نصائح غريبة لكنها فعّالة بشكل عجيب للحياة

ADVERTISEMENT

لا تبدو جميع النصائح الجيدة معقولة في البداية. بعض النصائح الأكثر فاعلية في الحياة تبدو غير بديهية، أو غريبة إلى أن تجرّبها وتدرك أنها تعمل. هذه ليست فلسفات عظيمة أو قواعد صارمة للمساعدة الذاتية. إنها تغييرات صغيرة، وأحيانًا غريبة في السلوك تجعل الحياة أكثر سلاسة وهدوءًا وإنتاجية. إليك بعض النصائح الغريبة ولكنها فعالة بشكل مدهش والتي قد تغير طريقة تعاملك مع العالم.

تحدث إلى نفسك بصوت عالٍ (أحيانًا):

قد يبدو الأمر غريبًا، ونعم، قد يبدو غير متّزن قليلاً إذا دخل شخص ما وشاهدك في هذه الحالة. لكن التحدث بصوت عالٍ عن أفكارك يساعد على توضيح الأفكار وتقليل الفوضى الذهنية وتحسين التركيز. يوصي بذلك الرياضيون والفنانون وحتى المعالجون. إن قول ”حسنًا، سأردّ على رسائل البريد الإلكتروني أولاً، ثم سأتناول طعامي“ يمكن أن يثبّت انتباهك بشكل أفضل بكثير من التفكير في ذلك بصمت. يميل دماغك إلى الاستماع بعناية أكبر عندما يسمع صوتًا، حتى لو كان صوتك أنت.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

الصورة بواسطة RyanMcGuire على pixabay

تحدث إلى نفسك بصوت مرتفع

خفّض مستوى التوقعات في الأيام الصعبة:

في الأيام الصعبة، لا تهدف إلى أن تكون منتجًا، بل اهدف إلى أن تكون قادرًا على أداء وظائفك الأساسية. بدلاً من قائمة المهام، قم بعمل ”قائمة المهام المنجزة“ التي تتضمن أشياء مثل النهوض من السرير وشرب الماء أو الردّ على رسالة واحدة. ومن المفارقات أن السماح لنفسك بالقيام بأقلّ من المعتاد يؤدّي في كثير من الأحيان إلى القيام بالمزيد، لأنك تزيل الضغط الذي يتسبّب في توقفك عن العمل في المقام الأول.

ارتدِ حذاءً لإنجاز المهام في المنزل:

قد يبدو هذا سخيفًا، ولكنه فعّال. إن ارتداء الحذاء في المنزل يشير إلى دماغك بأن ”حان وقت العمل“. يذكر الكثير من الناس أن مجرد ارتداء حذاءٍ رياضيّ يساعدهم على التنظيف أو العمل أو إنجاز المهامّ التي كانوا يتجنبونها. يخلق الحذاء حدًا نفسيًا بين وضع الراحة ووضع العمل، دون الحاجة إلى أي دافع.

ADVERTISEMENT

أخّر ردود أفعالك العاطفية لمدة 24 ساعة:

عندما يزعجك شيء ما، كرسالة فظّة، أو نتيجة مخيبة للآمال، انتظر يومًا كاملاً قبل الردّ إذا استطعت. تتلاشى المشاعر الشديدة أسرع مما نتوقع، وما يبدو عاجلاً في اللحظة غالبًا ما يكون غير عاجل. هذه التوقف المؤقت لا يعني قمع المشاعر؛ بل يعني منح نفسك الوقت للرد بشكل مدروس بدلاً من الاندفاع. ستقلّل من الأقوال التي قد تندم عليها وستشعر بمزيد من التحكّم بشكل عام.

الصورة بواسطة Preeyaporn Leekiatana على vecteezy

أجّل ردود فعلك الانفعالية

اتّخذ القرار ”الخاطئ“ عن عمد (أحيانًا):

ينبعث الكمال من الاعتقاد بأن هناك خيارًا واحدًا صحيحًا. حاول أن تختار عن عمد الخيار الجيّد بما فيه الكفاية بدلاً من الخيار الأمثل. مثلًا، اختر ثاني أفضل مطعم، وأرسل البريد الإلكتروني دون إعادة قراءته خمس مرات، واغتنم الفرصة غير المثالية. ستدرك بسرعة أن معظم القرارات أقلّ أهمية بكثير مما تبدو عليه، وأن الحرية تكمن في إدراك ذلك.

ADVERTISEMENT

اشرب الماء قبل أن تتخذ أي قرار مهم:

الجوع والعطش والتعب تشوّه الحكم أكثر مما نتخيّل. ولذلك، وقبل اتّخاذ أي قرار، خاصّةً إذا كان قرارًا عاطفيًا، اشرب كوبًا من الماء وتوقف لمدة خمس دقائق. هذه الاستراحة الصغيرة يمكن أن تغير منظورك بما يكفي لتغيير اختيارك. هذا ليس سحرًا، إنه علم أحياء.

الصورة بواسطة photodisc على freeimages

اشرب الماء قبل اتخاذ القرارات الهامة

نظّف سطحًا صغيرًا واحدًا، وليس الغرفة بأكملها:

عندما تغمرك الفوضى، لا تنظّف كل شيء، بل نظّف سطحًا واحدًا: مكتبًا، كرسيًا، منضدة. إن إنجاز شيء صغير يمنح دماغك شعورًا بالإنجاز، ما يؤدّي غالبًا إلى زخم. كثير من الناس ينظّفون غرفة بأكملها عن طريق الصدفة بهذه الطريقة - بدءًا من تنظيف طاولة واحدة فقط.

افترض أن معظم الناس لا يفكرون فيك:

قد يبدو هذا غير مريح في البداية، ولكنه يمنحك شعورًا بالحرية بشكل لا يصدق. ذلك الشيء المحرج الذي قلته؟ تلك الملابس التي لست متأكدًا منها؟ معظم الناس إما أنهم لم يلاحظوا ذلك أو أنهم نسوه في غضون دقائق. تذكّر هذا الأمر يقلّل من القلق الاجتماعي ويشجّع على الصدق. أنت لست الشخصية الرئيسية في قصة الآخرين، وهذا أمر مريح.

ADVERTISEMENT

افعل الشيء الذي تتجنبه لمدة دقيقتين فقط:

اضبط مؤقّتًا لمدة دقيقتين وامنح نفسك الإذن بالتوقف عند انتهاء الوقت. عادةً ما يكون البدء هو الجزء الأصعب؛ بمجرد أن تبدأ، غالبًا ما يصبح الاستمرار أسهل. حتى لو توقفت، فأنت قد كسرت الحاجز النفسي. التقدم لا يتطلب الدافع، بل مجرد البدء.

عامل نفسك كشخص أنت مسؤول عنه:

هذه الفكرة الغريبة ولكن القوية تعني الاهتمام بنفسك كما تهتم بطفل أو صديق أو حيوان أليف. ستحرص على أن يأكل ويستريح ولا ينزلق إلى دوامة النقد الذاتي. تطبيق نفس الصبر والانضباط على نفسك يؤدي إلى عادات أفضل — ليس من خلال الانضباط الصارم، ولكن من خلال الرعاية الأساسية.

رومانسية اللحظات الصغيرة العادية:

لا يتعلق الأمر بتجاهل الواقع، بل بملاحظته. شرب القهوة بجوار النافذة، والمشي عند غروب الشمس، وترتيب الحقيبة. عندما تصوّر اللحظات الصغيرة على أنها ذات مغزى، تشعر أن الحياة أكثر ثراءً دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة. غالبًا ما تختبئ السعادة في الأماكن البسيطة.

ADVERTISEMENT

دع بعض الأشياء تبقى غير مكتملة:

يتم المبالغة في تقدير أهمية الإنجاز. ما كلّ كتاب يستحقّ أن يُقرأ حتى النهاية، وما كلّ مشروع يجب أن يُستغل إلى أقصى حد، وما كلّ محادثة يجب أن تُحل. إنّ معرفة متى تتوقف تحافظ على طاقتك ووضوح ذهنك. الابتعاد يمكن أن يكون شكلاً من أشكال الحكمة، وليس فشلاً.

الخاتمة:

نادراً ما تتحسّن الحياة من خلال تحوّلات هائلة بين عشيّة وضحاها. إنها تتحسن من خلال تعديلات صغيرة وغريبة تعمل بهدوء لصالحك. هذه النصائح الغريبة ليست قواعد، إنها تجارب. جرّب واحدة أو اثنتين. احتفظ بما يساعدك منها، وتخلّص مما لا يساعدك. أحياناً تكون النصائح الأغرب هي بالضبط ما يجعل الحياة تبدو أكثر هدوءاً وأسهل قليلاً في التعامل معها.