طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي ببراعة تكاد تبدو غشًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يستخدم كثير من الناس الذكاء الاصطناعي وكأنه محرّك بحث صغير لطيف. وفي الوقت نفسه، يقوم الأشخاص الذين يعرفون ما يفعلونه ببناء أنظمة، وأتمتة نصف حياتهم.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

نقدّم في هذه المقالة طرقًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي استخدامًا إبداعيًا وفعّالًا، ويمنحك ميزة قد لا تكون عادلة.

🤖

ثلاثة أنماط أساسية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي

الأفكار الواردة هنا تدور حول بناء أنظمة شخصية، وتحسين القرارات، وتحويل المهام المتكررة إلى عمليات أسهل وأكثر اتساقًا.

بناء سياق شخصي

مثل ملفّ الحياة، ومستودع الذاكرة، ورسائل المستقبل التي تجعل المخرجات أكثر ارتباطًا بواقعك.

تنظيم العمل والقرارات

مثل يوميات القرار، ومساعد الاجتماعات، وتقييم المخاطر، وتحويل الأهداف إلى خطط زمنية واضحة.

صياغة وتدريب وتحويل

مثل تنظيم الرسائل، وتمثيل المحادثات الصعبة، وتحويل الذكريات إلى محتوى أو العقود إلى لغة أبسط.

ADVERTISEMENT

1- الموجّه الرئيسي للحياة:

توقف عن طرح أسئلة على الذكاء الاصطناعي بدون سياق. بدلاً من ذلك، اجعله يفكر مثلك.

أخبره: "ساعدني في إنشاء موجه رئيسي لحياتي. اطرح عليّ أسئلة لجمع قيمي وأهدافي ونقاط ضعفي وعاداتي وتفضيلاتي وشخصيتي". ثمّ أجب على كل شيء، وصدّره كملفّ PDF.

الآن، في كل مرة تبدأ فيها محادثة جديدة، ما عليك سوى تحميل هذا الملفّ ليعرف عنك كلّ شيء قبل المحادثة، وتطبّق عدسة حياتك تلقائيًا.

هذا هو الشعور الذي ينتابك عندما يكون لديك مستشار شخصي دائمًا.

2- مرآة الحقيقة الخفية:

هل تريد جرعة صادمة من الوعي الذاتي؟ أدخل إلى برنامج الذكاء الاصطناعي المفضّل لديك مذكراتك، وتغريداتك، ومنشورات مدونتك، ومسودات البريد الإلكتروني، وحتى رسائلك الهاتفية. ثم اسأل: "أخبرني بالصفات أو نقاط الضعف التي لم ألاحظها في نفسي".

ADVERTISEMENT

تحذير: سوف ينتقدك.

3- يوميات اتخاذ القرار:

هذه الفكرة تحول القرارات من ردود فعل متكررة إلى مادة قابلة للمراجعة والتحسين.

كيفية استخدام يوميات القرار

1

سجّل القرار

دوّن كل قرار مهم بدل تركه يمر بلا أثر.

2

أضف المنطق والمخاوف

أدرج سبب القرار، ومخاوفك، والنتيجة التي تتوقعها.

3

اطلب التحدي

قل للذكاء الاصطناعي: "تحدّ تفكيري. لا تكن متفقًا معي".

4

راجع النتيجة

استخدم الملاحظات لتقليل تكرار الأخطاء وتحسين دقة القرارات.

ستتخذ قرارات أكثر دقة على الفور.

الصورة بواسطة Tumisu على pixabay

يساعد الذكاء الاصطناعي في اتّخاذ القرارات


4- طريقة كاميرا الفيديو بالذكاء الاصطناعي:

ADVERTISEMENT

هل سبق لك أن فعلت شيئًا مرة واحدة ونسيت على الفور كيف فعلته؟

سجل نفسك وأنت تقوم بالمهمة. ضع النص الأولي في البرنامج، ثمّ اطلب منه أن يحوّله إلى قائمة من صفحة واحدة تتضمن العقبات والتذكيرات. وسيصبح لديك إجراءات التشغيل القياسية، أو كتيبات الإرشادات، أو أنظمة قابلة للتكرار.

أعطها لأحد أعضاء الفريق أو استخدمها بنفسك.

5- المساعدة في تحقيق الأهداف:

الجميع يحب الحلم، ولكن قلة قليلة تعرف كيف تحول الأحلام إلى خطوات.

أخبر برنامجك: "هذا هو هدفي. قم بوضع خطة عمل لمدة 30 و60 و90 يومًا".

ستحصل على زخم كبير.

6- خطة ثروة مؤتمتة:

انسَ النصائح المالية الغامضة التي لا تعطي نتائج. واسأل الذكاء الاصطناعي: "أنشئ جدولًا زمنيًا لراتبي، وأتمتة مدّخراتي، وضع خطة استثمار بناءً على وضعي". وسوف تحصل على هيكل لصندوق طوارئ، واستراتيجية الديون، وكيفية تخصيص الاستثمارات، وكذلك التحويلات التلقائية. وهذا أفضل من 90٪ من "خبراء المال".

ADVERTISEMENT

90٪

النص يقدّم الفكرة باعتبارها أفضل من معظم النصائح المالية العامة وغير العملية.

7- مجلس مستشاريك الشخصي:

هل تريد استشارة أحد الخبراء في إدارة الاستثمارات والمال؟

اطلب من الذكاء الاصطناعي أن ينشئ مجلس مستشارين باستخدام أساليب تفكير الأشخاص الذين حققوا بالفعل أهدافًا مثل أهدافك.

ثم اطرح عليهم الأسئلة، وسيقوم الذكاء الاصطناعي بمحاكاة طريقة تفكيرهم.

مرحبًا بك في العقل المدبر الذي لم تكن لتستطيع تحمل تكلفته أبدًا.

8- رسائل من نفسك في المستقبل:

أدخل في برنامجك المفضّل أهدافك، ومخاوفك، والمواعيد النهائية التي عليك تحقيقها، ثم اكتب: "اكتب رسائل من نفسي في المستقبل لتسليمها بعد 30 و90 و365 يومًا".

هذا مؤثر للغاية. دافع من شخص يعرفك جيدًا، هو شخصك المستقبلي.

9- مستودع للذاكرة:

افتح مجلّدًا، وضع فيه حياتك: استثماراتك، أمورك المالية، عاداتك، التفاصيل العائلية، القرارات السابقة، والكتب والأقوال التي تتفق معها. حمّل هذا المجلّد، ثمّ اسأل الذكاء الاصطناعي: "بالنظر إلى كل ما تعرفه عن حياتي، ماذا يجب أن أفعل بشأن هذا الموضوع أو ذاك"؟

ADVERTISEMENT

ستشعر بوجود عقل ثانٍ معك.

10- مسارات التعلم في الوقت المناسب:

معظم الناس يفرطون في مشاهدة دروس تعليمية لن يستخدموها أبدًا.

اسأل: "علمني فقط 20٪ من هذه المهارة التي تحقق 80٪ من النتائج". وستحصل على طرق للإتقان سريع والتطبيق الفوري، بدون تفاصيل غير مهمة.

11- مساعد الاجتماعات:

سجل اجتماعاتك، وحمّل النصوص. ثمّ اسأل: "لخّص الاجتماع وحدد الإجراءات التي يجب أن أتخذها". هذا كاف لجعلك تشعر بأنك أذكى 10 مرات.

12- معالج تقييم المخاطر:

تحدث إلى الذكاء الاصطناعي كما لو كان معالجك النفسي ولكن في مجال الاستراتيجية.

قدّم السياق، واسأل: "اقنعني بأفضل قرار". واطلب منه ذكر جميع المخاطر.

بذلك ستكتشف الألغام قبل أن تدوس عليها.

13- منظّم الرسائل:

هل أسلوبك الكتابيّ غاضب؟ عاطفي؟ صريح للغاية؟

أخبر برنامج الذكاء الاصطناعي: "أعد كتابة ما سأقوله ولكن بطريقة ألطف وأكثر هدوءًا، مع الحفاظ على صراحته".

ADVERTISEMENT

سيحافظ ذلك على علاقاتك، وعملك.

14- مهندس السفر:

أعط الذكاء الاصطناعي الموازنة والتفضيلات، تواريخ الذهاب والإياب، ومن سيذهب. ثمّ اسأل مثلًا: "خطّط لرحلة من 5 محطات مع كنوز خفية وأماكن لا بد من زيارتها"

هذا شيء رائع. خاصة للرحلات الطويلة.

15- شريك التفريغ الانفعالي:

أفرغ ما بداخلك. قل على سبيل المثال: "استخرج الإشارة من الضجيج واعطني منظورًا مختلفًا".

هذا ليس علاجًا نفسيًا. لكنه مفيد للغاية.

16- حوّل الذكريات إلى محتوى:

أجب عن أسئلة حول حياتك.

ثم اسأل: "حوّل هذه الأسئلة إلى أفكار محتوى من القصص والدروس".

ستحصل على محتوى قابل للتعديل والنشر.

17- مترجم العقود:

حمّل العقد. وقل: "أعد كتابة هذا بلغة إنجليزية بسيطة. سلّط الضوء على المخاطر. أعطني 3 أسئلة لأسألها لمحاميّ".

سيصبح الذكاء الاصطناعي مساعدك القانوني.

ADVERTISEMENT

18- منشئ العقود:

اشرح موقفك، واطلب من الذكاء الاصطناعي أن يطرح أسئلة توضيحية. وبعد الإجابة، قل له: "صغ عقدًا مناسبًا لمدينتي وبلدي".

إنه جيد بشكل مذهل. طبعًا لا تزال بحاجة إلى محامٍ للتحقق منه، ولكنه يوفر الوقت والمال.

19- لعب أدوار المحادثات الصعبة:

استخدم الذكاء الاصطناعي كشريك في التدريب. اطلب منه أن يتصرف مثل رئيسك في العمل، أو شريكك، أو والديك، أو أحد موظفيك.

تدرب على المحادثة لتُجري المحادثة الحقيقية بثقة.

20- تأبينك:

قد يبدو هذا غريبًا بعض الشيء، وغير معتاد عندنا، ولكن يمكنك تحميل يومياتك، وقيمك... وتطلب: "اكتب تأبينًا لي من أربع وجهات نظر: العائلة، والأصدقاء، وزملاء العمل، والمجتمع".

ثم اسأل نفسك: "هل يعجبني ما أصبحت عليه"؟ الجواب قد يغيّرك.