الزي الوطني السعودي، الثوب للرجال، والعباءة للنساء: التاريخ والتقاليد والقيم
ADVERTISEMENT
الزي الوطني السعودي ليس مجرد زي، بل هو رمز قوي للهوية الثقافية والقيم الدينية والاستمرارية التاريخية. يُعد الثوب للرجال والعباءة للنساء من الملابس الأيقونية التي تعكس تقاليد المملكة العريقة ومناخها وتراثها الإسلامي. تطورت هذه الملابس على مر القرون، مواكبةً للعصر الحديث مع الحفاظ على جوهرها الثقافي.
ADVERTISEMENT
على pexels
الثوب: ثوبٌ خالدٌ للرجال السعوديين
الثوب (ويُكتب أيضًا ثوبًا أو دشداشة) رداءٌ طويلٌ يصل إلى الكاحل، يرتديه الرجال تقليديًا في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. وفي المملكة العربية السعودية، يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية والمناسبات الرسمية على حدٍ سواء. يُصنع الثوب عادةً من القطن أو مزيج من القطن والبوليستر، وهو مصمم ليكون محتشمًا وعمليًا في آنٍ واحد، ويوفر الراحة في مناخ المملكة الصحراوي الحار.
ADVERTISEMENT
· الجذور التاريخية
تعود أصول الثوب إلى قرون مضت، حيث استوحي تصميمه من الحاجة إلى الحماية من قسوة البيئة الصحراوية. يسمح تصميم الثوب الفضفاض بتدفق الهواء، مما يُساعد على الحفاظ على برودة مرتديه. ومع مرور الوقت، أصبح الثوب رمزًا للمكانة الاجتماعية والهوية، مع اختلافات في الأقمشة والخياطة والزخارف تعكس الفروقات الإقليمية والاجتماعية.
· التعديلات العصرية
في حين أن الثوب الأبيض التقليدي لا يزال الأكثر شيوعًا، خاصةً في فصل الصيف، إلا أن الألوان الداكنة كالأسود والكحلي والبني تحظى بشعبية كبيرة خلال الأشهر الباردة. واليوم، تُخاط الثياب بدقة متناهية، وغالبًا ما تتميز بتطريزات دقيقة وأزرار أكمام وأقمشة عالية الجودة. كما يرتدي العديد من الرجال السعوديين الغترة والعقال كجزء من ملابسهم، مما يُبرز تراثهم الثقافي.
ADVERTISEMENT
العباءة: أناقة واحتشام للمرأة السعودية
العباءة هي عباءة سوداء طويلة فضفاضة ترتديها النساء في المملكة العربية السعودية. وهي رمز للاحتشام والكرامة والفخر الثقافي. تُرتدى العباءة تقليديًا فوق الملابس اليومية، وغالبًا ما تُرتدى مع الحجاب أو النقاب، حسب التفضيلات الشخصية أو الإقليمية.
· الأهمية التاريخية
تعود جذور العباءة إلى التعاليم الإسلامية التي تُشدد على الاحتشام في اللباس. وفي المملكة العربية السعودية، انتشر هذا الزي على نطاق واسع كمعيار ثقافي، لا سيما في القرن العشرين. وبينما يتمثل هدفها الرئيسي في تغطية الجسم، تُعدّ العباءة أيضًا علامةً على الهوية، تُميّز المرأة السعودية وتعكس التزامها بالقيم الثقافية والدينية.
صورة بواسطة Abdul Raheem Kannath على unsplash
· أنماط متطورة
في السنوات الأخيرة، شهدت العباءة تحولًا جذريًا. فبينما ظلّ اللون الأسود هو اللون التقليدي، أصبحت العباءات العصرية متوفرة الآن بمجموعة متنوعة من الأنماط والأقمشة والألوان الهادئة مثل الكحلي والبيج والرمادي. وقد أدخل المصممون التطريز والقصات المُفصّلة، وحتى التصاميم المفتوحة من الأمام، مما يسمح للمرأة بالتعبير عن شخصيتها الفريدة مع الحفاظ على الاحتشام. يعكس هذا التطور تحولًا أوسع في المجتمع السعودي، حيث تتعايش التقاليد والحداثة بشكل متزايد.
ADVERTISEMENT
القيم الثقافية والدينية المتجسدة في اللباس
يرتبط الثوب والعباءة ارتباطًا وثيقًا بالنسيج الثقافي والديني للمجتمع السعودي. فهما ليسا مجرد ملابس، بل تعبيران عن قيم كالاحتشام والاحترام والوحدة.
· الاحتشام والإيمان
في الإسلام، يُعدّ الاحتشام في اللباس مبدأً أساسيًا لكل من الرجال والنساء. ويُلبّي الثوب والعباءة هذا المطلب بستر الجسم بطريقة كريمة. بالنسبة للرجال، يتجنب الثوب الملابس الضيقة أو المبهرة، بينما تضمن العباءة للنساء التغطية والبساطة. تُعدّ هذه الملابس بمثابة تذكير يومي بالقيم الروحية والشعائر الدينية.
· الهوية الوطنية والوحدة
كما يُعزز الزي الوطني الشعور بالوحدة والانتماء. سواء في المراكز الحضرية كالرياض وجدة أو في القرى الريفية، فإن رؤية الرجال بالثوب والنساء بالعباءات تُشكّل رابطًا ثقافيًا موحدًا. خلال الأعياد الوطنية والمناسبات الدينية والاحتفالات الرسمية، يُصبح ارتداء الزي التقليدي تعبيرًا عن الهوية السعودية بفخر.
ADVERTISEMENT
· الاحترام والأعراف الاجتماعية
في المجتمع السعودي، ترتبط قواعد اللباس أيضًا بالآداب الاجتماعية. ويُعتبر ارتداء الزي الوطني دليلًا على احترام الأعراف والتقاليد الثقافية، كما أنه يُشير إلى اللياقة، لا سيما في المناسبات الرسمية مثل حفلات الزفاف والتجمعات الدينية والمناسبات الدبلوماسية.
صورة بواسطة Defrino Maasy على unsplash
مستقبل التقاليد: التحديث والتأثير العالمي
مع خضوع المملكة العربية السعودية لتحول اجتماعي واقتصادي سريع في ظل رؤية 2030، يستمر زيها الوطني في التطور، مُوازنًا بين التقاليد والحداثة.
· الموضة تلتقي بالتراث
يُعيد المصممون السعوديون تصميم الثوب والعباءة بشكل متزايد، مازجين بين التقاليد والأعراف تواكب أثواب الرجال أحدث صيحات الموضة المعاصرة. تتميز أثواب الرجال الآن بقصات أنحف، وأقمشة مصممة، وحتى مجموعات موسمية. أما عباءات النساء، فقد أصبحت لوحات فنية للتعبير، مع تزايد شعبية التطريز والنقوش والخياطة المبتكرة. وهذا المزج بين الموضة والتراث لا يُعيد تشكيل خزانات الملابس المحلية فحسب، بل يكتسب أيضًا اهتمامًا عالميًا. فقد عرضت أسابيع ومعارض الموضة السعودية أناقة وتنوع الزي الوطني للجمهور العالمي.
ADVERTISEMENT
· تغيير الأعراف الاجتماعية
في السنوات الأخيرة، شهدت المملكة العربية السعودية تخفيفًا تدريجيًا في قواعد اللباس، وخاصةً بالنسبة للنساء. وبينما لا تزال العباءة ركيزة ثقافية أساسية، تتمتع النساء الآن بحرية أكبر في اختيار كيفية التعبير عن حشمتهن، بما في ذلك ارتداء العباءات بألوان مختلفة أو اختيار الملابس الغربية المحتشمة. يعكس هذا التحول انفتاحًا ثقافيًا أوسع مع الحفاظ على القيم التي تمثلها العباءة. وبالنسبة للرجال، لا يزال الثوب رمزًا قويًا للفخر الوطني، على الرغم من أن الأجيال الشابة تتبنى أيضًا الأنماط غير الرسمية والغربية في الأماكن غير الرسمية. مع ذلك، لا يزال الثوب السعودي التقليدي يُحافظ على مكانته كزيّ مُفضّل في المناسبات الرسمية والشعائر الدينية.
· الحفاظ على الإرث الثقافي
على الرغم من هذه التغييرات، لا يزال الثوب والعباءة رمزين للتراث السعودي يحظيان باحترام كبير. وتواصل المبادرات التعليمية والمهرجانات الثقافية والحملات الإعلامية تعزيز الوعي بأهميتهما التاريخية والثقافية. وبالنسبة للعديد من السعوديين، لا يقتصر ارتداء الزي الوطني على التقاليد، بل هو وسيلة للبقاء على اتصال بجذورهم في عالم سريع التغير.
لينا عشماوي
·
02/12/2025
ADVERTISEMENT
تدمير صحة الدماغ بسرعة: أربع عادات يومية غبية يجب تجنبها
ADVERTISEMENT
الدماغ، مركز قيادة الجسم، هو عضو معقد مسؤول عن الأفكار والذكريات والأفعال. يُعدّ الحفاظ على صحته أمراً بالغ الأهمية للرفاهية العامة، ومع ذلك، ينخرط الكثير منا دون قصد في عادات يمكن أن تؤدي إلى تدهور وظائف الدماغ بسرعة. يتطرق هذا المقال إلى تصنيف العادات اليومية الجيدة والسيئة، وتأثيرها على صحة
ADVERTISEMENT
الدماغ، وكيفية التخفيف من الأضرار الناجمة عن الأعمال الروتينية الضارة.
1. تصنيف العادات اليومية الجيدة والسيئة,
التغذية وصحة الدماغ.
أ- العادات اليومية الجيدة,
تشمل العادات الجيدة التي تعزز صحة الدماغ ممارسة التمارين البدنية بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والنوم الكافي، والتحفيز الذهني من خلال أنشطة مثل القراءة أو الألغاز، والحفاظ على الروابط الاجتماعية. تعمل هذه العادات على تعزيز الوظائف الإدراكية، وتحسين الحالة المزاجية، والحماية من الأمراض التنكسية العصبية.
ADVERTISEMENT
ب- العادات اليومية السيئة,
في المقابل، فإن العادات السيئة مثل سوء التغذية، وقلة النوم، والإفراط في استهلاك الكحول، والتدخين، والإجهاد المزمن يمكن أن تلحق الضرر بالدماغ. تساهم هذه السلوكيات في التدهور المعرفي، وتزيد من خطر الإصابة باضطرابات الصحة العقلية، ويمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ بمرور الوقت.
2. تأثير سوء التغذية على صحة الدماغ.
يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالسكريات والدهون غير الصحية والأطعمة المصنعة إلى إضعاف وظائف الدماغ بشدة. يُعزّز مثل هذا النظام الغذائي الالتهاب والإجهاد التأكسدي، مما قد يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ. كما أنه يضعف اللدونة التشابكية، وهو أمر ضروري للتعلم والذاكرة.
كيفية التدبير:
اختيار نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأسماك والمكسرات وزيت الزيتون. تدعم الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن صحة الدماغ وتعزز الوظيفة الإدراكية.
ADVERTISEMENT
3. مخاطر الحرمان من النوم.
مخاطر الحرمان من النوم
النوم أمر بالغ الأهمية لصحة الدماغ، لأنه يسمح بإزالة السموم وتقوية الذكريات. ويمكن أن يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى ضعف الوظيفة الإدراكية، ومشاكل في الذاكرة، واضطرابات المزاج. كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر.
كيفية التدبير:
يوصى بالحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، ووضع جدول نوم منتظم، وخلق بيئة نوم مريحة، وتجنب المنشطات مثل الكافيين قبل النوم.
4. تأثير الإفراط في استهلاك الكحول.
الكحول وصحة الدماغ.
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى تلف كبير في الدماغ، مما يؤثر على وظيفة الناقلات العصبية ويؤدي إلى عجز إدراكي وفقدان الذاكرة. يمكن أن يؤدي تعاطي الكحول على المدى الطويل إلى انكماش الدماغ وزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة العقلية.
كيفية التدبير:
ADVERTISEMENT
الحد من استهلاك الكحول إلى مستويات معتدلة - ما يصل إلى مشروب واحد يومياً للنساء واثنين للرجال. يوصى أيضاً بالتفكير في أيام خالية من الكحول والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي لا تتضمن الشرب.
5. التدخين وصحة الدماغ.
سحر السيجارة وصحة الدماغ.
يُدخل التدخين إلى الجسم مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية الضارة التي يمكن أن تُلحِق الضرر بخلايا الدماغ والأوعية الدموية. ويرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف والتدهور المعرفي.
كيفية التدبير:
طلب الدعم للإقلاع عن التدخين من خلال الاستشارة أو الأدوية أو العلاجات البديلة للنيكوتين. واعتماد عادات صحية مثل ممارسة الرياضة للحد من الرغبة الشديدة وإدارة التوتر.
6. الإجهاد المزمن وتأثيراته على الدماغ.
يمكن أن يكون الإجهاد لفترات طويلة مدمراً لصحة الدماغ. فهو يؤدي إلى الإفراط في إنتاج هرمون الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يمكن أن يؤدي الإفراط فيه إلى إتلاف قرن آمون في الدماغ، مما يضعف الذاكرة والتعلم.
ADVERTISEMENT
كيفية التدبير:
دمج ممارسات تقليل التوتر في الروتين اليومي، مثل التأمل الذهني واليوغا والتمارين البدنية المنتظمة وتمارين التنفس العميق. التأكد أيضاً من وجود شبكة دعم للمساعدة في إدارة تحديات الحياة.
إن العادات الأربع التي تمت مناقشتها - سوء التغذية، والحرمان من النوم، والإفراط في استهلاك الكحول، والتدخين، والإجهاد المزمن - تضر بشكل خاص بصحة الدماغ، ولكنها ليست فريدة من نوعها في آثارها الضارة. ويمكن أن تكون العادات الأخرى ضارة بنفس القدر، ومن المهم الدراية بها لحماية صحة الدماغ بشكلٍ شامل.
7. عادات سيئة أخرى تضر بصحة الدماغ.
أ. نمط الحياة المستقرة.
يمكن أن تؤثر قلة النشاط البدني سلباً على صحة الدماغ. وتزيد التمارين المنتظمة من تدفق الدم إلى الدماغ، وتعزز تكوين الخلايا العصبية (تكوين خلايا عصبية جديدة)، وتحسن الوظيفة الإدراكية. من ناحية أخرى، يرتبط نمط الحياة المستقر بزيادة خطر التدهور المعرفي ومشاكل الصحة العقلية.
ADVERTISEMENT
كيفية التدبير: دمج النشاط البدني المنتظم في الروتين اليومي، مثل المشي أو الركض أو السباحة أو المشاركة في دروس اللياقة البدنية. يتمثّل الهدف في ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.
ب. العزلة الاجتماعية.
البشر كائنات اجتماعية بطبيعتها، وتلعب التفاعلات الاجتماعية دوراً حاسماً في صحة الدماغ. ويمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية لفترات طويلة إلى التدهور المعرفي، والاكتئاب، والقلق.
كيفية التدبير: المحافظة على اتصال منتظم مع العائلة والأصدقاء، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية، وفي الهوايات الاجتماعية، والتفكير في الانضمام إلى النوادي أو العمل التطوعي أو استخدام التكنولوجيا للبقاء على اتصال مع الأحباء.
ج. تعدد المهام المزمن.
يمكن أن يؤدي التبديل المستمر بين المهام إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة التوتر، مما يضعف الوظيفة الإدراكية بمرور الوقت. يمكن أن يؤثر تعدد المهام سلباً على الذاكرة والقدرة على التركيز.
ADVERTISEMENT
كيفية التدبير: التدرّب على القيام بمهمة واحدة من خلال التركيز على مهمة واحدة في كل مرة وتجنب الانحرافات، واستخدام تقنيات مثل تقنية بومودورو لتحسين التركيز والكفاءة.
د. وقت الشاشة المفرط.
يمكن أن يؤدي قضاء الكثير من الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية إلى إجهاد العين، واضطراب أنماط النوم، وانخفاض النشاط البدني، وكلها تؤثر سلباً على صحة الدماغ.
كيفية التدبير: وضع حدود للوقت أمام الشاشة، وأخذ فترات راحة منتظمة باستخدام قاعدة 20-20-20 (كل 20 دقيقة، النظر إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية)، والمشاركة في أنشطة خارج الإنترنت مثل القراءة أو الهوايات أو الأنشطة الخارجية.
خاتمة.
في حين أن النظام الغذائي السيئ، والحرمان من النوم، والإفراط في استهلاك الكحول، والتدخين، والإجهاد المزمن يشكل تهديدات كبيرة لصحة الدماغ، إلا أنها ليست العادات الضارة الوحيدة. كما أن نمط الحياة المستقر، والعزلة الاجتماعية، وتعدد المهام المزمن، والوقت المفرط أمام الشاشات يشكل أيضاً مخاطر جسيمة. ومن خلال التعرّف على هذه العادات الإضافية ومعالجتها، يمكن اعتماد نهج أكثر شمولية للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيزها.
جمال المصري
·
17/12/2024
ADVERTISEMENT
صيحات الموضة في قصات الشعر لصيف 2025
ADVERTISEMENT
الموضة تتغيّر وتتطوّر كل عام، وقصّات الشعر ليست استثناء. فهي لا تعبّر فقط عن الذوق والجمال، بل أيضًا عن الشخصية والثقة بالنفس ومواكبة العصر. ومع بداية عام 2025، ظهرت مجموعة جديدة من صيحات قصّات الشعر للنساء والرجال، تجمع بين الجرأة، البساطة، العملية، والطابع العصري. في هذه التدوينة، سنأخذك في جولة
ADVERTISEMENT
شاملة لأحدث الصيحات، مع تفاصيل عن كل قصة، ولمن تناسب، ونصائح لتطبيقها.
أولًا: قصّات الشعر النسائية في 2025
1. القصّة القصيرة الجريئة (Short Bob)
صورة من موقع envato
الـ"بوب القصير" لا يزال مسيطرًا في 2025، لكن بلمسة أكثر حدة وجرأة. يُقص الشعر حتى أسفل الأذن، مع أطراف حادة وفرق جانبي واضح. هذه القصة تناسب المرأة العملية التي تحب المظهر القوي والسهل التصفيف.
لمن تحب الشعر الطويل، عادت الطبقات (Layers) بقوة، لكن بتدرجات خفيفة تمنح الشعر حركة وحجمًا. هذه القصة تضيف حيوية للشعر دون الحاجة إلى تغيير الطول الكامل.
الغرة الستارية (Curtain Bangs) مع الطبقات الناعمة ما زالت موضة رائجة في 2025. تمنح هذه القصة مظهرًا أنثويًا ناعمًا، وتناسب من ترغب بتغيير بسيط دون قص الشعر كثيرًا.
القصة الفرنسية المعروفة تعود من جديد، لكن بشكل أكثر نعومة ودقّة. الشعر يُقص بمستوى الذقن، ويُصفف بطريقة مستقيمة ومثالية.
مميزاتها:
تضيف لمسة أنيقة وفخمة.
مناسبة للمناسبات والعمل.
تبرز جمال العنق والوجه.
ADVERTISEMENT
نصيحة: استخدمي كريم تصفيف خفيف للحفاظ على نعومة القصة وثباتها طوال اليوم.
ثانيًا: قصّات الشعر الرجالية في 2025
1. القصّة الكلاسيكية المتدرجة (Taper Fade)
صورة من موقع envato
من القصّات التي لا تنتهي موضتها، لكن في 2025 تعود بتدرجات أكثر نعومة ودمج بين الجوانب القصيرة والطول العلوي المتوسط.
مميزاتها:
تناسب جميع الأعمار.
سهلة التسريح.
تليق بالإطلالة الرسمية والرياضية.
نصيحة: استخدم جل خفيف أو كريم تصفيف للحفاظ على الشكل الطبيعي دون تصلّب.
2. القصّة الفرنسية القصيرة (French Crop)
صورة من موقع envato
الشعر يُقص قصيرًا من الخلف والجوانب، مع ترك الجزء الأمامي مائلًا للأمام. هذه القصة حديثة وعملية، وتمنح مظهرًا عصريًا ومميزًا.
مميزاتها:
مريحة في الصيف.
تبرز ملامح الوجه بوضوح.
لا تحتاج إلى عناية يومية كثيرة.
نصيحة: يمكن صبغ الأطراف بلون مختلف لإضافة لمسة جريئة.
ADVERTISEMENT
3. القصّة المموّجة المتوسطة (Textured Medium Hair)
صورة من موقع envato
الشعر يُترك بطول متوسط مع تموّجات خفيفة وعشوائية. هذه القصة أصبحت خيارًا مثاليًا للرجال الذين يحبون المظهر الطبيعي وغير المتكلّف.
مميزاتها:
تناسب الشعر الكثيف والمموّج.
تمنح مظهرًا فنيًا وأنيقًا في آنٍ واحد.
قابلة للتعديل حسب شكل الوجه.
نصيحة: استخدم سبراي ملح البحر (Sea Salt Spray) لتحديد التموّجات.
4. القصة الرجعية (Retro Side Part)
صورة من موقع envato
قسمة جانبية واضحة وشعر مرفوع قليلاً للخلف، مستوحاة من أناقة الأربعينيات والخمسينيات. عادت بقوة في 2025 بأسلوب أكثر حداثة وأناقة.
مميزاتها:
مثالية للمناسبات أو الإطلالات الرسمية.
تعكس شخصية واثقة ومرتبة.
تليق بالرجال من جميع الفئات العمرية.
نصيحة: استخدم دهن شعر خفيف أو كريم لامع لتثبيت الشكل.
ADVERTISEMENT
5. القصّة الطويلة المبعثرة (Messy Long Hair)
للرجال محبّي الشعر الطويل، فإن الشعر المُطلق بحرية مع لمسة فوضى ناعمة هو من صيحات 2025. تليق بالفنانين، والموسيقيين، أو أي شخص يحب المظهر الحر.
مميزاتها:
تعبّر عن روح حرة وغير تقليدية.
يمكن ربطها على شكل كعكة أو تركها كما هي.
تناسب الشعر المموّج أو المستقيم.
نصيحة: لا تنسَ استخدام ماسك ترطيب مرة أسبوعيًا لتجنّب الجفاف والتقصف.
إضافات تفصيلية حول العناية بالشعر بعد اختيار القصة
سواء اخترتِ قصة شعر قصيرة وجريئة أو طويلة وانسيابية، أو كنتَ من محبّي الأسلوب الكلاسيكي أو العصري، فإن جمال القصة لا يكتمل إلا بعناية مناسبة. الشعر الصحي هو الأساس الحقيقي لأي قصة ناجحة، لذا لا بد من اتباع روتين متوازن يشمل الترطيب والتغذية والحماية من العوامل الضارة.
نصائح ذهبية للعناية بالشعر بعد القصّة:
ADVERTISEMENT
قصّ الأطراف بانتظام: حتى لو كانت القصة ثابتة، من الأفضل قص الأطراف كل 6 إلى 8 أسابيع لتجنّب التقصّف.
استخدام الشامبو المناسب: يُفضّل اختيار شامبو خالٍ من الكبريتات والبارابين لحماية الشعر من الجفاف والتلف.
الترطيب العميق: استخدم ماسك ترطيب مرة واحدة أسبوعيًا، وخصوصًا بعد صبغ الشعر أو استخدام أدوات التصفيف الحراري.
تقليل الحرارة: قلّل من استخدام مكواة الشعر أو مجفف الهواء الساخن، واستبدله بالتجفيف الطبيعي كلما أمكن.
الاهتمام بفروة الرأس: صحة الشعر تبدأ من الفروة، لذا نظّفها جيدًا، وجرّب تدليكها بزيوت طبيعية مثل زيت الأرغان أو الجوجوبا.
تذكّر أن القصة قد تعكس الموضة، لكن العناية هي التي تدوم وتُظهر جمال شعرك الحقيقي
قصّات الشعر في 2025 تعكس تنوّع الشخصيات والأساليب، وتمنح كل فرد حرية اختيار ما يناسبه ويعبّر عنه. سواء كنت تفضّل الأسلوب العملي أو الجريء، الطويل أو القصير، فإن الخيارات كثيرة ومفتوحة أمامك. المهم هو أن تختار القصة التي تريحك وتمنحك الثقة. احرص على العناية بشعرك بعد اختيار القصة المناسبة، فالقصة الجيدة تحتاج شعرًا صحيًا ليظهر جمالها. اختر دائمًا مستحضرات مناسبة لنوع شعرك، ولا تتردد في استشارة مصففك للحصول على الشكل الأمثل لك.