7 أسرار لا تشاركها أبدا مع الذكاء الاصطناعي
ADVERTISEMENT

أضحي تشات جي بي تي صديق مقرب للكثير من الناس، حتى أن البعض يتعامل معه كأنه مستشار نفسي وقانوني وصديق مقرب. أصبح الأمر جنونيا، يحكي البعض أسرارهم الشخصية والعائلية وتفاصيل لا يجب أن تذكر أبدا على شبكات الأنترنت. انقلب العالم رأسا على عقب بعدما خرج سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة

ADVERTISEMENT

Open AI علي العالم بتصريح يعتبر مخيف لمن يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي بمنتهى الثقة. صرح ألتمان أن المحادثات التي تتم مع الذكاء الأصطناعي تشات جي بي تي لا تتضمن أي خصوصية قانونية وبالتالي كل ما تقوله في محادثاتك معه يمكن استغلاله كدليل قانوني ضدك في المحكمة. ما تصارح به تشات جي بي تي هو أمر مختلف تماما عما تصرح به لمحاميك الشخصي أو طبيبك النفسي، حيث في تلك المحادثات يوجد ميثاق وقانون يحمي محادثاتك.

هل تظن أن ما قمت بحذفه قد أختفي تماما؟ في الحقيقة أن كل ما قمت بكتابته على شبكة الأنترنت أو حتى التعليقات والتفاعلات التي قد قمت بها على أي محتوى معروض على السوشيال ميديا بمختلف قنواتها يظل محفوظا في الأرشيف لفترة حتى إذا قمت بحذفه. هذا ما يسمى بالبصمة الإلكترونية أو البصمة الرقمية. البصمة الرقمية هي سجل لكل البيانات والأنشطة التي تقوم بها على شبكة الإنترنت من خلال الأجهزة الرقمية.

ADVERTISEMENT

حذر ألتمان من أستخدام تشات جي بي تي كمعالج نفسي أو مدرب حياة لأنه لا يوجد أي حماية قانونية لمثل هؤلاء العملاء. سطور هذا المقال توضح لك أهم الأسرار التي لا يجب مشاركتها مع الذكاء الأصطناعي للمحافظة على خصوصيتك وحمايتك من أي أجراء قانوني قد يتخذ ضدك بسبب مشاركتك في المحادثات مع الذكاء الاصطناعي.


صورة succo من Pixabay


1- حالاتك الصحية :

يصارح البعض الذكاء الأصطناعي بمعلومات خاصة بحالتهم الصحية مثل " أعاني من اضطراب ..." أو "أعاني من القولون العصبي" وغيرها من المعلومات. ننصحك ألا تشارك مثل تلك المعلومات حيث لا يقتصر الأمر على تخزين تلك المعلومات بل وبيعها أيضا. مثلا إذا كنت تفكر بالتأمين الطبي أو تأمين الحياة تقوم تلك الشركات بالبحث عن معلومات عن صحتك من خلال شراء تلك المعلومات من شبكة الإنترنت وهو ما يترتب عليه التأثير على بنود الإتفاق الخاصة بك. كما تقوم شركات الأدوية بشراء مثل تلك المعلومات واستخدامها للتسويق لمنتجاتها.

ADVERTISEMENT

2- موقعك الجغرافي:

مشاركة مكانك، سواء منزلك أو مكان عملك أو حتى مكان أنشطتك الدورية لا يمثل خطورة فقط عليك ولكنه أيضا يصل لشركات الأعلانات والتي تقوم بإستغلال تلك المعلومات للترويج لمنتجات بعينها لفئات بعينها. هل وصلك إتصال تليفوني على هاتفك المحمول؟ أو رسائل خاصة بشراء منتجات بعينها وتسألت كيف توصلت الشركة لهاتفك؟ تم الوصول للعديد من البيانات الخاصة بك من خلال شبكة الإنترنت.

3- المعلومات المالية:

لابد أنك سمعت آلاف المرات عن حوادث النصب وسرقة الأموال من خلال سرقة البطاقات الائتمانية. يظن البعض أن سرقة تلك البطاقات تتم عن طريق سرقة البطاقة نفسها أو من خلال النصب بصورة شخصية، لكن يختلف الأمر عن ذلك لقد قمت بإدخال بيانات البطاقة في موقع غير موثوق أو شاركت بيانات مالية خاصة بك في المكان الخطأ.


صورة TheDigitalWay من Pixabay
ADVERTISEMENT


4- الصور الشخصية:

خصوصية الصور الشخصية أمر خطير جدا حيث يوجد أعلى تقنيات الآن، يمكنها من خلال مجرد صورة شخصية لك خلق مقاطع فيديو مفبركة بجودة عالية يصعب كشفها إلا من خلال متخصصين محترفين. لا تشارك صورك الشخصية للذكاء الاصطناعي. ظهر مؤخرا العديد من تطبيقات الهاتف والمواقع التي يمكنها تحويل صورك لصور مختلفة أو إضافة خلفيات أو جمعك في صورة مع المشاهير المفضلين لك. يبدوا الأمر لطيفا لكن مالا تعرفه أن مخترقين يمكنهم الحصول على تلك الصور وبيعها للعديد من الأهداف. بعض تلك الصور تستخدم منشورات دعائية وإعلانية بدون علمك والبعض يمكن بيعه لمواقع تهدد سمعتك وصورتك أمام الأهل والأصدقاء. وهو ما يسمي بالسمعة الرقمية، مثل تلك المنشورات أو ذاك المحتوى الذي تستغل فيه صورك الشخصية قد يؤثر على سمعتك الشخصية والمهنية أيضا.

ADVERTISEMENT

5- كلمات المرور ورموز التحكم:

على الأغلب تم تنبيهك مرات لا تحصى من مشاركة كلمات المرور الخاصة بك على شبكات الإنترنت وعلى الرغم من ذلك لازال البعض يشاركها. مشاركة كلمات المرور و رموز التحكم مع الذكاء الأصطناعي لا يحميها من التسرب أو استخدامها لأغراض أخري.

6- موقفك السياسي:

مشاركة آرائك السياسية مع الذكاء الاصطناعي لا يحميك من المسائلة القانونية وقد يستخدم كدليل ضدك في المحكمة. لذا؛ كن حريصا فيما تكتبه أثناء محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي.

7- مشاعرك وأسرار علاقاتك:

الذكاء الأصطناعي ليس معالجا نفسيا ولا خبير بالعلاقات كما تظن، حتى أن المعلومات التي يشاركها معك مستقاة من مواقع الأنترنت والتي يقدم بعضها معلومات غير موثوقة أو علمية. يفتقر الذكاء الاصطناعي المشاعر وبالتالي فهو غير قادر على فهم مشاعرك أو حتى التعاطف معك. هو فقط مبرمج ليعطيك إجابات تنتظر سماعها. والأخطر من ذلك هو مشاركات الأطفال مع تشات جي بي تي فيما يخص مشاكلهم الأسرية وكذلك مشاعرهم السلبية.

ADVERTISEMENT

مؤخرا رفعت والدة المراهق سيويل سيتزر الثالث، البالغ 14 عاما، دعوى قضائية قالت فيها إن محادثاته مع روبوت دردشة من Character.AI سبقت وفاته انتحارا، في قضية أثارت مخاوف واسعة بشأن استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة. وكان المراهق قد ناقش أفكارا انتحارية مع الروبوت، وفقا لما ورد في الدعوى. وتنصحك هذه الواقعة بتقديم الإرشاد لأطفالك عن الاستخدام الآمن للإنترنت.


صورة JESHOOTS-com من Pixabay


نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT
3 أشياء ينبغي مراقبتها إذا أردتَ التقاط شجرة سويسرية على ضفاف البحيرة في ذروة ألوان الخريف
ADVERTISEMENT

تبدو شجرةٌ عند ضفة بحيرة، في العادة، بأشد حالاتها توهّجًا لا حين تبلغ أوراقها أقصى احمرارها فحسب، بل حين تتوافق الألوان والسماء الزرقاء والماء الساكن في الوقت نفسه. وهذه هي الجزئية التي يغفل عنها كثيرون منّا عندما يحدّدون ذروة ألوان الخريف انطلاقًا من الشجرة وحدها.

ADVERTISEMENT

ولا شك أن الجانب النباتي البسيط مهم. فشرح جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل لألوان الخريف يذكر أن الأوراق تُظهر أصباغًا مختلفة مع تحلّل الكلوروفيل، كما توضح المؤسسة الوطنية للتثقيف البيئي أن الطقس والتوقيت يؤثران في مدى سطوع تلك الألوان. فالشجرة لا تحمل درجة ثابتة من التوهج كأنها لافتة مطلية؛ بل إن ما تراه يتوقف على الفصل والضوء والحالة.

1. لا تحكم على الشجرة أولًا

بعد ثلاثين أكتوبر أمضيتُها على الممر نفسه عند ضفة البحيرة، تعلّمت أن أتمهّل قبل أن أطلق أي حكم كبير بشأن ذروة اللون. أرفع نظري مرة، ثم أنظر إلى الأفق، ثم إلى الأسفل. السماء، الريح، الماء. وبعد ذلك فقط أمنح الأوراق دورها.

ADVERTISEMENT

جاءتني هذه العادة من كثرة ما خُدعت. رأيت أشجارًا فيها قدر وافر من الاحمرار، لكنها بدت باهتة لأن الضوء كان رماديًا، أو لأن الأغصان بدأت تترقق، أو لأن الماء تحتها كانت الريح قد جعلته متكسّر السطح. ورأيت أيضًا شجرة كانت تفصلها يوم أو يومان عن أعمق درجات صبغتها، ومع ذلك بدت أغنى بكثير لأن المشهد كله كان يعمل بتناغم.

وهذا أول ما ينبغي مراقبته: ليس فقط ما إذا كانت الأوراق حمراء، بل ما إذا كان التاج ما يزال يبدو ممتلئًا ونقيًّا. فما إن تمزّق الرياح والطقس أطرافه، حتى يبقى اللون موجودًا، لكن المشهد يفقد بعض قوته لأن العين لم تعد تقرأه مساحةً واسعة واحدة من اللون.

أما العلم الكامن وراء ذلك فبسيط بما يكفي. فمع قِصر الأيام وتلاشي الكلوروفيل، تصبح الأصباغ الصفراء والبرتقالية أوضح للعين، وفي بعض الأوراق قد تتكوّن أصباغ حمراء تُسمّى الأنثوسيانينات. لكن الألوان الزاهية تظل رهينة ظروف الموسم، ولهذا يشدو خريفٌ ما بينما لا يفعل خريفٌ آخر أكثر من أن يصفّي حنجرته.

ADVERTISEMENT

2. السماء الزرقاء تقوم بعمل أكبر مما تظن

وهنا تأتي الملاحظة الثانية: فالسماء الزرقاء الصافية يمكن أن تجعل ألوان الخريف تبدو أقوى لأن الأزرق والأحمر يقعان بعيدين أحدهما عن الآخر في العين. فإذا وُضعا متجاورين، ازداد التباين حدّة. فتبدو الأوراق الحمراء أشد احمرارًا، لا لأن الشجرة تغيّرت في تلك اللحظة، بل لأن الخلفية والضوء يجعلان اللون يبرز.

وفي يوم مشرق، تعني تلك السماء الصافية أيضًا ضوءًا أكثر ثباتًا ووضوحًا. أما تحت غطاء من السحب البيضاء الكليلة، فقد تبقى الأوراق نفسها عند الذروة النباتية أو قريبة منها، لكن المشهد كله قد يفقد حدوده الواضحة. فاللون يحتاج إلى ما يبرز عليه.

لذلك، إذا أردت اختبارًا سريعًا في الميدان، فاجعله بسيطًا. ابحث عن زرقة فوقك، وتاج غير متقطع أمامك، وأغصان ما تزال تحمل ألوانها في صفحة عريضة لا في بقايا متناثرة. هذه العلامات تتراكم سريعًا: سماء زرقاء، وتاج أكمل، وتباين أقوى.

ADVERTISEMENT

3. أأنت تراقب الأوراق أم الماء؟

هذا هو السؤال الذي كنت أتمنى لو طرحه عليّ أحد قبل سنوات. أأنت تراقب الأوراق أم الماء؟

إن الدليل الخفي على ذروة التوهج عند شجرة على ضفة بحيرة يكمن كثيرًا في الشاطئ الثاني العائم تحتها. فالماء الهادئ يمكن أن يكرّر التاج والسماء معًا، فيضاعف التباين اللوني الذي تتلقاه العين. أحمر في الأعلى، وأزرق يحيط به، ثم أحمر مرة أخرى في الأسفل. عندها يتحول مشهد جيد عادي إلى مشهد لا يُنسى.

قد تكون الشجرة قريبة من ذروة صبغتها، ومع ذلك تبدو عادية. أما اللحظة التي تُحفَر في الذاكرة فتأتي حين تكون الأوراق قوية، والسماء صافية بما يكفي لتمنحها شريكًا أزرق حادًّا، والماء ساكنًا بما يكفي ليحمل المشهد كله في انعكاسه. عندها لا يكتفي المشهد بعرض اللون؛ بل يجمعه ويردّه.

بعد منتصف أكتوبر، أستطيع غالبًا خلال عشر ثوانٍ أن أعرف ما إذا كان المنظر عند البحيرة سيحمل تلك اللمعة الإضافية. توقّف وقارن بين الماء والتاج. هل يعيد السطح اللون، أم يطفئه إلى غشاوة بنية، أم يكسّره إلى شظايا مع الريح؟ هذا الاختبار الصغير سيخبرك أكثر مما يفعله التحديق في غصن واحد.

ADVERTISEMENT

وعندما يبقى السطح ساكنًا، يعمل الانعكاس مثل حقل ثانٍ من اللون ورقعة ثانية من السماء. فالعين تقرأ مزيدًا من التباين ومزيدًا من التناظر، حتى إن لم تكن تسمي هذين الأمرين وأنت واقف هناك. إنك ببساطة تشعر أن المشهد قد التأم في مكانه.

ذروة لون الأوراق ليست دائمًا ذروة اللون البصري

قد يقول بعض الناس إن ذروة اللون لا تعني إلا شيئًا واحدًا: أن الأوراق نفسها بلغت أقصى تشبعها. ومن الناحية النباتية، هذه ملاحظة منصفة. فبوسع الشجرة فعلًا أن تبلغ ذروة لونها الخاص بحسب الأصباغ والتوقيت حتى في ظهيرة عاصفة ملبدة بالغيوم.

لكن الذروة البصرية تختلف عن الذروة النباتية. فما تتذكره عينك من نزهة ليس قراءة مخبرية لورقة واحدة، بل الترتيب الكامل للمشهد. وغالبًا ما تأتي أغنى لحظة في العالم الحقيقي حين تتوافق عدة شروط بسيطة معًا: لون صحي، وضوء نقي، وماء هادئ بما يكفي ليعكس المشهد.

ADVERTISEMENT

وثمة حد صادق ينبغي إبقاؤه في الحسبان. فالماء الساكن والسماء الصافية يعززان هذا الأثر، لكنهما ليسا شرطًا لكل مشهد خريفي جميل. فالمنحدرات، والأنهار الجارية، والأيام التي تلطفها الغيوم قد تكون مهيبة أيضًا. هذه أداة للتعرّف، لا قاعدة لكل مناظر الخريف.

ومع ذلك، عند البحيرة، يغيّر الانعكاس المعيار. فبمجرد أن تلاحظ ذلك الشاطئ الثاني، تكفّ عن أن تسأل فقط: «إلى أي مدى تحمرّ الأوراق؟» وتبدأ في أن تسأل ما إذا كان المكان كله قد بلغ حالة من الاتفاق.

العادة الصغيرة التي تغيّر النزهة

قبل أن تقرر أن شجرةً على ضفة بحيرة سويسرية قد بلغت ذروة ألوان الخريف، تفقّد السماء والماء أولًا، ثم انظر إلى الأوراق.

أنزيلم كوخ

أنزيلم كوخ

ADVERTISEMENT
"المَلَكية على ضفاف النيل": حفل مونتي كارلو الكبير يصل إلى القاهرة
ADVERTISEMENT

عندما انقضّت موجة متلألئة من الأرستقراطية الأوروبية والمشاهير العالميين والدبلوماسيين وضيوف الموضة الراقية على قصر عابدين في القاهرة في 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2025، وجدت المدينة نفسها وقد تحولت - ولو لليلة ساحرة واحدة - إلى قاعة رقص عالمية أنيقة. تحت شعار ”المَلَكية على النيل“، أقيم حفل مونتي كارلو

ADVERTISEMENT

الكبير الشهير لأول مرة خارج موناكو، ما شكل لحظة ثقافية تاريخية في مصر والعالم العربي.

حفل غني بالفخامة:

يُعد الحفل الكبير، الذي لطالما ارتبط بالفخامة والنسب النبيل، حدثًا سنويًا حديثًا، ويُقام اليوم تحت رعاية الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو.

إن انتقال مثل هذا الحدث من موانئ موناكو وصالونات المجتمع الراقي إلى ضفاف النيل أمر رمزي: فهو جسر بين تقاليد الأمراء المتوسطية وتراث مصر العريق الذي يعود إلى آلاف السنين. بالنسبة للقاهرة، كان ذلك بمثابة إعادة اختراع — إعادة تصور المدينة كمسرح للحوار الثقافي العالمي والتراث والرفاهية.

ADVERTISEMENT

الصورة بواسطة Amy W. على unsplash

قصر أمير موناكو


لماذا القاهرة، ولماذا الآن؟

قصر عابدين، الذي بُني في القرن التاسع عشر بأمر من الخديوي إسماعيل، كان المقر الرسمي للأسرة المالكة المصرية حتى عام 1952. قاعاته المزخرفة، وهندسته المعمارية المستوحاة من الطراز الأوروبي، وتصميماته الداخلية التاريخية تبعث على الشعور بالعظمة والتراث. استضافة الحفل هنا لم تضع الحدث على الأراضي المصرية فحسب، بل في قلب الذاكرة الملكية لمصر.

جاء الحفل كجزء من فعاليات ختام الدورة الخامسة لحملة ”مانحو الأمل“ (7-9 نوفمبر / تشرين الثاني 2025)، تحت رعاية الهيئة المصرية لتنمية السياحة، ووزارة السياحة والآثار. ووصف المسؤولون قرار استضافة الحفل في القاهرة بأنه دليل على الثقة الدولية في قدرة مصر على تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية على مستوى عالمي.

ADVERTISEMENT

الصورة بواسطة Hampton11235 على wikimedia

قصر عابدين


بالنسبة لبلد يتمتع بتراث قديم وطموح ثقافي متجدد، سلط الحفل الضوء بشكل رمزي على مصر كجسر بين روعة الماضي وتطور الحاضر، بين التاريخ والرفاهية العالمية.

ليلة من الأناقة والأداء والدبلوماسية:

قائمة ضيوف من العائلات المالكة والفنانين والدبلوماسيين:

جاء الضيوف من جميع أنحاء العالم: العائلات المالكة الأوروبية بما في ذلك الأميرة بياتريس دي بوربون، والأمير يواكيم مراد، كممثلَين لقصر موناكو الأميري، والدبلوماسيون والشخصيات الثقافية، جميعهم اجتمعوا تحت الثريات المتلألئة لقصر عابدين.

لم تقتصر الفخامة على النسب. فقد حضر الحفل أيضًا نجوم دوليون وفنانون وأيقونات ثقافية — إلى جانب فنانين مصريين — ما جعل الحفل عرضًا للتقاليد الأرستقراطية واحتفالًا بالفنون متعددة الثقافات.

ADVERTISEMENT

من حفل عشاء فاخر إلى الرقص تحت النجوم:

بدأ الحدث بحفل عشاء فاخر — مأدبة فخمة نظمتها شركة ضيافة فاخرة — وتطور إلى ليلة من الرقص في قاعة الرقص والعروض الموسيقية والعروض التي تمزج بين الكلاسيكية والمعاصرة.

النهاية الكبرى كانت حفلًا موسيقيًا في دار الأوبرا بالقاهرة، ضمّ فنانين محليين ودوليين، في لفتة رمزية تربط بين تقاليد الحفلات العالمية وتراث مصر العريق في الفنون الأدائية.

الصورة بواسطة R Prazeres على wikimedia

من داخل قصر عابدين – سقف إحدى القاعات


الفخامة تلتقي بالخير:

وفقًا لأصوله في موناكو، يحمل حفل مونتي كارلو الكبير بعدًا خيريًا. تدعم حملة ”مانحو الأمل“، التي اختتمت حفل هذا العام، القضايا الإنسانية والثقافية — ما منح الحدث روحًا وغرضًا اجتماعيًا يتجاوز البهجة.

ما الذي يشير إليه ذلك - أكثر من مجرد حفل:

ADVERTISEMENT

مصر على الساحة العالمية:

من خلال استضافة أحد أكثر الأحداث تميزًا في عالم المجتمع الراقي، أعادت مصر تأكيد مكانتها ليس فقط كوجهة سياحية، ولكن كبوابة ثقافية — دولة يتعايش فيها التراث القديم والرفاهية الحديثة. وقد أظهر الحفل قدرة مصر على استضافة أحداث عالمية المستوى، ولفت الانتباه إلى أماكنها وكرم ضيافتها وإمكاناتها في مجال القوة الناعمة.

مزج التراث والرفاهية الحديثة:

يبعث اختيار قصر عابدين — بدلاً من قاعة فندق أو مركز مؤتمرات — برسالة مفادها أن الرفاهية في مصر يمكن أن تكون متجذرة في التاريخ، وليس فقط في الهندسة المعمارية الحديثة. إنه بيان جريء: أن الفخامة والتراث — القصر والتاريخ — يمكن أن يضمّا السحر الحديث.

الدبلوماسية والثقافة والقوة الناعمة:

مثل هذا الحدث ليس مجرد حفلة: إنه لفتة دبلوماسية. من خلال جلب أفراد العائلة المالكة وكبار الشخصيات إلى القاهرة، واستضافة التبادلات الثقافية والضيافة عبر القارات، يصبح الحفل جزءًا من الدبلوماسية الثقافية الأوسع لمصر — لعبة القوة الناعمة المتجذرة في التراث والضيافة.

ADVERTISEMENT

الصورة بواسطة bluedoorcuisine على pixabay

أصالة نهر النيل تلتقي بالملكيات الأوروبية


التحديات والأسئلة - هل يمكن أن يكون للسحر عمق؟

بالطبع، لا تنظر كل الأصوات إلى مثل هذه الأحداث من منظور انتصاري بحت. تطرح بعض الأسئلة نفسها:

• الاستدامة والأصالة: هل استيراد العروض الأرستقراطية على الطراز الأوروبي يهدد بتهميش التقاليد الثقافية المصرية — أم أنه يمكن أن يساعد في إعادة ابتكارها؟

• الوصول والنخبوية: مع تذاكر باهظة الثمن، تظل مثل هذه الأحداث بعيدة المنال بالنسبة للمصريين العاديين — ما يثير تساؤلات حول الشمولية والتمثيل.

• التأثير بعد انتهاء الحفل: هل سيترك الحفل إرثًا دائمًا — في السياحة أو البنية التحتية الثقافية أو المشاركة العامة — أم سيُذكر على أنه حدث استثنائي؟

الخاتمة - لحظة، وربما بداية لشيء أكبر:

في تلك الليلة، مع اقتراب فجر القاهرة وتلاشي آخِر نغمات موسيقية في قاعات قصر عابدين، لا بد أن الكثيرين تساءلوا: هل كان حفل ”المَلَكية على النيل“ مجرد حلم — أم تلميحًا إلى الفصل التالي من تاريخ مصر؟

ADVERTISEMENT

ما حققه الحفل الكبير في القاهرة، بلا شك، هو إظهار ما هو ممكن: مزيج من التراث والأزياء الراقية، والدبلوماسية والرقص، والتاريخ والمستقبل المليء بالأمل. لم يكن الحفل مجرد حدث، بل كان بيانًا.

ما إذا كان الحفل سيصبح تقليدًا متكررًا في القاهرة، أو سيُلهم تجمعات مماثلة في جميع أنحاء البلاد، يظل أمرًا غير واضح. لكن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: لليلة واحدة متلألئة، غطت ضفاف النيل فساتين مخملية، وتيجان أمراء، وموسيقى عالم جمعته الأناقة والفن والروعة الإنسانية المشتركة.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT