطقة.
عاصمة المقاطعة، وينيبيغ، تتحول في الشتاء إلى مدينة مبهرة تغطيها الثلوج وتزينها الأضواء. يشتهر "نهر فوركس" بممراته الجليدية، حيث يمكن للزوار التزلج أو السير على الأنهار المتجمدة، وسط مشهد ساحر تحيط به الأسواق والمقاهي الدافئة. يقام مهرجان "فوييجيور" في فبراير احتفالًا بالتراث الفرنسي الكندي، ويضم فعاليات موسيقية، وقرى ثلجية، ونحت على الجليد.
تقع بلدة "تشرشل" في شمال مانيتوبا على شواطئ خليج هدسون، وهي تُعرف عالميًا بكونها أفضل مكان لمشاهدة الدببة القطبية في بيئتها الطبيعية. في فصل الخريف، تتجمع هذه الدببة حول البلدة بانتظار تجمد مياه الخليج، مما يتيح للزوار فرصة فريدة لمشاهدتها عن قرب عبر عربات خاصة آمنة.
تُعتبر "تشرشل" أيضًا من أفضل الأماكن في العالم لرؤية الشفق القطبي الشمالي، خاصة خلال الليالي الشتوية الباردة والواضحة. تزين الأضواء المتراقصة السماء بألوان خضراء وبنفسجية، لتضفي على الرحلة جوًا ساحرًا ومهيبًا.
مانيتوبا هي موطن لعدد كبير من مجتمعات السكان الأصليين، مثل الأنيشينابي والميتيس والإنوك. يمكن للزوار التفاعل مع هذه الثقافات من خلال زيارة المتاحف والمعارض الفنية، أو المشاركة في الفعاليات التي تعرض الموسيقى، والرقص، والحرف اليدوية التقليدية.
يوفر هذا المتحف رحلة عبر الزمن، من الحياة البرية إلى التراث الاستعماري ثم الحضارة الحديثة. يتميز بعروضه التفاعلية، ومعروضات الديناصورات، وسفينة “نونسوش” التاريخية التي ترسو في قاعة مخصصة.
المطبخ في مانيتوبا غني بالتنوع، ويتضمن أطباقًا مستوحاة من تقاليد السكان الأصليين، وأخرى مستمدة من المطبخ الأوكراني والإيطالي والفرنسي. لا تفوت تجربة طبق "بيميكان"، أو فطيرة التوت البري، أو حساء العدس الشتوي الذي يُقدّم في الأكواخ الدافئة خلال الأشهر الباردة.
للباحثين عن تجربة أكثر قربًا من الطبيعة، توفر المنتزهات الوطنية والمحميات فرصًا للتخييم داخل أكواخ خشبية مزودة بالمدافئ. هذه التجربة تسمح للزائرين بالاستمتاع بجمال الثلوج والهدوء التام في قلب الطبيعة دون الحاجة إلى الخروج من دفء الكوخ.
أقرب مطار دولي هو مطار وينيبيغ جيمس أرمسترونغ ريتشاردسون(YWG)، والذي يستقبل رحلات من كبرى المدن الكندية والأمريكية. ومن هناك، يمكن استئجار سيارة أو استخدام شبكة القطارات والحافلات لاستكشاف المقاطعة.
تجمع مانيتوبا بين الهدوء والانفتاح في براريها، والروعة الطبيعية في بحيراتها، والمغامرة في أنشطتها الشتوية، والدهشة في لقاءات الحياة البرية. سواء كنت من محبي الاسترخاء على ضفاف البحيرات أو من الباحثين عن لحظات الإثارة وسط الثلوج، ستجد في مانيتوبا ضالتك.
وجهتك القادمة لا تحتاج لأن تكون مزدحمة أو معروفة، بل غنية بالتجارب التي تنبض بالحياة وتُحفَر في الذاكرة بعمق. مانيتوبا تدعوك لفتح صفحة جديدة في كتاب أسفارك، عنوانها: الطبيعة، الهدوء، والمغامرة في قلب كندا.
ياسر السايح
·13/05/2025