10 أسئلة يمكنك سؤالها لطفلك المراهق بعد يوم دراسي حافل

ADVERTISEMENT

المدرسة هي عالم يدخله الطفل بصفة يومية ويسهم هذا العالم في تشكيل شخصية الطفل وميوله واهتماماته وعلاقاته أيضا. يمكنك أن تكون جزء من هذا العالم من خلال المحادثات التي تشترك فيها يوميا مع طفلك بعد العودة من المدرسة. يكمن التحدي في الصياغة الأمثل عندما توجه أسئلتك لطفلك المراهق.

يميل الأطفال لمشاركة أحداث اليوم بشكل سلس إلا أن الأمر يختلف في سن المراهقة. المراهق بوجه عام يميل للانعزال والاستقلال عن الوالدين. لا يرحب المراهق بالأسئلة اليومية المعتادة مثل كيف كان يومك؟ ماذا درست اليوم؟ وغيرها من الأسئلة المعتادة. لا تقع في فخ سؤال الأسئلة بالصيغة التي يكون الإجابة عليها بنعم أو لا. مثلا، هل كان يومك جيد؟ سيجيب المراهق بكلمة واحدة نعم أو لا لتجنب النقاش. إليك بعض الأسئلة التي يمكنك أختيار واحد أو أثنين علي الأكثر لسؤالها لطفلك المراهق بعد اليوم الدراسي.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

1- ما أكثر حدث مثير مر عليك اليوم؟

يبحث المراهقون عن الأحداث الخارقة أو المثيرة دائما، أنها الحدث الأهم في يومهم. يعتبر هذا أحد الأسئلة التي قد تفتح الكثير من جوانب النقاش مع الطفل المراهق. لا يسرد المراهق فقط الحدث نفسه ولكن مشاعره وأفكاره تجاه الحدث. هي أيضا طريقة إيجابية للنظر لتجربة المدرسة والتي تعتبر مملة للكثير من المراهقون. إذا بدا وجه المراهق مغمور بالملل أو الضيق علي الأغلب لن يكون هذا هو السؤال الأمثل.

2- ما أصعب حدث مر عليك اليوم؟

لا يخلو يوم مدرسي من التحديات ولكن صياغة السؤال يجب أن تبعد عن التوجيه. حتى في الأحيان التي نعرف فيها التحدي الذي ينتظر الطفل في اليوم مثل الأختبار أو أي تحدي بعينه لا يجب أن نسأل بشكل مباشر. علي الأغلب ينظر المراهقون للتحديات بشكل يختلف عنا. ربما بالنسبة للوالدين كان الاختبار هو التحدى الأكبر هذا اليوم ولكن للمراهق كان التحدث إلى صديق بعد خلاف أو الحديث داخل الفصل. أترك له الفرصة ليحدثك عن التحديات التي يجد صعوبة في التصدي لها. قدم النصيحة بشكل بسيط ولا تكن كمن يعظ. يمكنك أيضا مشاركة موقف مماثل تعرضت له وكيف قمت بحل المشكلة.

ADVERTISEMENT


photo of Amir Hosseini on unsplash


3- كيف كانت استراحة الغداء اليوم؟

يمكنك من خلال هذا السؤال معرفة الكثير. من تناول الغداء مع طفلك وطعامه المفضل وهل يشارك الأصدقاء في طعامه أم لا. يمكنك أيضا معرفة هل يتعرض طفلك للتنمر أو يتناول طعامه وحيدا. يمكنك أيضا معرفة وضع شهية الطفل. تناول الطعام في المدرسة هو أكثر من مجرد تغذية، بل فرصة للتواصل و الاختلاط بالأصدقاء وبناء مجتمع داخل المدرسة.

4- ما هو أفضل حدث مر عليك اليوم؟

أحيانا يجيب المراهقون بحدث سلبي مثل غياب أحد المعلمين أو ألغاء نشاط مدرسي. حتى في تلك الحالة يمكنك التعرف على طفلك المراهق بشكل أفضل. المواد الدراسية والأنشطة التي يحبها أو يكرهها. المعلمين الذين يحب أو يكره المراهق صحبتهم. الشيئ الألطف هو توجيه المراهق للنظر بطريقة إيجابية لكلا من الأحداث الجيدة والسيئة أيضا.

ADVERTISEMENT

5- ما هو أكثر وقت شعرت فيه بالملل اليوم؟

هذا أيضا هو واحد من الأسئلة التي تجيب على اهتمامات الطفل المراهق. المواد والأنشطة التي لا يفضل الانخراط فيها. يمكنك أيضا التعرف علىحقيقة تقلب مزاج الطفل والذي يعتبر طبيعي جدا أثناء فترة المراهقة. يظهر ذلك بوضوح عندما يعبر الطفل عن شعوره بالملل في نشاط بعينه أنت تدرك جيدا أنه مفضل للطفل.


photo of flaviopantera7 on pixabay


6- هل ساعدت أحد اليوم؟ أو هل ساعدك أحد اليوم؟

هذا السؤال هو أحد الأسئلة الغير مباشرة لمعرفة التحديات التي يواجهها طفلك المراهق وعن كيفية دعمه بالشكل اللائق. عندما يتلو لك الطفل عن كيف ساعده صديق أو معلم هو يخبرك بشكل غير مباشر كيف يمكنك أن تساعده. أما عندما يحكي المراهق عن كيف ساعد أصدقائه أو معلميه فهو يبحث عن تقديرك واعجابك. يمكنك أن تقدم المديح للمراهق في تلك الحالة، أنصحك أن تركز على مدح السلوك أكثر من الشخص. مثلا، تصرفك يتميز بالنبل والشجاعة، أنا فخور بك. نركز على مدح السلوك أكثر من الشخص. تكرار السؤال عن المساعدة يوجه المراهق للتفكير في صنع الخير ومساعدة الأخرين كلما سنحت له الفرصة. أنت لا تسأل سؤال عابر فقط بل تزرع قيمة في الطفل المراهق.

ADVERTISEMENT

7- ما هي أكثر لحظة شعرت فيها بالسعادة اليوم؟

هذا السؤال يمكنه أن يجيب عن الاحتياج النفسي للطفل. هل ينقصه التقدير أو الشعور بالإنجاز أو الأهتمام؟ علي الأغلب اللحظة الأسعد هي اللحظة التي تلقي فيها الطفل المراهق إستجابة لاحتياجه النفسي. يمكن أيضا أن تكون الإجابة هي لحظة إنجاز حققه الطفل مثل تلقي علامة جيدة في اختبار كان يشعر بالقلق حوله. شارك المراهق في الاحتفال بإنجازه وعبر عن سعادتك.

8- هل تعلمت شيء جديد اليوم تظن أنني لا أعرفه؟

أنها طريقة غير مباشرة لتعرف دروس تعلمها طفلك اليوم دون سؤاله بطريقة يشعر فيها بأنه طفل. هي أيضا فرصة لمشاركة معارفك وخبراتك أو مشاركة شيئ جديد أنت نفسك لم تعرفه من قبل مع طفلك المراهق. أنها أحد الطرق الفعالة لسد الفجوة بين جيلك وجيل طفلك المراهق. مشاركة المعارف والخبرات أمر رائع ومثمر لكلا من الوالدين وأطفالهم المراهقون.

ADVERTISEMENT

9- ما أكثر شيء مضحك حدث في يومك؟

ليست كل الأسئلة بغرض تلقي إجابات ولكن بعض الأسئلة هي فقط بغرض مشاركة اليوم مع طفلك المراهق. أنها أيضا طريقة لطيفة لنشر الإيجابية وتذكير الطفل أن حتى التحديات لا تمنعه من الاستمتاع باليوم الدراسي.


photo of sewuparistudio on pixabay


10-إذا كان لديك فرصة لإعادة اليوم ما الشيء الذي تفضل تغييره؟

أنها أحد الطرق الغير مباشرة لمعرفة الخيارات الرديئة التي اتخذها الطفل المراهق ومساعدته على التفكير بنفسه في الخيارات الأفضل. تعلم الطفل من هذا السؤال تحليل المواقف وردود أفعاله والتفكير بطريقة أفضل في التصرف في المرات القادمة دون أن تعظه أنت بنفسك.